مشاهدة النسخة كاملة : ديوانية كاس العالم ..
الفجر
20-06-2010, 03:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت افتح لكم موضوع يختص بالنقاش ( فقط) حول كل ما يخص كأس العالم 2010
مما يستحق النقاش حول كأس العالم حيث تستطيع دخول الموضوع الحالي ووضع سؤال فقط للنقاش حول (موضوع/ تصريح/ خبر.. إلخ)
كل ذلك هنا، أي أن المواضيع التي لا تريد أن تبذل بها جهداً عليك أن ضعها بإضافة رد في هذا الموضوع وستجد النقاش الفعّال بإذن الله
كل ما نتمناه منكم بعد قضاء وقت ممتع هنا هو تطبيق الشروط والقوانين الخاصة بدوانيه ، وهي:-
1- التحدث فقط فيما يخص كأس العالم فقط وأي مشاركة لا تخص كأس العالم سيتم حذفها.:eek:
2- لك الحرية في النقاش حول كل ما يخص كأس العالم، لكن بدون خلق النقاشات التي تؤدي لمشاكل بين الأعضاء.;)
3- يمنع منعاً باتاً نقل المباريات مباشره اوكتابياً،:eek:
4- في الأخير .. نتمنى لكم قضاء وقت ممتع في ديوانية قيــــــــــــــــدون لـ كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا
دمتم بخير
بدرالبــدور .
الفجر
20-06-2010, 03:30 PM
http://dc04.arabsh.com/i/01538/482imkg2qaa9.png
سجل كاس العالم من البداية حتى الان ..
من يملك قبضت كاس العالم لعام 2010
دمتم بخير
بدرالبدور
الفجر
20-06-2010, 03:31 PM
http://dc03.arabsh.com/i/01538/aqhx6ffct35m.png
دمتم بود
بدرالبدور
الفجر
20-06-2010, 03:35 PM
... بطل أورباء ...
أسبانيا إو مـآيحب إن يطلق عليه محبيه المتدور الإسباني ...
وهو صـآحب أعلى ترشيحـآت من قبل النقاد ...
http://dc05.arabsh.com/i/01566/jivoe77fbueg.jpg
المنتخب الأسباني كان أكثر من رائع في التصفيات المؤهلة لكأس العالم جنوب أفريقيا 2010، واستحق على أدائه فيها أن ينال درجة الامتياز مع مرتبة الشرف. ليس فقط لأنه حقق الفوز في مبارياته العشر كلها، أو لأنه كان المنتخب صاحب ثاني أقوى خط هجوم في أوروبا (برصيد 28 هدفا) أو صاحب أحد أقوى خطوط الدفاع (حيث لم يدخل مرماه إلا خمسة أهداف)، بل أيضا لأنه ظهر كمنتخب ناضج، قادر على التعامل مع تقلبات النتيجة وتحقيق الفوز في النهاية. وقد يكون من الواضح أن لاعبيه الأساسيين يشكلون مجموعة ممتازة، إلا أن الحظ أسعده أيضا بمجموعة رائعة من البدلاء. وهكذا لم يتوقف هذا المنتخب المتألق عند الإنجاز الذي حققه في البطولة الأوروبية، وإنما ظل يسعى لتحقيق المزيد.
نجوم المنتخب
يرجع الفضل في نجاح الفريق إلى توازن خطوطه، فالقائد إيكر كاسياس هو أحد أفضل حراس المرمى في العالم، وهو بأدائه بين القائمين والعارضة يمنح الثقة والطمأنينة للجميع. أما أوركسترا المنتخب فيقودها بكل سلاسة وحكمة تشابي هرنانديز، الذي يعتبر روح الأداء في المنتخب الأسباني ببصيرته النافذة في قراءة المباريات. ويكتمل العقد بالثنائي القاتل: دافيد فيا، وفرناندو "الطفل" توريس، اللذين يشكلان دائما مصدرا للخطر.
الطريق إلى جنوب أفريقيا
استهلت أسبانيا طريقها نحو المونديال وهي متربعة على عرش أوروبا. وكانت المباراة الأولى أمام البوسنة والهرسك مغلقة لا إثارة فيها، ولم يكسر حاجز التعادل فيها إلا هدف دافيد فيا. أما أرمينيا واستونيا فلم يشكلا عقبة في طريق الماتادور الأسباني.
وكانت المهمة الصعبة أمام تركيا، ولكن الهدف الأول الذي أحرزه جيرار بيكيه مكن المنتخب من حصد النقاط الثلاث في مدريد، وفي إسطنبول تحقق النصر بشق الأنفس بعد أن كانت تركيا هي المتقدمة في النتيجة. وكان هذا السيناريو هو نفسه الذي سارت وفقا له المواجهة الأولى مع بلجيكا، ولكن في مباراة العودة، سحقت أسبانيا الشياطين الحمر بخمسة أهداف نظيفة. وضمن الفوز الحاسم بنتيجة 3 - 0 على استونيا في أسبانيا تأهل الأسبان إلى كأس العالم قبل انتهاء التصفيات بجولتين، ولكن حتى بعد أن ضمن المنتخب التأهل لم تهدأ عزيمته ففاز على أرمينيا واختتم حملته بعرض متميز انتصر فيه على البوسنة 5 - 2.
مدرب المنتخب
تسلم فيسنتي ديل بوسكي الراية من لويس أراجونيس بعد الفوز ببطولة الأمم الأوروبية عام 2008، ولكنه اتبع نفس فلسفة سلفه وأبقى على نفس المجموعة التي حققت ذلك الإنجاز، وبلغ هذا المدير الفني قمة النجاح عندما كان يتولى تدريب ريال مدريد، الذي فاز معه في أربع سنوات ببطولة دوري أبطال أوروبا مرتين (2000 و2002)، وبطولة الدوري الأسباني مرتين (2001 و2003)، وكأس السوبر الأسباني (2001)، وكأس السوبر الأوروبي (2002)، وكأس القارات (2002).
وراهن ديل بوسكي على فريق مثالي يستمد قوته من خط الوسط، ونجح بذلك في إنهاء التصفيات بدون أن تضيع منه نقطة واحدة. ويمثل عصر ديل بوسكي عصر توازن نادر، ومنذ توليه المسئولية فاز الفريق بكل مبارياته إلا واحدة: مباراة الدور قبل النهائي في كأس القارات جنوب أفريقيا 2009، أمام أمريكا.
وصرح عبر وسائل الإعلام "لدينا لاعبون ممتازون، وفريق جيد التكوين، ولكن أمامنا منافسين أقوياء. إن ما نتطلع إليه هو المنافسة على اللقب، ولكننا نعرف أنه أمر في غاية الصعوبة. لسنا مرشحين ولكننا من بين الفرق التي تتطلع للفوز". فيسنتي ديل بوسكي، مدرب المنتخب الأسباني.
مشاركات المنتخب وإنجازاته
شاركت أسبانيا في كأس العالم 12 مرة من قبل. ومنذ بطولة ألمانيا عام 1974 لم تتخلف عن المشاركة. أفضل مركز حققته في كأس العالم هو المركز الرابع، وكان ذلك في البرازيل عام 1950. على الصعيد الدولي، فاز منتخب أسبانيا الأول ببطولتين: بطولة الأمم الأوروبية عامي 1964 و2008.
الفجر
20-06-2010, 03:36 PM
http://dc02.arabsh.com/i/01566/81jv4bpayutv.jpg
الكرة الرسمية ..
جابيلاني (بالإنجليزية: Jabulani) والتي تعني "الاحتفال" بلغة زولو هي الكرة الرسمية لبطولة كأس العالم 2010 . وتعتبر adidas Jabulani النسخة الرسمية رقم 11 في تاريخ كرات أديداس المخصصة لكأس العالم . إن الألوان الأحدى عشر الظاهرة على واجهة تمثل الإحتفاء بلعبة كرة القدم وبالبلد الأفريقي الأول الذي يستضيف نهائيات البطولة الأمتع في العالم.
الفجر
20-06-2010, 03:39 PM
خريطة المدن المستضيفة لكـآس العالم ..
http://dc02.arabsh.com/i/01566/c1tk8dt3picc.png
عشـآن محد يضيع من أبناء قيــــــــــــدوون .. http://www.hafralbatin.com/images/smilies/83.gif
دمتم بخير
بدرالبدور
الفجر
20-06-2010, 03:41 PM
تأهل منتخب جنوب أفريقيا إلى البطولة بصفته المنتخب المضيف، ولكنه شارك في تصفيات أفريقيا لأنها ستؤهل أيضا إلى كأس الأمم الأفريقية. ومنذ دورة كأس العالم 2002 أصبح بطل البطولة السابقة لا يتأهل إلى البطولة مباشرة بل عليه أن يخوض غمار التصفيات لكي يتأهل.
عدد المقاعد المخصصة لكل قارة:
من أوروبا 13 منتخب.
من افريقيا 5 منتخبات + المنتخب المضيف
من آسيا 4 أو 5 منتخبات.
من أمريكا الشمالية 3 أو 4 منتخبات.
من أمريكا الجنوبية 4 أو 5 منتخبات.
من أوقيانوسيا صفر أو منتخب واحد.
الفجر
20-06-2010, 03:42 PM
خارطة أماكن تواجد المنتخبات المتأهلة .. ركز غرب أسياء ميح http://www.hafralbatin.com/images/smilies/109.gif
http://dc05.arabsh.com/i/01566/jtdfg8wjhwnp.png
دمتم بخير
بدرالبدور
الفجر
20-06-2010, 03:43 PM
آسيا
(4 منتخبات)
http://dc05.arabsh.com/i/01566/3knk8st9mqwo.png أستراليا
http://dc05.arabsh.com/i/01566/u6x7yz9rvmdj.png اليابان
http://dc05.arabsh.com/i/01566/ruj4dr9v5rf7.pngكوريا الشمالية
http://dc05.arabsh.com/i/01566/pmy46fpvrxkg.png كوريا الجنوبية
إفريقيا
(6 منتخبات)
http://dc05.arabsh.com/i/01566/ys7su3uw9pjs.png جنوب أفريقيا (المستضيف)
http://dc05.arabsh.com/i/01566/ybav6c4dnh6z.png الجزائر
http://dc05.arabsh.com/i/01566/xemp2slcq27s.png الكاميرون
http://dc05.arabsh.com/i/01566/i1x231w2bicu.pngساحل العاج
http://dc05.arabsh.com/i/01566/qwp8sd3l488k.png غانا
http://dc05.arabsh.com/i/01566/znfp7e9x1y73.png نيجيريا
أمريكا الشمالية، الوسطى وجزر الكاريبي
(3 منتخبات)
http://dc05.arabsh.com/i/01566/elpt6tukttg6.png هندوراس
http://dc05.arabsh.com/i/01567/jqoeu9xor3w5.pngالمكسيك
http://dc05.arabsh.com/i/01567/k2147lgsa28v.pngالولايات المتحدة
الفجر
20-06-2010, 03:44 PM
أوروبا
(13 منتخب)
http://dc05.arabsh.com/i/01567/88uyxhieb0bx.pngالدنمارك
http://dc08.arabsh.com/i/01567/wi5kp11fqs93.png إنجلترا
http://dc08.arabsh.com/i/01567/bx8xn3m2ryxr.png فرنسا
http://dc08.arabsh.com/i/01567/282bo5ioe0hm.png ألمانيا
http://dc08.arabsh.com/i/01567/7zdco4t4wz4s.pngاليونان
http://dc08.arabsh.com/i/01567/ghhjg6bdfgyx.png إيطاليا
http://dc05.arabsh.com/i/01567/riu960g28yid.png هولندا
http://dc05.arabsh.com/i/01567/rp2mhftsikh7.pngالبرتغال
http://dc05.arabsh.com/i/01567/byenrmqusbe2.pngصربيا
http://dc05.arabsh.com/i/01567/ecgq706qp0mj.png سلوفاكيا
http://dc05.arabsh.com/i/01567/mgsv4ha6fgw5.pngسلوفينيا
http://dc05.arabsh.com/i/01567/ovq14ef5gin5.pngإسبانيا
http://dc05.arabsh.com/i/01567/mxeqlzj1llu8.png سويسرا
الفجر
20-06-2010, 03:45 PM
أمريكا الجنوبية
(5 منتخبات)
http://dc05.arabsh.com/i/01567/et3nzpkv4yt6.pngالأرجنتين
http://dc05.arabsh.com/i/01567/7d4pjy5zxwmn.png البرازيل
http://dc02.arabsh.com/i/01567/wp6hxin0bi25.pngتشيلي
http://dc05.arabsh.com/i/01567/4pjnqlaopbdi.pngباراغواي
http://dc05.arabsh.com/i/01567/lkzafufhx6hc.pngالأوروغواي
أوقيانوسيا
(منتخب واحد)
http://dc05.arabsh.com/i/01567/j3bye6hs3l4h.png نيوزيلندا
الفجر
20-06-2010, 03:46 PM
http://dc05.arabsh.com/i/01567/qqb7hg1qp89q.jpg
http://dc05.arabsh.com/i/01567/kcutyfyxtpt4.jpg
لم يلق قرار الاتحاد الدولي FIFA إقامة النهائيات في أوروجواي استحسان بعض الدول، وتحديدا الأوروبية منها، حيث كانت القارة العجوز تتخبط آنذاك في أزمة مالية خانقة. كما أن المشاركة في كأس عالمية تقام خارج الحدود الأوروبية كانت تحتم على المنتخبات المشاركة تكبد مشقة السفر لفترة طويلة قبل الوصول إلى مونتيفيديو، حيث كان ذلك يعني أن الأندية الأوروبية ستحرم من خدمات أبرز لاعبيها لفترة طويلة، وهي قضية مازالت تثير الكثير من الجدل إلى يومنا هذا.
وكان تنظيم كأس العالم مختلفا عما هو عليه الآن، إذ لم يكن يجرى آنذاك من خلال نظام التصفيات, وقد حضرت كل المنتخبات الثلاثة عشر عن طريق الدعوة، ولم يتم سحب قرعة النهائيات إلا بعد وصول جميع الفرق المشاركة إلى أوروجواي.
وجمعت المباراة الافتتاحية منتخب فرنسا بنظيره المكسيكي، حيث انتهت بفوز مستحق للأول بنتيجة 4-1، فيما أوقعت المباراة النهائية أصحاب الأرض أمام جيرانهم من الأرجنتينيين. وبعد تخلف منتخب أوروجواي 1-2 مع انتهاء الشوط الأول، نجح الفريق المضيف في العودة من بعيد ليحول تأخره في النتيجة إلى فوز 4-2 ويحرز بالتالي لقب الكأس التي صممها النحات الفرنسي "أبيل لافلور".
أول كأس عالم، أول أساطير الكرة
إذا كانت كرة القدم قد أبصرت النور رسميا بإنشاء الاتحاد الدولي FIFA عام 1904، فإنها لم تمارس بطريقة رسمية في بطولة كبرى إلا اعتبارا من عام 1924 خلال دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس. ففي هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، التي تقام مرة كل أربع سنوات، شاركت وللمرة الأولى منتخبات من مختلف القارات للتنافس على اللقب.
وحققت الدورة الأولمبية نجاحا منقطع النظير خصوصا في المباراة النهائية التي جمعت أوروجواي وسويسرا وانتهت لمصلحة ممثل أميركا الجنوبية بحضور 50 ألف متفرج.
لكن في النسخة التالية التي أقيمت في أمستردام عام 1928، أعلنت عدة دول عزوفها عن المشاركة، فبدا لزاما استحداث بطولة خاصة بكرة القدم خصوصا في ظل نمو الكرة الاحترافية.
وفي 26 آيار/مايو عام 1928، أقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA المنعقد بأمستردام إقامة أول دورة عالمية عام 1930، حيث تم على الاتفاق على فتح باب المشاركة أمام جميع الاتحادات المنضوية تحت لواء FIFA. وفي 18 آيار/مايو عام 1929، أقر مؤتمر FIFA في مدينة برشلونة الأسبانية منح شرف استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم إلى دولة أوروجواي.
الرحلة إلى المونديال
كان من الطبيعي اختيار أوروجواي لتنظيم أول نسخة من كأس العالم، لكونها توجت بطلة أولمبية قبل عامين وصودف احتفالها أيضا بذكرى مرور 100 عام على استقلالها.
وقوبل قرار مؤتمر FIFA بحماس منقطع النظير في معظم الاتحادات المنضوية تحت لواء أكبر سلطة كروية في العالم، بيد أن الدول الأوروبية أثارت بعض التحفظات على مكان إقامة البطولة، خصوصا أنه كان يتوجب على منتخباتها عبور الأطلسي في رحلة طويلة وشاقة ومكلفة إن أرادت المشاركة في الدورة.
فقبل موعد انطلاق البطولة بشهرين لم تؤكد أي دولة أوروبية مشاركتها . لكن التدخل الشخصي لرئيس الاتحاد الدولي "جول ريميه" كان حاسما في إقناع أربع دول في المشاركة، وهي فرنسا وبلجيكا ويوغوسلافيا ورومانيا. وأبحرت هذه الدول من "فيلفرانش سور مير" على متن السفينة "كونتي فيردي" في 21 حزيران/يونيو عام 1930 لتصل إلى ريو دي جانيرو في 29 من الشهر نفسه، حيث سافر على متن السفينة ذاتها أعضاء منتخب البرازيل، لترسو أخيرا في ميناء مونتيفيدو في 4 تموز/يوليو.
نجاح منقطع النظير
شارك في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم 13 منتخبا منها أربعة منتخبات أوروبية وثمانية من أميركا الجنوبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
وقدمت المنتخبات المشاركة عروضا فنية لافتة، وبينما توقع الجمهور المحلي سيطرة منتخبات أميركا الجنوبية، فإن نظيراتها الأوروبية وقفت ندا عنيدا، وتحديدا المنتخب الفرنسي الذي تغلب على نظيره المكسيكي 4-1 في المباراة الافتتاحية، قبل أن يخسر بصعوبة أمام الأرجنتين بهدف يتيم في موقعة بطولية.
وشهد اللقاء حادثة طريفة عندما أطلق الحكم صافرته النهائية قبل ست دقائق من نهاية الوقت الأصلي. وبعد احتجاجات قوية عاد الحكم ليطالب اللاعبين بالعودة إلى أرض الملعب، علما أن بعضهم كان ساعتها تحت مرشة الحمام.
أول نهائي، أول أسطورة
كانت الأجواء مثيرة في مدرجات ملعب "سنتيناريو"، الذي غص بمئة ألف متفرج لمتابعة أول نهائي في كأس العالم، وزاد من سخونة الأجواء أن جمعت المباراة الفاصلة بين الجارين اللدودين أوروجواي والأرجنتين.
وتخلف أصحاب الأرض بنتيجة 1-2 في نهاية الشوط الأول، قبل أن يتعملق نجوم "لاسيليستي" في الجولة الثانية ويقلبوا النتيجة في مصلحتهم 4-2 وسط اندهاش لاعبي الأرجنتين.
وتسلم قائد منتخب أوروجواي "خوسيه ناسازي" لقب الكأس من رئيس الاتحاد الدولي FIFA "جول ريميه". وكانت الكأس تدعى آنذاك "فيكتوار أوزيل دور"، وهي عبارة عن تمثال صغير مصنوع من الذهب الخالص، ويبلغ وزنه أربعة كيلوغرامات وطوله 30 سنتمترا.
ولم تتوقف الاحتفالات في مونتيفيدو لأيام عدة، لدرجة أعلنت معها سلطات البلاد اليوم التالي من المباراة، الموافق ليوم 31 تموز/يوليو، عيدا وطنيا.
لقد كان فوز أوروجواي بلقب الدورة الأولى بمثابة انطلاقة حقيقية لأسطورة كأس العالم، إذ أعلن رسميا عن بداية الطابع الكوني لرياضة كرة القدم وانتشارها الواسع في مختلف أرجاء العالم.
هل تعلم .؟
في المباراة النهائية، تقدم الأرجنتينيون 2-1 بعدما خاضوا مجريات الشوط الأول بكرتهم، لكن لاعبي أوروجواي انتفضوا بعد فترة الاستراحة فأنهوا اللقاء لصالحهم 4-2 بعدما جرت أحداث الشوط الثاني بكرة أوروجوايانية.
هل تعلم .؟
أسفرت كلتا مباراتي نصف النهائي عن نتيجة 6-1. فقد استعرض منتخب الأرجنتين عضلاته أمام نظيره الأمريكي قبل أن تسحق أوروجواي منتخب يوغوسلافيا بالنتيجة ذاتها في اليوم التالي.
هل تعلم .؟
لم يتطلب الأمر من منتخب رومانيا، الذي أشرف الملك كارلوس الثاني على اختيار عناصره، سوى 50 ثانية لتسجيل أول هدف له في أولى مشاركاته ضمن نهائيات كأس العالم FIFA، وذلك عندما حقق فوزاً صريحاً 3-1 على المنتخب البيروفي
هل تعلم .؟
شهدت موقعة المجموعة الأولى بين الأرجنتين وتشيلي مواجهة بين أصغر مدربين في تاريخ النهائيات، حيث تقابل كل من خوان خوسي تراموتولا، 27 عاماً، وجيورجي أورث البالغ من العمر 29 ربيعاً.
هل تعلم .؟
أقل بطولة من حيث عدد الملاعب التي احتضنت المنافسات حيث استخدمت ثلاثة ملاعب فقط كلهم في مدينة مونتيفيديو، بالمقارنة بدورة 2002، التي أقيمت على 20 ملعب يمثل كل واحد منها مدينة مختلفة.
الفجر
20-06-2010, 03:47 PM
حمى كاس العالم ...
http://dc05.arabsh.com/i/01567/i9s7poydlp7u.jpg
فرق: 16
متى: 27 مايو 1934 إلى 10 يونيو 1934
نهائى: 10 يونيو 1934
مباريات: 17
أهداف: 70 متوسط 4.1 للمباراة
الحضور: 358000 متوسط 21058
فائز: إيطاليا
أصحاب مركز الوصيف: Czechoslovakia
ثالث: المانيا
رابع: النمسا
حذاء ذهبي: Oldrich NEJEDLY (TCH)
http://dc05.arabsh.com/i/01567/4lmbkto5znlm.jpg
أصبح المنتخب الإيطالي أول فريق أوروبي يتوج بلقب بطولة كأس العالم FIFA، عندما استضاف على أرضه النسخة الثانية من المسابقة سنة 1934. ولقيت الدورة الثانية نجاحا أكبر من سابقتها، كونها أقيمت في ثماني مدن وأذيعت على الهواء مباشرة، فتمكن عشاق كرة القدم من متابعة المنافسات عبر الأثير في 12 دولة مشاركة.
وكما حصل مع أوروجواي قبل أربع سنوات، استغلت إيطاليا عاملي الأرض والجمهور لتهزم تشيكوسلوفاكيا 2-1 بفضل هدفين من توقيع "رايموندو أروسي" و"أنجلو سكيافيو"، ليحرز منتخب المدرب الشهير "فيتوريو بوتزو" لقبه العالمي الأول.
وبعد نجاح النسخة الأولى، اعتمد الاتحاد الدولي نظام التصفيات بمشاركة 32 منتخبا، على أن يتأهل منها 16 إلى النهائيات. وحجزت إيطاليا بطاقة التأهل على حساب اليونان، كما تأهلت المكسيك بدورها إلى النهائيات بعد أن تفوقت على كوبا، لكنها لم تلعب أي مباراة في إيطاليا، حيث اضطرت إلى خوض مباراة فاصلة مع الولايات المتحدة التي تقدمت بطلب مشاركتها في وقت متأخر. وانتهت المواجهة بفوز الأخيرة 4-2 لتحل محل المكسيك في العرس الكروي.
نسخة ثانية في غياب حامل اللقب
كان منتخب أوروجواي الغائب الأكبر عن الدورة الثانية، ذلك أنه رفض الحضور ردا على عدم مشاركة إيطاليا عندما استضاف النسخة الأولى، ليدخل حامل اللقب سجل الأرقام القياسية بصفته الفريق الوحيد الذي لم يدافع عن لقبه طوال تاريخ البطولة.
وخلت الدورة في مراحلها المتقدمة من المنتخبات الأميركية الجنوبية، بعدما خرجت كل من البرازيل والأرجنتين من الدور الأول، عقب هزيمتهما أمام أسبانيا والسويد على التوالي.
ولم يضم المنتخب الأرجنتيني أي لاعب من الفريق الذي شارك في المباراة النهائية للدورة الأولى، حيث خسر العديد من عناصره لمصلحة المنتخب الإيطالي، كان أبرزهم لاعب الوسط المتألق "لويزيتو مونتي"، الذي نجح في قيادة المنتخب الإيطالي إلى اللقب بمعية أربعة من زملائه في المنتخب الأرجنتيني سابقا نظرا لجذورهم الإيطالية، ويتعلق الأمر بكل من "أتيليو دي ماريا" و"إنريكو غوايتا" و"أورسي".
وسجل "سكيافو" ثلاثية و"أورسي" هدفين ليساهما في فوز ساحق لفريقهم على حساب الولايات المتحدة 7-1 في روما. وكان ذلك أكبر فوز في البطولة، لكنه لم يكن الحدث الوحيد الذي سرق الأضواء في هذه النهائيات، إذ نجح المنتخب المصري - أول سفير للكرة الأفريقية في العرس العالمي-في إحراج نظيره المجري عندما نجح في قلب تخلفه بهدفين نظيفين إلى تعادل 2-2 قبل أن يسقط بنتيجة 2-4. وفي المقابل وقف المنتخب الفرنسي ندا عنيدا أمام نظيره النمساوي قبل أن يسقط 2-3 في الوقت الإضافي.
النمسا تكشر عن أنيابها
دخلت النمسا البطولة مرشحة إلى جانب إيطاليا لأحراز اللقب، حيث نجح مدربها "هوغو ميسل" في إدخال تحسينات على أسلوب التمريرات القصيرة التي كان قد جلبها إلى أوروبا الوسطى الإنجليزي "جيمي هوغان". وتمكن المنتخب النمساوي، بقيادة المهاجم الرائع "ماتياس سينديلار"، من التفوق على نظيره الإيطالي 4-2 في مباراة ودية أقيمت في فلورنسا قبل أربعة أشهر على انطلاق كأس العالم. بيد أن الفريق لم يتمكن من فرض أسلوبه السلس في مباراته ضد المجر برسم ربع النهائي، والتي كانت مليئة بالخشونة والعصبية، حيث بدت أشبه "بمعركة شوارع"، لتنتهي في الأخير بفوز صعب للنمسا بنتيجة 2-1.
وفي المقابل، لم تسمح الظروف المناخية بأن يقدم المنتخب النمساوي عرضا جيدا في مواجهة إيطاليا في نصف النهائي، خصوصا وأن نجمه "سينديلار" خضع لرقابة لصيقة من قبل "مونتي" أفشلت حركته وأبعدته عن اللقاء بشكل كامل. ونجح المنتخب الإيطالي في الخروج فائزا في مباراة أقيمت على أرضية مبللة وثقيلة بفضل هدف وحيد سجله "غوايتا". وكانت تلك ثالث مباراة لمنتخب "الأزوري" في أربعة أيام، بعد فوز شاق على أسبانيا في ربع النهائي.
والتقى المنتخبان الإيطالي والأسباني للمرة الأولى في 31 أيار/مايو، حيث أسفرت المباراة عن تعادلهما 1-1، ليلتقي الفريقان مرة أخرى بعد 24 ساعة، حيث لعبت أسبانيا من دون حارسها الأساسي الشهير "زامورا"، لينجح "جوسيبي مياتزا" في تسجيل هدف المباراة الوحيد. ونظرا لشهرة "مياتزا" وتألقه، أطلق اسمه على ملعب "سان سيرو" في مدينة ميلانو.
واحتج الأسبان على عدم احتساب أكثر من هدف لمصلحتهم في المواجهتين ضد إيطاليا، لكن الجماهير الإيطالية لم تكترث لاعتراضهم، مفضلة التركيز على الاحتفال بنشوة فوز فريقها.
جمهور متميز
قدر عدد المتفرجين الذين تابعوا النهائيات بحوالي 367 ألف متفرج، أكثر من نصفهم من الإيطاليين الذين حضروا المباريات الخمس لمنتخب بلادهم.
وكانت إيطاليا خاضعة للنظام الفاشي بقيادة الزعيم "بينيتو موسوليني" الذي استغل تنظيم البطولة لاستعراض قوة بلاده، حتى أنه صمم كأسا مرادفة للبطولة أطلق عليها اسم "كأس دل دوتشي"، حيث تفوقت في حجمها على الكأس الأصلية.
وجمعت المباراة النهائية، التي أقيمت في روما يوم 10 حزيران/يونيو، بين منتخبي إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا. وكما كان حال المنتخب النمساوي، فإن نظيره التشيكوسلوفاكي كان ينتمي إلى مدرسة "دول الدانوب" التي تتميز بالتمريرات القصيرة السريعة.
وضم المنتخب التشيكوسلوفاكي حارسا رائعا هو "فرانتيسيك بلانيكا"، بالإضافة إلى المهاجم المتألق "أولدريخ نييدلي"، الذي توج هدافا للبطولة برصيد 5 أهداف.
وبعد فوز صعب على رومانيا في مستهل مشواره في البطولة، نجح المنتخب التشيكوسلوفاكي في قلب تخلفه أمام سويسرا إلى فوز 3-2 في ربع النهائي بفضل هدف حاسم من توقيع "نييدلي"، الذي عاد ليضيف ثلاثية رائعة أمام ألمانيا في نصف النهائي ويضمن فوز فريقه بنتيجة 3-1. وكان عزاء ألمانيا في الميدالية البروزنية بعد فوزها على النمسا في مباراة المركزين الثالث والرابع.
ولم يتمكن "نييدلي" من التسجيل في المباراة النهائية، لكن الجناح التشيكوسلوفاكي "بوك" نجح في افتتاح حصة الأهداف لمنتخب بلاده، بعد مرور 14 دقيقة بتسديدة زاحفة وسط صمت تام في المدرجات التي غصت بحوالي 50 ألف متفرج. وكاد مرمى المنتخب الإيطالي أن يتلقى هدفا ثانيا لكن العارضة تصدت لتسديدة "سفوبودا".
ورمى أصحاب الأرض بكل ثقلهم في الشوط الثاني فأثمر الضغط هدف التعادل بواسطة "أورسي" الذي سدد كرة داخل شباك الحارس "بلانيكا" في الدقيقة 81. واستمر التعادل الإيجابي سيد الموقف في نهاية الوقت الأصلي، فخاض المنتخبان وقتا إضافيا نجح خلاله المنتخب الإيطالي في تسجيل هدف الفوز بواسطة "سكيافينو".
وكان المدرب الإيطالي القدير "فيتوريو بوتزو" أعطى تعليماته لكل من "سكيافينو" و"غوايتا" بتبادل المراكز فيما بينهما، وقد أعطت هذه الخطة ثمارها، عندما مرر "ميازا" كرة متقنة ترجمها "سكيافينو" إلى هدف الفوز، مانحا بذلك بلاده أول لقب عالمي.
هل تعلم .؟
بعدما خسر لويزيتو مونتي نهائي 1930 رفقة الأرجنتين، انتقل إلى إيطاليا ليقود منتخب الأزوري إلى إحراز اللقب عام 1934. وكان أتيليو ديماريا قد لعب إلى جانبه في كلتا التجربتين.
هل تعلم .؟
كانت المرة الوحيدة في تاريخ البطولة التي كان فيها الحارسان يحملان شارة الكابتن، حيث كان جانبييرو كومبي يقود المنتخب الإيطالي بينما كان فرانتيسيك بلانيتشكا قائد منتخب تشيكوسلوفاكيا.
هل تعلم .؟
كان ألدو دونيلي، صاحب الهدف الوحيد الذي سجله منتخب الولايات المتحدة الأمريكية في البطولة، لاعباً محترفا في كرة القدم الأمريكية كذلك، حيث أصبح مدرباً في الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية.
هل تعلم .؟
أصبح المنتخب المصري أول فريق أفريقي يشارك في النهائيات. وتعين على القارة السمراء انتظار 36 سنة لتكون ممثلة في البطولة
هل تعلم .؟
تطلب الأمر من منتخب البرازيل 11 يوماً للوصول إلى إيطاليا على متن الباخرة، لكنه سرعان ما عاد أدراجه بعد الهزيمة في مباراته الأولى أمام أسبانيا، التي استقل لاعبوها الباخرة نفسها في طريقهم إلى البلد المضيف.
الفجر
20-06-2010, 03:48 PM
http://dc08.arabsh.com/i/01567/c9xelvi4jva2.jpg
http://dc08.arabsh.com/i/01567/svp9j097oz5m.jpg
لم تكن الظروف المحيطة بالمونديال الفرنسي عادية على الإطلاق، حيث أقيمت البطولة الثالثة لكأس العالم FIFA وسط أجواء الحرب والصراعات. ولم يعكر هذا الواقع على الجمهور الفرنسي استمتاعه بهذا العرس الكروي على مدى 15 يوماً، ألهب خلالها المنتخب البرازيلي المشاعر بقدرات لاعبيه، قبل أن يذهب اللقب في النهاية إلى إيطاليا عن جدارة واستحقاق.
ولم تضم تشكيلة "بوتزو" في دورة فرنسا سوى ثلاث لاعبين من الفريق المتوج بلقب 1934، حيث عول المدرب كثيراً على خدمات لاعبي الوسط "جيوزيبي مياتزا" و"جيوفاني فيراري" بالإضافة إلى المهاجم النجم "بيولا"، الذي سجل هدفين من أصل أربعة في النهائي أمام المجر، لتصبح إيطاليا بذلك أول فريق يحافظ على لقبه في بطولة كأس العالم.
وكانت نهائيات 1938 آخر حدث رياضي دولي قبل انطلاق شرارة الحرب العالمية الثانية، إذ لم تشارك أسبانيا بسبب تخبطها في حرب أهلية، كما انسحبت النمسا بعدما أصبحت تابعة للحكم الألماني، إلا أنها كانت ممثلة ببعض اللاعبين ضمن منتخب ألمانيا. كما اتفقت أوروجواي والأرجنتين على عدم المشاركة بعد إخفاقهما في استضافة الحدث على أرضهما، بينما اختارت البرازيل السفر إلى فرنسا، حيث قدمت مباراة غاية في الروعة أمام بولندا ضمن الدور الأول.
سباعية لونيداس
بقيت مباراة البرازيل وبولندا راسخة في ذاكرة بطولة كأس العالم، حيث فاز منتخب "السامبا" بنتيجة 6-5 بعد التمديد لإنتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 4-4. وتعملق "ليونيداس" في هذا المهرجان التهديفي بتسجيله ثلاثية كانت كفيلة بمنح البرازيل بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، إلا أنه لم يكن الوحيد الذي تألق في هذه الموقعة حيث سجل البولندي "إرنست فيليموفسكي" رباعية سمح من خلالها لمنتخب بلاده بقلب تخلفه من 1-3 إلى تعادل 3-3 ثم 4-4، لكنه استسلم بعدها لتفوق رفاق "ليونيداس" الذي فاز بلقب هداف البطولة بسبع أهداف.
وودع "فيليموفسكي" فرنسا بجائزة ترضية، حيث أصبح أول لاعب يسجل رباعية في كأس العالم، فيما واصل "ليونيداس" مشواره مع منتخب بلاده في طريقه للتتويج بلقب هداف البطولة برصيد 7 أهداف، متقدما على المجري "غيولا زينغيلر" صاحب 6 أهداف، والتي سجل منها هدفين في الدور الأول أمام جزر الهند الهولندية الشرقية التي ظهرت للمرة الأولى والأخيرة في هذا الحدث، قبل أن تودعه إلى الأبد بهزيمة ثقيلة على يد المجر بسداسية نظيفة.
كما كانت كوبا ضمن الوافدين الجدد على البطولة، لكن مشاركتها كانت بطعم آخر، إذ حققت مفاجأة من العيار الثقيل عندما أطاحت برومانيا بنتيجة 2-1 في مباراة معادة، بعد انتهاء المواجهة الأولى بالتعادل 3-3. ويرجع الفضل في ذلك إلى المهاجم "سوكورو"، الذي هز الشباك الرومانية في المباراتين. لكن حلم رفاق "سوكورو" - الذي يعني اسمه بالأسبانية "النجدة" - انتهى عند الدور ربع النهائي بهزيمة قاسية جداً على يد السويديين قوامها ثمانية أهداف نظيفة.
وعند هذا الدور انتهى المشوار الألماني أيضاً وكان ذلك على يد السويسريين الذين فازوا 4-2 في مباراة معادة، بعد تعادل الطرفان 1-1 في اللقاء الأول. وكان مدرب المنتخب الألماني حينها "سيب هيربيرغ" الذي قاد الفريق إلى اللقب العالمي بعد 16 عاماً في سويسرا بالضبط. لكن من لفت الأنظار في مواجهة 1938 كان على مقعد الاحتياط في الجهة المقابلة، حيث طبق النمساوي "كارل رابان" مع المنتخب السويسري خطة دفاع محكمة عرفت لاحقا مع الإيطاليين باسم "كاتيناتشيو".
ولم يلق الوجود الألماني والإيطالي على الأراضي الفرنسية ترحيباً كبيراً، حيث نظم الجمهور المحلي مظاهرات حاشدة ضد النظام الفاشي، إلا أن ذلك لم يؤثر على "بوتزو" ومنتخبه الذي أظهر مستوى تصاعدي من مباراة إلى أخرى، بينما ودع الألمان البطولة مبكراً.
إيطاليا تقصي أصحاب الأرض
بدأ منتخب "الأزوري" مشواره بالفوز على النرويج 2-1 بعد التمديد بفضل هدف من "بيولا"، ثم تخطى صاحب ذهبية أولمبياد 1936 نظيره الفرنسي في ربع النهائي 3-1 بعد هدفين آخرين من توقيع "بيولا" أمام 59 ألف متفرج احتشدوا في ملعب "كولومب" في ضواحي باريس، ليؤكد أن فوزه بلقب 1934 لم يكن فقط بسبب لعبه على أرضه وبين جمهوره.
