الكاف
19-10-2010, 01:58 AM
واخيراً سطع ضوئك أيها النجم الوفي
وعاد الى سمائي نورها وبهجتها
وانزاحت كل الغيوم حالكة السواد
فأهلا بك من جديد
ودمت ذخرا لفضاء سمائي الشاسعة
التي تشمل كل النجوم اللامعة ..
ولكن ..
نجوم تختلف عن بعضها الاخر
من درجة سطوعها ولمعانها وإمدادها وإيفادها
فمنها ما يكون في أوج السطوع والنصوع
ومنها ما هو حاضر بكيان ضخم يشغل حيزا كبيرا ولكنه ذو ضوء ضعيف..
وبعضها بعيد نرى منه بصيص ضوء خافت ..
والبعض الآخر في مجرة أخرى ومع هذا نرى لمعانه يصل إلينا
***
انت نجم.. وانت نجم.. وأنت .. في هذه السماء الواسعة
فتحلق شامخا في افق العلا
ولتطلق شعاعك لتسبر أغوار السماء
فلست كوكباً تستمد ضوئك من غيرك
***
وان كنت كذلك -في بعض الحالات- فاجعل لك قليلا من السطوع الحقيقي
الذي هو سمتك السامية
من مخزون باطنك ومعدنك النفيس
تنور نفسك وتنور الاخرين
وتعرفهم على قيمة ما تكنه من اشعاع وانفاع.. .بل و إمتاع
***
فطاقتك من ذاتك
فكيّفها لتشع بكل قوة
ووظفها لكي لا تحرق نفسك أو غيرك من النجوم فتخسر انت ويخسر الآخرون
اشحذ همتك لتحول طاقتك إلى فوائد قيمة يستفيد منها الجميع
إرم جانبا كل وساوس النفس والشيطان الداعية لإضرام ألسن الفتن والنيران
***
فما آن لسمائنا ان تسطع نجومها وتزينها ببريقها ولمعانها
اما آن لنجومنا ان تشحذ وتكرس كل إمكانيات سطوعها لتشرق ببهجة سماءُها
نعم عدد نجوم مجرتنا كبير ولكن كم مقدار السطوع والتنوير؟؟
هل نكرس الطاقات سلبا فنسخّرها لنحرق بعضا البعض لنخوض ما يسمى بحرب النجوم
ونتناسى اهم واجباتنا النور واللمعان لا الإحراق وفتن وارهاق
أيتها النجوم اللامعة.. الجميلة.. الوفية.. لسمائك
لكم طالت بنا الغفوة
وضاقت بنا الفكرة
عن حمل مشعال الخير والحب والوئام
***
سمائكم ..هي لكم واليكم
جعلت لكم لتبسطوا اشعتكم على فضاء رحابها
وهيئت لكم لتنهلوا من حلاوة كأس شرابها
***
فمنكم وبكم امتدت من هنا انوار سطوعي
لأن سمائكم سمائي وهي وسط الحشا والضلوعِ
وعاد الى سمائي نورها وبهجتها
وانزاحت كل الغيوم حالكة السواد
فأهلا بك من جديد
ودمت ذخرا لفضاء سمائي الشاسعة
التي تشمل كل النجوم اللامعة ..
ولكن ..
نجوم تختلف عن بعضها الاخر
من درجة سطوعها ولمعانها وإمدادها وإيفادها
فمنها ما يكون في أوج السطوع والنصوع
ومنها ما هو حاضر بكيان ضخم يشغل حيزا كبيرا ولكنه ذو ضوء ضعيف..
وبعضها بعيد نرى منه بصيص ضوء خافت ..
والبعض الآخر في مجرة أخرى ومع هذا نرى لمعانه يصل إلينا
***
انت نجم.. وانت نجم.. وأنت .. في هذه السماء الواسعة
فتحلق شامخا في افق العلا
ولتطلق شعاعك لتسبر أغوار السماء
فلست كوكباً تستمد ضوئك من غيرك
***
وان كنت كذلك -في بعض الحالات- فاجعل لك قليلا من السطوع الحقيقي
الذي هو سمتك السامية
من مخزون باطنك ومعدنك النفيس
تنور نفسك وتنور الاخرين
وتعرفهم على قيمة ما تكنه من اشعاع وانفاع.. .بل و إمتاع
***
فطاقتك من ذاتك
فكيّفها لتشع بكل قوة
ووظفها لكي لا تحرق نفسك أو غيرك من النجوم فتخسر انت ويخسر الآخرون
اشحذ همتك لتحول طاقتك إلى فوائد قيمة يستفيد منها الجميع
إرم جانبا كل وساوس النفس والشيطان الداعية لإضرام ألسن الفتن والنيران
***
فما آن لسمائنا ان تسطع نجومها وتزينها ببريقها ولمعانها
اما آن لنجومنا ان تشحذ وتكرس كل إمكانيات سطوعها لتشرق ببهجة سماءُها
نعم عدد نجوم مجرتنا كبير ولكن كم مقدار السطوع والتنوير؟؟
هل نكرس الطاقات سلبا فنسخّرها لنحرق بعضا البعض لنخوض ما يسمى بحرب النجوم
ونتناسى اهم واجباتنا النور واللمعان لا الإحراق وفتن وارهاق
أيتها النجوم اللامعة.. الجميلة.. الوفية.. لسمائك
لكم طالت بنا الغفوة
وضاقت بنا الفكرة
عن حمل مشعال الخير والحب والوئام
***
سمائكم ..هي لكم واليكم
جعلت لكم لتبسطوا اشعتكم على فضاء رحابها
وهيئت لكم لتنهلوا من حلاوة كأس شرابها
***
فمنكم وبكم امتدت من هنا انوار سطوعي
لأن سمائكم سمائي وهي وسط الحشا والضلوعِ