يوسف باسنبل
10-01-2009, 09:21 PM
المكلا اليوم /كتب / يوسف عمر باسنبل
2009/1/10
مرت أكثر من شهرين من الزمان والآن في الشهر الثالث بعد كارثة سيول أكتوبر الشهيرة وحينها أعلنت قيادتنا السياسية أن محافظة حضرموت الخير أعلنوا إنها منطقة منكوبة وانهالت علينا التبرعات من الداخل والخارج
ونحن هنا لسنا بصدد الحديث عن هذه التبرعات وهل تم تسليمها إلى مستحقيها أم لازالت في جيوب السلطة ولكن ما ينبغي التركيز عليه هو أنه قبل أيام قرأنا بموقع المكلا اليوم أن فرع مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة قد عقد جلسة لمناقشة وضع الاستعدادات لامتحانات شهادة إنهاء العام الدراسي الحالي
وهنا يطرح السؤال نفسه وتبادرت إلى الذهن عديد من التساؤلات ودعونا نتساءل وبما أن الحكومة قد أعلنت محافظتنا محافظة منكوبة تقديرا لما حدث وأصابنا في أكتوبر الماضي وما تبعه من أحداث بعد ذلك .... ولكن هل تم اعتبار المحافظة منكوبة في الجانب التعليمي حيث أن الكل يعلم بأن الكثير من المدارس قد تضررت بصورة مباشرة أو غير مباشرة وشاهدنا ذلك في التغطية الإعلامية التي كانت مرافقة للكارثة وجاء تضرر المدارس بالصورة المباشرة من خلال جرف السيول للبعض منها وخصوصا في وادي حضرموت وأما الصورة الغير المباشرة فتمثلت في أن أعدادا كبيرة من مدارسنا أصبحت مأوى للأسر المتضررة في أغلب المناطق مما أوقف سير العميلة التعليمية لفترة زمنية ليست بالبسيطة وبالتالي تعطلت الخطط المنهجية وأدى إلى تأخر المعلمين في تنفيذ خططهم التي وضعوها منذ بدء العام الدراسي
أضف إلى ذلك إلى أن الكثير من الأسر قد جرفت منازلها بالكامل وأخذ عليهم السيل الغالي والنفيس ولم يترك لهم سوى الأطلال والحمد لله على كل حال ومن ضمن ما أخذ طبعا الكتب المدرسية ولا ننسى أن الكثير من الأسر عاشت حالات نفسية صعبة بعد هذه الكارثة بما في ذلك طلاب المدارس الذين كان من الصعب عليهم التأقلم مع الأجواء الدراسية بسهولة من هول ما رأوه وقد يمتد ذلك الأمر إلى شهور قادمة كونهم فقد المال والبيوت والبعض فقد عزيز عليه .... فهل سيتم مراعاة ذلك ومراعاة طلاب محافظة حضرموت في امتحانات الشهادة القادمة وتخفيف مثلا المقرر الذي سيؤدون فيه الامتحانات أو وضع أسئلة لا نقول في غاية البساطة بل تكون مراعية لحالاتهم النفسية أو أي حل آخر يكون مناسبا لأبنائنا فلذات أكبادنا
http://www.mukallatoday.com/?OPEN=NEWSDETAILS&KEY=3432الرابط
2009/1/10
مرت أكثر من شهرين من الزمان والآن في الشهر الثالث بعد كارثة سيول أكتوبر الشهيرة وحينها أعلنت قيادتنا السياسية أن محافظة حضرموت الخير أعلنوا إنها منطقة منكوبة وانهالت علينا التبرعات من الداخل والخارج
ونحن هنا لسنا بصدد الحديث عن هذه التبرعات وهل تم تسليمها إلى مستحقيها أم لازالت في جيوب السلطة ولكن ما ينبغي التركيز عليه هو أنه قبل أيام قرأنا بموقع المكلا اليوم أن فرع مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة قد عقد جلسة لمناقشة وضع الاستعدادات لامتحانات شهادة إنهاء العام الدراسي الحالي
وهنا يطرح السؤال نفسه وتبادرت إلى الذهن عديد من التساؤلات ودعونا نتساءل وبما أن الحكومة قد أعلنت محافظتنا محافظة منكوبة تقديرا لما حدث وأصابنا في أكتوبر الماضي وما تبعه من أحداث بعد ذلك .... ولكن هل تم اعتبار المحافظة منكوبة في الجانب التعليمي حيث أن الكل يعلم بأن الكثير من المدارس قد تضررت بصورة مباشرة أو غير مباشرة وشاهدنا ذلك في التغطية الإعلامية التي كانت مرافقة للكارثة وجاء تضرر المدارس بالصورة المباشرة من خلال جرف السيول للبعض منها وخصوصا في وادي حضرموت وأما الصورة الغير المباشرة فتمثلت في أن أعدادا كبيرة من مدارسنا أصبحت مأوى للأسر المتضررة في أغلب المناطق مما أوقف سير العميلة التعليمية لفترة زمنية ليست بالبسيطة وبالتالي تعطلت الخطط المنهجية وأدى إلى تأخر المعلمين في تنفيذ خططهم التي وضعوها منذ بدء العام الدراسي
أضف إلى ذلك إلى أن الكثير من الأسر قد جرفت منازلها بالكامل وأخذ عليهم السيل الغالي والنفيس ولم يترك لهم سوى الأطلال والحمد لله على كل حال ومن ضمن ما أخذ طبعا الكتب المدرسية ولا ننسى أن الكثير من الأسر عاشت حالات نفسية صعبة بعد هذه الكارثة بما في ذلك طلاب المدارس الذين كان من الصعب عليهم التأقلم مع الأجواء الدراسية بسهولة من هول ما رأوه وقد يمتد ذلك الأمر إلى شهور قادمة كونهم فقد المال والبيوت والبعض فقد عزيز عليه .... فهل سيتم مراعاة ذلك ومراعاة طلاب محافظة حضرموت في امتحانات الشهادة القادمة وتخفيف مثلا المقرر الذي سيؤدون فيه الامتحانات أو وضع أسئلة لا نقول في غاية البساطة بل تكون مراعية لحالاتهم النفسية أو أي حل آخر يكون مناسبا لأبنائنا فلذات أكبادنا
http://www.mukallatoday.com/?OPEN=NEWSDETAILS&KEY=3432الرابط