ولم يكن "موسوليني" بعيداً عن أجواء مواجهة ربع النهائي أمام فرنسا، حيث ارتدى لاعبو المنتخب الإيطالي قمصاناً سوداء بناء على أوامر الديكتاتور الفاشي.
ولم يكن التوتر والتعصب محصوراً فقط بمباراة فرنسا وإيطاليا، حيث كانت المواجهة الأخرى في ربع النهائي بين البرازيل وتشيكوسلوفاكيا ضارية بكل ما للكلمة من معنى، بعدما شهدت ثلاث بطاقات حمراء، فضلا عن إصابات وكسور متعددة قبل أن تنتهي بالتعادل 1-1 بعد التمديد.
وتعرض الحارس التشيكوسلوفاكي "فرانتيزك بلانيكا" لكسر في يده وزميله المهاجم "أولدريخ نييدلي"، هداف نسخة 1934، لكسر في ساقه لحظة تسجيله هدف التعادل لبلاده، بعد أن افتتح "ليونيداس" التسجيل لمصلحة البرازيل.
واحتكم الفريقان إلى مباراة معادة شهدت مشاركة لاعبَين فقط من المباراة الأولى مع المنتخب البرازيلي، كان أحدهما المهاجم "ليونيداس"، والذي وجد طريقه مجددا إلى الشباك في لقاء حسمه منتخب بلاده 2-1 ليخطف بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي لأول مرة في تاريخه.
وقرر مدرب البرازيل "أديمار بيمينتا" أن يبقي "ليونيداس" خارج التشكيلة التي واجهت إيطاليا في مباراة نصف النهائي في مارسيليا، فدفع ثمن خياره هذا غالياً، حيث ودع الفريق المنافسات على يد المنتخب الإيطالي لخسارته بنتيجة 2-1 في مباراة لم يقدم خلالها المنتخبان أي شيء يذكر.
وأكد "ليونيداس"، الذي أطلق عليه الجمهور الأوروبي لقب "الجوهرة السوداء"، فداحة الخطأ الذي ارتكبه مدربه عندما عاد إلى التشكيلة في مباراة تحديد المركز الثالث ليسجل هدفين وليقود البرازيل للفوز على السويد 4-2.
وكانت السويد قد خسرت المواجهة الثانية ضمن دور نصف النهائي أمام المجر 1-5 في مباراة تألق خلالها "زينغيلر" بتسجيله ثلاثية حرمت السويديين من منح ملكهم "غوستاف الخامس" هدية التأهل إلى النهائي في الذكرى الثمانين لولادته.
وكان المنتخب المجري بقيادة مدربه "ألفرد شافر" و"زينغيلر" الأوفر حظا للفوز باللقب، عندما دخل لمواجهة إيطاليا في باريس. ولكن منتخب "بوتزو" خالف كل التوقعات وخرج فائزاً من المواجهة عن جدارة واستحقاق، بفضل الثنائي "فيراري" و"مياتزا"، أو "مهندسي النصر" بحسب صحيفة "لوتو" حينها.
واستهل المنتخب الإيطالي المباراة بطريقة مثالية فافتتح التسجيل منذ الدقيقة السادسة بواسطة "كولاوزي" ولكن الرد المجري جاء بعد دقيقتين فقط عندما أدرك "بال تيتكوس" التعادل. إلا أن التفوق الإيطالي كان واضحاً، حيث أنهى رجال "بوتزو" الشوط الأول متقدمين بنتيجة 3-1، بعدما أضاف "بيولا" و"كولاوزي" هدفين في الدقيقتين 16 و35.
إلا أن المجريين رفضوا الاستسلام وعادوا مجدداً إلى أجواء اللقاء بعدما قلص "غريغوري ساروزي" الفارق في الدقيقة السبعين قبل أن يطلق "بيولا" رصاصة الرحمة في الدقيقة 82 بتسجيله هدفه الشخصي الثاني في المباراة والخامس في البطولة، مؤكدا جدارة تتويج منتخب بلاده باللقب للمرة الثانية على التوالي.
هل تعلم .؟
دفع جيوسيبي مياتزا ثمن تسجيله ضربة جزاء في فوز منتخب إيطاليا بنتيجة 2-1 على البرازيل، حيث سقط سرواله القصير على الأرض بعدما كان قد تمزق في وقت سابق.
هل تعلم .؟
أصبحت كوبا أول دولة من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية تنجح في تخطي عقبة الدور الأول، قبل أن تودع البطولة بهزيمة قاسية أمام السويد بنتيجة 8-0
هل تعلم .؟
انتهت الدقائق التسعون بين منتخبي هولندا وتشيكوسلوفاكيا بالتعادل السلبي ولكن منتخب تشيكوسلوفاكيا تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف دون رد في الوقت الإضافي ليحجز مكانه في دور الثمانية.
هل تعلم .؟
في ظهوره الوحيد، سجل البولندي إيرنس فيليموفسكي أربعة أهداف في مباراة واحدة، لكن ذلك لم يشفع لمنتخب بلاده الذي خرج منهزماً بنتيجة 6-5 أمام البرازيل.
تعليق شخصي
أتوقع ماقصر بس ماعندك أحد
هل تعلم .؟
في مباراة الإفتتاح، أخرجت المجر منتخب جزر الهند الشرقية (إندونيسيا عندما كانت تابعة للحكم الهولندي)، الذي يُعد الفريق الوحيد الذي خاض مباراة واحدة في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس العالم FIFA.
الفجر
20-06-2010, 03:50 PM
http://dc08.arabsh.com/i/01567/9zphuv7tj7gn.jpg
http://dc08.arabsh.com/i/01567/sh7osp6t7gvb.jpg
شيدت البرازيل أكبر ملعب في العالم ليكون مسرحا رائعا لنهائيات عام 1950، بيد أن حلمها بالتتويح باللقب العالمي للمرة الأولى في هذه المعلمة الرياضية اندثر في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة على الإطلاق.
واختتمت هذه النسخة من كأس العالم على شكل بطولة مصغرة تضم أربعة منتخبات، على أن يحرز اللقب الفريق الذي يحقق أعلى رصيد من النقاط. والتقت البرازيل مع أوروجواي في المباراة الحاسمة لتحديد هوية البطل، حيث كان التعادل كافيا لتتويج أصحاب الأرض. ونجح منتخب السامبا في افتتاح حصة التسجيل عبر "فرياكا" قبل أن تقلب أوروجواي النتيجة في مصلحتها بواسطة هدفين حملا توقيع كل من "خوان شيافينو" و"السيديس غيغيا".
ونزل الهدفان كقطعة ثلج بارد على الجماهير المحلية، حيث أطبق صمت رهيب على مدرجات ملعب "ماراكانا"، في الوقت الذي كانت الجارة الجنوبية الصغيرة تحتفل بلقبها الثاني.
وكانت أوروجواي، التي توجت بطلة أيضا عام 1930، قد خاضت مباراة واحدة قبل بلوغ الدور النهائي من البطولة، حيث سحقت بوليفيا بثمانية أهداف نظيفة، لكنها نجحت بعد ذلك في قلب تخلفها في مبارياتها الثالث الموالية، ليؤكد رجال المدرب "إيفان لوبيز" مدى تماسكهم وقوتهم المعنوية في هذه البطولة، ما أدى إلى خلق كلمة جديدة في اللغة الأسبانية "ماراكانوزو"، وهي ما زالت سارية حتى أيامنا هذه للإشارة إلى خسارة البرازيل أمام فريق منافس في الملعب الشهير.
وكانت بطولة كأس العالم FIFA في البرازيل أول دورة تقام بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث بقيت الكأس المرموقة خلال سنوات الصراع مخبأة في علبة أحذية تحت سرير نائب رئيس الاتحاد الدولي FIFA الدكتور "أوتورينو باراسي". وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، أصبحت البطولة تحمل اسم "كأس جول ريميه" للاحتفال باستمرارية هذا الحدث العالمي الكبير.
13 منتخبا في النهائيات
لم يشارك في النهائيات سوى 13 منتخبا، وذلك بسبب غياب بعض دول أوروبا الشرقية وسلسلة انسحابات من منتخبات عريقة مثل الأرجنتين وفرنسا، حيث اعترضت هذه الأخيرة احتجاجا على برنامج البطولة الذي كان يتطلب رحلة مسافتها 3.500 كلم بين المباراة والأخرى.
وشاركت إنجلترا للمرة الأولى بعد إحرازها بطولة الدول البريطانية، بينما اعتذرت اسكتلندا رغم احتلالها المركز الثاني في البطولة ذاتها، وهي نتيجة كانت تخول لها المشاركة في نهائيات كأس العالم. ومن جهة أخرى، شهدت البطولة تخلف منتخب تركيا الذي اعتذر عن المشاركة كذلك. وفي المقابل، رفضت الهند المشاركة احتجاجا على قرار الاتحاد الدولي FIFA بعدم السماح للاعبي منتخبها باللعب حفاة الأقدام. أما أوروجواي فقد كانت ضمن خمس دول من أميركا الجنوبية التي لم تخض أي مباراة في التصفيات.
وجرى الدور الأول بنظام غير مألوف، حيث وزعت المنتخبات المشاركة على مجموعتين مؤلفتين من أربعة فرق، ومجموعة أخرى من ثلاثة، ورابعة مشكلة فقط من منتخبي أوروجواي وبوليفيا. وإذا كان ملعب "ماراكانا" صرحا لطموحات البرازيليين، فإن الآمال كانت معلقة على رجال المدرب "فلافيو كوستا" ليقارعوا عظمة هذا المعلمة العمرانية الكبيرة. وبالفعل استهل نجوم السامبا مشوارهم في البطولة بفوز رائع على المكسيك برباعية نظيفة.
وبعد أن تعادل المنتخب البرازيلي مع نظيره السويسري 2-2 في مباراته الثانية، كان الفريق في حاجة إلى الفوز في مباراته الأخيرة ضد يوغوسلافيا لبلوغ الدور النهائي. وحالف الحظ أصحاب الأرض في تلك المواجهة، حيث كان مهاجم يوغوسلافيا "رايكو ميتيتش" يخضع للعلاج لإصابة في رأسه، عندما نجح المنتخب البرازيلي في افتتاح حصة التسجيل بواسطة "اديمير" قبل أن يضيف الثاني عبر "زيزينيو".
وفي الوقت الذي حجز المنتخب البرازيلي بطاقته إلى الدور النهائي، ودع المنتخب الإيطالي حامل اللقب البطولة بخسارته أمام السويد 2-3. وكان المنتخب الاسكندينافي الهاوي خسر ثلاثيه المتألق "غونار غرين" و"غونار نوردال" و"نيلز ليدهولم" لمصلحة الدوري الإيطالي الممتاز بعد فوز السويد بذهبية دورة الألعاب الأولمبية عام 1948. لكن ذلك لم يمنع رجال المدرب الإنجليزي "جورج راينور" من التغلب على المنتخب الإيطالي الذي فقد أبرز أعمدته بسبب تحطم طائرة كانت تقل لاعبي تورينو، موديا بحياة 19 منهم، في ما عرف بكارثة "سوبرغا" قبل عام من انطلاق بطولة العالم.
الولايات المتحدة تباغث إنجلترا
كان "راينور"، الذي نجح في قيادة منتخب السويد إلى المركز الثالث في هذه البطولة، الإنجليزي الوحيد الذي ظل مبتسما طوال أيام المنافسات، ذلك أن منتخب بلاده تعرض لخسارة مذلة في أول مشاركة له في النهائيات. ووصل الإنجليز، الذين يعتبرون مؤسسي كرة القدم الحديثة، إلى نهائيات البرازيل دون أن يسبق ذلك أي استعداد أو تحضير جدي، فدفعوا الثمن غاليا في مدينة "بيلو هوريزونتي" عندما خسروا أمام الولايات المتحدة صفر-1. وكان المنتخب الأميركي، بقيادة الأسكتلندي "بيل جيفري"، قد تقدم على إسبانيا 1-صفر في معظم فترات مباراته الأولى قبل أن يسقط بنتيجة 1-3، لكنه نجح أمام إنجلترا في الحفاظ على هدف السبق الذي سجله في الشوط الأول اللاعب "جو غايتينز" المولود في "هايتي" .
واعتقدت الصحف الإنجليزية للوهلة الأولى بوجود خطأ مطبعي، فصححته معتبرة بأن المباراة انتهت في مصلحة منتخب بلادهم بواقع 10-1. لكن الحقيقة أن المنتخب الإنجليزي، الذي ضم في صفوفه "ألف رامسي" مهندس فوز منتخب بلاده بالكأس لاحقا عام 1966، كان في طريقه إلى خروج مذل من الدور الأول، حيث سقط في مباراته الثانية أمام أسبانيا بالنتيجة ذاتها، بعدما تلقت شباكه هدفا مباغثا من توقيع "زارا".
واستهل المنتخب البرازيلي الدور النهائي بشكل رائع مسجلا فوزا ساحقا على السويد 7-1، حيث أحرز مهاجمه "أديمير" رباعية، ساهمت لاحقا في تتويجه هدافا للبطولة برصيد 8 أهداف. وواصل أصحاب الأرض تألقهم عندما حققوا فوزا عريضا على أسبانيا 6-1 ليضعوا يدا واحدة على الكأس قبل خوض المباراة الأخيرة والحاسمة ضد أوروجواي، والتي كانت قد قلبت تخلفها في مباراتها أمام السويد إلى تعادل 2-2، قبل أن تتخطى أسبانيا بصعوبة 3-2.
ورغم أن منتخب "لاسيليستي" فاز في واحدة من ثلاث مباريات ودية ضد البرازيل قبل انطلاق البطولة بشهرين، فإن الثقة العالية في صفوف أصحاب الأرض جعلت صحيفة "غازيتا اسبورتيفا" الصادرة في ساو باولو تعلن تحت عنوان عريض "غدا سنهزم أوروجواي! وأعلن عمدة ريو دي جانيرو البرازيل بطلة للعالم قبل انطلاق المباراة النهائية. ولم يكن أحد يتوقع حدوث العكس، لكن خابت تنبؤات الجمهور الذي قدر رسميا بحوالي 174 ألف متفرج- لكن العدد ناهز 200 ألف على الأرجح.
وكما كان منتظرا، تمكن المنتخب البرازيلي من افتتاح باب التسجيل بعد عملية مشتركة بين "زيزينيو" و"أديمير" أثمرت تسجيل "فرياكا" لهدف السبق. لكن أوروجواي، بقيادة "أوبدوليو فاريلا"، أدركت التعادل في الدقيقة 66 عندما تفوق "غيغيا" في الجهة اليمنى على "بيغودي" وأرسل كرة عرضية باتجاه "شيافينو" فأودعها الأخير في الشباك. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان في الربع ساعة الأخير، حيث نجح "غيغيا" في التفوق مجددا على "بيغودي"، ليودع الكرة بسهولة داخل شباك الحارس البرازيلي "باربوسا" ويرسل أوروجواي إلى النعيم والبرازيل إلى الجحيم.
هل تعلم .؟
في ظهوره الوحيد خلال نهائيات كأس العالم FIFA، ساهم روبين موران (19 عاماً) في فوز أوروجواي على البرازيل 2-1 في المباراة النهائية ليقود منتخب بلاده إلى إحراز اللقب.
هل تعلم .؟
شارك فريدي بيكل مع منتخب سويسرا في مباراة الإفتتاح أمام يوغوسلافيا، بعد مرور 12 سنة و13 يوماً عن آخر ظهور له في النهائيات.
هل تعلم .؟
كان لاعبو المنتخب اليوغوسلافي الإثنى والعشرون يمثلون أربعة أندية فقط، وهي النجم الأحمر بلجراد بارتيزان بلجراد وهايدوك سبليت ودينامو زغرب.
هل تعلم .؟
عندما حققت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مفاجأة بفوزها 1-0 على إنجلترا، نشرت إحدى الصحف البريطانية في اليوم التالي مقالاً يؤكد فوز المنتخب الإنجليزي 10-1 بعدما اعتقد قسم التحرير أن رسالة الفاكس القادمة من البرازيل تضمنت خطأ في النتيجة.
هل تعلم .؟
تخلفت اسكتلندا عن المنافسة بعد فشل منتخبها في الفوز بلقب بطولة بريطانيا، بينما انسحبت الهند بسبب منع لاعبيها من المشاركة في المباريات بأقدام حافية.
الفجر
20-06-2010, 03:51 PM
http://dc08.arabsh.com/i/01567/r8ysr8p3s26k.jpg
http://dc08.arabsh.com/i/01567/r3q8sai477l0.jpg
نجح المنتخب الألماني في تحقيق مفاجأة أكبر من مفاجأة أوروجواي قبل أربع سنوات حين فاز باللقب في سويسرا منهياً السجل الكبير للمجر بدون أي خسارة في 31 مباراة في نهائي أصبح يعرف باسم معجزة بيرن. حيث قلب المنتخب الألماني تخلفه بهدفين ليحقق الفوز بنتيجة 3-2 على نفس الخصم الذي خسر أمامه بنتيجة 8-3 قبل أسبوعين ليقدم جول ريميه، رئيس الإتحاد الدولي FIFA في ذلك الوقت الكأس إلى فريتز فالتر ليتعلم الجميع درساً مهماً وهو: "لا تستبعدوا الألمان أبدا من حساباتكم".
بوشكاش "الرائد القوي"
دخل منتخب المجر إلى نهائيات 1954 وهو يحمل اللقب غير الرسمي كأفضل فريق في العالم بعدما توجوا بذهبية أولمبياد 1952 وسطروا 23 فوزاً و4 تعادلات على التوالي قبل وصولهم إلى سويسرا، بما في ذلك الانتصار التاريخي على إنجلترا 6-3 في تشرين الثاني/نوفمبر 1953 ليصبح المجر أول منتخب من خارج بريطانيا يسقط الإنجليز في "ويمبلي".
وكان نجم المنتخب المجري في ذلك الوقت هو "فيرينك بوشكاش" الذي كان يحمل لقب "الرائد القوي"، حيث كان يلعب حينها مع فريق الجيش "هونفيد" وكان يتميز بتسديداته القوية بقدمه اليسرى.
وضم فريق المدرب غوستاف شيبيش أيضاً ترسانة من اللاعبين الكبار مثل زميلي بوشكاش في خط الهجوم "ساندور كوتشيش" و"ناندور هيديكوتي" ولاعب الوسط "جوزف بوتشيك"، مما جعل الفريق يتميز بأسلوبه الهجومي الخاص معتمداً في معظم الأحيان على تشكيلة 4-2-4 التي شهدت لعب "بوشكاش" و"كوتشيش" كرأسي الحربة ومن خلفهما "هيديكوتي". واستعد المنتخب المجري للبطولة بسحقه للمنتخب الإنجليزي بنتيجة 7-1 في "بودابيست" قبل أن يسجل الفريق 17 هدفاً في أول انتصارين في الدور الأول من البطولة حيث فاز بنتيجة 9-0 على كوريا الشمالية و8-3 على ألمانيا الغربية. إلا أن النتيجة الأخيرة لم تكن مهمة كما بدا.
وكان نظام البطولة يقضي بأن يلعب المنتخبين المصنفين في كل مجموعة مع الفريقين غير المصنفين والعكس. لذلك دخل مدرب المنتخب الألماني "سيب هيربرغر" مباراة المجر وهو يعلم بأن فريقه سيخسر المباراة ولكنه سيتأهل على الرغم من ذلك في المركز الثاني بفوزه في مباراة التصفية أمام الفريق الآخر في التصنيف منتخب تركيا والذي كان قد فاز عليه مسبقاً بنتيجة 4-1. لذلك أجرى هيربرغر سبع تغييرات على تشكيلة الفريق وهو ما أسقط فريقه بنتيجة قاسية قبل أن يشرك تشكيلة قوية فاز بها بنتيجة 7-2 على تركيا في مباراة فاصلة ضمنت للفريق التأهل إلى ربع النهائي.
فيضان من الأهداف
لم يكن مفاجئاً أن نهائيات سويسرا هي أكثر نهائيات كأس العالم FIFA تهديفاً خصوصاً مع تسجيل 41 هدفاً في هذه المجموعة فقط حيث شهدت النهائيات تسجيل 140 هدفاً في 26 مباراة بمعدل خمس أهداف في المباراة الواحدة. وكانت موقعة ربع النهائي بين النمسا وسويسرا المضيفة الأكثر تهديفاً حيث شهدت اثني عشر هدفاً بعدما تقدم أصحاب الأرض بنتيجة 3-0 في أول 19 دقيقة قبل أن يتلقى المنتخب السويسري خمسة أهداف في عشر دقائق قبل الاستراحة ليخسر المباراة بنتيجة 7-5.
وعلى الرغم من غزارة الأهداف، إلا أن الوافدين الجديدين كوريا الجنوبية واسكتلندا فشلا في إيجاد طريقهما إلى الشباك ليودعا البطولة في ذيل ترتيب مجموعتيهما.
وكان منتخب اسكتلندا قد خسر بنتيجة 7-0 أمام منتخب أوروجواي حامل اللقب والذي حقق الثنائية بفوزه على فريق بريطاني آخر هو منتخب انجلترا في دور الثمانية في مباراة شهدت مشاركة لاعبان في التاسعة والثلاثين من العمر حيث شارك "أوبدوليو فاريلا" مع أوروجواي و"ستانلي ماثيوز" مع منتخب إنجلترا. وعلى الرغم من محاولات الأخير، إلا أن منتخب أوروجواي حسم المباراة بنتيجة 4-2 بعدما سجل فاريلا والمهاجم النجم "خوان شيافينو"، الذي سجل هدفاً في نهائي البطولة السابقة، هدفين من الأهداف الأربعة.
وكان الخصم التالي لأوروجواي الفريق الفائز من مواجهة ربع النهائي الأخرى بين المجر والبرازيل في المباراة التي ارتدى فيها لاعبو البرازيل قمصاناً صفراء للمرة الأولى كانت من تصميم أحد الفائزين بمسابقة أطلقتها إحدى الصحف المحلية. إلا أن آمال المنتخب البرازيلي انتهت في المباراة القوية التي عرفت فيما بعد باسم "معركة بيرن". وسجل الفائز بالحذاء الذهبي كوتشيش هدفين من أهدافه الإحدى عشر في البطولة ليقود المجر إلى الفوز بنتيجة 4-2 ولكن المباراة شهدت طرد "بوتشيك" من المجر و"نيلتون سانتوس" و"هومبرتو" من البرازيل قبل أن تمتد المواجهة إلى غرف الملابس بعد نهاية المباراة.
وكرر المنتخب المجري نتيجة هذه المباراة في مواجهة نصف النهائي أمام أوروجواي حيث نجح منتخب أوروجواي في قلب تخلفه في المباراة بنتيجة 2-0 بفضل ثنائية "خوان هولبرغ" قبل أن يتعرض لخسارته الأولى في نهائيات كأس العالم. وبينما واجه المنتخب المجري اختبارين قويين، تأهل منتخب ألمانيا الغربية إلى النهائي بكل سهولة بعد فوزه على يوغوسلافيا بنتيجة 2-0 قبل أن يقصي جاره المنتخب النمساوي بنتيجة 6-1 في المباراة التي شهدت تسجيل الشقيقين "فريتز" و "أوتمار فالتر" هدفين في المباراة.
المناخ المثالي لفريتز فالتر
أقيم النهائي في 4 تموز/يوليو على ملعب "وانكدورف" في بيرن في جو ممطر كان إيجابياً للمنتخب الألماني الذي كان معروف أن قائده "فريتز فالتر" يعاني في الطقس الحار بسبب ذكرياته الأليمة مع مرض الملاريا الذي ألم به خلال سنوات الحرب. وكانت هذه الأجواء مثالية حيث أصبحت تعرف لدى الجماهير الألمانية بأنها كانت "المناخ المثالي لفريتز فالتر".
في المقابل كان هناك بعض المخاوف حول إمكانية مشاركة بوشكاش الذي غاب عن آخر مباراتين بعد ضربة على كاحله من "فيرنر ليبريخ" في المباراة الأولى بين المنتخبين.
وعلى الرغم من عدم تعافيه بشكل كامل، إلا أن بوشكاش افتتح التسجيل في المباراة بعد مرور ست دقائق وبعد دقيقتين فقط عزز المنتخب المجري تقدمه بنتيجة 2-0 بعدما أوقع الحارس الألماني "توني توريك" الكرة أمام "زولتان تشيبور" الذي سجل الهدف الثاني.
إلا أن المنتخب الألماني نجح في تعديل النتيجة بحلول الدقيقة الثامنة عشر حيث سجل "مورلوك" هدف تقليص الفارق بتسديدة في الزاوية البعيدة قبل أن يسجل ران هدف التعادل بعد ركنية من "فريتز فالتر".
ومع ازدياد هطول الأمطار، ارتفعت حدة المباراة وحرمت العارضة "هيديكوتي" من التسجيل. ولكن قبل نهاية المباراة بست دقائق، حصل "ران" على الكرة على حافة منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة قوية بيسراه في الزاوية البعيدة لمرمى المنتخب المجري. وبقي بعض الوقت لبوشكاش ليسجل هدف التعادل ولكن الهدف ألغي بداعي التسلل قبل أن تنطلق صافرة النهاية معلنةً حقيقة لا بد منها: خسر منتخب المجر، وولدت قوة عظمى جديدة.
هل تعلم .؟
سجلت المجر 25 هدفاً في أربع مباريات لتتأهل إلى المباراة النهائية، أي بمعدل تهديفي أكثر بـ18 هدفاً من ذلك الذي حققه المنتخب الإنجليزي في طريقه إلى نهائي 1966
هل تعلم ..؟
بعد الفوز باللقب عامي 1930 و1950 ذاق منتخب أوروجواي مرارة الهزيمة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في كأس العالم عندما سقط على يد المجر 4-2 خلال الأشواط الإضافية في موقعة نصف النهائي.
هل تعلم .؟
تقدمت سويسرا بثلاثة أهداف في مباراة ربع النهائي، لكن النمسا عادت لتسجل فوزاً تاريخياً 7-5 وتتأهل إلى المربع الذهبي. وحطمت هذه الموقعة، التي شهدت تسجيل 12 هدفاً، رقما قياسياً في تاريخ البطولة من حيث عدد المرات التي اهتزت فيها الشباك في مباراة واحدة.
هل تعلم .؟
سجل التركي مامت سوات في الدقيقة العاشرة خلال المباراتين اللتين خاضهما ضمن نهائيات كأس العالم FIFA، حيث تمكن من هز الشباك الألمانية خلال هزيمة منتخب بلاده بنتيجة 4-1 أمام نجوم المانشافت، بينما كان ضمن قائمة الهدافين في فوز المنتخب التركي بنتيجة 7-0 على كوريا الجنوبية. ر
هل تعلم .؟
ضمت المجموعة الرابعة منتخبات سويسرا وإنجلترا وإيطاليا وبلجيكا، وهي المرة الوحيدة التي تقابلت فيها أربعة فرق من نفس القارة في تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA.
الفجر
20-06-2010, 03:52 PM
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-96269f5793.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:53 PM
المجموعه الاولى ../
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-3dc6029c66.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:54 PM
المجموعة الثانية
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-949ddbc14a.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:54 PM
المجموعة الثالثه
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-4f39deb8b9.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:55 PM
المجموعة الرابعه
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-0e4fbc8e8c.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:57 PM
المجموعة الخامسه
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-6fc90568b2.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:57 PM
المجموعة السادسه ..
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-6437695def.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:58 PM
المجموعة السابعه
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-1b56fed372.jpg
الفجر
20-06-2010, 03:59 PM
المجموعة الثامنه ..
http://shaman1.com/up//uploads/images/shaman-521591e5dd.jpg
الفجر
20-06-2010, 04:00 PM
توقعيك يدل على ميولك ..
http://upload.alhilal.com/img/019/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A.jpg
الفجر
20-06-2010, 04:01 PM
تقرير عن الحكم السعودي خليل جلال الذي تم اختياره للمشاركة بالمونديال
منقول من موقع شبكة الجماهير
http://www.aleqt.com/a/284062_59553.jpg
لم يغيّب الحكم الدولي خليل جلال ذكر اسم بلاده في أكبر تجمع كروي في العالم حينما تم إعلان ترشيحه لقيادة مباريات نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا التي ستنطلق الجمعة المقبل الموافق 11 يونيو واستطاع أن يفرض اسمه للمرة الثانية في مونديال كأس العالم مواصلاً حضور التحكيم السعودي المتواصل منذ مونديال 1998 بفرنسا.
حيث كان أول حكم سعودي شارك في نهائيات كأس العالم الحكم السابق فلاج الشنار 1986 المكسيك ليواصل التحكيم السعودي حضوره بتواجد عبدالرحمن الزيد 1998 بفرنسا وعلي الطريفي 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية وخليل جلال 2006 في ألمانيا .
ويأتي ترشيح جلال عقب تجاوزه اختبارات (فيفا) القاسية وكانت نتائجه رائعة وقدم مستويات جميلة على الصعيد المحلي والآسيوي ساعده في ذلك ثقته بنفسه وإمكاناته إضافة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي وجده من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل ولعل مشاركته في كأس العالم السابقة 2006 بألمانيا بمثابة التجربة الناجحة له حيث دخل أجواء المونديال وتعلم الشيء الكثير عن البطولة الأقوى في العالم “الرياضية” قدمت تقريراً مفصلاً منذ إعلان الاتحاد الدولي (فيفا) اختياره النهائي لحكام مونديال جنوب أفريقيا الـ 90 وإليكم التقرير...
ترشيح (فيفا)
ما إن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الخامس من فبراير الماضي اختيار الحكم الدولي خليل جلال الغامدي للمرة الثانية على التوالي ليكون ضمن قائمة حكام العالم الذين سيديرون مباريات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا وعددهم 90 حكماً
حتى تلقى أول دعم مادي ومعنوي من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وأكد خلال استقباله له عقب ترشيحه أن اختيار خليل جلال جاء للمكانة التي تحتلها الرياضة السعودية ومنسوبوها لدى الهيئات والمنظمات الرياضية القارية والدولية نظير ما تحقق لها من إنجازات وعطاءات على الصعيدين المحلي والقاري وبصفة خاصة ما يحظى به الحكام السعوديون في مختلف الألعاب من رعاية واهتمام إضافة إلى ما يتمتعون به من إمكانات فنية عالية وأمانة ونزاهة وإخلاص في عملهم المكلفين به, متمنياً للحكم الدولي خليل جلال التوفيق والنجاح في مهمته المقبلة من أجل إعطاء صورة مشرفة للحكم السعودي في هذا المجال، كما استمع جلال إلى توجيهات الأمير نواف بن فيصل بتقديم مستويات مشرفة في هذا المحفل العالمي كعادة الحكام السعوديين.
تفريغ معنوي
لعل الجانب الذي كان يؤرق الحكم خليل جلال هو التفرغ من عمله (معلم تربية بدنية) إلا أن وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله استقبله وهنأه بهذه الثقة مشيراً إلى أن ذلك يؤكد مكانة الحكم السعودي ومقدرته على تشريف الوطن في المناسبات الرياضية الدولية، ووجه بتفريغه من عمله لمدة شهر ونصف، لتهيئته نفسياً واجتماعياً بما يساعد على نجاح مشاركته في أهم مناسبة رياضية على المستوى الدولي .
اختبار نهائي
كان على (فيفا) التأكد من هؤلاء الحكام الـ 90 حتى عقب الترشيح النهائي لنهائيات كأس العالم 2010 وذلك عبر إقامة معسكرات واختبارات للتأكد من مدى جاهزية كل حكم من فترة لأخرى وكان أول معسكر في الثالث من مارس الماضي في العاصمة السويسرية زيورخ حيث خضع الحكام لاختبارات فحص الدم وصحة العظام والعضلات، فضلاً عن تخطيط كهربائي للقلب واختبار للجهد البدني وفحص طبي ومن ثم التوجه إلى معسكر جزر الكناري بأسبانيا في السادس من الشهر ذاته لإكمال الاختبارات التحريرية والبدنية والفنية وفق ضوابط (فيفا) وتخلل المعسكر ورش عمل نظرية وعملية وعرض لقطات تلفزيونية لحالات تحكيمية وتجاوزها جلال جميعها بنجاح .
مشاركة إجبارية
أنشأ الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ فترة موقعاً خاصاً بالحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم على الشبكة العنكبوتية بحيث يصبح لكل حكم تم ترشيحه لنهائيات كأس العالم اسم مستخدم وكلمة مرور يتم من خلالها تلقي الحكام للبرنامج المعد من (فيفا) والذي يتبعه جميع الحكام وتم سحب عضوية كل حكم يستبعد من القائمة ويشمل الموقع عدة أقسام منها بدنية وفنية وطبية ونفسية ويتوجب على كل حكم الدخول والمشاركة في الموقع بمعدل 10 ساعات أسبوعياً والإجابة على الأسئلة التي يطرحها الاتحاد الدولي من أسئلة عن القانون أو عرض لقطات فيديو ويتم إرسال رأي الحكم فيها وكذلك يقدم الحكام تقريراً كل 15 يوماً لمعرفة مدى جاهزيتهم.
معسكر الصين
استغل الحكم خليل جلال تواجده في الصين لمدة 12 يوماً حينما قاد مباراة جوان بكين الصيني وسيونجنام إلهوا تشونما الكوريا الجنوبي التي أقيمت في 31 مارس ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا والمباراة الأخرى التي أدارها أيضا في الصين ضمن البطولة ذاتها بين شاندونج ليونينج إل تي الصيني وسانفرس هيروشيما الياباني التي أقيمت في 13 أبريل وطلب من لجنة الحكام الرئيسية الرفع للاتحاد السعودي لكرة القدم بشأن رغبته في إقامة معسكر في الصين لمواصلة برنامجه الإعدادي المقرر من (فيفا) ووافق الاتحاد السعودي لكرة القدم فوراً وتم تجهيز جميع ما يحتاجه خلال المعسكر.
اختبارات ماليزيا
اجتاز الحكم الدولي خليل جلال آخر اختبارات (فيفا) لحكام قارتي آسيا وأوقيانيسيا المرشحين للمشاركة في المونديال والتي أقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة من 1 إلى 4 مايو بنجاح وبأعلى الدرجات وكانت الاختبارات شملت على اختبارات اللياقة البدنية، اختبار 40 مترا ست مرات في 5.6 ثوان و24 مرة 150 مترا في 30 ثانية بإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم وتم خلال المعسكر إقامة المقابلات واللقاءات مع الأخصائي الفني والنفسي ومدرب اللياقة والدكتور العام.
حذاء خاص
وصل الحذاء الخاص بالحكم خليل جلال من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد أن أرسل أيضا لجميع الحكام المشاركين في نهائيات كأس العالم 2010 وذلك بغرض التعود على ارتدائه قبل إدارة المباريات كما قام الاتحاد الدولي بإرسال درجة حرارة كل مدينة من مدن جنوب أفريقيا التي تستضيف المباريات خلال فترة البطولة والتي تتراوح ما بين 7 ـ 10 درجات مئوية وطالبهم بأخذ الاحتياطات الخاصة اللازمة إضافة إلى التشديد على الأطقم المستبعدة الستة بمواصلة التدريبات والاستعداد لإمكانية استدعائهم في أية لحظة .
إعداد الباحة
اختار الحكم السعودي خليل جلال مدينة الباحة كمحطة أخيرة لبرنامجه الإعدادي قبل المغادرة لجنوب أفريقيا واستمر الإعداد 14 يوما نظرا لارتفاع المنطقة واعتدال الأجواء وتشابهها مع المدن الجنوب أفريقية وكان يرافقه مدرب المنتخب السعودي لألعاب القوى وأخصائي علاج طبيعي متابعين لتدريباته بشكل يومي حيث كان يجري تدريبات بمعدل أربع ساعات يوميا على حصتين صباحية ومسائية تشمل الجوانب التكتيكية واللياقية وبمتوسط مران يومي نحو 21 كيلو متراً، وفق جهاز قياس الجهد البدني الذي سلمه (فيفا) لكل حكم مشارك في المونديال، وقام جلال بتخفيف الجهد التدريبي في الأيام الأخيرة بناء على تعليمات (فيفا) تجنباً للإرهاق البدني حسب البرنامج المعد خصيصا من الاتحاد الدولي .
الرحلة7210
حرص خليل جلال على اصطحاب القهوة العربية الأصيلة والتمر مع أغراضه الشخصية قبل مغادرته فجر الخميس الماضي على الرحلة رقم 7210 على الخطوط الجنوب أفريقية متوجها إلى جوهانسبرج ومنها إلى مدينة بروتوريا لإقامة معسكر لمدة 7 أيام يتم خلالها شرح بعض التعديلات الجديدة في قانون التحكيم والتي سيتم تطبيقها مع انطلاقة مباريات البطولة وستكون بروتوريا مقراً لجميع حكام البطولة بحيث يغادرون لتحكيم المباريات في المدن الأخرى ويعودون لمقر سكنهم، وأكد جلال أنه لا يستغني عن القهوة والتمر في جميع سفراته لما لها من فوائد عظيمة وأصبحت عادة لديه وأكد أنه عمد إلى أخذ كميات كبيرة ليذوق زملاءه الحكام من مختلف بلدان العالم طعم القهوة العربية الأصيل والتمر.
من هو جلال؟
خليل إبراهيم جلال الغامدي حكم كرة قدم سعودي دولي من مواليد 2 سبتمبر 1970, حصل على الشارة الدولية عام 2003 وتم ترشيحه من قبل (فيفا) ضمن قائمه أفضل 50 حكماً في العالم 2008 وله العديد من المشاركات المحلية والدولية أبرزها كانت إدارة مباراة افتتاح كرة القدم في الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 التي جمعت البرازيل وبلجيكا في بكين، وإدارة مباراة افتتاح كأس العالم للأندية 2006 والتي جمعت الأهلي المصري وأوكلاند سيتي النيوزلندي في طوكيو، إضافة إلى العديد من المباريات المحلية والدولية المهمة. ومنها مباراة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم عام2009 بين اليابان وأستراليا وفي مونديال 2006 في ألمانيا شارك خليل جلال بصفته حكما رابعا في بعض المباريات، شارك في كأس الخليج في الإمارات، كأس العالم 2006، كأس العالم لكرة القدم للأندية، كأس آسيا 2007، كرة القدم في الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 في بكين, في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم عام2009, وأخيرا نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010. بجنوب أفريقيا، لذلك يعتبر خليل جلال من ضمن أفضل عشرة حكام من حيث المشاركات والسجل التحكيمي قبل البطولة وجاء الطاقم المساعد لخليل مكوناً من الإيراني حسن قمر نيار والإماراتي صالح المرزوقي.
