المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اه يازمان اول


بن ربيد
06-10-2010, 05:35 PM
حال بعض الاخوان في رمضان وهي حقيقه قد ينكرها البعض منهم

طل رمضان بالخير والرحمة 000 والكل يسابق بالتهاني قبل الزحمة 000 ماشي راضه حتى العباده مالها همه

اه يازمان اول 000كل شي بالراضه وبركة سبحانه حاله

نتسابق بكل شي حتى باللقمة 000 عسى نلحق مسلسل طاش او رحمه 000 والعباده ما نكملها وين بتجي الرحمه

اه يازمان اول 000 كل شي بالراضه وبركة سبحانه حاله

سهر وسمر وقران الفجر مايتمه 000 وتعسيلة النوم للعصر ما يهمه 000 ورزقه قال لاحق رمضان خير ورحمه

اه يازمان اول 000 كل شي بالراضه وبركة سبحانه حاله

أرين||°•
06-10-2010, 08:35 PM
نعم كلنا ذاك العبد المقصر .. لم نحسن استغلال ذاك الشهر الفضيل

تألم .. تألم .. يا بن ربيد علنا نسمعك فنحس بتقصيرنا

بن ربيد .. صاحب الحرف العذب ..

شكرا لك قد أيقضنا تأوهك .. عله يكون درسا لنا

إن كتب لنا بلوغ رمضان مرة أخرى ..

تقبل الله منا ومنكم .. وبلغنا وإياكم رمضان القادم ..

ونحن متنعمين بصحة .. وعافية .. وسرور .

بن ربيد
07-10-2010, 09:58 PM
ارين صاحبة القلم الانيق والحس الراقي تحياتي وتقديري لشخصك الكريم على مرورك لصفحتي المتواضعة واخجلتم تواضعنا وأسأل الله عز وجل ان يهدي من في سباته راقد ويقوي ايماننا وايمان جميع المسلمين

الكيلاني
07-10-2010, 10:07 PM
الدهرُ يومانِ : ذا ثبتٌ وذا زللُ .... والعيشُ طعمان, ذا صابٌ وذا عسلُ

كذا الــزمانُ فما في نعمةٍِ بطرٌ .... للعارفينَ ولا فـي نــقـمةٍ فـشلُ

سعادةُ المرءِ في السرّاءِ إن رَجَحَت..والعدلُ أن يتساوى الهمُ والجذلُ

ومـا الهُــمومُ وإن حـــاذرت ثابـتةٌ .... ولا السرورُ وإن أمّــلْــتَ يتصلُ

فا الأسى لهـمومٍ لا بـقاءَ لـها ...وما السرورُ بـنـُعمى سوف تنتقلُ ؟

لكنّ فــي الناس مغروراً بنعمته....ما جـاءهُ اليأسُ حتى جاءهُ الأجلُ


املنا ياصاحبي بن ربيد ان يتسع صدركم لما اضفناه لكم جل ايات التقدير

احمد مخارش العمودي
09-10-2010, 01:15 AM
يسلموووووووو وتقبل مروري

بن ربيد
11-10-2010, 09:24 AM
الدهرُ يومانِ : ذا ثبتٌ وذا زللُ .... والعيشُ طعمان, ذا صابٌ وذا عسلُ


ثابت للحق وطريق العدل 000 لم اعرف طريق الزلل
سقيت عند ربي من شهد النحل 000 ومن عرف درب الشيطان طعامه كان ذا صاب

كذا الــزمانُ فما في نعمةٍِ بطرٌ .... للعارفينَ ولا فـي نــقـمةٍ فـشلُ

من عرف النعمة وحمده لم يعرف البطر 000 والعارف بالنقمة وعاش معها فذاك الفشل

سعادةُ المرءِ في السرّاءِ إنرَجَحَت..والعدلُ أن يتساوى الهمُ والجذلُ

تدوم السعادة بالسراء والضراء بحمده 000 وقمة العدل ان يذهب الهم والجذل لمن عذل

ومـا الهُــمومُ وإن حـــاذرتثابـتةٌ .... ولا السرورُ وإن أمّــلْــتَ يتصلُ

وان حاذرت الهموم بحمده تزول 000 والسرور لحظة بامره سبحانه للقلب عله يتصل

فا الأسى لهـمومٍ لا بـقاءَلـها ...وما السرورُ بـنـُعمى سوف تنتقلُ ؟

نأسى لهموم بالخيال باقية 000 والسرور نعمة القلب ان لم يكن معتل


لكنّ فــي الناس مغروراًبنعمته....ما جـاءهُ اليأسُ حتى جاءهُ الأجلُ
ومن كان الغرور نعمته فذاك دربه 000 يأتيه اليأس بامره سبحانه حين الاجل