(فيفا) يحذر
تلقى الحكم السعودي خليل جلال وجميع الحكام المشاركين في المونديال تعليمات صارمة من (فيفا) بعدم الحديث لوسائل الإعلام قبل البطولة أو أثنائها وطالبهم بالابتعاد تماما عن مختلف وسائل الإعلام واستشهد بأحد الحكام الإنجليز الذي كان له حديث موسع لإحدى الصحف الإنجليزية قبل أسبوع ووجه له إنذارا نظراً لحساسية الوضع وتجنبا لبعض المواقف المحرجة وسيكون حضور الحكام عن طريق المؤتمرات الصحفية إذا رأت اللجنة ذلك فيما قرر(فيفا) صرف 100 ألف دولار لكل حكم من الحكام الـ 90 الذين شاركوا في إدارة المباريات وحتى الحكام الاحتياط
الفجر
20-06-2010, 04:02 PM
قائمة باسماء جميع الحكام الذين تم اختيارهم للمونديال
وتضم القائمة 29 حكما، هم: البلجيكي فرانك دوبليكر، الفرنسي ستيفان لانوي،الألماني فولفانق ستارك، الإنجليزي هاوارد ويب، المجري فيكتور كاساي، الإيطالي روبرتو روسيتي، البرتغالي أوليغاريو بنكيرينغا، الإسباني البيرتو مالينكو، السويدي مارتين هانسون، والسويسري ماسيمو بوساكا من أوروبا، الأرجنتيني هيكتور بالداسي، البرازيلي كارلوس سيمون، الشيلي بابلو كينتيروس بوزو، الكولومبي لويز اوسكار، الأوروجوياني جورجي لاريوندا ديماركي، والأوروجوياني مارتين فاسكيز من أمريكا الجنوبية، جوال أقيلار من السلفادور، كارلوس قونزاليس من غواتيمالا ، بينيتو ارماندو ارخيوندا تيلاز و ماركو رودريغازمورينو من المكسيك من الكونككاف، جيروم دامون من جنوب إفريقيا، ايدي ماييه من سيشل، وكومان كوليبالي من مالي من إفريقيا، خليل جلال من السعودية، صبح الدين صلاح من ماليزيا، يويشي نيشيمورا من اليابان، ورافشان ايرماتوف من أوزباكستان، من آسيا، وميشال هيستر و بيتر اوليري من نيوزيلندا.
الفجر
20-06-2010, 04:02 PM
http://www.aljamaheir.net/newsm/22486.jpg
صحيفة الجماهير متابعة - محمد الحريبي :
وجه عدد من نجوم كرة القدم العالمية انتقادات حادة إلى الكرة الجديدة المعتمدة في كأس العالم المقبلة بجنوب أفريقيا، قبل أيام من انطلاق المنافسات، وذلك في ظاهرة شملت لاعبين بمختلف الخطوط من الهجوم إلى الدفاع، وصولاً لحراسة المرمى، من منتخبات البرازيل وأسبانيا وإيطاليا وإنجلترا.
ولكن الاتحاد الدولي للعبة "فيفا،" وكذلك شركة "أديداس" الألمانية المصنّعة للكرة الجديدة التي تحمل اسم "غابولاني" الذي يعني "الاحتفال" بلغة قبائل الزولو، ردا بعنف على الانتقادات، ووصل الأمر إلى حد اعتبار أن البرازيل تشدد على هذه النقطة بسبب ضعف فرصها في انتزاع اللقب هذا العام.
وكان حارس مرمى أسبانيا، ايكر كاسيلاس، قد أعرب عن انتقادات كبيرة للكرة الجديدة، بعد اللقاء الودي بين أسبانيا والسعودية، قائلاً إنها تشبه "كرة الشاطئ" المستخدمة على الرمال.
وبعد انتقادات مماثلة من الحارس الإيطالي، جانلويجي بوفون، وزميله بالمنتخب البرازيلي، خوليو سيزار، قال ديفيد جيمس، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي: "هذه الكرة مريعة.. لا شك أن هذه الدورة من بطولة كأس العالم ستشهد تسجيل أهداف ما كانت لتدخل بكرات مختلفة في البطولات السابقة.. الكرة ستسمح بدخول أهداف إضافية للمهاجمين وستجعل الحراس يبدون وكأنهم أغبياء."
أما اللاعب الياباني ماركوس تاناكا، الذي سجل هدفاً بمرمى انجلترا في مباراة ودية جرت مؤخراً، ثم سجل هدفاً ثانياً بمرمى فريقه، فقال إن الكرة "يصعب التعامل معها من قبل اللاعبين في خطوط الدفاع."
وانضم إليه نجم الهجوم الإيطالي، جيامباولو بازيني الذي قال إن الكرة "كارثة بالنسبة للمهاجمين لأنها سريعة وخفيفة جداً مقارنة بالكرات السابقة."
غير أن شركة "أديداس" ردت على الانتقادات بالقول إنها استخدمت تكنولوجيا جديدة لصنع الكرة، تجعلها قادرة على التحليق بشكل أفضل مع قدرة مرتفعة على الثبات، رافضة انتقادات نجوم العالم بأن خفة وزن الكرة الجديدة يجعل السيطرة عليها أمراً صعباً.
أما الخبير الرياضي البريطاني، أندي هارلاند، الذي أشرف على تصميم الكرة بمعهد لوغابرود للعلوم الرياضية، فقد دافع عن منتجه بالقول إن الكرة الجديدة "موجودة بمتناول الفرق الرياضية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولم تتعرض لانتقادات.
وألقى هارلاند المسؤولية في المشاكل التي تواجهها المنتخبات إلى الظروف الطبيعية، قائلاً إن المباريات الودية الأخرى جرت في مناطق مرتفعة عن سطح الأرض، وهو ما يؤثر بشكل طبيعي على كل الكرات. واعتبر الخبير الرياضي الانتقادات "أمراً طبيعياً،" يحدث قبل كل بطولة.
ولكن الرد الأعنف جاء على لسان الأمين العالم لـ"فيفا" جيرومي فالكه، الذي قال إن البرازيل تطلق هذه الإدعاءات لأنها "تخشى الفشل في المسابقة."
واعتبر فالكه أن الانتقادات الموجهة للكرة ستزول، في حال تمكنت البرازيل من انتزاع اللقب.
يذكر أن تبديل الكرات مع انطلاق كل بطولة من بطولات كأس العالم بات جزءا من تقاليد كأس العالم، ونال هذا الأمر على الدوام تعليقات متباينة، ففي عام 2002، وصف بوفون الكرة المستخدمة بأنها "طابة تنطيط أطفال سخيفة،" بينما رأى الحارس الألماني أوليفر كان، أن الكرة المستخدمة عام 2006 كانت مصممة لمساعدة المهاجمين على تسجيل أهداف.
الفجر
20-06-2010, 04:04 PM
الإصابة تحرم المنتخب الإنجليزي من قائده فرديناند في المونديال
http://store1.up-00.com/Jun10/s5P84796.jpg (http://www.up-00.com/)
أكد الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم اليوم الجمعة أن قائد الفريق ريو فرديناند سيغيب عن نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال تدريبات اليوم.
وتم نقل فرديناند /31 عاما/ إلى مستشفى لإجراء اشعة على موضع الإصابة في الركبة اليسرى قبل أن يتأكد استحالة مشاركته في المونديال.
وقال كابيللو "إنها بالطبع أنباء سيئة بالنسبة لنا ، والجميع في الفريق يشعر بمنتهى خيبة الأمل والاسف لريو".
واختار كابيللو لاعب توتنهام مايكل داوسون بدلا من فرديناند في قائمة ال23 لاعبا للمنتخب الإنجليزي فيما سيحمل ستيفين جيرارد نجم ليفربول شارة قيادة الفريق.
الفجر
20-06-2010, 04:04 PM
http://www.up.qatarw.com/up/2010-06-03/qatarw.com_1658973456.jpg
صنعت شركه Adidas والتى تصنع الأحذيه للاعبى كره القدم حذاء للنجوم الذين سيلعبوا في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا مع منتخبات بلادهم ، ولكن ميسى سيكون له حذاءه متميز عن الباقين ، والذاء يتغير لونه تبعاً للضوء ، وتأخذ نفس الاضواء التى فى المكان ، وهى تشبه حيوان الحرباء.
الفجر
20-06-2010, 04:05 PM
http://dc03.arabsh.com/i/01563/smdijetconzv.jpg
كأس العالم القادمة في جنوب أفريقيا فتوقعاتي انها لن تكون بمستوى الطموحات وخوفي ان تتكرر مستويات كأس العالم 2002 م بسبب ضغط الموسم ونحن الآن في نهاية الموسم ومعظم اللاعبين تعرضو لإرهاق شديد من جراء مشاركاتهم مع أنديتهم في البطولات الاوربية تحديدا حيث ان معظم النجوم الذين يشاركون في كأس العالم يشاركون في الدوريات الاوربية وهذا سوف ينعكس سلبا على مستوى الفرق الكبيرة إضافة الى ان اللاعبين أصبحت انتماءاتهم للأندية أكثر من منتخبات بلادهم بسبب العقود الضخمة والمبالغ الكبيرة التي تدفعها الأندية لذلك تجد اللاعب حريص على عدم اعطاء كل مالديه من امكانيات مع المنتخب بعكس ناديه واقرب مثال على ذلك ميسي مع منتخب الارجنتين هل هو ميسي مع برشلونه ؟ بالطبع لا فهناك بون شاسع بين مستوى ميسي في برشلونه ومستواه مع منتخب الارجنتين في التصفيات .
أما توقعاتي فانني اتوقع بروز المنتخب الانجليزي بحكم وجود مدرب رائع هو كابيلو رغم ان تاريخ المنتخب الانجليزي في كأس العالم سيء كما اتوقع بروز المنتخب الاسباني بحكم وجود كوكبة النجوم في الفريق أما المنتخب الارجنتيني فهو لديه عاملين متعاكسين هما مارادونا وميسي فمارادونا شاهدناه في التصفيات لايقود الارجنتين بشكل جيد وميسي ان اظهر امكانياته العالية فسيعيد ذكريات مارادنا اللاعب مع الارجنتين في عصرها الذهبي ومن يدري فلربما يفعلها ميسي ومارادونا ويحققون كأس العالم . اما المنتخب البرازيلي فهو كعادته سيكون حاضرا فهذه بطولته المفضلة وتاريخه قوي والكرة البرازيلية ولادة فقد تبرز لنا نجوما جدد يضيفون انجازا جديدا للبرازيل .
اما المنتخب الفرنسي فلا اتوقع ان يحقق شيئا بحكم وجود مدرب استغرب تمسك الفرنسيين به الا وهو دومينيك الذي اعتقد انه من اسباب تراجع نتائج المنتخب الفرنسي في السنوات الاخيرة .
اما الالمان فمتى ماتحلصوا من مشكلة الغيابات في فريقهم واستطاعو ابراز نجوما جدد فقد يحققون شيئا فتاريخهم قوي في تلك المسابقة والشيء نفسه ينطبق على المنتخب الايطالي
اما منتخبي المفضل فهو منتخب هولندا فانا ارى ان هذا المنتخب حظه سيء مع كأس العالم فالكرة الهولندية ولادة فقد ابرزت لنا نجوما ابهرو العالم بمستوياتهم الانهم لم يوفقو في تحقيق اي انجاز للكرة الهولندية ماعدا بطولة امم اوربا عام 1988 م تخيلو فريقا ابرز النجم الاسطوري يوهان كرويف وفان باستن ورود غوليت و فرانك ريكاد وكويمان ونجوم الجيل الحالي نسلتروي وروبين لم يحققو اي بطولة كأس عالم وصلو للنهائي مرتين متتاليتين وخسروهما امام المضيف . وحقيقة ارى ان مشكلة الهولنديون وخصوصا في السنوات الاخيرة هي في اختيار المدرب الكفؤ الذي يوظف امكانيات لاعبيه فكم من بطولة خسرها الهولنديون بسبب تعنت مدربيهم الذين يقودونهم واستغرب عدم استفادة الهولنديين من مدرب رائع هو الهولندي غوس هيدينك الذي له سجل بارع مع المنتخبات والاندية التي قادها .
وختاما اتمنى ان نستمتع بمشاهدة كرة قدم حقيقية ومستويات كبيرة ونجوما يمتعون ويبدعون على المستطيل الأخضر .
الفجر
20-06-2010, 04:06 PM
تشيكلة الوسام ..
http://wi1wi.com/upfiles/21T17246.jpg
الفجر
20-06-2010, 04:07 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01571/4aducxnjlfic.jpg
http://dc02.arabsh.com/i/01571/2r8ldq6cvmku.jpg
شكلت أيام السويد الصيفية الطويلة والمشرقة خلفية ذهبية لمشهد إسدال الستار الرائع للمنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم FIFA سنة 1958، إذ شهدت البطولة ولادة نجم عالمي كبير في السابعة عشرة من عمره هو البرازيلي "أدسون أرانتس دوناسيمنتو" المعروف بلقب "بيليه".
وبفضل تنظيم تكتيكي جديد وامتلاك موهبتين رائعتين في الهجوم ("بيليه" و"غارينشا")، فاز المنتخب البرازيلي على نظيره السويدي بنتيجة 5-2 في النهائي الذي أقيم على ملعب "رازوندا" ليصبح أول منتخب يحرز اللقب خارج قارته. ولم يكن البرازيليون الأبطال الوحيدين في البطولة، حيث سجل "جوست فونتين" رقماً قياسياً من الأهداف في دورة واحدة لا يزال صامداً حتى الآن حيث سجل 13 هدفاً في ست مباريات ليقود منتخب بلاده إلى المركز الثالث بجدارة واستحقاق وهو الإنجاز المميز للاعب الذي شارك مع فريقه كبديل لـ"رينيه بليار" الذي تعرض للإصابة.
واستعد المنتخب البرازيلي بقيادة مدربه "فينسنتي فيولا" جيداً لهذه البطولة، حيث قرر مواجهة التحدي الكبير المتمثل بالفوز بكأس العالم. فبعد ثلاثة أشهر من التدريبات المكثفة، قام المنتخب البرازيلي بجولة في مختلف أنحاء أوروبا في الفترة التي سبقت انطلاق النهائيات، قبل أن يحط الرحال في السويد بوفد كبير ضم من بين أعضائه طبيباً نفسياً. واعتمد المنتخب البرازيلي طريقة 4-2-4، حيث لم يشرك المدرب "بيليه" أو "غارينشا" إلا في المباراة الأخيرة من الدور الأول ضد الإتحاد السوفيتي. وشكل "بيليه" إلى جانب "فافا" ثنائي خط الهجوم، في حين لعب "غارينشا" على الجهة اليمنى، ففاز المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-0 ليضمن المركز الأول في المجموعة. وارتفعت معنويات البرازيل عندما جاء هدف "بيليه" الأول في النهائيات ضد ويلز في الدور ربع النهائي والذي منح الفوز لمنتخب السامبا حاملاً معه بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وخاض أصحاب الأرض السويد النهائيات بمعنويات عالية، حيث سُمح لها بتعزيز صفوفها خلال البطولة بلاعبيها المحترفين ليعود اللاعبين المحترفين في الدوري الإيطالي وخصوصاً "غونار غرين" و"نيلز ليدهولم"، نجمي المنتخب الذي توج بالذهبية الأولمبية سنة 1948، بالإضافة إلى وجود الهداف الجناح "كورت هامرين". إلا أن استعداداتهم لم تكن في المستوى المطلوب، لدرجة أن "بنغت غوستافسون" المحترف في إيطاليا لم ينضم إلى صفوف المنتخب إلا قبل ثلاثة أيام فقط من المباراة الافتتاحية.
ابتهاج سويدي
كانت المعنويات عالية داخل صفوف المنتخب السويدي بقيادة مدربه الإنجليزي "جورج راينور" ولكن التطلعات لم تكن كبيرة. فبعد تصدر أصحاب الأرض مجموعتهم في الدور الأول، حزم بعض اللاعبين حقائبهم قبيل المواجهة مع الإتحاد السوفيتي في ربع النهائي، ظنا منهم بأنهم سيخرجون من البطولة. إلا أن المنتخب السويدي فاز على المنتخب السوفيتي قبل أن يتخطى ألمانيا الغربية بنتيجة 3-1 في نصف النهائي في غوتنبرغ، ليحجز مقعده في المباراة النهائية. وكان المنتخب الألماني بقيادة مدربه "سيب هيربيرغر" يضم في صفوفه المهاجم "أوفي ران" الذي سجل ست أهداف وزميله في خط الهجوم "أوفي زيلر" الذي خاض خمس مباريات من المباريات الإحدى والعشرين في نهائيات كأس العالم FIFA على التوالي. ولم يكن الألمان سعداء بالخسارة واستاءوا من فرقة التشجيع السويدية التي لم تتوقف عن تشجيع منتخب بلادها بالقرب من الملعب طوال اللقاء.
وللمرة الأولى حظيت بطولة كأس العالم FIFA بتغطية تلفزيونية عالمية في تاريخها، إلا إن دول أوروبا الشرقية لم تتمكن من المشاهدة بسبب إنها لم تكن مجهزة بأنظمة ملائمة لاستقبال البث المباشر، وكان ذلك أمر مؤسفً بالنسبة للاتحاد السوفيتي، الذي كان أحد المنتخبات المشاركة للمرة الأولى في العرس الكروي إلى جانب ويلز ومنتخب أيرلندا الشمالية الذي تأهل إلى النهائيات على حساب إيطاليا. وبمشاركة ويلز وأيرلندا الشمالية ووجود إنجلترا واسكتلندا، فإن جميع ممثلي الكرة البريطانية تواجدوا في النهائيات للمرة الأولى والوحيدة حتى الآن.
وتضاءلت آمال الإنجليز بإحراز اللقب بفقدان عدد من اللاعبين الأساسيين في حادثة طائرة ميونيخ في فبراير من ذلك العام وعلى الرغم من تعادلهم السلبي مع البرازيل، التعادل السلبي الأول في تاريخ النهائيات، فإن المنتخب الإنجليزي خسر المباراة الفاصلة أمام الإتحاد السوفيتي لتحديد هوية المتأهل منهما إلى ربع النهائي، بعدما تعادل المنتخبان بنفس الرصيد من النقاط.
وفازت كل من ويلز وأيرلندا الشمالية في مباراتهما الفاصلة في الدور الأول على المجر وتشيكوسلوفاكيا. وكانت ويلز قد تأهلت إلى النهائيات في السويد عن طريق الصدفة بحلولها ثانية في مجموعتها، لكنها كانت مدعوة إلى مباراة فاصلة أمام إسرائيل والتي انسحب جميع خصومها لأسباب سياسية. واستغلت ويلز هذه الفرصة برغم غياب نجمها الشهير "جون تشارلز"، ليتأهل الفريق إلى دور الثمانية قبل أن يخسر بصعوبة أمام البرازيل بهدف يتيم من توقيع "بيليه".
أهداف فرنسية بالجملة
بعد تخطي المنتخب المجري الذي غاب عنه أبرز نجومه أمثال "فيرينك بوشكاش" و"ساندور كوتشيش"، سقط المنتخب الأيرلندي الشمالي أمام فرنسا في ربع النهائي. ونجح المنتخب الفرنسي في التفوق على نظيره البرازيلي من حيث عدد الأهداف المسجلة، إذ تمكن من هز شباك خصومه 23 مرة، بفضل الرؤية الثاقبة لنجمه "ريمون كوبا" الذي كان قد توج لتوه بطلاً لأوروبا مع العملاق الأسباني "ريال مدريد"، ليتم اختياره في ما بعد أفضل لاعب في أوروبا. لكن أبرز ما ميز الأداء الهجومي للفريق الأزرق هو الحس التهديفي لمهاجمه "جوست فونتين"، الذي أمطر شباك الفرق المنافسة بسيل من الأهداف.
وكانت المواجهة بين البرازيل وفرنسا في نصف النهائي هي أفضل مباراة في البطولة. وعلى الرغم من تسجيل "فونتين" هدف التعادل لفرنسا بعدما تقدم المنتخب البرازيلي عن طريق "فافا"، إلا أن هدف البرازيل الثاني عن طريق "ديدي" ضمن للمنتخب الجنوب أمريكي التقدم مع نهاية الشوط الأول. وبعد الاستراحة، استلم "بيليه" زمام المبادرة حيث سجل ثلاثية ليقود بلاده للفوز بنتيجة 5-2 على المنتخب الفرنسي الذي أنهى المباراة بعشر لاعبين بسبب إصابة المدافع "بوب جونكيه".
وفي المباراة النهائية، ارتدى لاعبو البرازيل قمصاناً زرقاء نظرا لتشابه زيهم الأصفر المعتاد مع الزي الرسمي للمنتخب السويدي. ونجح المنتخب البرازيلي في تسجيل خمسة أهداف بعدما تخلف مبكراً بهدف من "ليدهولم" الذي أعطى التقدم للمنتخب السويدي. وسجل كل من "فافا" و"بيليه" هدفين قبل أن يضيف "ماريو زاجاللو"، الذي فاز بعد ذلك بكأس العالم مع البرازيلي كمدرب، الهدف الخامس. وكان الهدف البرازيلي الثالث الذي حمل توقيع "بيليه" واحداً من أجمل أهداف البطولة، حيث قام بإسقاط الكرة من فوق أحد المدافعين السويديين بمهارة كبيرة قبل أن يطلق قذيفة داخل شباك الحارس "كارل سفنسون". وكان المنتخب البرازيلي قد نجح في كسب تعاطف الجماهير السويدية نظراً للروح الرياضية العالية التي تمتع بها اللاعبون خارج الملعب قبل أن يحتفل نجوم السامبا بالفوز رافعين علم البلد المضيف وطائفين به حول الملعب. كما تلقى أعضاء المنتخب البرازيلي أيضاً تهنئة الملك السويدي "غوستاف الرابع"، وهو التنويه الملكي للفوز الذي اختتمته دموع المراهق الذي أطلق عليه لاحقا لقب "الملك".
هل تعلم .؟
شهد يوم 29 أغسطس/آب 1940 بداية جونار جرين مع منتخب السويد، أي بأقل من شهرين على ولادة البرازيلي بيليه الذي واجهه في المباراة النهائية فيما بعد.
هل تعلم .؟
في غمرة المنافسات، وقّع ثمانية لاعبين من منتخب الباراجواي عقوداً للإنتقال إلى أندية خارج البلاد.
هل تعلم .؟
كانت أول وآخر مرة تشارك فيها منتخبات إنجلترا واسكتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية في دورة واحدة، حيث شهدت البطولة تأهل الأخيرين إلى ربع النهائي
هل تعلم .؟
بعدما قاد جييرمو ستابيلي نجوم الأرجنتين إلى فوز ساحق 6-1 على الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1930، عاد ليتجرع هزيمة نكراء على يد تشيكوسلوفاكيا بالنتيجة ذاتها عندما كان على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده.
هل تعلم .؟
رغم أن هذه الدورة كانت هي السادسة في تاريخ البطولة، إلا أنها شهدت أول مواجهة على الإطلاق بين البرازيل وإنجلترا، حيث انتهت بالتعادل السلبي وهي نتيجة تكررت بين ويلز والسويد بعد أربعة أيام.
الفجر
20-06-2010, 04:08 PM
كأس العالم تشيلي 1962 FIFA
http://dc02.arabsh.com/i/01571/baxp31e3xe0j.jpg
http://dc02.arabsh.com/i/01571/gwc98u6eyk9t.jpg
كان "غارينشا" مصدر الإلهام الذي قاد المنتخب البرازيلي للاحتفاظ بكأس "جول ريميه" في تشيلي 1962 بعد فوزه على تشيكوسلوفاكيا في النهائي بثلاثة أهداف تناوب على تسجيلها "أماريلدو" و"زيتو" و"فافا" ولكن لم يكن هناك أي تساؤلات حول اللاعب الذي هندس فوز البرازيل بكأس العالم FIFA للمرة الثانية. هو "أروع جناح أيمن في تاريخ كرة القدم"، بهذه الكلمات وصفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية النجم البرازيلي "غارينشا" أو "الطائر الصغير" الذي كان في أوج عطائه عن عمر لا يتجاوز خمسة وعشرين ربيعاً.
وضم المنتخب البرازيلي تسعة من اللاعبين الذين توجوا بلقب 1958 ولكنه كان بقيادة مدرب جديد هو" إيمور موريرا"، شقيق المدرب "زيزي" الذي كان قد أشرف على المنتخب البرازيلي في سويسرا 1954. واستلم "ايمور موريرا" تدريب الفريق بعدما استقال "فيسنتي فيولا" لتراجع وضعه الصحي. واعتمد المدرب الجديد على إستراتيجية جديدة متمثلة باللعب بطريقة 4-3-3 وافتتح حامل اللقب مشواره بالفوز على المكسيك بنتيجة 2-0 بفضل هدفي كل من "ماريو زاغالو" و"بيليه".
إلا أن هذا الهدف كان الأخير لـ"بيليه" حيث أصيب المهاجم ذو الحادية والعشرين من العمر في فخذه في الدقائق الأولى للمباراة الثانية أمام تشيكوسلوفاكيا. وبينما انتهت البطولة لـ"بيليه" فإنها كانت قد بدأت للمنتخب البرازيلي بفضل المهارات الفردية المميزة لـ"غارينشا" والمساهمة الفعالة لـ"زاغالو"، الذي فاز باللقب كمدرب في 1970، بالإضافة إلى "أماريلدو" بديل "بيليه".
"معركة سانتياغو"
نالت تشيلي شرف استضافة كأس العالم FIFA على حساب جارتها الأرجنتين على الرغم من الزلزال الأضخم في القرن العشرين والذي تعرضت له قبل عامين من انطلاق البطولة، والتي انطلقت في 30 أيار/مايو 1962 على أربعة ملاعب في سانتياغو وفينا دل مار ورانكاغوا وأريكا. وبدا ملعب العاصمة "إستاديو ناسيونال" رائعاً بحلته الجديدة وبموقعه المطل على جبل الأنديز ذو القمم المكسوة بالثلوج، إلا أنه احتضن إحدى "أبشع" المباريات في تاريخ البطولة في الدور الأول عندما واجه أصحاب الأرض منتخب إيطاليا في الدور الأول.
فقد طرد الثنائي الإيطالي "جورجيو فيريني" و"ماريو ديفيد" الذي تم إقصائه بعدما قام بركل "ليونيل سانشيز" على رقبته رداً للكمة وجهها إليه اللاعب التشيلي والذي كان قد كسر في وقت سابق أنف "أومبرتو ماتشيو" أحد اللاعبين الإيطاليين المنحدرين من أمريكا الجنوبية. ونجح المنتخب التشيلي في الفوز بنتيجة 2-0 في المباراة التي وصفتها شبكة "بي بي سي" البريطانية بكونها "أغبى وأقبح وأبشع لقاء في كرة القدم على الإطلاق".
وودعت كل من إيطاليا وأسبانيا البطولة مبكراً. ودخل المنتخب الأسباني المنافسات بقيادة المدرب الأرجنتيني "هيلينيو هيريرا"، الذي غزا أوروبا لاحقا مع "إنتر ميلان" الإيطالي، وبوجود كوكبة من نجوم "ريال مدريد" من ضمنهم "فيرينك بوشكاش"، الذي دافع عن ألوان أسبانيا هذه المرة بدلا من منتخب بلاده المجر. ودخل منتخب "لاروخا" مباراته الأخيرة مع البرازيل وهو يحتاج إلى نتيجة إيجابية من أجل العبور إلى دور الثمانية.
أماريلدو يقود البرازيل
كانت مواجهة أسبانيا والبرازيل هي الأبرز في هذا الدور (على الرغم من أنها كانت أقل إثارة من المباراة التي قلب فيها منتخب كولومبيا تخلفه بثلاث أهداف ليتعادل مع الإتحاد السوفيتي بنتيجة 4-4). تقدم المنتخب الأسباني عندما مرر "بوشكاش" الكرة إلى "أديلاردو رودريغيز" الذي سجل هدف التقدم، ومع معاناة المنتخب البرازيلي من تكتيك "كاتيناتشو" الدفاعي الذي فرضه المدرب "هيريرا"، تزايدت آمال المنتخب الأسباني في المباراة. إلا أن هدفي "أماريلدو" في الدقائق الأخيرة والذي جاء الثاني منها قبل أربع دقائق على نهاية المباراة، أسقطا المنتخب الأسباني ولتبرز التساؤلات حول عدم إشراك "ألفريدو دي ستيفانو"، الذي كان مصاب وعلى خلاف مع مدربه، في مباريات الدور الأول الثلاث.
وكانت بطولة كأس العالم تشيلي 1962 FIFA هي النسخة الأولى التي لا يطبق فيها نظام المباريات الفاصلة لتحديد المتأهل إلى ربع النهائي في حال تعادل صاحبي المركزين الثاني والثالث بعدد النقاط، فاستفاد المنتخب الإنجليزي من النظام الجديد ليتأهل بفارق الأهداف أمام المنتخب الأرجنتيني، حيث فاز المنتخب الإنجليزي على نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 ولكنه خسر بنفس النتيجة أمام البرازيل في ربع النهائي. وبينما أوقف المهاجم الإنجليزي "جيمي غريفز" كلباً شارداً دخل ملعب المباراة، إلا أنه ورفاقه لم يستطيعوا إيقاف "غارينشا" الذي سجل هدف التقدم برأسه قبل أن يسدد ركلة حرة تابعها "فافا" مسجلاً الهدف الثاني ومن ثم حسم الأمور بعد ذلك مسجلاً الهدف الثالث بتسديدة قوية من مسافة بعيدة.
بعد ذلك فاز المنتخب البرازيلي على أصحاب الأرض بنتيجة 4-2 في نصف النهائي حيث سجل كل من "غارينشا" و"فافا"، هدفين في المباراة التي حضرها 80 ألف متفرج. وتخطى المنتخب التشيلي، الذي فاز بالمركز الثالث، منتخب الإتحاد السوفيتي في إحدى مفاجئات ربع النهائي والتي شهدت خروج المجر على يد تشيكوسلوفاكيا في مباراة تألق خلالها الحارس "فيليم شرويف" الذي حرم إلى جانب خشبات مرماه المنتخب المجري من التسجيل. كما شهد هذا الدور فوز يوغوسلافيا على منتخب ألمانيا الغربية الذي فاز في المواجهتين السابقتين بين الفريقين في عامي 1954 و1958. وكانت ردة الفعل الألمانية على هذه الخسارة هي إطلاق دوري المحترفين "البوندسليغا" في العام التالي.
مازوبوست يفتتح التسجيل
إلا أن حظ يوغوسلافيا انتهى في نصف النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا في المباراة التي شهدت تألق "شرويف" و"أدولف شيرر" الذي سجل هدفين في آخر عشر دقائق لينتهي اللقاء بفوز فريقه بنتيجة 3-1 ليتأهل إلى النهائي لمواجهة البرازيل.
وكان فريق المدرب "رودولف فيتالسيل" قد تعادل مع البرازيل في الدور الأول في البطولة ولكن في النهائي كانت الأمور مختلفة حيث لم يكن فريقه مرشحاً خصوصاً مع مشاركة "غارينشا" في المباراة النهائية بالرغم من طرده في نصف النهائي أمام تشيلي.
إلا أن منتخب تشيكوسلوفاكيا، الذي شارك في المباراة النهائية بعد غياب 24 سنة، افتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة عشر عن طريق لاعب الوسط المميز "جوزف مازوبوست" والذي أنهى العام بحصوله على جائزة الكرة الذهبية حيث أعطى التقدم لفريقه بعد تمريرة من "شيرر" تابعها في المرمى.
ولكن التقدم لم يدم طويلاً حيث نجح "أماريلدو" في التسجيل في مرمى "شرويف" قبل أن يصنع "أماريلدو" الهدف الثاني في الدقيقة السبعين عندما مرر كرة عرضية إلى "زيتو" الذي تابعها برأسه في المرمى معطياً التقدم للبرازيل. بعد ذلك ارتكب "شرويف" خطأً فادحاً ليعطي المهاجم "فافا" فرصة لتسجيل الهدف الثالث ولينضم إلى زميله ""غارينشا"" والتشيلي "ليونيل سانشيز" والمجري "فلوريان ألبيرت" والسوفيتي "فالنتين إيفانوف" واليوغوسلافي "درازان يركوفيتش" كهدافي البطولة حيث سجل كل منهم أربعة أهداف ليحصلوا على جائزة الحذاء الذهبي. إلا أن الجائزة الأهم على الإطلاق كانت إستحواذ البرازيل على اللقب.
هل تعلم .؟
شاركت البرازيل بأقل عدد من اللاعبين في تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA، حيث لم يضم فريقها سوى 12 عنصراً منذ بداية البطولة وحتى المباراة النهائية التي عادت لنجوم السيليساو. كما أصبحت أكبر فريق من حيث السن يُحرز لقب كأس العالم FIFA.
هل تعلم .؟
عندما تلقت شباك ليف ياشين هدفاً أمام تشيلي، قام إيلاديو روخاس بمعانقة حارس المنتخب السوفيتي وسط استغراب الجميع، حيث لم يُصدق اللاعب التشيلي أنه سجل في مرمى أعظم حارس في ذلك الوقت.
هل تعلم .؟
في موقعة ربع النهائي أمام البرازيل، دفع جيمي جريفز ثمن مطاردة كلب اقتحم أرضية الملعب، حيث بال الكلب على قميص اللاعب الإنجليزي.
هل تعلم .؟
بعدما كان المنتخب الكولومبي متخلفاً بنتيجة 4-1 على بعد 25 دقيقة من النهاية، سجل ماركوس كول هدفاً مباشراً من نقطة الركنية ليدرك التعادل 4-4 أمام الإتحاد السوفيتي.
هل تعلم .؟
رغم ولادتهم في الأرجنتين، إلا أن ألفريدو دي استيفانو لعب ضمن المنتخب الأسباني بقيادة هيريرا، في حين دافع عمر سيفوري عن ألوان إيطاليا، بينما كان أدولفو بديرنيرا على رأس الإدارة الفنية لمنتخب كولومبيا.
الفجر
20-06-2010, 04:09 PM
كأس العالم انجلترا 1966 FIFA
http://dc02.arabsh.com/i/01571/xtdej2c4wwgq.jpg
http://dc02.arabsh.com/i/01571/squ9wrs9w1of.jpg
تربعت انجلترا مهد كرة القدم على العرش العالمي لأول مرة في تاريخها. وأضفى تتويج المنتخب الإنجليزي على أرضه وأمام جماهيره نكهة مميزة على الإحتفالات، بعدما كان ملعب "ويمبلي" الشهير مسرحاً لمباراة نهائية تاريخية أمام الألمان كان بطلها المهاجم "هيرست" والحكم المساعد السوفياتي "توفيق باخراموف" الذي اعتبر أن قذيفة النجم الإنجليزي في الشوط الإضافي الأول تجاوزت خط المرمى قبل أن ترتد من القائم بينما اعترض الألمان على هذا القرار الذي مازال موضع نقاش حتى اليوم.
وتميزت هذه البطولة بإخفاق منتخبات أمريكا الجنوبية حيث ودعت البرازيل حاملة اللقب من الدور الأول بعد خسارتها أمام المجر والبرتغال بالنتيجة ذاتها 3-1 مقابل فوز وحيد على بلغاريا 2-0 بينما لقيت كل من أوروجواي والأرجنتين المصير ذاته بعد خروجهما من الدور الثاني إثر الخسارة أمام ألمانيا الغربية 4-0 وإنجلترا 1-0 على التوالي.
رامسي صاحب الرؤية الثاقبة
دخل الإنجليز بطولة كأس العالم 1966 وهم يأملون بمحو الخيبات السابقة حيث أوكلوا مهمة الإشراف على المنتخب عام 1963 إلى المدرب "رامسي" الذي كان أحد مدافعي المنتخب عام 1950 عندما خرج الأخير على يد الولايات المتحدة الأمريكية في مفاجأة من العيار الثقيل. ووضع "رامسي" أمامه هدف حمل منتخب بلاده إلى العصر الجديد، وتمثلت أول مهمة تولاها في الإشراف شخصياً على عملية اختيار اللاعبين بعد أن كانت محصورة بلجنة اتحادية وضم "رامسي" لاعبين مكافحين يميلون أكثر إلى الأسلوب الدفاعي رافضاً الإعتماد على تشكيلة 4-2-4 الرائجة حينها واحتكم إلى اللعب بطريقة 4-4-2 ما جعل منتخبه يستحق لقب "العجائب دون أجنحة" في إشارة إلى غياب مركز الجناحين في تشكيلة الفريق.
وكان مفتاح تألق الإنجليز الثنائي المكون من المدافع "بوبي مور" ولاعب الوسط الهداف "بوبي تشارلتون" إلا أن بداية المنتخب المضيف لم تترك انطباعاً جيداً بعدما اكتفى بالتعادل السلبي مع أوروجواي قبل أن يجد لاعبوه طريقهم إلى الشباك أمام المكسيك (2-0) ثم فرنسا بالنتيجة ذاتها في اللقاء الذي شهد خطأ قاسيا للغاية من "نوبي ستايلز" على الفرنسي "جاك سيمون" ما دفع بعض الإتحادات للتقدم بطلب رسمي إلى المدرب "رامسي" لاستبعاد اللاعب من التشكيلة ولكن المدرب الإنجليزي لم يكترث لذلك.
ولم تكن البداية الصعبة للإنجليز محصورة بالنتيجة فقط، بل أن البلد المنظم تلقى ضربة موجعة عندما سرقت كأس "جول ريميه" من المعرض قبل أن يعثر عليها الكلب البوليسي "بيكلز" مطمورة في إحدى حدائق جنوب-شرق لندن.
ولم يكن "بيكلز" البطل الوحيد في هذه البطولة حيث اتجهت الأنظار أيضاً إلى الأسد "ويلي" الذي أصبح أول تميمة في تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA.
وكان الإهتمام في الدور الأول منصباً على شمال إنجلترا وبالتحديد مدينة ليفربول حيث بدأ المنتخب البرازيلي حملة الدفاع عن لقبه بالفوز على بلغاريا بهدفين من "بيليه" و"جارينشا" اللذين أصبحا أول لاعبين يسجلان في ثلاث بطولات متتالية.
وكان هذا الإنجاز هو العزاء الوحيد للمنتخب البرازيلي في هذه البطولة حيث انقلبت الأمور رأساً على عقب في ما بعد حيث خسر في الجولة الثانية أمام المجر بنتيجة 3-1 في المباراة التي غاب عنها "بيليه" بسبب الإصابة ليتلقى المنتخب البرازيلي هزيمته الأولى في كأس العالم منذ 1954.
ولم يتغير الوضع في الجولة الثالثة رغم عودة "بيليه" فسقط منتخب البرازيل مجدداً بنفس النتيجة أمام البرتغال بعدما حد المدافع "مورايس" من تحركات "بيليه" وهو ما سهل مهمة رجال المدرب "أوتو جلوريا" لحسم اللقاء الثالث لمصلحتهم بفضل ثنائية من "أوزيبيو" الذي كان قد توج في ذلك العام بلقب أفضل لاعب في أوروبا.
الكوريون يحققون المفاجأة
لم يكن خروج حامل اللقب المفاجأة الوحيدة في الدور الأول حيث سرق منتخب كوريا الشمالية كل الأضواء عندما أطاح بإيطاليا بهدف دون رد سجله "باك دو إيك" في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ليتأهل إلى الدور الثاني كوصيف المجموعة خلف الإتحاد السوفياتي. وكان منتخب كوريا الشمالية قد تأهل إلى العرس الكروي بفوزه على أستراليا بعد انسحاب المنتخبات الآسيوية الأخرى والأفريقية أيضاً اعتراضاً على قرار منح القارتين الصفراء والسمراء مقعداً واحداً فقط في النهائيات.
وبدا أن المنتخب الكوري في طريقهم لتحقيق مفاجأة مدوية أخرى عندما تقدم في ربع النهائي على العملاق البرتغالي 3-0 في 25 دقيقة فقط على ملعب "جوديسون بارك" في ليفربول. إلا أن "أوزيبيو" حمل منتخب بلاده على كتفيه وضرب بقوة بتسجيله 4 أهداف قبل أن يضيف "جوزيه أجوستو" هدفاً خامساً ليقودا منتخب بلادهما إلى نصف النهائي حيث توقف مشواره على يد الإنجليز بخسارته بنتيجة 2-1 بعد هدفين من "بوبي تشارلتون" مقابل هدف متأخر جاء من ركلة جزاء نفذها "أوزيبيو" الذي عانى الأمرين أمام المدافع "ستايلز".
وكان منتخب إنجلترا قد تخلص في طريقه إلى نصف النهائي من الأرجنتين بصعوبة بفضل هدف سجله "هيرست" قبل 12 دقيقة من النهاية مستفيداً من تفوقه العددي طرد قائد المنتخب الأرجنتيني "أنطونيو راتين".
ولم يبق بين الإنجليز واللقب إلا منتخب واحد هو ألمانيا الغربية بقيادة مدربه "هيلموت شون" وبوجود "فرانس بكنباور" الذي كان في العشرين من عمره حينها والذي سجل أربعة أهداف ليساهم في قيادة المنتخب الألماني إلى نهائي "ويمبلي".
وكان منتخب ألمانيا قد بدأ مشواره في البطولة بفوزه على سويسرا 5-0 في المجموعة الثانية جاء منها هدفان من توقيع "بكنباور" قبل أن يتعادل سلباً مع منتخب الأرجنتين ومن ثم حسم صدارة المجموعة بفوزه على أسبانيا بنتيجة 2-1 بهدف متأخر "أوفي سيلر". وفي الدور التالي، تخطى منتخب ألمانيا كلا من أوروجواي والإتحاد السوفيياتي الذي سقط حارسه الأسطوري "ليف ياشين" بهدفي "هالر" و"بكنباور".
وعلى الرغم من افتتاح "هالر" التسجيل للمنتخب الألماني في المباراة النهائية، إلا أن 30 تموز/يوليو 1966 كان أسعد يوم في تاريخ الكرة الإنجليزية حيث عادل "هيرست" النتيجة قبل أن يسجل "مارتن بيترز" هدف التقدم لأصحاب الأرض. واعتقد الجميع أن منتخب انجلترا قد حسم المواجهة إلا أن "فولفجانج فيبر" أسكت جماهير "ويمبلي" مرة أخرى عندما خطف هدف التعادل للألمان في الدقيقة 89 ولكن رجال "رامسي" ضربوا بقوة مجدداً عبر نجمهم الكبير "هيرست" الذي سجل هدفين في الوقت الإضافي ليقود منتخب إنجلترا إلى منصة التتويج.
هل تعلم .؟
سجلت البرتغال في الدقيقة 80 أو بعدها خلال المباريات الست التي خاضتها، وسجل توريس آخر تلك الأهداف المتأخرة ليمنح بذلك الميدالية البرونزية لمنتخب بلاده.
هل تعلم ..؟
كانت كوريا الشمالية متفوقة بثلاثة أهداف نظيفة في موقعة ربع النهائي، لكن أوزيبيو نجح في تسجيل رباعية تاريخية في ظرف ثلاثين دقيقة ساهم من خلالها في فوز البرتغال 5-3.
هل تعلم .؟
في خامس بطولة له، حافظ الحارس المكسيكي أنتونيو كابربخال على نظافة شباكه في مشاركته الوحيدة، بعد مرور 16 عاماً و25 يوماً عن أول ظهور له في النهائيات.
هل تعلم .؟
تقابل بابلو فورلان وجان جوركاييف وجها لوجه في المباراة التي جمعت الأوروجواي بفرنسا. وفي نهائيات 2002، التقى ابناهما دييجو ويوري في موقعة بين المنتخب الأزرق وفريق لا سيليستي.
هل تعلم .؟
كان منتخب البرازيل يضم في صفوفه أكبر لاعب (دجالما سانتوس) وأكبر هداف (جارينشا) في النهائيات، إضافة إلى أصغر هداف (توستاو) وأصغر لاعب ضمن تشكيلة الفريق (إيدو).
الفجر
20-06-2010, 04:10 PM
كأس العالم المكسيك 1970 FIFA
http://dc02.arabsh.com/i/01571/w5en0824xpkm.jpg
http://dc02.arabsh.com/i/01571/hqncbqm2cogu.jpg
للمرة الأولى نقلت مباريات نهائيات كأس العالم FIFA على الهواء بالألوان ولكن لم يطغى أي شي على نضارة ألوان قميص منتخب البرازيل الصفراء. فبفضل عودة "بيليه" القوية وتسجيل "جيرزينيو" في كل مباراة، لم يتمكن أحد من إيقاف رجال المدرب "ماريو زاجاللو" حيث فاز الفريق على إيطاليا في المباراة النهائية ليحرزوا اللقب للمرة الثالثة ويحتفظوا بكأس "جول ريميه" إلى الأبد. وإذا ما كان اللقب قد دون بإسم البرازيل، فإن آخرين قدموا الكثير أيضاً في هذا العرس الكروي وكان أبرزهم "المدفعجي" الألماني "غيرد مولر" الذي سجل عشرة أهداف في البطولة.
نقلت مباريات نهائيات كأس العالم FIFA للمرة الأولى بالألوان، حيث شاهد عشرات الملايين تألق وروعة المنتخب البرازيلي، الذي قدم كرة هجومية استعراضية منحته اللقب الثالث في تاريخه عن جدارة واستحقاق. ومنح الفوز على إيطاليا في النهائي بنتيجة 4-1 منتخب البرازيل الحق في الاحتفاظ بكأس "جول ريميه" إلى الأبد، كما شكل أفضل وداع للنجم الكبير "بيليه" في مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم.
وكان "بيليه" هدد بعدم المشاركة بعد التجربة المريرة التي خاضها في إنجلترا قبل أربع سنوات، حيث تعرض لشتى أنواع الركل والخشونة ولكنه عاد وأخذ مكانه في الفريق الذي كان غنياً بالمهاجمين حيث شكل خماسي المقدمة المكون من "جيرزينيو" و"بيليه" و"جيرسون" و"توستاو" و"ريفيلينو" خطاً هجومياً مرعباً يهابه الجميع. ولم يجسد أي شيء جمال الكرة التي قدمها هؤلاء أكثر من الهدف الرابع في النهائي ضد إيطاليا على ملعب "أزتيكا ستاديوم"، بعد أن مرر بيليه كرة رائعة باتجاه قائده "كارلوس ألبرتو" لينهي الأخير مسلسل سبع تمريرات بكرة من لمسة أولى استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس "إنريكو ألبرتوزي".
وقبل انطلاق النهائيات، تخوف كثيرون من الظروف المناخية التي يواجهها اللاعبون خصوصاً في أجواء حارة ومرتفعة جداً عن سطح البحر وازدادت هذه المخاوف أيضاً بعد قرار إقامة المباريات وقت الظهيرة لكي يتناسب توقيتها مع البث التلفزيوني في الدول الأوروبية. ولم تكن تلك الإشارة الوحيدة للتغيرات التي بدأت حيث تم أيضاً السماح بإجراء تبديلين لكل منتخب للمرة الأولى في تاريخ البطولة كما منح الحكام حق رفع البطاقتين الصفراء والحمراء واستعملت كرة "أديداس" ذات اللونين الأسود والأبيض والتي أطلق عليها اسم "تيلستار".
صدة "بانكس" العجيبة
جمعت أبرز مباراة في الدور الأول بين حامل اللقب منتخب إنجلترا والبرازيل. وشهدت المواجهة أشهر صدَة في تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA حيث نجح حارس إنجلترا "غوردون بانكس" في التصدي ببراعة لكرة رأسية سددها "بيليه" عندما أبعدها من الزاوية السفلى إلى فوق العارضة. وأسفرت المباراة التي كانت الإختبار الأصعب للبرازيل عن فوز المنتخب البرازيلي بهدف لـ"جيرزينيو" الذي دخل التاريخ بعدما سجل في كل مباراة في هذه البطولة. في المقابل، نجح قائد إنجلترا "بوبي مور" في تقديم أداء رفيع المستوى متخطياً الصعوبات التي واجهته قبل انطلاق البطولة، عندما ألقت السلطات الكولومبية القبض عليه بعد أن اتهم زوراً بسرقة سوار.
ومن جهتها كانت إسرائيل عاقدة آمال كبيرة على مشاركتها في النهائيات للمرة الأولى بعد رفض كوريا الشمالية مواجهتها في التصفيات. وقدم الوافد الجديد عروضاً واعدة بعد تعادله السلبي مع إيطاليا في مباراتهما الإفتتاحية. ونجح المنتخب المغربي أيضاً في ترك صورة جيدة، بعد أن تقدم على منتخب ألمانيا الغربية قبل أن يخسر بهدف متأخر سجله "غيرد مولر" وهو الهدف الأول له من بين أهدافه العشرة في البطولة والتي منحته الحذاء الذهبي.
وأضاف "مولر" ثلاثيتين في مرمى بلغاريا ثم بيرو، قبل أن يسجل هدف الترجيح في الوقت الإضافي في مباراة درامية أمام إنجلترا في ربع النهائي. وتخلف الألمان في تلك المباراة في مدينة ليون المكسيكية بهدفين نظيفين قبل 23 دقيقة على نهاية المباراة ولكن "فرانز بكنباور" و"أوفي زيلر" نجحا في إدراك التعادل لألمانيا. ولسخرية القدر، ألغي هدف "جيف هيرست"، الذي سجل هدفاً مثيراً للجدل قبل أربع سنوات أمام ألمانيا الغربية، قبل أن يسجل "غيرد مولر" هدف الحسم بتسديدة هوائية. وتحسر الإنجليز على غياب "بانكس" عن المباراة ضد ألمانيا لمرضه، ولكن الفوز الذي حققه فريق المدرب "هيلموت شيون" على الإنجليز كان الثأر المناسب للخسارة في النهائي عام 1966.
نصف نهائي مثير
وساعدت الروح القتالية للمنتخب الألماني في تقديمه لملحمة كبيرة في نصف النهائي أمام المنتخب الإيطالي في المباراة التي شهدت تسجيل أعلى نسبة من الأهداف في الوقت الإضافي في تاريخ النهائيات. حيث أدى هدف التعادل الذي سجله "كارل هاينتس شنيلينغر" في الدقيقة التسعين إلى خوض الفريقان لوقت إضافي شهد تسجيل خمسة أهداف بما في ذلك هدفين لـ"مولر"، قبل أن يفوز المنتخب الإيطالي بنتيجة 4-3 بعدما سجل أفضل لاعب في أوروبا في ذلك العام "جياني ريفيرا" هدف الفوز على المنتخب الألماني الذي شارك معه قائده "فرانز بكنباور" بكتف مخلوعة.
وبينما اكتفى منتخب ألمانيا الغربية بالمركز الثالث، نجح بطل أوروبا منتخب إيطاليا، الذي كان قد أقصى مستضيف البطولة المكسيكً، في الوصول إلى النهائي للمرة الأولى منذ سنة 1938. ولكن على الرغم من صلابة المنتخب الإيطالي الدفاعية بقيادة "جاسينتو فاكيتي" والقدرات التهديفية لـ"جيجي ريفا"، فإنه دخل النهائي وهو غير مرشح للفوز باللقب.
وقدم المنتخب البرازيلي عروضاً رائعة في طريقه إلى النهائي. وقد يكون "ماريو زاجاللو" إستلم تدريب المنتخب البرازيلي خلفا لـ"جواو سالدانيا" قبل ثلاثة أشهر فقط من إنطلاق البطولة، ولكن فريقه استعد بشكل مكثف للنهائيات خلال هذه المدة. فبعد فوزه على تشيكوسلوفاكيا وإنجلترا ورومانيا، وصل منتخب السامبا إلى نصف النهائي بفوزه على منتخب بيرو الذي كان يقوده مدرب برازيلي آخر هو "ديدي"، زميل "زاجاللو" في المنتخب البرازيلي في 1958 و1962. وكان منتخب بيرو قد تأهل إلى النهائيات على حساب الأرجنتين وضم في صفوفه المهاجم الشاب الواعد "تيوفيلو كوبياس" ولكنه فشل في احتواء خطورة المنتخب البرازيلي حيث خسر في المباراة بنتيجة 4-2.
خدعة بيليه
تمكن المنتخب البرازيل من محو خيبته الكبرى المتمثلة بالخسارة في نهائي البطولة في 1950 بفوزه في نصف النهائي على أوروجواي. وعلى الرغم من تخلفه بنتيجة 1-0، إلا أن المنتخب البرازيلي عاد بفضل أهداف "كلودوالدو" و"جيرزينيو" و"ريفيلينو". ولكن الحادثة الأبرز في المباراة كانت خدعة "بيليه" التي أكدت عبقريته الفريدة حيث تلقى تمريرة من "جيرزينيو" وعندما خرج حارس أوروجواي "لاديسلاو مازوركيفيتش" لملاقاته، موه "بيليه" بجسمه دون لمس الكرة التي تخطت الحارس ليركض "بيليه" لاستقبالها من ورائه ولكنه سدد الكرة بعيداً عن المرمى.
إلا أن "بيليه"، الذي كان يسعى للفوز بلقبه الثالث في البطولة، كان من افتتح التسجيل نفسه في النهائي. وعلى الرغم من تعديل "روبرتو بوننسينيا" النتيجة، إلا أن النتيجة النهائية كانت تسجيل كل من "جيرسون" و"جيرزينيو" و"كارلوس ألبرتو" ثلاث أهداف في الشوط الثاني ليفوز المنتخب البرازيلي باللقب بكل جدارة واستحقاق. هذه الجدارة أكدتها صحيفة "إل ميساجيرو" الصادرة في مدينة روما الإيطالية والتي اعترفت بأن "الأزوري" "هُزم على يد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم".
هل تعلم .؟
ينما شهدت دورتا 1966 و1974 خمس حالات طرد في النهائيات، لم يتم إشهار أي بطاقة حمراء في نسخة المكسيك 1970، وهو رقم قياسي في تاريخ النهائيات التي ضمت 16 منتخباً أو أكثر.
هل تعلم .؟
على بعد أربع دقائق من إجراء القرعة لتحديد نتيجة ربع النهائي أمام الاتحاد السوفييتي، خطف فكتور إسباراجو هدف الفوز لأوروجواي في الدقيقة 116.
هل تعلم ..؟
بعد إجراء تبديل أمام أصحاب الأرض، أصبح 10 لاعبين من الفريق البلجيكي المتواجدين فوق أرضية الملعب يمثلون إما نادي أندرلخت أو ستاندارد لياج. أما اللاعب المتبقي، جون دوكس، فقد انتقل إلى صفوف الأول بعد ذلك بسنة واحدة.
هل تعلم .؟
يعتبر مارتين وخوسي فانتورلا الوحيدان اللذان تربطهما علاقة أبوية لكنهما لعبا لمنتخبين مختلفين في نهائيات كأس العالم FIFA. فقد خاض الأول نهائيات 1934 مع أسبانيا، بينما مثل الثاني منتخب المكسيك سنة 1979.
هل تعلم .؟
كانت مواجهة المجموعة الأولى بين المكسيك والسلفادور أول مباراة تجمعين بين فريقين من نفس القارة، باستثناء أوروبا وأمريكا الجنوبية.
الفجر
20-06-2010, 04:12 PM
رابطة مشجعين المتعة , نميل لكل المنتخبات وننتمي للمتعة فقط , كما هو العنوان كأس العالم بعيون محايدة , سياط النقد ستطال كل المنتخبات كل اللاعبين كل المدربين ستطال ايضاً الافتتاح الامن وكل رقعة شبر في جنوب افريقيا ملك للمحايدين "محدن درى عنا "
طبعا ً هناك ميول أكثر للمنتخبات دون اخرى , في كأس العالم الحالي اميل اكثر : للسامبا البرازيل , الاسبان ,وطبعا ُ كل العرب "الجزائر" والمتعة اولا ً واخيرا ً - ب اختصار : لا للمتعصبيين بيننا ,اهلا ً ب المتعة والاستمتاع فقط .
سيروا في كأس العالم محايديين :d
الفجر
20-06-2010, 04:13 PM
نظرة على لوائح بطولة كأس العالم
http://store1.up-00.com/Jun10/6S841679.jpg (http://www.up-00.com/)
بالنسبة للغالبية العظمى من جماهير كرة القدم دائما ما تكون البداية بسيطة في بطولة كأس العالم: فريقك يلعب مباراة ، فريقك يحقق الفوز ليتأهل إلى الدور التالي.
ولكن هذا فقط في حالة السيناريو المثالي.
هناك سيناريو آخر يفرض على الجماهير الدخول في عمليات حسابية معقدة وترقب نتائج الفرق الأخرى على "أحر من الجمر" ، وهنا تصبح اللوائح مهمة.
وستظل لوائح بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا كما كانت في مونديال ألمانيا قبل أربعة أعوام بعدما استبعد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إمكانية الاستعانة بحكم خامس أثناء المباريات، أو باستخدام أي نوع من تكنولوجيا التصوير.
كانت بطولة الدوري الأوروبي بدأت تطبيق تجربة الاستعانة بحكم خامس هذا العام فيما تعالت الأصوات تطالب باستخدام تكنولوجيا اللقطات المصورة بعد لمسة اليد التي لم يلحظها أحد من النجم الفرنسي تييري هنري والتي ساعدت ويليام جالاس على إحراز هدف الفوز لفرنسا أمام أيرلندا في ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010 .
لكن بلاتر أوضح تماما قبل إجراء قرعة توزيع منتخبات البطولة على مجموعات في كانون الأول/ديسمبر الماضي في كيب تاون أن هذا الصيف لن يشهد أي تغييرات في اللوائح التحكيمية.
وقال بلاتر: "يخص هذا بطولة 2010 ، لن يتم مناقشته بعد الآن".
وستحافظ بطولة كأس العالم على نظام المجموعات التي تضم 32 فريقا والذي قدم للمرة الأولى عام 1998 ، حيث تضم البطولة ثماني مجموعات، تشمل كل واحدة أربعة منتخبات، يتأهل المنتخبان الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور ال16 .
يعتمد ترتيب الفرق في كل مجموعة على الرصيد الأكبر من النقاط المجمعة بالنسبة لكل منتخب في مبارياته بدور المجموعات ثم على فارق الأهداف. وفي حالة تساوي فريقين، أو أكثر في رصيد النقاط وفارق الأهداف يتم الاحتكام إلى الرصيد الأكبر من الأهداف المسجلة.
أما في حال استمر تساوي فريقين أو أكثر في جميع الشروط السابقة، يتم تحديد ترتيب كل فريق عن طريق الاحتكام إلى رصيد النقاط المجمعة لكل فريق في المباريات التي جمعت بين الفرق المعنية خلال دور المجموعات ثم إلى فارق الأهداف بين الفرق المعنية في المباريات نفسها ثم إلى الرصيد الأكبر من الأهداف المسجلة عن طريق أي من هذه الفرق في المباريات نفسها.
وإذا تساوى فريقان أو أكثر في كل هذه الشروط، تضطر اللجنة المنظمة لكأس العالم لإجراء قرعة.
كانت قرعة مجموعات كأس العالم وضعت البلد المضيف جنوب أفريقيا على رأس المجموعة الأولى مما يعني أنها ستلعب المباراة الافتتاحية للبطولة أمام المكسيك في 11 حزيران/يونيو الجاري على استاد "سوكر سيتي" بجوهانسبرج.
وبعد انتهاء دور المجموعات، تبدأ مراحل خروج المغلوب والتي تضم أدوار ال16 والثمانية وقبل النهائي وتحديد المركز الثالث ونهائي البطولة الذي سيجرى 11 تموز/يوليو المقبل باستاد "سوكر سيتي" نفسه.
وفي حال تعادل فريقين بعد انتهاء الوقت الأصلي لأي من مباريات أدوار خروج المغلوب ، سيلعب شوطين إضافيين من 30 دقيقة على أن يتم الاحتكام إلى ضربات الجزاء الترجيحية إذا استمر تعادل الفريقين.
شهدت بطولات كأس العالم لعب 20 ضربة جزاء منذ مونديال أسبانيا عام 1982 .
تتمتع ألمانيا بسجل مثالي في مجال ضربات الجزاء التي لعبتها أربع مرات وفازت في جميعها، أما إيطاليا فقد خسرت في المناسبات الثلاث الأولى التي اضطرت فيها لخوض ضربات الجزاء في مباراة قبل نهائي مونديال 1990 على أرضها أمام الأرجنتين، ونهائي مونديال 1994 بالولايات المتحدة أمام البرازيل وفي دور الثمانية لمونديال 1998 بفرنسا أمام البلد المضيف وذلك قبل أن تتغلب على فرنسا نفسها في نهائي مونديال 2006 بألمانيا.
كان نهائي مونديال 1994 هو النهائي الوحيد الآخر ، بخلاف مونديال 2006 ، الذي يحسم بضربات الجزاء في تاريخ بطولات كأس العالم وقبلها بأربعة أعوام حسمت مباراتي الدور قبل النهائي لكأس العالم بضربات الجزاء.
لم تحسم أي مباراة في تاريخ كأس العالم عن طريق القرعة ، ولكنها استخدمت عام 1990 في إيطاليا لوضع الترتيب النهائي للمجموعة السادسة عندما تعادلت أيرلندا مع هولندا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما وبفارق أهداف واحد (2/2) .
الفجر
20-06-2010, 04:14 PM
http://new.hihi2.com/contents/newsm/268.jpg
مهاجم تشيلسى اللندنى ديديه دروغبا لن يشارك فى نهائيات كأس العالم المقبلة فى جنوب افريقيا بسبب تعرض اللاعب لاصابة قوية فى اليد ظهر الجمعة فى اللقاء الذى جمع المنتخب اليابانى بالمنتخب الايفوارى وعقب الفحوصات الطبية تأكد عدم قدرة اللاعب على اللعب لمدة شهر على الأقل مما يعني حرمان السويدى اريكسون من خدمات دروغبا فى جنوب افريقيا
الفجر
20-06-2010, 04:15 PM
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/2/photo/gif/060210180632l4pyf1iaapjwyuxqnvj.gif
الفجر
20-06-2010, 04:16 PM
http://i.a.cnn.net/si/2007/writers/tim_vickery/12/11/brazil.europe/p1_brazil_1211.jpg
الفجر
20-06-2010, 04:17 PM
كأس العالم ألمانيا 1974 FIFA
http://dc05.arabsh.com/i/01585/2atu1amfncyk.jpg
http://dc08.arabsh.com/i/01585/tzf26934qj0n.jpg
شكلت دورة 1974 دورة كرة القدم الشاملة بامتياز، حيث كانت مسرحا لعرض مهارات وإبداعات "يوهان كرويف" و"فرانز بيكنباور"، إذ ملأ النجمان الهولندي والألماني الفراغ الذي تركه "بيليه" على الساحة الكروية العالمية، ليتمكن الإثنان من قيادة فريقيهما إلى المبارة النهائية على ملعب ميونخ في السابع من يوليو/تموز 1974. وكما كان الحال أمام المنتخب المجري بقيادة المخضرم "فيرينك بوشكاس" قبل عشرين عاما، تعين على ألمانيا الغربية العودة في نتيجة المباراة لتخرج منتصرة على أفضل منتخب مشارك في النهائيات، وتتوج بثاني لقب عالمي في تاريخها.
وكانت انطلاقة المباراة النهائية مثيرة للغاية، حيث أحرز الهولنديون هدف التقدم قبل أن يتمكن لاعبو المنتخب الألماني من لمس الكرة. ففي الثواني الأولى من اللقاء، انطلق الساحر "كرويف" بالكرة من وسط الملعب باتجاه المرمى مخترقا خط الدفاع، إذ لم يقوى على إيقافه سوى خطأ "يولي هونس" في منطقة العمليات، ليعلن الحكم بذلك عن أول ضربة جزاء في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم FIFA. وحول "يوهان نيسكنس" على إثرها نتيجة المباراة إلى 1- 0 لمصلحة المنتخب الهولندي، والذي كان قد سجل 14 هدفا في البطولة بينما تلقت شباكه هدفا وحيدا.
وقد تلاعب المنتخب الهولندي بخصمه خلال معظم فترات الشوط الأول كما تتلاعب القطط بالفئران، لكن الأمور تغيرت بعد الدقيقة 25 عندما انتفض الألمان، بعد إحساسهم بالإهانة على أرضهم وأمام جماهيرهم، ليحققوا التعادل من ضربة جزاء أخرى جاءت نتيجة إعاقة "ويم يانسن" للمهاجم "بيرند هلزنبين"، ليتمكن على إثرها "بول بريتنر" من تحويل الكرة داخل الشباك. ومع تمكن "بيرتي فوغتس" من احتواء خطر "كرويف"، استطاع "جيرد ميلر"، صاحب الحذاء الذهبي في الدورة السابقة، أن يضمن الفوز لألمانيا الغربية بكأس الدورة، بعد أن توصل بعرضية من "رينير بونهوف" سددها منخفضة لتستقر في شباك "يان يونغبلود".
وكانت دورة دورة ألمانيا 1974 دورة التغيير بامتياز. فقد حمل قائد منتخب ألمانيا الغربية "فرانس بيكنباور" كأسا ذهبية في شكل تمثال صغير عوضا عن الصيغة القديمة لكأس "جول ريمي" التي احتفظ به المنتخب البرازيلي بعد الفوز ببطولة 1970. كما تزامنت الدورة مع تعيين رئيس جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، حيث ترك الإنجليزي "ستانلي روس" مكانه للبرازيلي "جواو هافلانج". وشهدت البطولة كذلك تغييرا كبيرا في نظام المنافسات، إذ أصبح الدور الثاني يلعب على شكل مجموعتين تضم كل واحدة منهما أربعة منتخبات، عوض الطريقة التقليدية المبنية على نظام خروج الخاسر في دور الثمانية ودور الأربعة.
ألمانيا الشرقية تقض مضجع الجيران
سجلت نهائيات 1974 غياب كل من المنتخب الإنجليزي والروسي، بعد أن فشل الأول في التأهل إلى النهائيات لأول مرة في تاريخه، بينما رفض الثاني الرحيل إلى شيلي لإجراء مباراة فاصلة لأسباب سياسية. ومن بين الوافدين الجدد على البطولة، فجرت ألمانيا الشرقية مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها في هامبورغ على الجارة الغربية بهدف دون رد في الدور الأول. ووقع الهدف "يورغن سبرافاسير" في الدقيقة 77، ليعلن من خلاله تصدر منتخب ألمانيا الشرقية للمجموعة، متقدما على أصحاب الأرض.
وتميزت الدورة بمشاركة منتخب الزائير، الذي أصبح أول فريق من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء يتأهل إلى نهائيات كأس العالم FIFA. وجاءت أكثر اللحظات طرافة في البطولة عندما أقدم المدافع الزائيري "إلونغا ميوبي" على ترك حائط الصد والتوجه لإبعاد الكرة قبل أن يلمسها لاعب الفريق المنافس، في المباراة التي جمعت ممثل القارة الأفريقية بالمنتخب البرازيلي. وعلى صعيد آخر، استفاد منتخب هايتي من استضافة الدورة النهائية التأهيلية لمنطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات. وفاجأت هايتي منتخب إيطاليا بافتتاح حصة التسجيل في مباراتهما الافتتاحية، لتنهزم بعد ذلك بنتيجة 3-1، وهي أول الهزائم الثلاث التي لحقت بالفريق الذي افتقد خدمات نجمه "إرنست جان جوزيف" بسبب ثبوت تعاطيه للمنشطات.
وللإشارة، فقد كانت بداية منتخب ألمانيا الغربية في البطولة متعثرة، حيث تسببت الخلافات الداخلية بشأن المكافآت المالية في تدني أداء الفريق خلال مباريات الدور الأول، إذ خرج أصحاب الأرض تحت صافرات الاستهجان بعد مواجهة المنتخب الأسترالي رغم فوزهم بثلاثية نظيفة. لكن الألمان انطبق عليهم المثل القائل "رب ضارة نافعة". فقد تبين أن هزيمة أبطال أوروبا على يد ألمانيا الشرقية كانت لصالحهم، حيث تفادى من خلالها البلد المضيف مواجهة المنتخب الهولندي والأرجنتيني والبرازيلي في الدور الثاني، ليتمكن بالتالي من تجاوز المنتخبين اليوغوسلافي والسويدي قبل أن يحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية على حساب المنتخب البولندي. وقد أنقذ "سيب ماير" مرماه من أهداف محققة ليحافظ بذلك على تقدم فريقه من خلال الهدف الوحيد الذي وقعه "مولير" على ملعب فرانكفورت في مباراة فاصلة غمرتها الأمطار.
لاتو يفوز بالحذاء الذهبي
صحيح أن تأهل بولندا إلى النهائيات على حساب المنتخب الانجليزي بدا مفاجئا للعديد من المتتبعين، لكن أداء الفريق كان يتحسن مباراة بعد أخرى. وبفضل وجود "كازميرز ديينا" في خط الوسط، فضلا عن "غريغورز لاتو" و"أندري زارماك" في قلب الهجوم، استطاع المنتخب البولندي التغلب على الأرجنتين وإيطاليا في الدور الأول قبل الفوز على يوغوسلافيا والسويد، ليتمكن بعد ذلك من إحراز المرتبة الثالثة على حساب المنتخب البرازيلي بجدارة واستحقاق. كما اعتبرت بولندا قوة هجومية ضاربة في هذه الدورة، إذ فاز نجمها "لاتو" بجائزة الحذاء الذهبي بتسجيله سبعة أهداف في البطولة، بينما تمكن زميله "زارماك" من هز الشباك في خمس مناسبات.
وكان منتخب "السامبا" بعيدا كل البعد عن المستوى الذي ظهر به في المكسيك عندما تمكن من الظفر بالكأس. فقد تأهلت البرازيل هذه المرة بشق الأنفس على حساب المنتخب الاسكتلندي (الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الهزيمة في دورة ألمانيا 1974) بفارق الأهداف. فرغم فوزه على المنتخب الأرجنتيني، في أول لقاء من نوعه بين عملاقي أمريكا الجنوبية في تاريخ كأس العالم، فشل المنتخب البرازيلي في الوصول إلى المباراة النهائية بعد انهزامه أمام نظيره الهولندي بهدفين نظيفين، حملا توقيع كل من "نيسكنس" و"كرويف".
وشهدت نهائيات كأس العالم FIFA بألمانيا أول مشاركة لهولندا منذ دورة 1938، ورغم ذلك فقد اعتبر المنتخب البرتقالي أفضل المرشحين للظفر بالكأس، خاصة بعد فوزه الكاسح على الأرجنتين برباعية نظيفة. وكان الهولنديون يستحقون الفوز في هذه البطولة، في ظل وجود مدرب مقتدر من حجم "رينيس ميشالز" وقائد كبير من طينة "كرويف"، بعدما قاد الثنائي نادي "أجاكس" إلى التحليق عاليا في سماء كرة القدم قبل توجههما إلى نادي برشلونة. لكن كان لمنتخب ألمانيا الغربية رأي آخر في المباراة النهائية، عندما حسم أمر اللقب لصالحه بقيادة القيصر "بيكنباور"، الذي أحدث ثورة في مركز الليبرو، فضلا عن قدرة زملائه على استغلال كل الفرص المتاحة
هل تعلم .؟
لأول مرة في تاريخ المسابقة، لم تجر مباراة نهائي كأس العالم FIFA في عاصمة الدولة المضيفة، حيث أقيمت موقعة ألمانيا وهولندا على ملعب أوليمبيا شتاديون بميونخ.
هل تعلم .؟
لم تبدأ موقعة بولندا وألمانيا إلا بعدما حضر رجال المطافئ التابعين لبلدية فرانكفورت لتبليل أرضية ملعب فالدشتاديون وجعلها صالحة لإجراء مباراة في كرة القدم.
هل تعلم .؟
من ضمن اللاعبين اللذين بدؤوا مباراة الدور الثاني بين هولندا والأرجنتين، سبعة شاركوا مع المنتخب البرتقالي في نهائي 1978 الذي جمع الفريقين، بينما غاب كل اللاعبين الأرجنتينيين الذين خاضوا مواجهة 1974.
هل تعلم .؟
كانت اسكتلندا المنتخب الوحيد الذي لم ينهزم في أية مباراة خلال نهائيات 1974. ولم يسبق لأي فريق أن فشل في بلوغ الدور الثاني بعدما فاز في مباراة ولم يخسر فيما تبقى من منافسات الدور الأول.
هل تعلم .؟
بينما كان لاعبو البرازيل يستعدون لتسديد ركلة حرة على بعد 25 ياردة من مرمى الزائير، خرج لاعب المنتخب الأفريقي مويبو إلونجا من حائط الصد بسرعة ليسدد الكرة بكل قوة خارج الملعب.
الفجر
20-06-2010, 04:18 PM
كأس العالم الأرجنتين 1978 FIFA
http://dc04.arabsh.com/i/01585/tubxrmlq06gh.jpg
http://dc04.arabsh.com/i/01585/j395njbg35ob.jpg
وفي غمرة احتفالات بلد "التانغو" بنشوة الفوز، كان الهولنديون يتحسرون على فشلهم للمرة الثانية على التوالي في الظفر بالكأس، بعد هزيمتهم في المباراة النهائية على أرضية "استاديو مونيمونتال" بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. فبعد عودته إلى المباراة من خلال رأسية "ديرك نانبنغا" التي رد بها على هدف "كيمبيس" في الشوط الأول، كان المنختب البرتقالي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق النصر عندما صد القائم كرة من تسديدة"روب رينسنبريك" في الوقت الميت من المباراة، إلا أن الأقدار شاءت أن تنتصر الأرجنتين في الأشواط الإضافية بفضل هدفي "كيمبيس" و"دانييل بيرتوني".
وكان "كيمبيس" اللاعب الأرجنتيني الوحيد الذي يمارس اللعبة خارج بلاده، إذ عاد من "فالنسيا" بلقب هداف بطولة الدوري الإسباني، ليضيف إلى رصيده ستة أهداف في نهائيات كأس العالم، رغم أنه لم يجد طريقه إلى الشباك في كل مباريات الدور الأول. ولكن "كيمبيس" لم يكن وحيدا تحت ضغط البداية المتعثرة، حيث وجد فريق "سيزار لويس مينوتي" متاعب كبيرة في طريقه إلى النهائي. فبعد الفوز على المنتخب المجري في المباراة الأولى، وقف الحظ إلى جانب منتخب الأرجنتين عندما انتزع فوزا صعبا أمام نظيره الفرنسي بهدفين مقابل هدف واحد، ليتجرع بعد ذلك أصحاب الأرض طعم الهزيمة بهدف دون مقابل على يد المنتخب الإيطالي. وقد جنى "مينوتي"، الذي استثنى من تشكيلة فريقه ابن 17 ربيعا "دييغو ماردونا"، أفضل ثمار فلسفة كروية تعتمد المهارة والهجوم، جسدها لاعب وسط الميدان المتألق "أوسفالدو أرديلس".
أول انتصار لأفريقيا وأداء متذبذب لاسكوتلندا
سجلت المرحلة الافتتاحية أول فوز لمنتخب أفريقي في تاريخ نهائيات كأس العالم، حيث تغلب المنتخب التونسي على نظيره المكسيكي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في حين تعادل القادم الجديد إلى المونديال المنتخب الإيراني مع نظيره الاسكوتلندي. واستعاد الممثل الوحيد للكرة البريطانية في البطولة توازنه في آخر مباراة عن دور المجموعات في قرطبة، حيث فاز على المنتخب الهولندي بثلاثة أهداف مقابل اثنين، حمل إحداها توقيع "أرشي دجميل" الذي توغل بانسيابية وسط ثلاثة مدافعين مسجلا هدفا غاية في الروعة. ورغم الفوز فقد ودع المنتخب الاسكوتلندي النهائيات باكرا، بعد تأهل هولندا بفارق الأهداف.
صحيح أن المشوار الاسكوتلندي قد تأثر سلبا بثبوت تعاطي لاعبه "ويلي جونستن" للمنشطات، لكن هذه النهائيات أثارت جدلا أكبر كونها نظمت على خلفية النظام العسكري القمعي الذي كان يقوده الجنرال الأرجنتيني "خورخي فيديلا"، بالإضافة إلى استياء لاعبي المنتخب البرازيلي بعد أن أطلق الحكم الويلزي "كلايف توماس" صافرة النهاية قبل لحظة فقط من عبور رأسية "زيكو" خط المرمى في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 بين منتخب "السامبا" ونظيره السويدي في الدور الأول. كما كان المهاجم الأرجنتيني "ليوبولدو لوكي" قد قرر مواصلة مشاركته في البطولة بغض النظر عن وفاة شقيقه في حادثة سير.
وربما كان المنتخب الفرنسي أفضل فريق يودع النهائيات باكرا، وهو المنتخب الذي سرق الأضواء بفضل أدائه الرائع في مباراته أمام نظيره المجري. وعلى غير عادتها، خاضت فرنسا هذه المباراة بزي مخطط بالأخضر والأبيض، اقترضته من الفريق المحلي "كيمبيرلي" لتجنب أي لبس قد ينتج عن تشابه أقمصة الفريقين. كما استعرض "ميشال بلاتيني" مهاراته الخارقة مع منتخب بلاده، حيث تمكن ابن الواحد وعشرين ربيعا من تسجيل أول هدف له في المنافسات العالمية في مرمى المنتخب الأرجنتيني.
وعلى غرار نهائيات 1974، انقسمت الفرق الثمانية المؤهلة إلى الدور الثاني إلى مجموعتين. فعن المجموعة الأولى، تأهل المنتخب الهولندي بقيادة المدرب النمساوي "ارنيست هابل"، الذي سبق أن توج على الصعيد الأوربي مع نادي "فيونورد" الهولندي. وجاء إنجاز المنتخب البرتقالي بالرغم من غياب مصدر إلهامه "يوهان كرويف"، الذي اختار عدم المشاركة في النهائيات، إضافة إلى انسحاب "ويم فان هاناجم" في آخر لحظة. لكن الهولنديين استفادوا من تواجد المهاجم "رينسينبرينك"، الذي احتل المرتبة الثانية في ترتيب هدافي البطولة بعد الأرجنتيني "كيمبيس". وقد استطاعت هولندا الانتصار على النمسا ثم على حامل اللقب منتخب ألمانيا الغربية، قبل تحقيق فوز صعب على المنتخب الإيطالي في المباراة الأخيرة والحاسمة عن دور المجموعات، والتي سجل خلالها الهولندي "إرني برانت" هدفين، كان أحدهما في مرمى الخصم والآخر في شباك فريقه، قبل أن يمنح مواطنه "أري هان" بطاقة التأهل للمنتخب الهولندي بتسديدة محكمة من خارج منطقة العمليات. وفي ذات اليوم، قاد "هانس كرانكل" منتخب النمسا لتسجيل أول انتصار له منذ 47 عاما على ألمانيا الغربية التي كانت قد أقصيت من المنافسة.
الأهداف تخون نجوم البرازيل
اكتسب المنتخب الإيطالي على الأراضي الأرجنتينية خبرة كبيرة في المنافسات استفاد منها بشكل إيجابي في دورة إسبانيا بعد أربع سنوات، حيث كانت الأهداف الثلاثة التي وقعها "باولو روسي" كافية لإعلان ميلاد مهاجم كبير. لكن "الأزوري" أخفقوا في الفوز بالميدالية البرونزية، بعدما عجزوا عن تجاوز المنتخب البرازيلي، الذي كان يفتخر بوجود مهاجم يدعى "روبيرتو ديناميت"، فضلا عن قلب الدفاع "نيلينيو" المعروف بقدرته الخارقة على قيادة المرتدات الهجومية. وجدير بالذكر أن منتخب "السامبا" هو الوحيد من بين فرق البطولة الذي لم ينهزم في هذه الدورة، إلا أنه اضطر إلى المنافسة على المرتبة الثالثة بعد إخفاقه في تجاوز غريمه التقليدي المنتخب الأرجنتيني في إجمالي مباريات المجموعة الثانية، ليتأهل أصحاب الأرض إلى المباراة النهائية بفارق الأهداف.
وبعدما انتهت الموقعة التي جمعت الفريقين بلا غالب ولامغلوب، توجه منتخبا أمريكا الجنوبية إلى المباراة الأخيرة وفي حوزة كل منهما ثلاث نقاط. ونتيجة لفوز منتخب "السامبا" على بولندا بثلاثة أهداف لواحد، توجب على أصحاب الأرض التغلب على منتخب البيرو بفارق أربعة أهداف لحجز بطاقة التأهل إلى المبارة النهائية. وللإشارة فقد كان البيروفيون، بقيادة نجمهم "تيوفيلو كوبيياس"، قد ألحقوا الهزيمة بالمنتخب الاسكوتلندي قبل كبح جماح المنتخب الهولندي في الدور الأول، لكنهم لم يستطيعوا الوقوف في وجه الآلة الأرجنتينية. فقد ودع المنتخب البيروفي البطولة بخسارة ثقيلة أمام البلد المضيف بسداسية نظيفة، ساهم في صنعها كل من "لوكي" و"كيمبيس" بمعدل هدفين لكل منهما، حيث بدا وكأن "كيمبيس" قد استعاد شهية التهديف بعدما انتقل الفريق إلى مسقط رأسه، روزاريو، لخوض مباريات الدور الثاني. وبعد الأحداث التي شهدتها تلك الليلة تقرر مستقبلا انطلاق المباريات الختامية ضمن دور المجموعات في نفس الوقت.
وتقابل المنتخب الأرجنتيني ونظيره الهولندي في المباراة النهائية في 25 حزيران/يونيو 1978. وعشية المباراة الحاسمة أشارت صحيفة "ليكيب" الفرنسية إلى قدرة الفريق البرتقالي على انتزاع الكأس من قلب "بوينوس آيرس". لكن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس، حيث كان للهولنديين موعد آخر مع الدموع بعد أن أصبح قائد فريق البلد المضيف "دانييل باساريلا" أول أرجنتيني يحمل عاليا أغلى لقب في عالم كرة القدم.
هل تعلم .؟
احتلت منتخبات الأرجنتين وهولندا والبرازيل المركز الثاني في دور المجموعات، قبل أن تمضي قدماً في البطولة لتحرز الميدالية الذهبية والفضية والبرونزية على التوالي.
هل تعلم .؟
سجل الهولندي إيرني براندس هدفاً في مرمى فريقه ليمنح التقدم لإيطاليا في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن فعاليات الدور الثاني، قبل أن ينجح في هز شباك الأزوري ويقود المنتخب البرتقالي للفوز 2-1.
هل تعلم .؟
بعدما كان فريقه متراجعا بنتيجة 1-0، حصل حارس مرمى البيرو على إنذار في الدقيقة 89 لارتكابه خطأ في حق جريجورز لاتو في منتصف الملعب البولندي.
هل تعلم .؟
بات لازلو كيس أول بديل يسجل ثلاثية، وهي الأسرع في التاريخ، حيث ساعد بأهدافه منتخب المجر على سحق السلفادور بنتيجة 10-1.
هل تعلم .؟
حمل لاعب وسط الملعب الأرجنتيني نوربيرتو ألونسو القميص رقم 1 بعدما تم تحديد أرقام اللاعبين بحسب الترتيب الأبجدي.
الفجر
20-06-2010, 04:20 PM
كأس العالم أسبانيا 1982 FIFA
نجوم البرازيل تتألق وروسي يمنح اللقب لإيطاليا
http://dc02.arabsh.com/i/01585/3kpipfyf762d.jpg
http://dc02.arabsh.com/i/01585/szeuexvneu9y.jpg
وأصبحت إيطاليا بطلة للعالم للمرة الثالثة في بطولة عام 1982، إذ تميز إنجاز الأزوري على التراب الإسباني بتسجيل المهاجم باولو روسي ستة أهداف كاملة، فضلاً عن طريقة احتفال ماركو تارديللي التي ستبقى راسخة في أذهان الجماهير. وربما يكون المتعاطفون مع المنتخبين الفرنسي والبرازيلي قد ذرفوا الدموع على سوء الطالع الذي حرم الفريقين من بلوغ النهائي، حيث خانهما الحظ في اثنتين من أجمل مباريات كأس العالم على الإطلاق. ولكن كان هناك القليل ممن استاءوا من تغلب أبناء إينزو بيرزوت على صلابة المنتخب الألماني بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية، والتي ضمن من خلالها روسي لقب الحذاء الذهبي، ليكمل أجزاء قصة درامية شخصية كانت أكثر إثارة حتى من الطريقة التي عاد بها المنتخب الإيطالي بعد بداية متعثرة.
وكان روسي قد عاد للتو من مدة إيقاف دامت سنتين، بسبب ضلوعه في فضيحة تلاعب بنتائج إحدى المباريات. وقد تعذر عليه إيجاد طريقه نحو الشباك في المباريات الثلاث الأولى التي تعادل المنتخب الإيطالي في المجموعة التي تأهل منها المنتخب الإيطالي إلى الدور الثاني بفارق هدف وحيد عن المنتخب الكاميروني. ولكن المنتخب الإيطالي تقدم بشكل بارز في المراحل التالية حيث أقصى المنتخب البرازيلي المرشح للفوز باللقب في الدور الثاني بفضل ثلاثية روسي الذي سجل هدفان في نصف النهائي أمام بولندا.
وضم المنتخب الإيطالي نجوما آخرين غير روسي بما فيهم قائد الفريق وحارس المرمى دينو زوف ذو الأربعين عاماً بالإضافة إلى قلب الدفاع جيوسيبي بيرغومي ذو الثامنة عشر من العمر. وبينما أصبح بيرغومي أصغر لاعب إيطالي يشارك في نهائيات كأس العالم فإن لاعب أيرلندا الشمالية نورمان وايتسايد كسر الرقم القياسي الذي كان بحوزة الأسطورة البرازيلية بيليه حيث أصبح أصغر لاعب في تاريخ البطولة عن عمر سبعة عشر سنة وإحدى وأربعين يوماً. وحقق منتخب بلاده أيضاً إحدى أكبر مفاجآت البطولة بفوزه على أسبانيا بنتيجة 1-0 ليصل إلى الدور الثاني.
وكانت النسخة الثانية عشر من نهائيات كأس العالم FIFA آخر بطولة تجرى فيها المباريات بكرة مصنوعة من الجلد بشكل كامل، ولكنها كانت البطولة الأولى التي تضم أربع وعشرين منتخباً عوضاً عن ستة عشر. كما شهدت البطولة نظاماً جديداً يشمل ثلاث مراحل مختلفة: دور أول يضم ست مجموعات مكونة من أربعة منتخبات ويتأهل فريقان عن كل مجموعة، دور ثان من أربع مجموعات تضم ثلاث منتخبات يتأهل منها المتصدر إلى نصف النهائي وبعد ذلك المباراة النهائية.
الجزائر تحبط ألمانيا
كان المنتخب الهولندي، وصيف بطل العالم عامي 1974 و1978، أهم ضحايا التصفيات والتي شهدت تأهل ست منتخبات للمرة الأولى هي الجزائر والكاميرون والسلفادور وهندوراس والكويت ونيوزيلندا. وحقق منتخبان من هذه المنتخبات نتائج مميزة في الدور الأول والذي انطلق بهزيمة مفاجئة لحامل اللقب المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره البلجيكي بهدف دون رد في برشلونة.
بعد ذلك حققت الجزائر أكبر مفاجآت الدورة بفوزها على بطل أوروبا المنتخب الألماني بنتيجة 2-1 في مباراتها الأولى بفضل هدفين من رابح مادجر وأفضل لاعب في أفريقيا في ذلك العام لخضر بلومي. وعلى الرغم من فوزه على تشيلي أيضاً، إلا أن المنتخب الجزائري خرج من البطولة الأهداف نظراً للأهداف التي تلقتها شباكه بعد فوز ألمانيا المريح على النمسا والذي سمح لكلا المنتخبين الأوروبيين بالتأهل معاً. وقد أدت هذه النتيجة المثيرة إلى حدوث تطور في البطولات التالية وهو اختتام مباريات الدور الأول بمباريات تقام في نفس التوقيت.
كما ندب منتخب الكاميرون حظه بعد خروجه من البطولة بدون تلقي أي خسارة حيث تعادل مع كل من إيطاليا وبولندا ليحتل المركز الثالث في المجموعة. وتعادل منتخب هندوراس مع مستضيف البطولة المنتخب الأسباني الذي لم يقدم المستوى المطلوب ولكن كانت نتائج الوجه الجديد الآخر منتخب السلفادور أكثر من محرجة. حيث أصبح أول منتخب تتلقى شباكه عشرة أهداف في مباراة في نهائيات كأس العالم FIFA حيث خسر بنتيجة 10-1 أمام المجر في مباراة سجل فيها البديل لازلو كيس ثلاث أهداف في زمن قياسي (بين الدقيقة التاسعة والستين والدقيقة السادسة والسبعين).
البرازيل تتألق
كان أبناء مدرب المنتخب البرازيلي تيلي سانتانا أبطال الدور الأول بدون منازع. وكانت البرازيل في نظر العديد من المراقبين أفضل فريق في أمريكا الجنوبية منذ عام 1970، وتمثلت قوة الفريق في خط وسطه المتميز الذي كان يضم كلا من زيكو وفالكاو بالإضافة إلى الثنائي سقراط وإيدر الذي سجل كل منهما هدفاً رائعاً في المباراة الأولى للمنتخب البرازيلي والتي قلب فيها تخلفه بهدف ليفوز بنتيجة 2-1 على روسيا.
وأقصى المنتخب البرازيلي غريمه التقليدي المنتخب الأرجنتيني في الدور الثاني بفوزه بنتيجة 3-1 في المباراة التي شهدت استياء كبير من دييغو مارادونا والذي ضرب باتيستا ليتلقى البطاقة الحمراء. ودخل المنتخب البرازيلي بهذا الفوز مباراته التالية أمام إيطاليا وهو بحاجة إلى تعادل فقط لضمان التأهل إلى نصف النهائي. ولكن على الرغم من هدفي كل من سقراط وفالكاو، إلا أن ثلاثية روسي أقصت المنتخب البرازيلي من البطولة. ولم يواجه المنتخب الإيطالي أي مقاومة من المنتخب البولندي الذي افتقد لخدمات زبينيو بونييك الموقوف في نصف النهائي الذي شهد أيضاً ملحمة كبيرة بين فرنسا وألمانيا في مدينة أشبيلية.
وتأثرت هذه المباراة سلباً بالتصرف العنيف للحارس الألماني هارالد شوماخر والذي لم ينل على إثره أي عقوبة حيث اعتدى على البديل الفرنسي باتريك باتيستون الذي فقد وعيه. وكانت المباراة هي الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA والتي تحسم نتيجتها بالضربات الترجيحية بعدما قلب المنتخب الألماني تخلفه بنتيجة 3-1 في الشوط الإضافي. وبعد أن تصدى شوماخر للركلة الترجيحية التي سددها ماكسيم بوسيس، سجل هورست روبيخ الركلة الحاسمة لينهي آمال المنتخب الفرنسي الذي وصل إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1958 بقيادة نجوم خط الوسط ميشيل بلاتيني وجون تيغانا وألان جيريس.
وبعد المباراة المتعبة في نصف النهائي، فشل فريق المدرب يوب ديروال في مجاراة المنتخب الإيطالي في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب سانتياغو بيرنابيو. ولم يتأثر المنتخب الإيطالي بركلة الجزاء التي أهدرها أنطونيو كابريني في الشوط الأول ليمطر كل من روسي وماركو تارديللي وأليساندرو ألتوبيلي المرمى الألماني في الشوط الأول. وسجل برايتنر هدف الشرف الوحيد للمنتخب الألماني ولكن قبل ذلك، كان تارديللي قد رسم الفرحة الإيطالية حيث احتفل منطلقاً بسرعة وفاتحاً ذراعيه وصرخ بأعلى صوته مظهراً فرحته وفرحة المنتخب الإيطالي للعالم.
هل تعلم .؟
لم تفز البطلة إيطاليا في أي من مبارياتها الثلاث الأولى، كما لم يفلح صاحب الحذاء الذهبي adidas باولو روسي في هز الشباك إلا في المباراة الخامسة.
هل تعلم .؟
أهداف فرنسا ال16 كانت من توقيع عشرة لاعبين مختلفين، وهو رقم قياسي جديد. ففي 1958، تناوب ستة لاعبين فقط على تسجيل 23 هدفاً لمصلحة المنتخب الأزرق.
هل تعلم .؟
كان منتخب الاتحاد السوفيتي يضم في صفوفه الأخوين فكتور وفياشيسلاف شانوف، لكن وجود الحارس العملاق رينات داساييف أجبرهما على البقاء في دكة البدلاء.
هل تعلم .؟
بعد مضي 44 سنة على آخر مشاركة له في المسابقة، كان تيم - الذي استُبعد من المنتخب البرازيلي بعد الإقصاء أمام إيطاليا - يشرف على الإدارة الفنية للمنتخب البيروفي.
هل تعلم .؟
أصبح نورمان وايتسايد أصغر لاعب يشارك في مباراة ضمن النهائيات عندما خاض غمار الموقعة التي جمعت أيرلندا الشمالية ويوغوسلافيا، حيث كان عمره يبلغ آنذاك 17 عاماً و41 يوماً.
الفجر
20-06-2010, 04:21 PM
ماذا دهى الناس ياترى ..؟!
ماردونا يصرح بأنه سيسير في شوارع الأرجنتين عارياً في حال فوز منتخب بلاده
وهاهي خطيبة نجم منتخب الأرجنتين (ميسي) وعدت هي الأخرى بالتعري في حال فوز منتخب الأرجنتين .
وبطبيعة الحال فإن هناك فرق كبير جداً مابين العُريين يبدو واضحاً لكل عاقل ولكل ذي لب أو ألقى السمع وهو شهيد .
فأما تعري ماردونا فعلى قول المثل المشهور ( الله يستر على البقر بأذنابها ) .
وأما تعري خطيبة ميسي فهو حدث لن يقل شهرة عن أحداث الحادي عشر من سبتمر على أقل تقدير .
وأمام هذه الموجة الكاسحة من التعري فإننا لانجد مفراً من أن نطلق على كأس العالم لهذه السنة ( كأس التعري العالمي ) .
هذه هي أخلاقهم وهذه هي ثقافتهم ، عري وخلاعة وخنا عند الإنتصار بدلاً من الحمد والثناء وشكر رب العباد .
ولكن مما يؤسف له أننا سنرى في قادم الأيام من سيتبنى هذه الفكرة من أبناء المسلمين ويحذو حذو هؤلاء العراة والأيام على ذلك شواهد فكم من تقليعة جديدة وغريبة وقد أصبحت في ديار الغرب وأمست في ديارنا .
أما أخينا صاحب هذه الصورة فهو يتساءل في براءة ذات مغزى ياترى هل سيكون هناك نقل حي لهذا التعري أما أنه سيتم في الشوارع الخلفية بعيداً عن أعين الصحف الصفراء والقنوات الحمراء ؟!
ومن الذي سيحظى بالمتابعة الجماهيرية أكثر من الآخر ياترى ؟!
ومع أن السؤال الأخير لايعدو من أن يكون ثرثرة حمقاء لاداعي لها فالإجابة ولاشك محسومة سلفاً ومعروفة مسبقاً ولكن سيكون لزاماً على القاطنين خارج الأرجنتين مراعاة فوارق التوقيت لأن الإعادات دائماً ما تفتقد الى دهشة البث المباشر وحرارة النظرة الأولى .
وكل كأس عالم وأنتم بخير
بدرالبدوور
الفجر
20-06-2010, 04:22 PM
أهداء لجماهير هولندا ...
http://dc08.arabsh.com/i/01589/n6c5feh8rl6q.jpg
الفجر
20-06-2010, 04:23 PM
أهداء لعشاق التانقو ...
http://dc08.arabsh.com/i/01589/l1cb8e38h4j3.jpg
الفجر
20-06-2010, 04:24 PM
كأس العالم المكسيك 1986 FIFA
مارادونا يسرق الأضواء ويده تدخل التاريخ
http://dc05.arabsh.com/i/01589/3znbz3rdrfbo.jpg
http://dc05.arabsh.com/i/01589/spuxjucduyv6.jpg
أصبحت المكسيك آنذاك أول دولة تنظم نهائيات كأس العالم FIFA مرتين، بعدما كانت قد استضافت دورة 1970 التي شهدت تتويج منتخب البرازيل. غير أن الكأس هذه المرة كانت من نصيب نجوم الأرجنتين، بعدما تحملوا حرارة الجو والارتفاع الشاهق عن سطح البحر في سبيل تحقيق نصر مؤزّر، مستمدين الإلهام والروح القتالية من قائدهم "دييجو مارادونا"، الذي سيطر على البطولة بطريقة لم تشهدها النهائيات من قبل، اللهم إذا استثنينا الدورات التي شهدت تألق الجوهرة السوداء "بيليه".
وتقول الإحصائيات أن النجم الأرجنتيني "مارادونا" سجل خمسة أهداف كاملة في هذه الدورة، بينما ساهم في صنع خمسة أخرى من إجمالي أهداف منتخب بلاده، والتي بلغت 14 هدفا في مشواره إلى الفوز في المباراة النهائية بنتيحة 3-2 على ألمانيا الغربية التي اكتفت بالمركز الثاني. غير أن كل ذلك لا يعدو أن يكون نصف القصة، إذ أن السحر والبراعة الذي اتصف بهما أحد أهداف مارادونا، إضافة إلى الخبث والخديعة الذي اتسم بهما الهدف الآخر جعلا جريدة "ليكيب" الفرنسية تنعته بـ"نصف ملاك ونصف شيطان".
وقد سُجِل الهدفان في مباراة الدور ربع النهائي أمام إنجلترا، والتي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 2-1 في إستاد "أزتيكا" الذي أصبح بعد ذلك تحفة فنية في عالم كرة القدم. وكان الهدف الأول، كما ورد على لسان "مارادونا" نفسه، بمثابة هدية من "يد الله"، حيث ارتقى اللاعب عاليا رغم قصر قامته، ثم رفع ذراعه ونقر الكرة بيده لتتجاوز الحارس "بيتر شيلتون"، الذي كان قد تقدم عن خط المرمى بغية إبعاد الخطر. و لم تمر إلا ثلاث دقائق حتى جاء الهدف الثاني من قدم العبقري "مارادونا"، إذ بدأ كل شيء عندما التقط صانع الألعاب الأرجنتيني الكرة في نصف ملعب فريقه، ليتقدم باتجاه مرمى الخصم في سلسلة من المراوغات السريعة خلفت وراءها خمسة من لاعبي إنجلترا، ومن بينهم حارس المرمى "شيلتون"، قبل أن يودع الكرة في الشباك.
ولقد تمكنت المكسيك من الحصول على حق استضافة بطولة كأس العالم 1986، بعد اعتذار كولومبيا نتيجة لأسباب مالية. وكانت العاصمة مكسيكو سيتي قد تعرضت إلى هزة أرضية عنيفة في سبتمبر\أيلول عام 1985 كانت بمثابة مقدمة مأساوية - حيث خلفت وراءها حوالي 20 ألف قتيل. إلا أن الزلزال لم يؤثر على الملاعب، إذ سرعان ما استعادت البلاد قوتها لتنظيم بطولة ستبقى راسخة في الأذهان.
لينيكر، ماكينة الأهداف الإنجليزية
إذا كان "مارادونا" هو النجم الذي انجذبت إليه الأضواء، فقد كان هناك غيره من الأبطال في هذه الدورة، حيث كان المهاجم الإنجليزي "جاري لينيكر" ماكينة الأهداف في البطولة دون منازع. وفاز "لينيكر" بجائزة الحذاء الذهبي، بعدما نجح في تسجيل ستة أهداف - ثلاثة منها كانت حاسمة في مباراة فريقه أمام بولندا ضمن دور المجموعات، حيث ساعدت المنتخب الإنجليزي العريق على التعافي من البداية الهزيلة وغياب قائد الفريق "برايان روبسون" بداعي الإصابة. ومع خسارة إنجلترا بنتيجة 2-0 أمام الأرجنتين، نجح "لينيكر" في تضييق الفارق بينما كان قاب قوسين من إدراك التعادل في الأنفاس الأخيرة من المباراة.
ومن جانب آخر، فقد برزت الدنمارك، الوافدة الجديدة إلى جانب كل من كندا والعراق، في منافسات الدور الأول بأسلوبها الجذاب الذي مكّنها من تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، كان أحدها على حساب ألمانيا الغربية، لتنال بذلك لقب "القنبلة الدانمركية". وكان خط هجوم الفريق يضم كلا من "مايكل لاودروب" و"بريبين إلكيار"، حيث نجح هذا الأخير في تسجيل ثلاثية في المباراة التي سحق فيها الدنماركيون منتخب الأوروجواي بستة أهداف مقابل هدف واحد.
وقام الاتحاد السوفييتي بتحقيق أكبر انتصار في الدور الأول على المجر بنتيجة 6-0. ورغم أن مدرب الفريق "فاليري لوبانوفسكي" قام بتجميع لاعبيه في وقت وجيز، إلا أن المنتخب قدم عروضا رائعة البطولة، إذ كان يتشكل من مجموعة من لاعبي نادي "دينامو كييف" الفائز بلقب كأس UEFA للأندية أبطال الكأس - ومن أبرزهم "إيجور بيلانوف"، الذي رُشح فيما بعد للفوز بجائزة أحسن لاعب في أوروبا لعام 1986.
وعلى غرار الدنمارك، فإن السوفييت تصدروا مجموعتهم في الدور الأول، غير أن الفشل لازمهم في الدور الثاني عندما خسروا أمام بلجيكا 4-3. وبتسجيله ثلاثية في تلك المباراة على ملعب ليون، كان "بيلانوف" ثالث لاعب في تاريخ كأس العالم FIFA يتمكن من إحراز ثلاثة أهداف في مواجهة تنتهي بهزيمة فريقه. وقد كانت نهاية الدنمارك أكثر مأساوية، حيث هُزمت أمام أسبانيا بنتيجة 6-1 في المباراة التي نجح فيها "إيميليو بوتراجوينو" في هز الشباك أربع مرات.
المغرب يصنع التاريخ
شهدت بطولة كأس العالم FIFA تغيّرًا كبيرًا من حيث الشكل، حيث تم تعويض نظام المجموعات في الدور الثاني بنظام دور الستة عشر الذي ينتهي بخروج المهزوم وصعود الفائز إلى الدور الموالي. وكان هذا يعني تأهل أفضل أربع فرق حققت المركز الثالث في مجموعاتها. ولكن المغرب لم يكن في حاجة إلى تلك 'الفرصة الثانية‘، حيث أصبح أول فريق أفريقي يصعد من الدور الأول كمتصدر لمجموعته، وذلك بفضل فوزه على البرتغال بنتيجة 3-1، قبل أن يستسلم أمام ألمانيا الغربية.
واحتاج الألمان بعد ذلك إلى ضربات الجزاء الترجيحية للتغلب على الفريق المضيف، الذي سجّل له "مانويل نيجريتي" قبل ذلك أحد أروع أهداف النهائيات، بضربة مقص هوائية في المباراة التي جمهت المكسيك بمنتخب بلغاريا. وقد انتهت ثلاثة من مباريات الدور ربع النهائي على هذا النحو. وبينما تغلبت بلجيكا على أسبانيا بفضل تألق حارسها "جين ماري بفاف"، قامت فرنسا بالقضاء على أحلام البرازيل في مباراة وصفها بيليه بـ"التاريخية".
وكانت فرنسا قد تمكنت من إخراج حامل اللقب المنتخب الإيطالي، إلا أن أبطال أوروبا واجهوا بعد ذلك منافسًا أكثر ضراوة تمثل في منتخب "السامبا". وضيعت البرازيل فرصة ثمينة للفوز بالمباراة، عندما كان الطرفان متعادلان بهدف لكل منهما، إذ نجح حارس المرمى "جويل باتس" في التصدي لركلة جزاء سددها "زيكو". ورغم إخفاق "ميشال بلاتيني" في التسجيل خلال سلسلة ضربات الجزاء الترجيحية، فقد ناب عنه زميله " لويس فيرنانديز" ليقود فرنسا إلى دور الأربعة. لكن الحظ خان الفريق الأزرق في مباراة الدور قبل النهائي، بعد سقوطه مرة أخرى أمام المنتخب الألماني، ليكتفي بالتنافس على المركز الثالث.
وقد قام "مارادونا" بإضافة هدف آخر إلى رصيد أهدافه الخرافية عندما فاز منتخب الأرجنتين على نظيره البلجيكي في مباراة نصف النهائي. غير أن قائد الأرجنتين وجد الأمر أقل سهولة في المباراة النهائية، حيث لازمه " لوثر ماتيوس" كظله في كل فترات اللقاء. لكن فريق المدرب "كارلوس بيلاردو" تمكن من افتتاح حصة التسجيل بواسطة "خوسي لويس براون"، لاعب الوسط الدفاعي الذي لم يكن يلعب لأي ناد آنذاك. وقام "خورخي فالدانو" بمضاعفة النتيجة، إلا أن الألمان لم يستسلموا وعادوا إلى أجواء المباراة عندما نجح كل من" كارل هاينز رومينيجي" و"رودي فولر" في تسجيل هدفين في ست دقائق.
ولم يفلح "ماتيوس" في كبح جماح "مارادونا" طوال الدقائق التسعين، إذ لم تدم فرحة الألمان بهدف التعادل سوى ثلاث دقائق، حيث أرسل "مارادونا" كرة بينية انفرد على إثرها "خورخي بوروشاجا" بالمرمى ليحرز ثالث أهداف الأرجنتين في الدقيقة 83، وهو الهدف الذي كان كافيا لتحقيق ثاني تتويج عالمي لنجوم "التانغو".
هل تعلم .؟
شكلت موقعة النهائي بين الأرجنتين وألمانيا رقماً قياسياً من حيث عدد المباريات التي استضافها ملعب أزتيكا ضمن نهائيات كأس العالم FIFA، بعدما احتضن عشر مباريات في دورة 1970.
هل تعلم .؟
لم يسبق لأي لاعب أن شارك في النهائيات فوق المستطيل الأخضر أقل من الأرجنتيني مارسيلو تروبياني، الذي يبقى رصيده منحصراً في دخوله عند حلول الدقيقة الثمانين في نهائي 1986.
هل تعلم .؟
عكرت البرازيل صفو احتفالات بات جينينجس بعيد ميلاده الواحد والأربعين بفوزها على أيرلندا الشمالية، لكن ميشال بلاتيني قاد فرنسا للفوز على السيليساو في عيد ميلاده الواحد والثلاثين.
هل تعلم .؟
وجد المعلقون على مباراة إنجلترا والمغرب أنفسهم في حيرة من أمرهم واختلط عليهم الحابل بالنابل عندما قام مدرب المنتخب الإنجليزي بإحدى التغييرات، فأصبح بذلك لاعبان فوق رقعة الملعب يحملان اسم جاري ستيفنس.
هل تعلم .؟
بعدما سجل هدفاً للمنتخب الإيطالي على بعد تسع دقائق من الوقت الأصلي لنهائي 1982، عاد أليساندرو ألتوبيلي ليفتتح حصة التسجيل أمام بلغاريا في بداية مشوار الأزوري خلال نهائيات 1986.
الفجر
20-06-2010, 04:25 PM
كأس العالم إيطاليا 1990 FIFA
ألمانيا تعزف على نغمات الفوز وسط خيبة أمل إيطالية
http://dc07.arabsh.com/i/01589/55wgwyj6grda.jpg
http://dc07.arabsh.com/i/01589/rixrs0tdc4ee.jpg
ونجحت ألمانيا الغربية في حمل كأس العالم FIFA للمرة الثالثة عام 1990، حينما انتقمت لهزيمتها أمام الأرجنتين في المباراة النهائية قبل أربع سنوات، وذلك بالفوز على أصحاب اللقب في روما بهدف دون رد. ولقد كان فوزهم هذا بمثابة نصر مؤزر للقيصر "فرانس بيكنباور"، وهو ثاني من توّج بكأس العالم كلاعب ومدرب.
وقد سجلت نهائيات 1990 أرقاما غير مشجعة، حيث شهدت الدورة أفقر بطولة من حيث عدد الأهداف، بمعدل تهديفي بلغ 2.21 هدف في المباراة الواحدة، إلا أنها لم تخل من الإثارة والتشويق. فالمباراة الافتتاحية وحدها كانت كفيلة بأن تكون إحدى أكبر الانقلابات الكروية المحفورة في ذاكرة بطولات كأس FIFA، وذلك حينما فازت الكاميرون على الأرجنتين بملعب "سان سيرو" الذي أعيد تجهيزه خصيصا لاستضافة أكبر حدث كروي في العالم. وبينما كان "روجير ميلا" يعيش أفضل موسم في مسيرته الرياضية، كانت الأسود الكاميرونية على استعداد لمواصلة التقدم وصنع التاريخ.
وكانت هذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها إيطاليا بطولة كأس العالم FIFA. فبعد مضي 56 سنة على تتوجيهم على أرضهم وأمام جماهيرهم في دورة 1934، لم يدخر الإيطاليون أي جهد لإنجاح البطولة، إذ أعيد تجهيز عشرة ملاعب منتشرة في مختلف أرجاء شبه الجزيرة الإيطالية، في حين تم بناء ملعبين جديدين في مدينتي تورينو وباري. وسرعان ما فقد "تشاو"، الرجل الخشبي الذي شكل تميمة البطولة، شهرته في أوساط الجماهير الإيطالية، إذ تحولت كل أنظار المتتبعين المحليين إلى "سالفاتوري 'توتو‘ سكيلاتشي"، ذلك المهاجم الذي كان سجله خاليا من أي هدف دولي قبل يونيو\حزيران 1990.
الأسود تسرق الأضواء
مضى الدور الأول في طريقه وفق التوقعات بشكل عام، باستثناء إنجاز الوافد الجديد منتخب كوستاريكا، الذي أفلح في هزم كل من اسكوتلندا والسويد ليتمكن من الوصول إلى دور الستة عشر. كما نجح منتخب جمهورية أيرلندا، بقيادة المدافع الإنجليزي السابق "جاك شارلتون"، في إضافة لمسة جمالية لتلك الدورة، تمثلت في وصول الفريق إلى دور الثمانية في أول ظهور له في تاريخ المسابقة. لكن أكبر إنجاز في الدورة تجسد في المسيرة الناجحة للمنتخب الكاميروني، والذي سار بثبات نحو بلوغ الدور ربع النهائي. وكانت "الأسود التي لا تقهر" الفريق المفضل للجماهير المحايدة خلال البطولة، حيث كان "ميلا" نجمًا متألقًا حقيقيًا استطاع قيادة منتخب بلاده بكل عبقرية عن عمر يناهز 38 عامًا.
وكان من الضروري إقناع المهاجم المخضرم بالعدول عن قرار الاعتزال، بعدما اختار حط الرحال في جزيرة لاريونيون، ليرافق زملاءه في الرحلة إلى الديار الإيطالية. وما إن غادر دكة الاحتياط في مباراة الكاميرون أمام رومانيا، حتى نجح في تسجيل هدفين تمكن بفضلهما ممثل الكرة الأفريقية من بلوغ الدور الثاني. وبعدما تكرر الإنجاز أمام كولومبيا أدى "ميلا" رقصته الشهيرة عند علم الزاوية، محتفلا بوصول أول فريق أفريقي إلى الدور ربع النهائي في تاريخ النهائيات.
وقد كانت الأسود قاب قوسين من الصعود إلى الدور قبل النهائي، إلا أن "جاري لينكر" كان له رأي آخر، إذ أحرز المهاجم الإنجليزي هدفين من نقطة الجزاء، لينعش آمال منتخب بلاده في المنافسة على البطولة بعدما كانت الكاميرون متقدمة بنتيجة 2-1، على بعد عشر دقائق من نهاية المباراة. وكان لإنجاز أسود الكاميرون في أبرز حدث كروي في العالم فضل كبير في حصول القارة الأفريقية على حق المشاركة بفريق ثالث ابتداء من النهائيات الموالية عام 1994.
أما إنجلترا، فقد صعدت إلى الدور قبل النهائي لأول مرة منذ عام 1966، مستفيدة بشكل كبير من مهارات وحماسة "بول جاسكوين". غير أن الحظ لم يحالف الإنجليز أمام ألمانيا الغربية في مباراة رائعة انتهت بضربات الجزاء الترجيحية، إذ لا يزال الجميع يتذكر دموع "جاسكوين" عقب المواجهة. وقد شكلت تلك المباراة أصعب اختبار للألمان في طريقهم للفوز بالبطولة. وكان تواجد ثلاثة من نجوم نادي "إنتر ميلان" في تشكيلة منتخب ألمانيا الغربية (قائد الفريق "لوثر ماتيوس" و"يورجن كلينسمان" و"أندريا بريهم") سببا في نيل تعاطف جماهير ملعب "سان سيرو"، كما لو كان الفريق يلعب على أرضه، لاسيما في اللقاءات الخمس الأولى، والتي انتهى أحدها بفوز ساحق 4-1 على يوغسلافيا، فضلا عن الفوز في الدور الثاني على المنتخب الهولندي الذي كان أداؤه مخيبا للآمال.
توتو مفاجأة الدورة
لم يكن الإيطايون يدركون أن ميزة الأرض ليست وحدها كافية لإحراز لقب البطولة. ومن أبرز ما مميز مشوار أصحاب الأرض نحو الدور قبل النهائي ذلك الهدف الرائع الذي سجله "روبيرتو باجيو" أمام تشيكوسلوفاكيا، بالإضافة إلى الرقم العالمي الجديد في بطولات كأس العالم FIFA الذي سجله حارس المرمى "والتر زينجا"، حيث حافظ على نظافة شباكه لمدة 517 دقيقة في خمس مباريات. وبالرغم من ذلك، فقد كان "سكيلاتشي" بحماسته وروحه القتالية بطلا قوميا بدون منازع، إذ لم يكن أحد يتوقع له الظهور بهذا المستوى، خاصة وأنه لم يسبق له المشاركة مع منتخب "الأزوري" إلا في مباراة واحدة قبل تلك البطولة. وسجل "سكيلاتشي" ستة أهداف كاملة في الدورة، ليحرز لقب هداف البطولة ويفوز بجائزة أديداس للحذاء الذهبي. لكن أحلام منتخب "الأزوري" ومدربه "أزيليو فيتشيني" بإحراز اللقب على أرضهم وبين جماهيرهم تحطمت على صخرة الأرجنتين في مدينة نابولي.
وكانت تشكيلة الأرجنتين مختلفة عن تلك التي أحرزت اللقب عام 1986، إلا أن "دييجو مارادونا" كان مايزال حاضرا، إذ أحدث وجوده انقساما كبيرا في صفوف مشجعي نابولي الذين يعشقونه إلى درجة العبادة، لما قدمه من خدمات لفريق المدينة، حيث قاد النادي إلى الفوز بلقب الدوري الإيطالي في ذلك الموسم. وقد برزت أيضًا مواهب زميله المهاجم "كلاوديو كانيجيا"، ذلك القناص الذي أحرز هدف الفوز الرائع على البرازيل في الدور الثاني. كما شهدت البطولة تألقا لافتا لحارس المرمى الأرجنتيني "سيرخيو غويكوشيا"، الذي حل بديلاً للحارس المصاب "نيري بومبيدو"، بعدما تعرض هذا الأخير لكسر في الساق في ثاني مباريات منتخب "التانغو" في البطولة. ودافع "غويكوشيا" عن عرينه بكل قتالية، إذ أنقذ مرمى الأرجنتين من أهداف محققة أمام البرازيل، قبل أن يتألق خلال ضربات الجزاء الترجيحية أمام الفريق اليوغسلافي العنيد في الدور ربع النهائي. كما لعب دورا حاسما في تغلب منتخب بلاده على إيطاليا، حيث ساهم إنقاذه لضربتي جزاء في صعود الأرجنتين للمباراة النهائية بعد انتهاء الموقعة بالتعادل 1-1.
ولم ينجح "غويكوشيا" في تكرار أدائه البطولي في روما، عندما فشل في صد ضربة جزاء من رجل "أندرياس بريهم" في الدقيقة 85 من عمر المباراة النهائية، والتي شهدت أداءً فنيًا ضعيفًا من الجانبين. وافتقدت الأرجنتين خدمات مهاجمها "كانيجيا" بسبب الإيقاف، لتصبح أول فريق يعجز عن التهديف في النهائي ويكمل المباراة منقوص العدد، بعد طرد كل من "جوستافو ديزوتي" و"بيدرو مونسون". وفي المقابل، عاد الفوز في النهاية للفريق الأفضل، إذ أحرزت ألمانيا اللقب للمرة الثالثة في تاريخها، لتنضم إلى كل من إيطاليا والبرازيل كأكثر الدول تتويجا بكأس العالم FIFA. فبعد مرور 16 عامًا من قيادة فريق ألمانيا الغربية لإحراز اللقب كلاعب، عاد القيصر "بيكنباور" ليتوج بالبطولة كمدرب.
هل تعلم .؟
في أول مشاركة له مع منتخب إيطاليا في النهائيات، خطف سلفاتوري سكيلاتشي ستة من أصل أهدافه الدولية السبعة ليحرز جائزة الحذاء الذهبيadidas .
هل تعلم .؟
في موقعة نصف النهائي بين إيطاليا والأرجنتين، أضاف الحكم ميشال فوترو ثماني دقائق سهواً في نهاية الشوط الإضافي الأول.
هل تعلم .؟
رفع الحارس الإنجليزي سجله الخالي من الأهداف خلال نهائيات كأس العالم FIFA إلى عشر مباريات، بينما لم ينجح أحد في معادلة سجل الإيطالي والتر زينجا الذي واصل تألقه في الدفاع عن عرين الأزوري، حيث لم تهتز شباكه على مدى 517 دقيقة متتالية.
هل تعلم .؟
أصبح منتخب الكاميرون أول فريق في التاريخ يتصدر مجموعته بفارق أهداف سلبي، بعدما حقق فوزين 1-0 وانهزم 4-0 أمام الاتحاد السوفيتي.
هل تعلم .؟
كما كان الحال أمام بلجيكا في دورة 1982 التي شهدت خسارة الأرجنتين بصفتها حاملة الللقب في المباراة الافتتاحية، فقد سقط منتخب ألبيسيليستي هذه المرة 1-0 في مباراة رفع الستار أمام منتخب كاميروني أنهى اللقاء بتسعة لاعبين.
الفجر
20-06-2010, 04:26 PM
كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية 1994 FIFA
البرازيل تتربع من جديد على عرش كرة القدم
http://dc04.arabsh.com/i/01589/getjtko1redg.jpg
http://dc04.arabsh.com/i/01589/r36exagc6edz.jpg
كانت الولايات المتحدة مسرحا لأنجح بطولة في تاريخ كأس العالم FIFA من حيث الحضور الجماهيري، حيث انتهت الدورة الخامسة عشرة بصعود البرازيل إلى منصة التتويج وإحراز أول لقب عالمي لها منذ عام 1970. ولا يتجادل اثنان في أن المباراة النهائية كانت مخيبة لآمال عشاق الساحرة المستديرة، حيث فازت البرازيل على إيطاليا بضربات الجزاء الترجيحية عقب انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي. إلا أن الجميع يتفق أيضًا على أن الجماهير استمتعت بعروض كروية شيقة طوال البطولة.
فقد شهدت البطولة سيلاً من الأهداف - إذ اهتزت الشباك 141 مرة في مختلف المباريات، وهو أكبر إجمالي لعدد الأهداف شهدته بطولات كأس العالم FIFA منذ عام 1982. كما لم تخل البطولة من الإثارة والتشويق، فقد فجر منتخب بلغاريا قنبلة من العيار الثقيل بتغلبه على حامل اللقب منتخب ألمانيا، قبل بلوغ الدور نصف النهائي، علما أن الفريق لم يسبق له الفوز بأي مباراة من مباريات كأس العالم على مدار 16 مشاركة في النهائيات. كما شهدت البطولة إبعاد الأسطورة الأرجنتيني "دييجو مارادونا"، الذي قاد منتخب بلاده إلى الفوز باللقب عام 1986، حيث أثبتت الاختبارات تعاطيه للمخدرات. وسرعان ما لحق نجوم "التانجو" بنجمهم الأول، بعد انهزام الأرجنتين أمام منتخب رومانيا، بقيادة النجم المتألق "جورجي هاجي"، في مباراة مثيرة شهدت تسجيل خمسة أهداف.
كما عاشت الدورة حدثًا مأساويًا، إذ تم اغتيال المدافع الكولومبي "أندريس إسكوبار" لدى عودته إلى أرض الوطن، وذلك بعدما سجل هدفًا في مرماه بطريق الخطأ أدى إلى خروج المنتخب الكولومبي بشكل مبكر بعد الهزيمة أمام الولايات المتحدة في مرحلة المجموعات. وكان الإقصاء غير المتوقع للكولومبيين سببا في تأهل منتخب الولايات المتحدة إلى الدور الثاني ليخسر بصعوبة كبيرة في ثمن النهائي بهدف وحيد أمام البرازيل التي واصلت طريقها بثبات نحو اللقب.
حضور جماهيري غفير
لم تحظ كرة القدم في الولايات المتحدة مطلقًا بما حظيت به كرة السلة أو البيسبول أو كرة القدم الأمريكية من شعبية على نطاق واسع، حيث استغرب العديد من المتتبعين لمنح الولايات المتحدة شرف استضافة بطولة كأس العالم FIFA. ومع اختيار الولايات المتحدة الأمريكية، كان رئيس FIFA "جواو هافيلانج" يراهن على اجتياز آخر الحواجز التي تقف أمام انتشار رياضة كرة القدم في أمريكا الشمالية، وقد أثبتت الأحداث والوقائع أن القرار كان صائبا، حيث نجحت الدورة في تسجيل إجمالي عدد حضور جماهيري بلغ 3,587,538 مشجعًا.
وكان من بين الأرقام القياسية التي ارتبطت بهذه البطولة مشاركة 147 دولة في التصفيات التأهيلية، إلا أن بعض المنتخبات الأوروبية الكبرى لم تفلح في حجز بطاقة التأهل، كما كان الحال بالنسبة للدنمارك، بطلة أوروبا، وإنجلترا وفرنسا، التي أقصيت من التصفيات بسبب هدف بلغاريا في الثانية الأخيرة من عمر آخر مباراة تأهيلية. وشهدت البطولة العديد من المفاجآت، خاصة في الدور الأول الذي أصبح الفوز فيه يساوي ثلاث نقاط. فقد منيت إيطاليا بالهزيمة 0-1 أمام أيرلندا في المباراة الافتتاحية للفريقين، لتتأهل بعد ذلك إلى دور الستة عشر كواحدة من أفضل الفرق التي أحرزت المركز الثالث.
وإذا كان إخفاق كولومبيا أمرا غير متوقع، فلم يكن أحد يتصور أن تصمد المملكة العربية السعودية في مجموعتها، إلا أنها حققت فوزين من أصل ثلاث مباريات. كما قام المهاجم السعودي سعيد العويران بإحراز أفضل وأجمل أهداف البطولة، عندما انطلق من منتصف الملعب متخطيًا كل اللاعبين في مهارة فائقة، لتعانق كرته الشباك البلجيكية، ويقود الأخضر إلى الفوز على الشياطين الحمر. ودخل الروسي "أوليج سالينكو" سجل هدافي كأس العالم من بابه الواسع، وذلك بتسجيله رقمًا قياسيًا جديدًا بعدما نجحت تسديداته في معانقة الشباك خمس مرات في مباراة انتهت بفوز منتخب روسيا على الكاميرون 6-1. أما الهدف الكاميروني في تلك المباراة، فقد أحرزه المخضرم "روجيه ميلا"، والذي حطم به رقمه القياسي ليصبح أكبر الهدّافين سنًا في تاريخ بطولات كأس العالم FIFA- عن عمر بلغ 42 عامًا وثمانية وثلاثين يومًا.
تسريحة ذيل الحصان
أما العملاق الأفريقي الآخر، منتخب نيجيريا، فلم يكن يفصله عن تحقيق فوز تاريخي على إيطاليا سوى 90 ثانية في دور الستة عشر حتى جاء "روبيرتو باجيو" لينقذ فريق "الأزوري" من هزيمة محققة، بعدما كان الفريق يلعب بعشرة لاعبين. وقد تمكن أبطال أفريقيا من التربع على قمة مجموعتهم، وأوشكوا على إحداث صدمة كبيرة في الأوساط الكروية، قبل أن يتمكن "باجيو" من إحراز هدف التعادل ثم الفوز في الوقت الإضافي. وبدا واضحا أن صاحب تسريحة "ذيل الحصان" كان في قمة عطائه، حيث أخرج أسبانيا من البطولة في دور الثمانية بهدف في اللحظات الأخيرة، قبل أن يسجل هدفين في المرمى البلغاري في مباراة نصف النهائي، كانا كافيين لقيادة المنتخب الإيطالي إلى المباراة النهائية. وفي المقابل، كان النجم البلغاري "خريستو ستويشكوف" قد ساهم بشكل كبير في إنجاز منتخب بلاده المتمثل في إخراج المنتخب الألماني حامل اللقب.
وفي نهاية الأمر تقاسم كل من "ستويشكوف" و"سالينكو" جائزة الحذاء الذهبي التي تقدمها adidas لهدّاف البطولة. أما بالنسبة للمهاجم البرازيلي المتألق "روماريو"، الذي كان واحدًا من أبرز نجوم البطولة، فقد كانت تنتظره جائزة أكبر من ذلك، حيث تمكن هو وزميله "بيبيتو" من الوصول إلى الشباك ثلاث مرات أمام هولندا في مباراة ربع النهائي التي فازت بها البرازيل بنتيجة 3-2. وشهدت تلك المباراة طريقة جديدة في التعبير عن الفرحة بتسجيل الأهداف، حيث احتقل "بيبيتو" على شرف ولادة ابنه الجديد بعدما وقع الهدف في المرمى الهولندي . ثم قام روماريرو بعد ذلك بتسجيل هدف الفوز الوحيد في مباراة نصف النهائي أمام المنتخب السويدي، الذي قدم هو الآخر أفضل أداء له منذ عام 1958، وذلك بحصوله على المركز الثالث.
والآن إلى المباراة النهائية في ملعب باسادينا بولاية كاليفورنيا، حيث كان اللقاء نسخة مكررة من نهائي عام1970، كما جمع بين منتخبين أحرز كل واحد منهما اللقب ثلاث مرات. ومن الناحية النظرية، فقد كان النهائي بمثابة الحلم الذي كان يراود معظم المتتبعين، إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك. فبعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، تحدد مصير الكأس لأول مرة من خلال ضربات الجزاء الترجيحية، تلك الضربات التي قست بشدة على النجم الإيطالي "روبرتو باجيو". فبعدما بذل الغالي والنفيس لوصول إيطاليا إلى المباراة النهائية، لم يستطع ساحر "الأزوري" تحقيق حلم أبناء بلده. فقد أضاع "باجيو" ضربة الجزاء الحاسمة، عندما قام بإرسال الكرة عاليًا لتعانق سماء كاليفورنيا وتفوز البرازيل باللقب بعد مرور 24 عامًا عن آخر تتويج لأبناء "السامبا".
ومع وجود القائد "دونجا"، ذلك المدافع الصلب المعروف بالأداء القتالي والالتحام القوي، افتقدت البرازيل للمهارات التي ميزت العهود السابقة. إلا أن المدير الفني "كارلوس ألبرتو بيريرا" كان قد أعد تشكيلة متميزة، حيث كان الفريق يزخر بثنائي هجومي رائع تمثل في النجمين "روماريو" و"بيبيتو". وفي ظل وجود قوة هجومية ضاربة، فضل "بارييرا" الإبقاء على "رونالدو" في دكة الاحتياط، إذ لم يكن عمره آنذاك يتجاوز 17 ربيعا. إلا أن النجم الصاعد كان يحمل في جعبته العديد من المفاجآت، إذ شكلت الدورات الموالية فرصة كبيرة لاكتشاف مهاراته وعروضه الفنية.
ومع وجود القائد "دونجا"، ذلك المدافع الصلب المعروف بالأداء القتالي والالتحام القوي، افتقدت البرازيل للمهارات التي ميزت العهود السابقة. إلا أن المدير الفني "كارلوس ألبرتو بيريرا" كان قد أعد تشكيلة متميزة، حيث كان الفريق يزخر بثنائي هجومي رائع تمثل في النجمين "روماريو" و"بيبيتو". وفي ظل وجود قوة هجومية ضاربة، فضل "بارييرا" الإبقاء على "رونالدو" في دكة الاحتياط، إذ لم يكن عمره آنذاك يتجاوز 17 ربيعا. إلا أن النجم الصاعد كان يحمل في جعبته العديد من المفاجآت، إذ شكلت الدورات الموالية فرصة كبيرة لاكتشاف مهاراته وعروضه الفنية.
هل تعلم .؟
بعد 17 مباراة دون تحقيق أي فوز في النهائيات، نجحت بلغاريا في حصد أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها المونديالية، حيث جاء ذلك بعد أداء رائع انتهى بإسقاط المنتخب اليوناني برباعية نظيفة.
هل تعلم .؟
يُعد أوليكو سالينكو اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزة القدم الذهبي adidas رغم مشاركته في أقل من أربع مباريات، حيث سجل خمسة من أهدافه الستة في ظرف ساعة واحدة أمام منتخب الكاميرون.
هل تعلم .؟
أرغمت درجات الحرارة المرتفعة الحارس البلجيكي ميشال برودوم على التخلي عن قميص ناديه ستاندار دو لييج الذي كان دائماً يرتديه تحت قميص المنتخب الوطني، لكن ذلك لم يمنعه من الفوز بجائزة ليف ياشين.
هل تعلم .؟
في المباراة التي جمعت الكاميرون والبرازيل ضمن فعاليات المجموعة الثانية، وصل فارق السن بين النجم الأفريقي المخضرم روجيه ميلا وزميله ريجوبير سونج إلى 24 عاماً و42 يوماً.
هل تعلم .؟
بعدما حمل سقراطيس شارة الكابتن مع البرازيل وسجل لمنتخب السيليساو في آخر مشاركة له في النهائيات أمام الاتحاد السوفيتي عام 1982، عاد شقيقه راي ليكرر الإنجاز نفسه في المباراة التي انتهت بفوز نجوم السامبا 2-0 على روسيا.
الفجر
20-06-2010, 04:27 PM
كأس العالم فرنسا 1998 FIFA
زيدان يُلهب حماس الفرنسيين
http://dc06.arabsh.com/i/01589/87n8noid2ssp.jpg
http://dc06.arabsh.com/i/01589/ha189m0a1mc0.jpg
شهد موطن "جول ريميه"، مؤسس وصاحب فكرة بطولة كأس العالم FIFA، صيفاً سيبقى راسخا في ذاكرة كرة القدم. فقد أوجدت فرنسا لنفسها أخيراً موطئ قدم على العرش العالمي. وبينما ستبقى دورة 1998 عالقة في أذهان حاملي اللقب الجدد، ستبقى محفورة في سجل البطولة العجوز، حيث أصبح عدد الفرق المشاركة فيها هو الأكبر في تاريخ المسابقة.
ضمّت النسخة السادسة عشرة من كأس العالم لكرة القدم FIFA 32 فريقاً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشكلت زيادة عدد المشاركين فرصة لإقحام المزيد من المنتخبات من اتحادات أفريقيا وآسيا ومنطقة CONCACAF، مما أتاح الفرصة لتأهل كل من جنوب أفريقيا واليابان وجامايكا للمرة الأولى في تاريخ المنافسة. وتوزعت مباريات المجموعات الثمان على مختلف ملاعب المدن الفرنسية الكبرى، لكن مباراتيّ الافتتاح والختام جرت على أرضية ملعب فرنسا الدولي "ستاد دو فرانس" شمالي العاصمة باريس. وفي هذا الملعب بالذات افتتح حامل اللقب المنتخب البرازيلي البطولة بفوزه على اسكتلندا بنتيجة 2-1، بفضل هدف سجله اللاعب الاسكتلندي "توم بويد" في شباك فريقه.
وتمثلت أكبر مفاجآت مرحلة المجموعات في إخفاق أسبانيا في بلوغ الدور الثاني، حيث دفع منتخب "لاروخا" ثمن بدايته المتعثرة ضمن المجموعة الرابعة. فبعد خسارة أمام نيجيريا بثلاثة أهداف مقابل هدفين وتعادل سلبي مع باراجواي، حقق الأسبان ستة أهداف في شباك بلغاريا، لكن هذه النتيجة المبهرة في ختام المرحلة الأولى لم تعد بأي نفع على أبناء المدرب "خافيير كليمنتي"، بعدما تغلّبت باراجواي على نيجيريا في الليلة ذاتها. وتأهلت بذلك باراجواي على حساب أسبانيا، فيما أنهى أبطال أفريقيا الدور الأول على رأس المجموعة.
ومن جهة أخرى، أنهت رومانيا الدور الأول بتصدرها المجموعة السابعة، متقدمة على إنجلترا وكولومبيا. وكانت احتفالات الرومانيين سابقة لأوانها، حيث خرج الفريق بعد ذلك في أول مباراة عن الدور الثاني. وفي المجموعة الأولى، ضمنت النرويج تأهلها إلى ثمن النهائي بعد فوزها في الأنفاس الأخيرة على منتخب البرازيل بفضل ضربة جزاء نجح في تنفيذها "كيتيل ريكدال. وكان ذلك الهدف حاسما لمرور المنتخب النرويجي على حساب نظيره المغربي. أما الفريق الإيراني، فقد جمع حقائبه باكراً، حاملاً معه جائزة ترضية بفوزه على الولايات المتحدة. وبالنسبة لمشجعي كل من اسكتلندا وجامايكا، فقد حملوا معهم ذكريات سعيدة عن مشاركتهم في نهائيات كأس العالم رغم خروجهم المبكر من البطولة.
سانت إيتيان تعيش على أعصابها
استضاف ملعب سانت إتيان موقعة حاسمة بين إنجلترا والأرجنتين ضمن مباريات الدور ثمن النهائي. وكان شوط المباراة الأول من الطراز الرفيع، فبعد هدف حققه كل من الفريقين من ضربتي جزاء في الدقائق العشر الأولى من المباراة، سدد النجم الصاعد "مايكل أوين" أفضل هدف في البطولة، مانحا التقدم لمنتخب بلاده، إلا أن "خافيير زانيتي" عادل الكفة لصالح الأرجنتين قبل فترة الاستراحة من ضربة حرة محكمة.
وجاء الشوط الثاني خاليا من الأهداف، حيث شهدت المباراة إثارة من نوع آخر. فقد تم طرد "ديفيد بيكام" بعدما اعتدى على الأرجنتيني "دييغو سيميوني"، ورفض الحكم بعد ذلك احتساب هدف "سول كامبل" الذي كان من شأنه أن يضمن الفوز للإنجليز، بدعوى خطأ في حق حارس المرمى. وانتهت المباراة بالتعادل بعد الوقتين الأصلي والإضافي، ليحتكم الفريقان إلى الضربات الترجيحية، التي صد فيها حارس الأرجنتين "كارلوس روا" الركلة الأخيرة من رجل "ديفيد باتي"، مانحا بذلك منتخب الأرجنتين بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وبدورها، عاشت فرنسا على أعصابها طوال مراحل البطولة حتى يصل فريقها إلى المباراة النهائية ويجابه قدره. ففي مباراة ثمن النهائي أمام باراجواي لم يتأهل أصحاب الأرض إلا بفضل هدف من رجل المدافع "لوران بلان" في الدقيقة 113 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، حيث أظهر دفاع باراجواي استماتة كبيرة بقيادة حارسه العملاق "خوسيه لويس تشيلافيرت". وفي ربع النهائي، تقابل المنتخب الفرنسي مع جاره الإيطالي، حيث وقف الحظ إلى جانب أصحاب الأرض هذه المرة، بعدما أفلتوا من هزيمة محققة بفضل العارضة الأفقية. فقد تنفس الفرنسيون الصعداء عندما مرت رأسية "روبيرتو باجيو" محادية للمرمى على بعد ثوان قليلة من انتهاء الوقت الإضافي. وفي سلسلة الضربات الترجيحية، أخفق "لويجي دي بياجيو" في هزّ الشباك عندما ارتطمت تسديدته القوية بالعارضة في آخر ركلة حاسمة، لتكون تلك المرة الثالثة على التوالي التي يسقط فيها منتخب "الأزوري" في فخ ضربات الترجيح بعد دورتي إيطاليا والولايات المتحدة.
سوكر يظفر بالحذاء الذهبي
في نصف النهائي، كان للدولة المضيفة لقاء مع مفاجأة البطولة المتمثلة في منتخب كرواتيا، الذي كان يخوض أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم FIFA منذ استقلال البلاد عن جمهورية يوغوسلافيا السابقة. وكان المدرب "ميروسلاف بلازيفيتش" قد قاد الفريق إلى تحقيق أكبر مفاجأة في ربع النهائي بتحقيق فوز كاسح بثلاثة أهداف نظيفة على بطل أوروبا المنتخب الألماني. وحبس ملعب فرنسا الدولي أنفاسه عندما حقق "دافور سوكر" هدفاً في الشباك الفرنسية بعد فترة قصيرة من بداية الشوط الثاني، مؤكدا بذلك أحقيته في الفوز بجائزة "الحذاء الذهبي". لكن الشخص المناسب أتى في الوقت المناسب عندما اختار الظهير الأيمن الفرنسي "ليليان تورام" اللحظة الصحيحة لمساندة الهجوم، حيث سجّل المدافع الفرنسي هدفه الأول في مباراة دولية، قبل أن يعود لهز الشباك مرة ثانية ويضمن مكاناً لفرنسا في المباراة النهائية.
أما مدينة مارسيليا، فقد عاشت على إيقاع مباراة نصف النهائي الأخرى بين البرازيل وهولندا، حيث كانت معنويات المنتخب البرتقالي عالية بعدما أقصى الفريق الأرجنتيني بفضل تسديدة متقنة للمهاجم "دينيس بيركامب". وبعدما أحرز "رونالدو" التقدم لنجوم السامبا، تمكنت هولندا " من تعديل النتيجة عن طريق "باتريك كلايفرت". لكن البرازيل فازت في النهاية بركلات الترجيح، ليخرج الهولنديون مرة أخرى قُبيل الوصول إلى المباراة النهائية.
وكان يوم الثاني عشر من يوليو/تموز "يوم مجد" بالنسبة للفرنسيين. فقد بدأت المباراة النهائية بلغز محير، حيث تأخّر مسؤولو الفريق البرازيلي في إدراج اسم "رونالدو" في قائمة اللاعبين بدل "إدموندو"، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن عارضاً صحياً ألمّ بنجم منتخب السامبا قُبيل النهائي. وكان أداء رونالدو باهتاً في المباراة الحاسمة، حيث ظهر اللاعب بمستوى بعيد كل البعد عما عرف عنه. أما المنتخب الفرنسي، فرغم غياب "بلان" بسبب الإيقاف، إلا أنه سيطر على زمام الأمور بعد فترة قصيرة من انطلاق المباراة. وبفضل رأسيّتين اثنتين للنجم "زيدان" من ضربتين ركنيتين، انتهى الشوط الأول بتقدّم أصحاب الأرض على نجوم السامبا بهدفين نظيفين. ورغم طرد الفرنسي "مارسيل ديساييه" في الشوط الثاني، إلا أن فريق المدرب الفرنسي "إيمي جاكيه" نجح في إحراز هدف ثالث من هجمة مرتدة أنهاها "إيمانويل بيتي" في شباك البرازيليين، على بعد دقيقة واحدة من انتهاء الوقت الأصلي للمباراة.
وانطلقت الاحتفالات في كل أرجاء فرنسا مباشرة بعد صافرة النهاية التي أطلقها الحكم المغربي "سعيد بلقولة"، والذي دخل التاريخ بكونه أول أفريقي يقود مباراة نهائية في كأس العالم FIFA. وقد استقطبت جادة الإليزيه وحدها أكثر من مليون شخص احتفلوا بصخب ورقصوا حتى ساعات الفجر الأولى، حيث نجح المنتخب الفرنسي، الذي يُمثل خليطا متنوع الأعراق، في توحيد صفوف الأمة، ليصبح بذلك رمزا كبيرا من رموز فرنسا المعاصرة.
هل تعلم .؟
مرت 12 سنة و16 يوماً على أول هدف سجله دان مايكل لاودروب في تاريخ مشاركاته في النهائيات، وقد بلغ الدنماركي المخضرم المرمى للمرة الثانية والأخيرة خلال المباراة التي انتهت بهزيمة منتخب بلاده 1-2 أمام فرنسا.
هل تعلم .؟
سجل الدنماركي إيبي ساند أسرع هدف من توقيع لاعب بديل في تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA، في المباراة التي شهدت فوز منتخب بلاده 4-1 على نيجيريا، حيث بلغ شباك النسور الطائرة بعد مرور 16 ثانية على دخوله أرضية الملعب.
هل تعلم .؟
بعد هزيمتين متتاليتين، غيرت منتخبات السعودية وتونس وكوريا الجنوبية مدربيها قبل خوض غمار مبارياتها الثالثة في دور المجموعات، والتي انتهت كلها بالتعادل.
هل تعلم .؟
سجلت النمسا في الوقت بدل الضائع خلال مبارياتها الثلاث، حيث ساهمت أهدافها المتأخرة من بلوغ التعادل 1-1 مرتين في حين لم يشكل بلوغ مرمى إيطاليا سوى هدف ترضية للنمساويين.
هل تعلم .؟
أصبح الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا أول لاعب يسجل ثلاتية في دورتين مختلفتين، حيث أثقل الشباك الجمايكية بثلاثة أهداف بعد مرور أربع سنوات بالضبط على الهاتريك في مرمى اليونان.
الفجر
20-06-2010, 04:28 PM
كأس العالم كوريا/اليابان 2002 FIFA
رونالدو يُكفّر عن الماضي وأنظار العالم تتجه إلى الشرق الأقصى
http://dc04.arabsh.com/i/01589/91qublogas94.jpg
http://dc04.arabsh.com/i/01589/r0aiwro60djb.jpg
عَكست دورة 2002 لبطولة كأس العالم FIFA الطابع المتغير لعالم كرة القدم. فمع إجراء البطولة في قارة جديدة، تهاوت سريعاً المنتخبات المتمرسة والمعروفة. وبعد سلسلة من المفاجئات في المراحل الأولى، ضمّ دور ربع النهائي فرقاً من خمسة اتحادات كروية مختلفة للمرة الأولى في تاريخ النهائيات. لكن طرفي مباراة النهائي كانا وجهين معروفين على نطاق واسع، حيث تقابل منتخب ألمانيا مع نظيره البرازيلي، لتنتهي المواجهة بفوز الأخير وتحقيقه إنجازا غير مسبوق بتتويجه للمرة الخامسة على عرش الكرة العالمية.
أما "رونالدو"، الذي لم يكن في أوج عطائه خلال هزيمة منتخب بلاده على يد فرنسا في نهائي البطولة قبل أربع سنوات، فقد كان بمثابة البطل في أعين مدرب نجوم السامبا "لويس فيليبي سكولاري"، حيث سجل الهدفين اللذين جلبا لفريقه النصرفي مدينة "يوكوهاما" اليابانية. وكانت حصيلة "رونالدو" في ختام البطولة ثمانية أهداف بالتمام والكمال، وهو أفضل إنجاز في النهائيات منذ أن حقق الألماني "جيرد مولر" عشرة أهداف في البطولة التي استضافتها المكسيك عام 1970.
أسود السنغال تخلط الأوراق
تحدّد الطابع الذي ستكون عليه البطولة منذ المباراة الافتتاحية في سيؤول، وذلك عندما حقق الوافد الجديد منتخب السنغال انتصارا مفاجئا أمام حامل اللقب المنتخب الفرنسي بهدف نظيف حمل توقيع "بوبا ديوب". لكن الفرنسيين لم يتعافوا طوال المرحلة الأولى من صدمة اللقاء الافتتاحي، وأنهوا دور المجموعات في الصف الأخير دون إحراز أي هدف في المباريات الثلاث التي خاضوها. وبالمقابل، لم تكن تلك المباراة سوى بداية المشوار بالنسبة لأسود السنغال، إذ تمكنوا بعد ذلك من التأهل إلى المرحلة الثانية، حيث هزموا المنتخب السويدي بفضل هدف ذهبي في الوقت الإضافي، قبل أن يسقطوا في ربع النهائي أمام منتخب تركيا بهدف ذهبي أيضاً هزّ شباكهم هذه المرة.
أما المنتخب الأمريكي فقد ألحق بدوره هزيمة غير متوقعة بمنتخب كانت تُعلّق عليه آمال عريضة للذهاب بعيدا في البطولة، حيث تغلب على البرتغال بثلاثة أهداف مقابل اثنين. لكن البرتغاليين عادوا بقوة إلى الساحة عندما هزموا بولندا في المباراة الثانية، لكنهم سرعان ما سقطوا مجدداً أمام المفاجئة الأخرى في المجموعة الرابعة والمتمثلة في منتخب جمهورية كوريا. وبذلك يكون المنتخب البرتغالي ثاني عملاق أوروبي يحزم حقائبه باكراً، بعدما كانت منتخب فرنسا أول مودعي البطولة.
لكن إقصاء الأرجنتين ونيجيريا من الدور الأول شكل مفاجأة من العيار الثقيل. فقد استهل فريق التانغو بقيادة "مارسيلو بيلسا" منافسات المجموعة السادسة بفوز صعب بهدف وحيد على نظيره النيجيري، لكنه خسر بالنتيجة ذاتها أمام خصمه اللدود الفريق الإنجليزي في مباراة جرت في مدينة "سابورو" اليابانية. وكانت تلك المباراة أكثر مباريات الدور الأول إثارة وحماسا، حيث سجل قائد الفريق الإنجليزي "ديفيد بيكهام" الهدف الوحيد في اللقاء من نقطة الجزاء، ليتمكن من طرد شبح الدورة السابقة، عندما تلقى البطاقة الحمراء في اللقاء الذي جمع الفريقين في فرنسا عام 1998. وكان تعادل الأرجنتين مع السويد في مباراتها الثالثة والأخيرة كفيلاً بانضمام نجوم التانغو إلى قائمة المنتخبات الكبيرة التي عادت أدراجها.
أصحاب الأرض يمضون قدما
رغم أن الدور الثاني سار في نهج متوقع أكثر من سابقه، إلا أن جمهورية كوريا، التي استضافت البطولة مناصفة مع اليابان، استمرت في تحدّي كل التوقعات. فقد فاجأ الشياطين الحمر تحت إدارة "جوس هيدينك" كل المتتبعين بإيقاع الهزيمة بالمنتخب الإيطالي في الدور ثمن النهائي بفضل الهدف الذهبي الذي حققه "آهن جونغ هوان"، قبل أن يحالفهم الحظ في ضربات الترجيح مع أسبانيا في مباراة ربع النهائي.
وكانت تلك المرة الأولى التي تستضيف فيها قارة آسيا بطولة كأس العالم FIFA. ولم تكن خسارة كوريا بهدف مقابل لا شيء أمام ألمانيا في مباراة النصف كفيلة بإخماد الحماسة الاستثنائية لأصحاب الأرض، والذين طافت شوارع بلادهم ببحر من الأعلام الحمراء في كل مباراة كان منتخب الدولة المستضيفة طرفاً فيها. وفي اليابان كانت الجماهير منشغلة بالاحتفال هي الأخرى. فمع الدعم الصاخب الذي لاقاه الفريق الوطني من مشجعيه الحماسيين، أنهت اليابان الدور الأول على رأس المجموعة الثامنة، حيث تمكن المدرب "فيليب تروسييه" من قيادة المنتخب إلى إحراز أول انتصار له في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس العالم FIFA، وكان ذلك في مباراته أمام روسيا قبل أن يعود لإحراز الفوز أمام المنتخب التونسي.
لكن مسيرة اليابان الحافلة في كأس العالم توقفت في دور الثمن أمام الفريق التركي الذي أظهر أداءاً ملفتا في أول مشاركة له في النهائيات منذ عام 1954. ولم يتأهل الأتراك إلى الدور الثاني إلا بفارق الأهداف، متقدمين على كوستاريكا. وبعد هزم اليابان، صعدت تركيا إلى الدور نصف النهائي بفضل الهدف الذهبي الذي حمل توقيع "إلهان مانسيز" في شباك السنغاليين، قبل أن تسقط بهدف وحيد في مباراة متكافئة المستوى أمام البرازيل، والتي كانت قد أزاحت إنجلترا في ربع النهائي.
الألمان يشقون طريقهم بثبات إلى النهائي
لم تكن ألمانيا في قائمة أبرز المرشحين قبل انطلاق البطولة، كونها خسرت بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام إنجلترا في التصفيات التأهيلية، حيث احتاجت "المانشافت" إلى بطاقة الملحق الأوروبي لدخول البطولة. إلا أن انتصار الفريق في ثلاث مباريات متتالية بنتيجة هدف مقابل لا شيء في مباريات الدور الثاني ضَمِنَ وصول الماكينة الألمانية إلى المباراة النهائية. وتألق الألمان في مبارتي ربع النهائي ونصف النهائي أمام الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على التوالي، إذ يرجع الفضل في ذلك لكل من "مايكل بالاك"، الذي سجل هدف الحسم في كلتا المبارتين، والحارس "أوليفر كان"، الذي كان بارعا في الحفاظ على نظافة شباكه. لكن البطاقة الصفراء التي رُفعت في وجه "بالاك" في مباراة النصف أمام كوريا حرمته من المشاركة في النهائي يوم الثلاثين من يونيو/حزيران في يوكوهاما اليابانية.
ومن سخرية الأقدار أن كان "أوليفر كان"، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، هو من منح "رونالدو" شرف افتتاح حصة التسجيل لمصلحة البرازيل في منتصف الشوط الثاني، بعدما كان سجل الحارس الألماني خاليا من الأخطاء طوال مراحل البطولة. وعاد "رونالدو" لهز الشباك الألمانية بعد تمريرة مخادِعة من المتألق "ريفالدو"، ليؤكد عودة البرازيل إلى منصة التتويج. وبالنسبة لـ"رونالدو" فقد كان ذلك الفوز بمثابة تكفير عن أدائه الباهت في نهائي عام 1998، كما شكل مناسبة لرد الاعتبار لنفسه بعد الإصابة التي عانى منها لفترة طويلة عقب ذلك.
وبعد شهر من بزوغ نجوم بشكل مفاجئ وخروج فرق بشكل غير متوقع، اختُتمت النهائيات في الشرق الأقصى بمشهد جد مألوف تمثل في اعتلاء أبطال "السامبا" منصة التتويج ليحملوا عالياً خامس لقب لهم في تاريخ البطولة. وبذلك يكون البرازيليون قد حافظوا على سجلهم الاستثنائي بالتربّع على عرش كرة القدم في جميع القارات التي استضافت البطولة حتى الآن.
هل تعلم .؟
في مباراة تحديد المركز الثالث، سجل التركي هاكان شوكور أسرع هدف في تاريخ المسابقة عندما هز شباك كوريا الجنوبية بعد مرور 11 ثانية فقط.
هل تعلم .؟
كان المنتخب السنغالي يحتل المرتبة 79 في التصنيف العالمي FIFA/Coca-Cola عندما استهل مشواره في التصفيات شهر يونيو\حزيران 2000، ليصل بعد ذلك إلى دور الثمانية في نهائيات كوريا واليابان 2002.
هل تعلم .؟
بعد مرور يوم واحد من مشاركته في المباراة التي انتهت بهزيمة الولايات المتحدة أمام ألمانيا، دخل لاندن دونوفان من دكة الاحتياط ليقود سان خوسيه أورثكويكس للفوز على كولورادو رابيدس في الدوري الأمريكي للمحترفين.
هل تعلم .؟
كان رونالدو حليقاً كعادته، لكنه هذه المرة ترك مثلثاً من الشعر فوق جبهته بعدما لم يتعرف عليه ابنه عندما شاهده على شاشة التلفزيون ظنا منه أن والده كان هو روبيرتو كارلوس.
هل تعلم .؟
في المباراة التي جمعت نيجيريا وإنجلترا ضمن فعاليات المجموعة السادسة، كان أربعة لاعبين إنجليز أكبر سنا من لاعبين نيجيريين مجتمعين، فيمي أوبابونمي وبارثلوميو أوجبيشي، وكلاهما كان لا يتجاوز 17 عاماً من عمره.
الفجر
20-06-2010, 04:29 PM
كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA
إيطاليا تتربع على العرش العالمي وألمانيا تكسب أصدقاء جدد
http://dc06.arabsh.com/i/01589/p7ht8bm23sj8.jpg
http://dc06.arabsh.com/i/01589/jnmwgj6hfmcj.jpg
عاد لقب كأس العالم FIFA 2010 للمنتخب الإيطالي بفضل تضامن عناصره وتعاون لاعبيه، ولعل البطاقة الحمراء التي تلقاها زين الدين زيدان لاعتدائه على ماتيرازي تُعتبر أهم صورة ميزت نهائي برلين، لكن الجماهير ستتذكر الإنجاز الإيطالي لسنوات طويلة نظراً لروح الفريق التي أظهرها أعضاء منتخب الأزوري والتضامن الكبير بين اللاعبين طوال مراحل البطولة، ليُتوجوا بعد ذلك بلقبهم الرابع في تاريخ النهائيات.
دخل الإيطاليون غمار البطولة بعدما عاشوا موسماً على إيقاع فضيحة أخرى من فضائح التلاعب بنتائج المباريات، ولعل ذلك كان عاملاً محفزاً لعناصر الأزوري لمحو السمعة السلبية التي التصقت بكرة القدم الإيطالية آنذاك، فظهروا عازمين أكثر من أي وقت مضى على تحقيق إنجاز تاريخي جديد، بقيادة المدرب المقتدر مارتشيلو ليبي، الذي أمضى مواسم طويلة على رأس الإدارة الفنية لنادي يوفنتوس، حيث أحرز معه العديد من الألقاب على المستوى المحلي، وقد أكد الإيطاليون بالفعل أنهم قادمون للمنافسة على اللقب العالمي، حيث شارك 22 لاعباً من أصل 23 في مختلف مباريات البطولة، تناوب عشرة منهم على هز شباك الخصوم.
ولا يتجادل اثنان في كون دفاع المنتخب الإيطالي، بقيادة الحارس "جيانلويجي بوفون" والكابتن "فابيو كانافارو"، الأفضل في تاريخ المسابقة، إذ لم يدخل شباكه سوى هدفان -سُجل أحدهما عن طريق الخطأ بينما جاء الثاني من ضربة جزاء، كما اتجهت أنظار المتتبعين إلى نجوم خط الوسط المتماسك (أندريا بيرلو وجينارو جاتوزو) والجناحين جانلوكا زامبروتا وفابيو جروسو.
إيطاليا تطرد النحس
كان جروسو حاسما في المراحل الأخيرة من البطولة، حيث سجل هدفاً ثميناً في نصف النهائي أمام ألمانيا قبل أن يحرز ضربة الجزاء الحاسمة في سلسلة ركلات الترجيح خلال مباراة النهائي التي انتهت بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي. وبذلك تكون إيطاليا قد طردت نحس الضربات الترجيحية، التي كانت تشكل كابوس مزعج للإيطاليين على مدى تاريخ مشاركاتهم الدولية، حيث سقطوا بسببها في ثلاث مناسبات في المونديال، كانت أبرزها المباراة النهائية لدورة 1994 أمام البرازيل.
لكن نجاح بطولة 2006 لم يتوقف عند إنجاز منتخب الأزوري، حيث أبهر المنتخب الألماني كل المتتبعين بأدائه الرفيع وحسه الهجومي المتميز، بقيادة مدربه الشاب يورجن كلينسمان، فقد نال أصحاب الأرض لقب أفضل هجوم في الدورة بهزهم شباك الخصوم 14 مرة، سجل منها ميروسلاف كلوزه خمسة أهداف ليحرز جائزة الحذاء الذهبي التي تخصصها شركة "أديداس" لأفضل هداف في البطولة، في حين وقع زميله لوكاس بودولسكي ثلاثة أهداف نال من خلالها جائزة "جيليت" لأفضل لاعب شاب.
وقد تمكن كلينسمان من جعل فريقه الشاب في مركز الاهتمام خلال كل مراحل البطولة، حيث نجح في إحداث تغيير جذري على طريقة لعب المنتخب الألماني، الذي بات يميل أكثر إلى الهجوم واللعب المباشر، وفي المقابل، كان سلوك الجماهير الألمانية مثالياً جسد معه شعار البطولة "حان الوقت لكسب أصدقاء جدد"، حيث احتشد مئات الآلاف من الألمانيين في مختلف الساحات والحدائق عبر البلاد ليتقاسموا لحظات الفرح والاستمتاع مع ضيوفهم من مختلف بقاع العالم.
فعلى مدى شهر كامل، استقطبت ألمانيا 3,359,439 متفرجاً حضروا لمتابعة مباريات البطولة الموزعة على 12 ملعب من ملاعب المونديال الفاخرة، كما حظي هذا العرس الكروي الكبير باهتمام حوالي 30 مليار مشاهد حول العالم، تابعوا بشغف وأمل وترقب 32 فريقاً منافساً (من أنجولا إلى الولايات المتحدة) خلال 64 مباراة سُجل فيها 147 هدفاً.
زيدان يسترجع إيقاع التألق
عاشت الجماهير لحظات ممتعة طوال أيام البطولة، ولعلها كانت سعيدة لرؤية زيدان يرقص على إيقاع التألق من جديد، عندما قاد النجم الفرنسي منتخب بلاده إلى فوز ثمين على أسبانيا والبرازيل في الطريق إلى نهائي برلين، ليستحق بذلك جائزة كرة "أديداس" الذهبية، إلا أن النهاية كانت حزينة هذه المرة، رغم بدايته الموفقة أمام إيطاليا في موقعة الملعب الأوليمبي بافتتاحه حصة التسجيل بضربة جزاء متقنة، بعد مرور ثمان سنوات من إحرازه ثنائية حاسمة في نهائي باريس.
كما شهدت الدورة تألق الجناح البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي قاد منتخب بلاده إلى نصف النهائي لأول مرة منذ عام 1966، لكن الهزيمة أمام فرنسا في المربع الذهبي جعلت مدرب البرتغال لويس فيليبي سكولاري يفشل في بلوغ ثاني نهائي له على التوالي، بعدما قاد البرازيل إلى إحراز اللقب في دورة 2002.
ورغم أن المربع الذهبي كان مؤلفاً بشكل كامل من منتخبات أوروبية، إلا أن فرقاً أخرى أبلت بلاء حسناً في هذه النهائيات، فبغض النظر عن هزيمته أمام ألمانيا بركلات الترجيح، إلا أن منتخب الأرجنتين قدم عرضاً رائعاً خلال الدور الأول، حيث سجل نجوم التانجو أفضل هدف جماعي في البطولة، عندما اختتم إستيبان كامبياسو هجمة منسقة شارك فيها معظم لاعبي الفريق الأرجنتيني وتخللتها 24 لمسة بالتمام والكمال قبل أن يودع نجم إنتر ميلان الكرة داخل الشباك الصربية، مؤكداً فوز منتخب بلاده بسداسية نظيفة، كما اعتبر أغلب المراقبين أن هدف ماكسي رودريجيز بتسديدة هوائية أمام المكسيك كان أفضل هدف فردي في الدورة.
مفخرة أفريقيا
لم يخيب الوافدون الجدد من القارة السمراء آمال الجماهير الأفريقية، حيث زرع نجوم كوت ديفوار الرعب في نفوس الأرجنتينيين والهولنديين على حد سواء، رغم هزيمتهم في المباراتين معاً، فيما نجحت أنجولا في إدراك التعادل أمام كل من المكسيك وإيران، بينما قدم المنتخب الغاني عروضاً هجومية ممتعة، بقيادة نجميه ستيفان أبياه ومايكل إيسيان، حيث تمكنت النجوم السوداء من هزم جمهورية التشيك والولايات المتحدة، قبل السقوط أمام العملاق البرازيلي في دور ال16.
وعلى صعيد آخر، تمكن منتخب ترينيداد وتوباجو المتواضع من فرض تعادل أبيض أمام نجوم السويد في أول مشاركة لهم ضمن نهائيات كأس العالم FIFA، في حين نجحت إكوادور في التغلب على بولندا وكوستاريكا لتتقدم إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخها، أما المنتخب الأسترالي فقد استفاد من حماسة نجومه وعزيمتهم القوية ليقلب تخلفه أمام اليابان إلى انتصار بتسجيله ثلاثة أهداف في الدقائق العشر الأخيرة ليتأهل بذلك إلى مرحلة ثمن النهائي، كما استحق منتخب سويسرا كل التنويه بحفاظه على نظافة شباكه خلال مبارياته الأربع.
وكالعادة، كانت خيبة الأمل حاضرة في هذه البطولة كذلك، فرغم أن رونالدو دخل سجل الأرقام القياسية في تاريخ المونديال بإضافة الهدف الخامس عشر إلى رصيده في النهائيات، إلا أن نجوم البرازيل فشلوا في الذهاب بعيداً في البطولة، حيث سقط منتخب السامبا في دور الثمانية على يد زيدان ورفاقه، والأمر نفسه ينطبق على المنتخب الإنجليزي، الذي عاد إلى دياره بخفي حنين، كما فشلت المنتخبات الآسيوية في تأكيد تألقها الذي شهدته دورة 2002، فودعت المنافسات بشكل مبكر.
وكلما اقتربت المنافسات من مراحلها الأخيرة كلما تراجع عدد الأهداف (شهدت دورة ألمانيا تسجيل أقل معدل أهداف منذ نهائيات 1990) وتضاءلت إمكانيات وقوع المفاجآت، حيث اعتبر المتتبعون أن المفاجأة الوحيدة بعد انتهاء مرحلة المجموعات تمثلت في تأهل المنتخب الأوكراني إلى دور الثمانية، وهي المحطة التي شهدت خروجاً مشرفاً لرفاق شيفشينكو على يد منتخب إيطاليا، الذي واصل طريقه بثبات لإحراز اللقب عن جدارة واستحقاق.
هل تعلم .؟
رفع كل من سافو ميلوزفيتش وفليب كوكو ولي وون جي رصيدهم من المشاركات الدولية إلى 100 خلال دورة ألمانيا 2006، بينما التحق الإيطالي فابيانو كانافارو بنادي المئة في المباراة النهائية.
هل تعلم .؟
بعد 22 مباراة في كأس العالم FIFA دون الحفاظ على نظافة الشباك ولو مرة واحدة (1934-1994)، أصبحت سويسرا أول فريق ينهي البطولة دون أن تهتز شباكه.
هل تعلم .؟
في المباراة التي جمعت منتخب صربيا ومونتي نيجرو بنظيره الإيفواري، كان مهاجم الأول العملاق نيكولا زيكيتش يفوق لاعب المنتخب الأفريقي بكاري كوني بما مجموعه 39 سنتيمتراً بالتمام والكمال.
هل تعلم .؟
عندما تقابل المنتخبان الإيراني والأنجولي في المجموعة الرابعة، كان المهاجم الإيراني المخضرم على دائي قد سجل 109 أهداف دولية، وهو معدل يفوق بأربعين هدفاً مجموع الأهداف التي سجلها الفريق الأنجولي بلاعبيه مجتمعين.
هل تعلم .؟
بعدما كان المنتخب الأسترالي متخلفاً في النتيجة أمام نظيره الياباني على بعد 10 دقائق من النهاية، ساهمت أهداف البديلين تيم كاهيل 2 وجون ألويزي في قلب الكفة لصالح أبناء بلاد الكنغر الذين أنهوا المباراة فائزين 3-1.
دمتم بخير
بدرالبدوور
الفجر
20-06-2010, 04:30 PM
عودة النجوم بعد لعنة الإصابات
http://dc07.arabsh.com/i/01589/btcthf4vsh9u.jpg
إذا كانت الإصابات التي ألمت بنخبة من اللاعبين المتألقين في الأسابيع الماضية قد حرمت البعض من المشاركة في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، فإن أخبارا سارة بتعافي نجوم آخرين من الإصابة قد أثلجت صدور المدربين وعشاق كرة القدم على حد سواء.
وتملك المنتخبات الـ32 المشاركة في كأس العالم على الأقل لاعباً واحداً في صفوفها تعرض للإصابة وشفي منها بفضل التقدم الطبي والعزيمة الشخصية، وهما المكونان اللذان بفضليهما أصبح بالإمكان قهر جل التكهنات المتشائمة. ويعرض موقع hafralbatin.com في ما يلي نماذج بعض اللاعبين الذين تمكنوا من التغلب على الإصابة والعودة إلى المنافسة.
أخبار سارة
تعتبر ألمانيا من المنتخبات التي عانت كثيراً من إصابة لاعبيها خلال السنة الجارية، حيث وجد المدرب يواكيم لوف نفسه مجبراً على تعديل اللائحة النهائية للاعبين المدعوين للمشاركة في كأس العالم بعد تراكم الإصابات التي أبعدت نجوماً من حجم مايكل بالاك وريني أدلير وكريستيان ترايش وهايكو ويسترمان، قبل أن يسر بخبر تعافي سامي خضيرة وعودته إلى لائحة كتيبة المانشافت.
وكان لاعب وسط نادي شتوتجارت قد تعرض لإصابة في أربطة الركبة في مباراة ضمن الدوري الألماني نهاية مارس/أيار الماضي وكان قريبا من الغياب عن العرس الكروي العالمي، ولكن الأمور سارت بشكل جيد وتمكن خضيرة من التغلب على إصابته، بدون إجراء أي عملية، وذلك بفضل إرادته وعمله الشاق. وسيكون هذا اللاعب حاضراً في التشكيلة الرسمية لكتيبة ألمانيا رغم قلة تجربته، إذ من المتوقع أن يلعب دورا مهما إلى جانب باستيان شفاينستايجر.
وكادت أسبانيا أن تفقد أبرز لاعبيها بسبب إصابة فيرناندو توريس وسيسك فابريجاس. ولكن الأمور تحسنت بعد ذلك وتضاءلت متاعب المدير الفني دل بوسكي بعد إشراكه للاعبين في المباريات الودية الأخيرة، حيث أقحم فابريجاس أمام كوريا الجنوبية، بينما استعاد توريس مستواه بعد العملية الناجحة على ركبته، ليشارك أمام بولونيا في المباراة التي سجل فيها هدفاً رائعاً.
وينطبق الشيء نفسه على كتيبة البرازيل، إذ لم تكن الإصابات في صفوف اللاعبين خطيرة بشكل يبعث على القلق، حيث عاد كاكا ولويس فابيانو إلى التدريبات بعد تعافيهما من المشاكل البدنية التي لاحقتهما في نهاية الموسم الكروي وذلك بفضل إصرارهما والعلاج الطبي المكثف الذي خضعا له. ولم يكن كاكا قد تعافى تماماً من إصابته قبل المباراة الودية التي شارك فيها أمام تنزانيا والتي أكد فيها استعداده لخوض مباريات كأس العالم بالمستوى المنتظر منه، علماً أنه عانى من مشكل في عانته خلال السنة الجارية وهو الشيء الذي حال دون مشاركته في كل مباريات فريقه ريال مدريد.
لا مكان لليأس
شكل اثنان من لاعبي كأس العالم الـ736 حالة فريدة تجسد العزيمة التي رافقتهما للمشاركة في العرس العالمي. وتخص الحالة الأولى المدافع البرتغالي بيبي الذي تعافى من تمزق أربطة الركبة اليمنى الذي أبعده عن الميادين منذ ديسمبر/كانون الثاني 2009. وعاد بيبي قبل أسبوع عن انطلاق فعاليات كأس العالم ليشكل خياراً أساسياً في دفاع أبناء كارلوس كيروش.
أما الحالة الثانية فتخص هداف المنتخب الياباني يوشيكاتسو كاواجوتشي الذي أبعده كسر في الرجل عن اللعب منذ ديسمبر/كانون الثاني 2009. ولا يبدو أن المدير الفني الياباني تاكيشي أوكادا سيعتمد على يوشيكاتسو في مباريات كأس العالم على الرغم من استدعائه مؤخراً للإنضمام إلى لائحة المنتخب، إذ يتوخى الطاقم الفني من يوشيكاتسو نقل تجربة مشاركته في نسختين من كأس العالم إلى اللاعبين الجدد.
وعاش منتخبان مشاركان في كأس العالم FIFA أحداثاً خلقت الإثارة والتشويق بصفوفهما في الآونة الأخيرة. في حالة المنتخب الفرنسي، عقدّت الإصابات المتتالية لويليام جالاس حضوره في اللائحة النهائية لرايموند دومينيك، لكنه سرعان ما استدرك واستعاد لياقته وبريقه في تدريبات المنتخب وتمكن من كسب مقعد لاسانا ديارا في اللائحة النهائية لكتيبة فرنسا. أما الحالة الثانية فتتعلق باللاعب جاريث باري الذي أصيب عند نهاية الدوري الإنجليزي، لكنه يتدرب حالياً مع منتخب بلاده بجنوب أفريقيا ويسارع الزمن ويمني النفس بالعودة كأساسي في المباراة الثانية.
من أجل سعادة أمة
عديدة هي المنتخبات التي تضم لاعبين تمكنوا من كسب معركتهم مع الإصابات والمشاكل البدنية. وينطبق الأمر هنا على حارس مرمى المنتخب الأرجنتيني سيرجيو روميرو الذي قضى حوالي شهرين خارج الملاعب قبل العودة الموفقة للدفاع عن عرين الأرجنتين في المباراة الودية أمام كندا. وحدث الشيء نفسه مع مهاجم المنتخب الدنماركي نيكولاس بيندتنار الذي أصبح يتدرب بشكل عادي بعد صراع دام شهراً كاملاً مع آلام في الفخذ.
ونجد من ضمن اللاعبين الذين عادوا من بعيد بعد الشفاء من الإصابات كلاً من نادر بلحاج (الجزائر) وإدجار باريتو (الباراجواي) وكلاوديو برافو (تشيلي) ودافيد سوازو (هندوراس) ونمينجا فيديتش (صربيا) وسوربريز موريري (جنوب أفريقيا) ومارتين سكيرتل (سلوفاكيا). وهناك أيضا كل من الإيطالي أندريا بيرلو والأوروجوياني دييجو فورلان اللذين خلقا بعض الذعر لعشاق كأس العالم بسبب إصابتهما في الأيام القليلة الماضية ولكنها أصبحا الآن على أتم الإستعداد.
وعلى بعد ساعات معدودة من انطلاقة العرس الكروي العالمي، تبقى حالة النجمين ديدييه دروجبا وآريين روبن غامضة إلى حد الساعة. ففي الوقت الذي يبدو دروجبا مستعداً للمشاركة في مباراة كوت ديفوار أمام البرتغال في 15 يونيو/حزيران بعد شفائه من الإصابة في رسغ يده اليمنى، لا تزال حالة الهولندي روبن جد معقدة، بعدما عانى روبن من إصابة بليغة ولم يرافق زملاءه إلى جنوب أفريقيا.
وعلى العموم، يبقى عشاق هذين المنتخبين مكتوفي الأيدي في انتظار نهاية سعيدة ومشاهدة كرة قدم جميلة في كأس العالم FIFA.
الفجر
20-06-2010, 04:31 PM
أرقام قياسية من كأس العالم
http://dc03.arabsh.com/i/01589/us2suqh42wjp.jpg
ساعات معدودةٌ تفصلنا عن رفع الستار على جنوب أفريقيا 2010. ويقودكم موقع hafralbatin.com من موقع فيفا الرسمي في جولة إحصائية مع المنتخبات الإثنين والثلاثين المشارِكة ويُطلعكم على بعض الأرقام التي ربما ستشهد كأس العالم كسرها خلال الأسابيع الخمسة المقبلة.
307 مليون نسمة تجعل الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأكبر من حيث عدد السكان التي تشارك في كأس العالم 2010 FIFA، ثم تليها البرازيل بـ198 مليوناً. ومن حيث المساحة، تتصدر بلاد اليانكيز أيضاً أسماء الدول في عروس البطولات بحوالي تسعة ملايين ونصف كيلومتر مربع، تليها البرازيل كذلك بثمانية ونصف مليون كيلومتر مربع. أما سلوفينيا فتحتل المرتبة الأخيرة على كلا التصنيفين بمليوني نسمة و20 ألف كيلومتر مربع.
50 مباراة ستكون أسبانيا قد خاضتها في النُّسخ المتعاقبة من كأس العالم FIFA عندما تنتهي مواجهتها الأولى ضمن المجموعة الثامنة أمام سويسرا في ديربان يوم الأربعاء المقبل في السادس عشر من يونيو/حزيران. و ستسعى المكسيك من جانبها (التي لعبت حتى الآن 45 مباراة) إلى تخطي حاجز الخمسين في هذه البطولة، بينما ستصبح الكاميرون أول دولة أفريقية تمني النفس بأكثر من 20 ظهوراً في مباريات كأس العالم.
18 مشاركة في كأس العالم FIFA تجعل البرازيل الدولة الوحيدة التي تلعب في جميع نسخ البطولة الكروية الأهم على الإطلاق. تليها في سجل الشرف هذا كلٌّ من ألمانيا وإيطاليا بـ16 مشاركة. وتحتل البرازيل وألمانيا صدارة الترتيب بعدد المباريات الإجمالية والبالغة 92، بينما تتقدم بلاد السامبا بعدد الإنتصارات والمتمثل بـ64. كما سجّل السيليساو أكبر عدد من الأهداف والبالغ 201 وخرجت بأكبر غلة من النقاط والتي تصل إلى 206.
16 هدفاً سجلها المنتخب الإنجليزي في 12 مباراة خاضها في كأس العالم FIFA منذ فوزه على كولومبيا بهدفين نظيفين في فرنسا 1998. واقتنص بيكهام الهدف الثاني في تلك الأمسية وساهم في تسجيل فريقه لتسعة من أصل 14 هدفاً ضمن مشوار الأسود الثلاثة في تلك النسخة وما تلاها، محرزاً هدفين من توقيعه، بينما ساعد بشكل مباشر في تسجيل سبعة أخرى. فلا عجب إذاً أن تتحسر جماهير الكرة الإنجليزية على غياب هذا النجم الساطع عن النهائيات هذه السنة.
11 ثانية فقط كانت كافية للاعب التركي هاكان سوكر لتسجيل الهدف الأسرع في تاريخ كأس العالم FIFA. كان ذلك في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث أمام كوريا الجنوبية في نسخة 2002. وقد تمكنت تركيا التي كانت متقدمة بنتيجة 3-1 في الدقيقة الثانية والثلاثين من الحفاظ على تفوقها والخروج منتصرة رغم أن الفريق صاحب الأرض سجل هدفاً في الوقت بدل الضائع.
6 أهداف تم تسجيلها في المباراة الإفتتاحية في ألمانيا 2006 عندما تغلبت الماكينة الألمانية على منتخب كوستاريكا بأربعة أهداف مقابل اثنين. لكن تلك لم تكن النتيجة الأكبر في تاريخ المباريات الإفتتاحية لكأس العالم FIFA. ففي إيطالياً 1934، سحق أصحاب الأرض والضيافة المنتخب الأمريكي بسبعة أهداف مقابل واحد. وقبل مباراة ألمانيا وكوستاريكا عام 2006، شهدت جميع المباريات الإفتتاحية في النسخ الستة السابقة تسجيل أهداف، رغم أن عددها الإجمالي بلغ تسعة فقط. أما في النسخ الأربع التي سبقت تلك، فقد انتهت أولى مواجهات المونديال بالتعادل السلبي.
5 مرات تم اختيار المكسيك لتكون طرفاً في المباراة الافتتاحية للبطولة، وقد فشلت في تذوق طعم الفوز في جميع تلك المناسبات. حيث خسرت أمام فرنسا 2-1 عام 1930، وأمام البرازيل 4-0 عام 1950، وأمام السويد 3-0 عام 1958، بينما انتهت مباراة المكسيك والاتحاد السوفيتي بالتعادل السلبي عام 1970.
5 نسخ من كأس العالم FIFA، بما فيها جنوب أفريقيا 2010، شارك فيها المدرب كارلوس ألبرتو باريرا، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أحد. وفي بلاد قوس قزح سيكون البرازيلي مسؤولاً عن خامس كتيبة ليكسر بذلك الرقم القياسي المتمثل بأربعة منتخبات مختلفة، والذي كان يشترك به مع زميله بورا ميلوتينوفيتش. حيث بدأ باريرا مشواره مع الكويت في نسخة 1982، وبعدها الإمارات العربية المتحدة عام 1990، ومن ثم البرازيل نحو الظفر باللقب بعد أربع سنوات، فالسعودية في فرنسا 1998. إلا أن المدرب الألماني المخضرم هيلموت شون يحتفظ لنفسه بأكبر عدد من المباريات التي ظهر فيها كمدرب والبالغة 25 مباراة، لكن باريرا سيتمكن من تخطي ذلك الرقم القياسي في حال وصول بافانا بافانا إلى الدور نصف النهائي.
4 مباريات خاضتها سويسرا في ألمانيا 2006 دون أن تهتز شباكها في أي منها، لتكون الدولة الوحيدة في تاريخ كأس العالم FIFA التي يتم إقصاؤها من النهائيات دون أن يدخل مرماها أي هدف. وإذا نجحت دقة الساعات السويسرية في منع أسبانيا من التهديف ضمن المباراة الأولى التي ستجمع المنتخبين الأوروبيين ضمن المجموعة الثامنة في ديربان يوم الأربعاء السادس عشر من يونيو/حزيران، فإن سويسرا ستتعادل مع إيطاليا التي سجلت عام 1990 رقماً قياسياً بخوض خمس مباريات متتالية في كأس العالم FIFA دون أن يسمح دفاعها بدخول أي هدفٍ للخصوم. وتكمن المفارقة في أن سويسرا لم تحافظ على شباكها ساكنة في أية من المباريات الأخرى التي خاضتها في أمّ البطولات والبالغ عددها 22. وقبل أربع سنوات، وصلت الكتيبة السويسرية إلى الدور الثاني ولكنها خرجت من المونديال بنتيجة ركلات الترجيح التي فاز فيها المنتخب الأوكراني بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي. كما أن الخسارة في تلك المباريات بنتيجة 3-0، كانت الأولى في تاريخ البطولة التي يفشل فيها فريق بتسجيل أي هدف من ركلات الترجيح.
1 هو عدد المنتخبات التي تشارك للمرة الأولى في كأس العالم FIFA، وهو المنتخب السلوفاكي. وتعتبر هذه النسخة من كأس العالم الأفقر في هذا السجل منذ عام 1950 عندما ظهرت إنجلترا للمرة الأولى. وفي كل نسخة أخرى من البطولة، كان هناك مشاركان جديدان على الأقل.
0 هو عدد الهزائم التي تلقتها الدول صاحبة الأرض والتي كانت طرفاً في المباراة الأولى لنسخ البطولة المتتالية. فقد شهدت نهائيات كأس العالم 7 من هذه المباريات، انتهت خمس منها بفوز الفريق المستضيف (إيطاليا 1934، والبرازيل 1950، والسويد 1958، وتشيلي 1962، وألمانيا 2006)، إلى جانب تعادلين سلبيين (إنجلترا وأوروجواي 1966، والمكسيك والإتحاد السوفييتي 1970).
الفجر
20-06-2010, 04:32 PM
ماتيوس: "أتوقع وصول فريق أفريقي إلى نصف النهائي"
http://dc03.arabsh.com/i/01589/bu1jtvsj6b1f.jpg
يستعد الألماني لوثر ماتيوس، أكثر من مثَّل بلاده مع المنتخب الوطني، بكل حماس ليعمل كخبير تليفزيوني أثناء بطولة كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010. وفي حوار صادر من موقع FIFA.com، تحدث النجم الكبير الذي فاز في عصره الذهبي بجائزة أفضل لاعب في العالم FIFA عن خططه المستقبلية، وفرص ألمانيا في النهائيات، وما يتوقعه في أول مونديال تدور منافساته على أرض القارة السمراء.
FIFA.com: وقَّعت مؤخراً عقداً مع أكبر محطة تليفزيونية عربية، الجزيرة الرياضية، لتعمل كمعلق في كأس العالم FIFA 2010. فهل ترى المستقبل في الإعلام؟
لوثر ماتيوس: سأظل دائماً مرتبطاً بكرة القدم، ولكني أصدقك القول بأنني كنت مشغولاً بالعمل الإعلامي أكثر من اللعب نفسه. فقد كنت أسافر كثيراً لأقوم غالباً بأعمال تليفزيونية دولية. مازلت أرغب في العودة لعالم التدريب، ولكني أنظر للموضوع من وجهة نظر خاصة جداً. فكل شيء يجب أن يكون في وضعه الصحيح قبل أن أغير وضعي. وقد كانت أمامي عدة عروض ولم يكن عليَّ إلا أن أضع توقيعي، ولكني لم أكن مقتنعاً كل الاقتناع بأي منها، وأنا لا أميل لاتخاذ قرارات غير محسوبة. إنني على استعداد للانتظار دون أن أشعر بالملل.
إن ناديك السابق إنترناسيونالي، الذي فاز مؤخراً بدوري أبطال أوروبا UEFA، يحتاج إلى مدرب في الوقت الحالي. فما مدى قوة علاقاتك واتصالاتك في ميلانو؟
مازلت على اتصال بنادي الإنتر، رغم أن ارتباطي ببايرن ميونيخ يفوق كثيراً ارتباطي به. هناك إدارة جديدة في ميلانو، والأشخاص الذين كنت أعرفهم هناك رحلوا. ولكني أود أن أنتهز هذه الفرصة لأهنئ الإنتر بفوزه بدوري الأبطال. فحتى إن كنت أبدو متعدد الولاء، يجب أن أقول الحق وهو أنهم استحقوا الفوز. أما فيما يتعلق بالعمل كمدرب، فإنني شخص واقعي. فلا يمكن أن أصدق أن يقع الاختيار عليّ. لقد فزت بعدد قليل من الجوائز، ولكن سجلي لم يرق بعد للمستوى المطلوب.
ما الذي تتوقعه في كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010 وقد أوشكت صافرة بدايتها على الانطلاق؟
أتوقع مهرجاناً لكرة القدم يماثل ذلك الذي رأيناه قبل أربع سنوات في ألمانيا. أعتقد أننا على وشك الاستمتاع بكأس عالم ساحر يعم السلام أجواءه. إن النهائيات تقام في بلد يعشق أهله كرة القدم. وأعتقد أن هذه المشاعر الحماسية ستفيض من المدرجات لتغمر أرض الملعب ليرد عليها اللاعبون بمثلها.
بلغت ألمانيا آخر مراحل الاستعداد للنهائيات مثل باقي المتنافسين في البطولة. فهل أصبح لاعبو يواخيم لوف مستعدين للمهمة؟
من الصعب أن أجيب عن هذا السؤال نظراً لبعدي حالياً عن الفريق. لقد كانت استعداداتهم مقبولة بالكاد. وكانت خسارة مايكل بالاك ضربة قاسية، فقد كان ليترك أثراً كبيراً في البطولة. بينما جاءت مجموعة بايرن ميونيخ لتنضم للمنتخب في وقت متأخر للغاية.
ذكرت أن قائد المنتخب الألماني مايكل بالاك سيكون خارج البطولة. فما مدى هذه الخسارة؟
إنها عقبة كبيرة في البداية، ولكننا رأينا من قبل فرقاً تشتد وحدة لاعبيها وتقوى صفوفهم نتيجة لأشياء من هذا القبيل. فاللاعبون يعيدون توحيد صفوفهم وتشتد عزيمتهم. كما أن ذلك يعني حدوث تغيير في المواقع القيادية، فاللاعبون القدامى يرتقون درجة أخرى إلى أعلى. وفي النهاية قد يكون لغياب بالاك آثار إيجابية.
حارس المرمى الأول رينيه أدلر أيضاً لن يشارك في النهائيات بسبب الإصابة. فما مدى خطورة هذا؟
أرى أن الوضع مختلف إلى حد ما مع رينيه أدلر. فحضوره ليس بقوة حضور بالاك. إنه أمر محبط بالنسبة لرينيه، وأنا أشعر بالأسف لما أصابه، ولكن تلك هي كرة القدم. إنها مهنة شاقة. ولكن ألمانيا لا تعاني مشكلة في حراسة المرمى على أي حال. فالحراس الثلاثة قادرون على الأداء بنفس كفاءة رينيه أدلر، ولكن هذا لا يقلل من شأن إسهاماته الجليلة في سبيل تأهل ألمانيا لجنوب أفريقيا، خاصة في مباراتي روسيا.
لقد قلت إن حراس المرمى الثلاثة يتمتعون بنفس مهارات وقدرات أدلر، فمن منهم ينبغي أن يحمي الشباك في جنوب أفريقيا؟
قبل إصابة أدلر، كان مانويل نوير هو الحارس الثاني وتيم فيزه هو الحارس الثالث. ومن المنطق أن يكون نوير الآن هو رقم 1. وهناك الكثير من العوامل التي ترجح كفة كل من فيزه ويورج بوت، فكلاهما يتمتعان بخبرة دولية كبيرة. ولكن نوير تألق بالفعل في بطولة أوروبا تحت 21 سنة. وأنا أعتقد أنه قادر على أن يؤدي بقوة كخط دفاع أخير في كأس العالم.
نتيجة لغياب بالاك عيَّنت ألمانيا قائداً جديداً لمنتخبها في النهائيات، فهل فيليب لام هو الخيار الصحيح؟
أرى أن فيليب لام هو الوريث الشرعي لمايكل بالاك. والشيء الوحيد الذي يثير قلقي هو أن دوره ينحصر في الدفاع، وهو ما يعني أنه لن يكون حاضراً في وسط الملعب. ولكنه فيما عدا ذلك يتميز بكل ما يجب أن يتسم به الكابتن. فقدرته على الاتصال ممتازة، سواء مع اللاعبين أو اتحاد الكرة أو وسائل الإعلام أو أي جهة أخرى ذات علاقة، وهذه ضرورة حيوية في كأس العالم. وهو يحظى باحترام الجميع، وخاصة زملائه في فريق النادي. إن قاعدة القوة ستوفر له الحماية والدعم.
حصلت ألمانيا على المركز الثالث في كأس العالم FIFA 2006 والمركز الثاني في كأس الأمم الأوروبية UEFA EURO 2008، فأين سينتهي بها المطاف في جنوب أفريقيا؟
إن التوقعات كبيرة، ولكن هناك دولاً أخرى لحقت بالركب في وقت قصير. وألمانيا تفتقر للمواهب الفردية القادرة على حسم المباريات بطريقتها الخاصة، وقد كانت تلك سمة واضحة على مدى سنوات عديدة، ولكنها ما زالت تحظى بقدر كبير من الاحترام، وهو ما يساهم في إكساب منتخبها طابع الخطورة. وسيكون على لوف ورجاله أن يبلغوا دور الثمانية على الأقل، أما الاستمرار بعد ذلك فهو يخضع لعوامل كثيرة.
من هم الذين ترشحهم للفوز بالكأس؟
تأتي على رأس قائمة ترشيحاتي أسبانيا بطلة أوروبا، والبرازيل بطلة كأس القارات، والأرجنتين. فهذه المنتخبات تضم أفضل لاعبي العالم. وهولندا لديها لاعبون ممتازون أيضاً، ولكنها باستثناء بطولتي 1974 و1978 لم تظهر بالصورة اللائقة في كأس العالم. إن لاعبيها يميلون للاستعراض بأدائهم الفردي، ويؤثر هذا على أدائهم الجماعي.
لأول مرة تشارك ستة منتخبات أفريقية في النهائيات. فما الذي تتوقعه منها ومن جنوب أفريقيا وجماهيرها المتحمسة بصفة خاصة؟
إذا وضعنا في الحسبان إمكانيات اللاعبين فقط، ستكون جنوب أفريقيا هي أضعف فريق في البطولة. لديهم مدرب عظيم، ولكن لن يمكنه أن يفعل الكثير بدون لاعبين جيدين. والأمر الأكيد هو أنهم يتمتعون بميزة هائلة لكونهم يلعبون على أرضهم، وأنا آمل بالفعل أن ينجحوا في التأهل عن مجموعتهم، ولكن ذلك يمثل تحدياً رهيباً. أرى أن فرصة الفرق الأفريقية الأخرى أكبر، فكلها تضم لاعبين يلعبون في أندية أوروبية كبيرة. وأتوقع أن يصل فريق أفريقي إلى نصف النهائي، لأنهم يتمتعون بالإمكانيات التي تؤهلهم لذلك، وإن كنت لا أفضل تحديد دولة باسمها الآن. ما أتوقعه هو بطولة كأس عالم حافلة بالمفاجآت، يمكن أن يخرج منها واحد أو اثنين من المرشحين في وقت مبكر.
الفجر
20-06-2010, 04:33 PM
السويسري فراي يتعرض لإصابة في الكاحل
http://dc05.arabsh.com/i/01589/x2vtrum38ju1.jpg
أوردت صحيفة "بليك" السويسرية على موقعها على شبكة الإنترنت بأن مهاجم المنتخب السويسري وقائده ألكسندر فراي، أصيب في كاحله خلال التدريب الأربعاء عشية سفر بعثة منتخب بلاده إلى جنوب افريقيا للمشاركة في نهائيات كأس العالم FIFA.
وكشفت الصحيفة بأن فراي مهاجم نادي بازل تعرض لتدخل عنيف من زميله ستيف فون بورجن واضطر إلى مغادرة ملعب "ليتزينجروند" في زيوريخ.
ولم يعرف مدى خطورة إصابة فراي الذي يعتبر أحد اللاعبين الأساسيين في صفوف المنتخب السويسري بدليل تسجيله 40 هدفاً في 73 مباراة دولية.
وكان فراي تعرض للإصابة أيضاً في مباراة فريقه الأولى ضد تشيكيا ضمن كأس أوروبا 2008 التي استضافتها بلاده مع النمسا، ولم يتمكن من المشاركة في ما تبقى من مباريات فريقه.
الفجر
20-06-2010, 04:34 PM
دونجا يؤكد مشاركة سيزار ضد كوريا
http://dc02.arabsh.com/i/01589/7addohfo3oaw.jpg
أكد مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونجا بأن حارس المرمى الأساسي جوليو سيزار سيخوض المباراة الأولى لفريقه ضد كوريا الشمالية في 15 الحالي ضمن منافسات المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
وكان جوليو سيزار تعرض لإصابة طفيفة في ظهره خلال مباراة فريقه ضد زيمبابوي واضطر إلى مغادرة الملعب في منتصف الشوط الأول، ولم يخض المباراة التجريبية الأخيرة ضد تنزانيا الاثنين، وقد خلد الحارس للراحة ومن المتوقع أن يعاود التمارين في الأيام المقبلة.
وقال دونجا "سيكون جوليو سيزار جاهزا لخوض المباراة الأولى ضد كوريا الشمالية، إنه يخضع للعلاج اللازم وسيعاود التمارين هذا الأسبوع".
يذكر أن جوليز سيزار خاض قبل غيابه عن المباراة ضد تنزانيا، 26 مباراة على التوالي في صفوف منتخب بلاده منذ عام 2008.
الفجر
20-06-2010, 04:35 PM
بيبي ينضم إلى يوفنتوس على سبيل الإعارة
http://dc03.arabsh.com/i/01589/umzonq0l8zb7.jpg
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي اليوم الأربعاء ضم مهاجم أودينيزي سيموني بيبي على سبيل الإعارة لموسم واحد مقابل 2.6 مليون يورو مع إمكانية شرائه في نهاية الموسم مقابل 7.5 ملايين يورو.
وسيبدأ بيبي (26 عاما) الموجود حاليا مع منتخب بلاده للمشاركة في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، الموسم المقبل مع فريقه الجديد إعتبارا من يوليو/ تموز بعد عودته من جنوب أفريقيا.
وكان المدرب الجديد لويجي ديلنيري أعرب عن أمنياته في ضخ دم جديد في فريق "السيدة العجوز" الذي عاش الموسم الماضي أسوأ فترة في تاريخه، حيث حل سابعا في الدوري المحلي وسيكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي بعد أن كانت مشاركته شبه دائمة في دوري أبطال أوروبا.
وأكد ديلنيري عزمه نقل شارة القائد من المهاجم المخضرم أليساندرو دل بييرو إلى لاعب الوسط كلاوديو ماركيزيو (24 عاما)، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يريد الإستغناء عن "رمزي" الفريق ديل بييرو والحارس جانلويجي بوفون.
الفجر
20-06-2010, 04:36 PM
لوجوين يتعرض لموجة من الانتقادات
http://dc08.arabsh.com/i/01589/pguf7qqk2yzf.jpg
تعرض المدرب الفرنسي بول لوجوين المدير الفني للمنتخب الكاميروني لموجة من الانتقاد والتشكيك مع توجه فريقه اليوم الأربعاء إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA ،بسبب التعديلات التي أجراها على الفريق خلال مبارياته الودية.
ورغم ذلك خرج عشرات الآلاف من المشجعين لتوديع أسود الكاميرون بقيادة لوجوين، وكان لوجوين أجرى تغييرات عديدة ومتكررة في تشكيل الفريق خلال المباريات الودية التي أسفرت عن تعادلين وهزيمتين للفريق وكان منها الهزيمة 1/3 أمام المنتخب البرتغالي والتي شهدت طرد صامويل إيتو مهاجم وقائد المنتخب الكاميروني.
واستغرب لوجوين الانتقادات التي شنها عليه الصحفيون في ياوندي، وقال إن الفريق مستعد لتقديم عروض ونتائج طيبة عندما يتطلب الأمر.
وقال: "الأمر لا يتعلق بالنتائج وحدها وكمدرب محترف لديه خبرة كبيرة، يمكنني أن أقول لكم إن التشكيل النهائي سيقدم الكثير في كأس العالم".
وشهدت استعدادات المنتخب الكاميروني أيضا مشادة بين إيتو ومواطنه الأسطورة السابق روجيه ميلا الذي اتهم إيتو نجم برشلونة الأسباني سابقا وانتر ميلان الإيطالي حاليا بأنه يدخر أفضل مستوى لديه من أجل ناديه.
من جانب آخر، كان مشجعو المنتخب الكاميروني أقل انتقادا للفريق ومدربه ولوجوين واحتشد 30 ألفا منهم في مدرجات الاستاد في ياوندي لمشاهدة مباراة استعراضية بين لاعبي المنتخب الكاميروني بعد تقسيمهم إلى مجموعتين.
ويستهل المنتخب الكاميروني مسيرته في النهائيات بلقاء نظيره الياباني يوم الاثنين المقبل ضمن منافسات المجموعة الخامسة بالدور الأول للبطولة وذلك قبل مواجهة نظيريه الهولندي والدنماركي في الجولتين التاليتين .
الفجر
20-06-2010, 04:37 PM
المنتخب الإيطالي يصل للدفاع عن لقبه
http://dc02.arabsh.com/i/01589/2lnonyk9gtj5.jpg
وصل المنتخب الإيطالي إلى جوهانسبرج يوم أمس الأربعاء لبدء رحلة الدفاع عن لقبه العالمي خلال كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA بعد غد الجمعة.
توج المنتخب الإيطالي باللقب العالمي قبل أربع سنوات عقب الفوز في المباراة النهائية لمونديال 2006 بألمانيا على المنتخب الفرنسي بضربات الجزاء الترجيحية.
هبطت طائرة المنتخب الإيطالي اليوم في مطار "أوليفر تامبو" بجوهانسبرج قبل توجه الفريق إلى مقر إقامته في بريتوريا.
يستهل المنتخب الإيطالي رحلة الدفاع عن لقبه بلقاء منتخب باراجواي الإثنين المقبل في كيب تاون في إطار منافسات المجموعة السادسة، والتي تضم معهما منتخبي نيوزيلندا وسلوفاكيا لتصبح أسهل مجموعة في الدور الأول من الناحية النظرية على الأقل.
عانى المنتخب الآزوري، بقيادة مديره الفني مارشيللو ليبي خلال فترة الإستعداد للبطولة حيث خسر أمام نظيره المكسيكي وديا ثم تعادل مع المنتخب السويسري.
يفتقد الفريق في مباراته أمام باراجواي جهود نجمه الشهير أندريا بيرلو بسبب إصابة اللاعب في ربلة الساق.
الفجر
20-06-2010, 04:37 PM
التعليق على مباريات كأس العالم FIFA لمشجعي كرة القدم المكفوفين وضعاف البصر
http://dc06.arabsh.com/i/01589/an2x8677o8an.jpg
سيكون بوسع المكفوفين وضعاف البصر الإستمتاع بمباريات كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010 في ملاعب البطولة، حيث أن هناك ستة ملاعب سيكون في كل منها 15 مقعداً مجهزاً بسماعات الرأس، وسيقوم معلِّقون مدرَّبون بالتعليق لهم على أحداث المباريات. كما أن كلاً من هذه الملاعب الستة سيكون به 15 مقعداً إضافياً لمرشديهم المبصرين الذين سيصاحبونهم، بينما سيقدم لهم المتطوعون المدرَّبون أي مساعدة يحتاجونها داخل الملاعب. وتعد هذه هي المبادرة الأولى من نوعها على الساحة الرياضية في جنوب أفريقيا.
وتهدف المبادرة، التي أطلقتها الجمعية الوطنية السويسرية للمكفوفين SNAB ومجلس جنوب أفريقيا الوطني للمكفوفين SANCB ويمولها FIFA، لإتاحة فرصة الإستمتاع بالبطولة للجميع. وتوفر شركة Sony، في إطار شراكتها مع FIFA، أجهزة الإرسال اللازمة التي ستسمح للأشخاص باستقبال التعليق على المباريات في الملاعب بلا مقابل مادي. ويعمل مجلس جنوب أفريقيا الوطني للمكفوفين على التأكد من العدالة في توزيع التذاكر عبر موقعه www.sancb.org.za، (http://www.sancb.org.za،/) خاصة مع بقاء عدد قليل للغاية من التذاكر لحضور 19 مباراة.
وقد قال رئيس FIFA جوزيف سيب بلاتر: "كرة القدم رياضة عالمية ويجب أن يستمتع بها الجميع. ومن ثم يسعدنا أن نمكن ضعاف البصر والمكفوفين أيضاً من الحضور إلى الملاعب والإستمتاع بتلك التجربة الفريدة. إن هذا المشروع هو منصة انطلاق أخرى للرياضة في جنوب أفريقيا، وسوف يخلف وراءه في ملاعب كرة القدم إرثاً من الخدمات والمرافق التي سيستفيد منها أبناء جنوب أفريقيا ضعاف البصر والمكفوفون."
وكان معهد تطوير الصحافة هو المسؤول عن تعيين المعلقين وتدريبهم والتنسيق معهم، بينما سيتولى طلاب أكاديمية هندسة الصوت مهام الوظائف السمعية التقنية الضرورية للتأكد من ضمان وصول وصف المباريات بالشكل الصحيح للمشجعين ضعاف البصر في الملاعب.
والملاعب التي تقدم هذه الخدمة هي:
• جوهانسبرج – ملعب سوكر سيتي: 8 مباريات
• جوهانسبرج – ملعب إليس بارك: 7 مباريات
• تشوين/بريتوريا – ملعب لوفتوس فيرسفيلد: 6 مباريات
• ديربان – ملعب ديربان: 7 مباريات
• نيلسون مانديلا باي/بورت إليزابيث – ملعب نيلسون ماندي باي: 8 مباريات
• كيب تاون – ملعب جرين بوينت: 8 مباريات
الفجر
20-06-2010, 04:38 PM
تشيلسي يفتح الباب أمام رحيل بالاك وكول
http://dc03.arabsh.com/i/01589/m3t11dkqr6ir.jpg
ينتظر أن يرحل النجم الألماني الدولي مايكل بالاك عن صفوف نادي تشيلسي الإنجليزي بعدما قرر النادي عدم تجديد عقده مع اللاعب المصاب.
وقال ميشائيل بيكر مدير أعمال بالاك اليوم الأربعاء "لم نتمكن من التوصل لاتفاق يضمن مواصلة التعاون بيننا".
وبذلك سينتقل بالاك، الذي حرم من المشاركة في بطولة كأس لإصابته في أربطة الكاحل، من تشيلسي بدون مقابل.
وكان بالاك (33 عاما) انضم لصفوف تشيلسي قادما من بايرن ميونيخ الألماني عام 2006 بدون مقابل أيضا، كلاعب حر.
ولم يكن هو النجم الوحيد الذي يستغني عنه تشيلسي حيث إن لاعب المنتخب الإنجليزي جول كول لم يتلق هو الآخر أي عروض لتمديد عقده مع الفريق بعدما أمضى سبعة مواسم بين صفوفه.
وذكر بيان عبر الموقع الالكتروني لتشيلسي "نريد أن نتوجه بالشكر له جول كول على الأعوام التي قضاها معنا ونتمنى له مستقبلا مشرقا".
وانتقل كول إلى تشيلسي في 2003 قادما من ويستهام يونايتد، وارتبط اسم كول بالعديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بما في ذلك توتنهام، الذي يدربه هاري ريدناب، المدرب السابق لكول في ويستهام.
وقال ريدناب لوسائل الإعلام البريطانية أمس الثلاثاء "إنه لاعب رائع، عقده انتهى وأصبح حرا، عندما يعود أود أن اتحدث معه بشأن القدوم إلى توتنهام".
يجري تشيلسي محادثات مع مدير أعمال بالاك منذ أشهر، وكانت العقبة الرئيسية في هذه المحادثات هي عدم إمكانية الإتفاق على مدة تمديد العقد، كان تشيلسي يأمل في تمديد عقد بالاك لمدة موسم واحد فقط، بينما أراد اللاعب الألماني المزيد من الاستقرار مع استعداده لبطولة الأمم الأوروبية يورو 2012 مع منتخب بلاده.
جاء انتقال بالاك من تشيلسي مفاجأة كبيرة بما أن اللاعب الألماني كان يفضل البقاء في لندن التي حظي فيها باحترام كبير.
وقال راي ويلكينز مساعد مدرب تشيلسي على الموقع الإلكتروني للنادي "عندما يصل الأمر إلى الخبرة، لا يوجد من هو أفضل منه، فبالاك يتمتع بشخصية بالغة القوة وتأثيره كبير على الآخرين كما أنه قدم مساعدات جيدة أمام المرمى".
كما أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب تشيلسي كان يأمل في الإحتفاظ ببالاك صاحب القميص رقم http://www.hafralbatin.com/images/smilies/13.gif بالفريق، وأحد أكثر لاعبيه شعبية.
ووصل نبأ رحيل بالاك إلى المعسكر الألماني في بريتوريا، حيث كان يعقد مدرب الفريق يواخيم لوف والاسطورة الألمانية فرانز بيكنباور مؤتمرا صحفيا.
وقال لوف "لقد أخبرني بالاك أنه يود البقاء في لندن، لقد لعب بشكل رائع حقا في الموسم الماضي، وواثق من أن مايكل يمكنه بالطبع اللعب بأعلى مستوى لعامين إضافيين".
وأضاف "إذا شاهدت طريقة لعبه في نهاية الموسم، يمكنك القول أنه سيواصل اللعب".
ومن ناحيته قال بيكنباور "إنه نبأ سيئ للغاية، لم يعد الأصغر بعد الآن، عام إضافي آخر في ستامفورد بريدج كان من الممكن أن يساعده، ولكني أتفهم وجهة نظر تشيلسي، الهدف كان الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، إنهم يعيدون بناء الفريق الذي ضربه كبر السن الآن، ولكن هذا أثر على بالاك بشكل سيء للغاية".
وخلال السنوات الأربع التي أمضاها في "ستامفورد بريدج"، أحرز بالاك مع تشيلسي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرة واحدة (2010) ولقب بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات (2007 و2009 و2010).
ولكن النجم الألماني لم يتمكن من رفع كأس بطولة دوري أبطال أوروبا مع الفريق حيث خسر نهائي البطولة عام 2008 أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في العاصمة الروسية موسكو.
لعب بالاك، الذي كان أول ألماني يحرز لقبي الدوري والكأس في عام واحد بإنجلترا، 168 مباراة مع تشيلسي، بينها 27 مباراة كلاعب بديل، وأحرز 25 هدفا للفريق.
تردد اسم العديد من الأندية التي قد ينضم إليها بالاك، وبينها ريال مدريد الأسباني، وأندية ألمانية.
الفجر
20-06-2010, 04:40 PM
زيجيتش: "سأصير نجماً"
http://dc07.arabsh.com/i/01589/h7miaaxwhmvh.jpg
لا يختلف اثنان على أن نيكولا زيجيتش سيكون أحد نجوم المنتخب الصربي في جنوب أفريقيا 2010. ولن يكون من العسير أن يعرفه الجميع بفضل قامته الفارعة التي يبلغ طولها مترين كاملين وسنتيمترين. ولكن منافسيه سيقعون في خطأ فادح إذا اعتقدوا أن خطورة هذا المهاجم الكبير تقتصر على ألعاب الهواء. فلا شك أن هذا الوافد الجديد على نادي برمنجهام سيتي يُعد من ملوك الكرات العالية، ولكنه بالإضافة إلى ذلك يتمتع بمهارات فنية وقدرة على إنهاء الهجمات بأسلوب يضعه بين صفوة المهاجمين في العالم.
وعلى بعد أيام قليلة من لحظة انطلاق الفريق القادم من البلقان في كأس العالم FIFA، تحدث لاعبه رقم 9 في حوار حصري مع موقع FIFA.com عما يتوقعه لنفسه ولمنتخب بلاده في البطولة. وبثقة كبيرة ووجه بشوش أكد أنه وزملاءه سيتركون بصمة لا تمحى فور إطلاق صافرة البداية.
تحدي الصعاب
يصعب الحديث عن المفاجآت التي يمكن أن تحدث في البطولة بدون الإشارة إلى منتخب صربيا كمرشح بقوة ليمثل مفاجأة كبرى، خاصة إذا نظرنا لمسيرته الرائعة في التصفيات والتي أنهاها متصدراً لمجموعته ومتفوقاً على منتخب فرنسا. فما الذي يقوله نيكولا زيجيتش عما وصل إليه فريقه؟ إنه يعترف: "عندما أجريت القرعة، كنا نعرف أن لا أحد يرشحنا للمنافسة، ولا حتى نحن. ففي البداية كنا نظن أن هدفنا سيتمثل في القتال من أجل المركز الثاني، ولكن ثقتنا بأنفسنا زادت شيئاً فشيئاً مع فوزنا بالمباريات واحدة تلو الأخرى. كان ذلك هو الأساس، ولم ننحرف عن طريقنا منذ بدأناه".
ولكن موعد الاختبار الحاسم يقترب، وما هي إلا أيام حتى يجد الصرب أنفسهم وجهاً لوجه مع منافسيهم في المجموعة الرابعة، التي تضم ألمانيا وغانا وأستراليا. إلا أن المهاجم الخطير ما زال ينظر للمستقبل القريب بكل تفاؤل، حيث يقول: "نحن نؤمن بأننا قادرون على اجتياز الدور الأول. نعرف أن الأمر لن يكون سهلاً، فخصومنا أقوياء، ولكننا نريد أن نكرر أداءنا الجيد الذي قدمناه في التصفيات وأن نثبت أننا نستطيع اللعب ضد أي فريق في العالم".
ويرى زيجيتش أن من أهم الأسباب التي ستجعل صربيا تظهر بصورة طيبة تلك الخبرة التي اكتسبتها في ألمانيا 2006، رغم أن ذكرياته عن تلك البطولة ليست سارة: "كان شيئاً مؤسفاً، وصلنا هناك بدفاع جيد للغاية، ولكن العديد من لاعبينا كانوا يعانون من الإصابة، وانتهى الأمر بتلقي شباكنا أهدافاً كثيرة. وعلاوة على ذلك حدثت أشياء أخرى لا أحب أن أتذكرها، ولكن هذه بطولة مختلفة، وفريق مختلف، وستكون الأمور، بلا شك، مختلفة"، وقد كان واثقاً كل الثقة وهو يلقي بتلك النبوءة.
لاعب مختلف
ويتمثل أحد أسباب تلك الثقة في تطور زيجيتش على المستوى الفردي؛ فبعد أن كان بديلاً منذ أربع سنوات، تحول إلى واحد ممن يحملون آمال الصرب في جنوب أفريقيا. وهو يعلق على ذلك بقوله: "لقد تغيرت كثيراً، حيث كنت مجرد لاعب بلا اسم وقليل الخبرة، ثم تعلمت الكثير في النواحي الخططية، وأصبحت لياقتي البدنية والنفسية أفضل كثيراً. هذه البطولة هي بطولتي، أعتقد أنني أستطيع أن أكون نجماً، وأريد أن أثبت أنني لاعب مناسب للمباريات الكبيرة".
لقد بلغ الصرب دور الستة عشر في فرنسا 1998 عندما كانوا يلعبون تحت اسم يوغوسلافيا، وكان ذلك هو أكبر إنجازاتهم في أهم بطولة كروية في العالم، وهدفهم الآن هو تحقيق ما هو أفضل من ذلك. ولكنهم في سبيل ذلك سيستخدمون أسلحة مختلفة تماماً، ويشرح نجم البلقان قائلاً: "قد يكون فريقنا يتميز بالناحية البدنية أكثر مما يتميز بالناحية الفنية، ولكنه يعمل بصورة تتفق مع ما يطلبه المدير الفني ومع خصائص لاعبيه. لا أعرف كيف كان الفريق الذي شارك في فرنسا 1998، فقد تابعته عبر التلفاز فقط، ولكن لعبه كان جيداً للغاية. الآن لدينا مجموعة قوية جداً، تربط بين عناصرها وحدة متينة، وربما كان ذلك هو أهم أسلحتنا".
ويختتم زيجيتش الحديث بروح دعابة مرحة، مشيراً إلى إحدى أهم خصائص لاعب كرة القدم الصربي: المزاج. فهل يكون تأثير هذا الطابع المزاجي إيجابياً أم سلبياً في البطولات الكبرى؟ إنه يقول ضاحكاً: "الاثنان. إنه عيب وميزة، لأنه يمكِّننا من تحقيق أشياء عظيمة، ولكنه أيضاً يتسبب في وقوعنا في الخطأ في بعض الأوقات. فنحن نتسرع أحياناً ونتصرف بلا تفكير، ونفقد توازننا. وأنا مثال ممتاز على ذلك. فأنا أحب أن أفعل ما نويت فعله، وعندما أفكر في شيء، لابد أن أحققه على أرض الواقع، ولا أحد يزحزحني عن ذلك. إنني عنيد للغاية!".
الفجر
20-06-2010, 04:40 PM
باقي من الزمن يوم هل سيفعلها الأسطورة .!!؟
http://dc07.arabsh.com/i/01589/ff7xv6v3ys1o.jpg
رجلين فقط نجحا في تحقيق كأس العالم FIFA كلاعب وكمدرب وهما البرازيلي ماريو زاجالو والألماني فرانز بيكنباور.
زاجالو الجناح الأيسر للمنتخب البرازيلي حقق كأس جول ريميه مرتين عامي 1958 في السويد و1962 في تشيلي، ثم قاد بلاده مدربا لإحراز اللقب الثالث لها وله أيضا في العام 1970 في المكسيك، كما يسجل له أنه كان مساعدا للمدرب كارلوس باريرا عند الفوز باللقب الرابع في العام 1994 في أمريكا.
بعد 20 عاما إنضم بيكنباور إلى زاجالو في تحقيق هذا المجد عندما قاد ألمانيا الغربية مدربا للفوز بكأس العالم 1990 في إيطاليا.
"دير كايزر" الذي بدأ اللعب في خط الوسط قبل أن يتحول إلى المركز الشهير الذي تميز به وهو مركز "الليبرو" اللاعب "المدافع المهاجم" فاز في اللقب للمرة الأولى في العام 1974 في البطولة التي أقيمت في ألمانيا، عندما فاز "المانشافات" على هولندا في النهائي 2-1.
السؤال هنا هل سيفعلها الأسطورة ماردونا ؟
الفجر
20-06-2010, 04:41 PM
جورج ويا يأمل بمفاجأة أفريقية
http://dc04.arabsh.com/i/01590/jzc1ynrnuqyf.jpg
رغم فوزه بلقب أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا والعالم عام 1995 وكونه أحد أفضل اللاعبين الأفارقة على مدار التاريخ، لم يحالف الحظ النجم الليبيري السابق جورج ويا في المشاركة ببطولات كأس العالمFIFA.
ولم يسبق للمنتخب الليبيري أن شارك في بطولات كأس العالم ليكون أكبر ظلم من الممكن أن يتعرض له لاعب بارز مثل ويا.
وولد ويا في عام 1966 وكانت له مسيرة حافلة مع اللعبة ولكنه لم ينجح في قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم على مدار مسيرته الكروية التي شهدت سجلا رائعا لتسجيل الأهداف بمتوسط هدف واحد في كل مباراتين.
يركز ويا حاليا في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFAوالتي يثق في أنها قد تشهد سطوع أحد المنتخبات الأفريقية.
وصرح ويا نجم ميلان الإيطالي سابقا، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قائلا: "أعتقد أن المنتخبات الأفريقية مستعدة بالفعل لتقديم بطولة رائعة".
ولدى سؤاله عن شعوره قبل أول بطولة كأس عالم تقام في القارة الأفريقية التي ينتمي إليها، قال ويا:"إنه لأمر رائع أن تقام كأس العالم في أفريقيا، سنستمتع بها أكثر من أي شخص وستكون بطولة توحد العالم كله".
وعن إمكانية فوز أي منتخب أفريقي بلقب البطولة، قال: "سيكون فوز منتخب أفريقي باللقب أمرا صعبا لوجود منتخبات رائعة في البطولة ولكنني أعتقد أن منتخبا أفريقيا يمكنه تفجير مفاجأة".
ولدى سؤاله عن المنتخب الأفريقي الذي يمتلك أفضل فرصة للتحدي في هذه البطولة، قال :"لا أعتقد أن بإمكاني اختيار فريق واحد، ولكن عليكم أن تثقوا في الجهد الكبير الذي سيقدمه جميع اللاعبين الأفارقة في هذه البطولة، سيمثلون منتخبات بلادهم حتى يفتخر بهم مواطنوهم".
سيكون فوز منتخب أفريقي باللقب أمرا صعبا لوجود منتخبات رائعة في البطولة ولكنني أعتقد أن منتخبا أفريقيا يمكنه تفجير مفاجأةجورج وياه
وعن شعوره الحالي بعدما تحقق الحلم حيث كان ويا سفيرا لملف جنوب أفريقيا لطلب تنظيم البطولة، قال النجم السابق: "كنت سعيدا دائما للمشاركة في هذا المشروع، كنت أساند دائما ترشيح جنوب أفريقيا وأعتقد أنه انتصار كبير لقارتنا، يمكننا أن نبرهن للعالم على قدرة أفريقيا على تنظيم نهائيات كأس العالم".
وعن توقعاته بشأن اللاعب الذي سيكون أبرز نجوم أفريقيا في هذه البطولة، قال ويا:"أعتقد أن إيتو سيكون أحد اللاعبين الأفارقة المرشحين بقوة، ولكن بالنسبة لجميع اللاعبين فإن المشاركة في المونديال تعني اللعب بأعلى مستوى، معظم المدربين يمكنهم الاعتماد على لاعبين محترفين ببطولات الدوري الأوروبية واعتادوا اللعب أمام نجوم العالم".
وعن المنتخب المرشح للفوز بلقب كأس العالم، قال: "بعيدا عن المنتخبات الأفريقية، أعتقد أن المنتخب البرازيلي سيقدم عروضا جيدة، كنت دائما أحب الطريقة التي يلعب بها المنتخب البرازيلي وأتمنى أن يقدم بطولة رائعة، هناك مفاجآت دائما في نهائيات كأس العالم خاصة في دور الستة عشر".
ولدى سؤاله عمن سيكون أبرز نجوم البطولة من بين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي ، أجاب قائلا: "لا يمكنني أن أقول من سيكون أفضل لاعب في البطولة، كل من رونالدو وميسي تألق مع ناديه ولكن مستواهما مع منتخبي بلديهما يعتمد على عوامل أخرى".
الفجر
20-06-2010, 04:42 PM
تشجيع رسمي لمنتخب الجزائر
http://dc04.arabsh.com/i/01590/e965htus9fwg.jpg
كشف الهاشمي جيار وزير الشباب والرياضة الجزائري أنه سينقل تشجيع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والحكومة إلى أعضاء المنتخب الذي يتأهب للمشاركة بكأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
ووصل جيار لمدينة بريتوريا متقدما الفوج الأول من المشجعين، وقال في تصريح صحفي: "كلفت من قبل رئيس الجمهورية للحضور إلى جنوب أفريقيا لنقل تجشيعه والحكومة إلى اللاعبين، نعلم أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافسين أقوياء لكن أعتقد أن اللاعبين سيقدمون أقصى ما لديهم لتشريف بلادهم وسيدافعون عن فرصتهم حتى النهاية".
وأكد أن الحكومة : وضعت "كل الإمكانيات تحت تصرف المنتخب الذي ينتظره مستقبل واعد".
وأعرب عن فخر واعتزاز الجزائر لاستضافة جنوب أفريقيا للمونديال مؤكدا قدرتها على تجاوز الاختبار بنجاح.
الفجر
20-06-2010, 04:43 PM
بيليه يرشح البرازيل واسبانيا للبطولة
http://dc07.arabsh.com/i/01590/rrundjotzjo4.jpg
رشح اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه، منتخب بلاده واسبانيا لاحراز لقب كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA التي تنطلق غدا الجمعة.
وقال بيليه: "تملك كل من اسبانيا والبرازيل افضل منتخب، لكن من الصعب اختيار منتخب معين كمرشح، سأكون سعيدا برؤية منتخب البرازيل يواجه منتخبا افريقيا في النهائي، اعرف الكرة الافريقية جيدا، وانا واثق من ان كأس العالم ستكون رائعة هذا الصيف، ستكون بطولة جيدة مثيرة جدا ومنظمة بشكل جيد".
اما عن حظوظ بلاده باحراز اللقب السادس اعترف بيليه بانه يتعين على لاعبي المنتخب البرازيلي ان يبذلوا جهودا كبيرة من اجل ذلك وقال: "سيتعين على البرازيل ان تكون في كامل مستواها لكي تحرز كأس العالم، سيكون الامر صعبا، لكن باستطاعته ان يتوج باللقب العالمي".
الفجر
20-06-2010, 04:55 PM
ميسي يتطلع لإثبات قدرته مع المنتخب كما في برشلونة
http://dc03.arabsh.com/i/01590/pdbonymqfc48.jpg
قال المهاجم الأرجنتيني الشاب المتألق ليونيل ميسي "أريد أن أظهر لبلادي أنني أستطيع اللعب جيدا للمنتخب الأرجنتيني مثلما ألعب في صفوف برشلونة" وذلك قبل المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
ويستهل المنتخب الأرجنتيني مسيرته في البطولة بلقاء نظيره النيجيري بعد غد السبت ضمن منافسات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.
ورغم العروض الرائعة التي يقدمها ميسي مع فريق برشلونة الأسباني، لم ينل اللاعب حتى الآن حب وعشق مشجعي الأرجنتيني مثلما نجح مواطناه المهاجمان كارلوس تيفيز ومارتين باليرمو.
ومن بين الانتقادات التي وجهت إلى ميسي (23 عاما) على مدار العامين الماضيين كانت عبارة "إنه لا يحب قميص المنتخب" وعبارة "إنه لا يلعب للمنتخب مثلما يلعب لبرشلونة".
ولذلك لا يحظى قميص اللعب الذي يحمل اسم ميسي بالشعبية الطاغية في الأرجنتين على عكس لاعبين آخرين أقل منه شهرة على مستوى العالم ولكنهم يمثلون أبرز نجوم المنتخب الأرجنتيني.
ويدرك ميسي الموقف جيدا ويشعر وعائلته بالحزن، وقالت والدته سيليا كوتشيتيني "هذا يجرحنا كثيرا لأننا نحب الأرجنتين ولكنهم لا يقدرون ذلك على ما يبدو".
وينتظر أن يكون المونديال هو الفرصة الكبيرة لميسي من أجل الرد على المشككين والمنتقدين.
وقال ميسي "سأرد على أرض الملعب، ستكون أفضل فرصة بالنسبة لي للتأكيد على أنني أستطيع اللعب لمنتخب بلادي مثلما ألعب للنادي".
ونال ميسي المساندة من المدرب دييجو مارادونا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني وسط ادعاءات بأن مارادونا لم يساعد ميسي على التأقلم مع الفريق.
الفجر
20-06-2010, 04:55 PM
جيرارد فخور بقيادة المنتخب الانكليزي
http://dc02.arabsh.com/i/01590/1v714p4pah7i.jpg
أعرب ستيفن جيرارد اليوم الخميس عن شعوره بالفخر بمنحه شارة قيادة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم عقب إصابة قائد الفريق الأساسي ريو فرديناند.
وسيقود جيرارد منتخب إنجلترا في مباراته الأولى بنهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA أمام الولايات المتحدة بعد غد السبت ، بعد حصوله على شارة القيادة عقب اضطرار فرديناند للانسحاب من الفريق لإصابته في ركبته الأسبوع الماضي.
وقال جيرارد: "أشعر بفخر عظيم لأنني سأقود زملائي في الملعب، عندما سمعت بإصابة ريو في البداية انتابتني مشاعر متضاربة، شعرت بحزن عميق من أجل ريو لأنه لاعب بالغ الأهمية بالنسبة لنا ولكنني الآن أشعر بسعادة غامرة لأنني سأقود لاعبي إنجلترا في كأس العالم".
وخلال مباريات الإيطالي فابيو كابيللو الأولى كمدرب لمنتخب إنجلترا في 2008، كان جيرارد بين عدد من اللاعبين المرشحين لارتداء شارة قيادة الفريق ولكن كابيللو وقع اختياره على جون تيري في البداية.
وعندما خسر تيري شارة القيادة لاحقاً، منح كابيللو شارة القيادة لفرديناند بما أنه رأى أن جيرارد شخص هاديء بشكل كبير، وأصر جيرارد أنه لن يغير أسلوبه في التعامل مع الآخرين وقال: "لن أتغير على الإطلاق، إنني في هذا المركز لأن المدربين يرون أنني قائد جيد".
وأضاف: "أشعر أنني أحظى باحترام اللاعبين، سأنظر إلى هذه القيادة على أنها أمر إيجابي وليس سلبي".
الفجر
20-06-2010, 04:56 PM
جون بول بريجر: فلتبدأ كأس العالم FIFA ولنستمتع
http://dc03.arabsh.com/i/01590/t3d0drw7awxl.jpg
بقلم جون بول بريجر
أفضل اللاعبين في العالم في طريقهم إلى جنوب أفريقيا! بعد انتظار طويل، ستقام كأس العالم FIFA لأول مرة على الأراضي الأفريقية، وما أجمل من هذه المناسبة الواعدة. الكلّ مستعد للانطلاق، الأجواء احتفالية وعدوى الحماس تعمّ الأمكنة. يبرز الشعور بالإثارة والترقب في كل زاوية من الشوارع، والكلّ ينتظر اللحظة. أنا مندهش من كل هذا.
أزور أفريقيا بشكل منتظم في الأعوام القليلة الماضية لأغراض متنوّعة في محيط جنوب أفريقيا وأيضا في خصوص كأس العالم تحت 20 سنة FIFA في مصر وكأس العالم تحت 17 سنة FIFA في نيجيريا. ماذا كانت انطباعاتي؟ الناس هنا ودودون وعفويون. يمكن القول أنني عشت تجارب رائعة وأن الناس لطفاء للغاية.
الحقيقة أن كأس العالم FIFA ستقام في جنوب أفريقيا هي مناسبة رائعة لكرة القدم، لا شكّ في ذلك! يتألق اللاعبون الأفارقة في الملاعب الأوروبية منذ فترة طويلة، وبعضهم يحمل ألوان أكبر الأندية. نعلم أن نوعية الكرة الأفريقية مميزة، وأن الجماهير ستحصل على فرصة مشاهدة أفضل اللاعبين في العالم على ملاعبها الرائعة. أنا مقتنع أن البطولة ستكون مدهشة!"
في "TSG" سنحلّل كلّ مباراة في كأس العالم ونراقب عن كثب كل التطورات التكتيكية. التحدي سيكون مشوقاً وسنحاول أن نرى كيف تتطور كرة القدم. يتألف فريقنا في "TSG" من أسماء كبيرة متعددة من رياضتنا وسننتج تقارير شاملة في أربع لغات يتمّ إرسالها إلى الإتحادات الـ208 المنضوية، إلى جانب قرص مدمج "DVD" وذلك بعد شهر على انتهاء الدورة. سيشكل هذا قيمة كبيرة للإتحادات في موضوع تنمية كرة القدم.
جنوب أفريقيا هي النقطة المحورية الآن. فلتبدأ كأس العالم FIFA ولنستمتع بدورة ملونة وعاطفية ومثيرة وممتلئة بالمباريات الرائعة.
الفجر
20-06-2010, 04:57 PM
إرماتوف: إهداء خاص لوالدي
http://dc08.arabsh.com/i/01590/xh6c21m15nix.jpg
تم اختيار الحكم الأوزبكي رافشان إرماتوف لإدارة المباراة الإفتتاحية لكأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، حيث سيلعب دور البطولة في هذا الحدث التاريخي الذي يتزامن مع رفع الستار عن أول نهائيات لكأس العالم تقام فوق الأراضي الأفريقية. فمن كان يظن أن إصابة في الكاحل، قبل 14 سنة، ستكون السبب وراء هذا النجاح المهني.
وعبّر إرماتوف عن سعادته قائلاً: "لقد تلقيت الخبر بسعادة غامرة، فقيادة المباراة الأولى أو النهائية في كأس العالم هي أقصى ما يمكن أن يحلم به أي حكم."
وسيكون ملعب سوكر سيتي في جوهانسبرج في أبهى حلله لاستقبال منتخب بافانا بافانا ومنتخب المكسيك، في الساعة 16:00 (بالتوقيت المحلي لجنوب أفريقيا)، وهي اللحظة الحاسمة التي ستطلق رصاصة الرحمة على أربع سنوات من طول الإنتظار. وبهذه المناسبة صرح رافشان قائلاً: "أدرك تماماً أن المسؤولية كبيرة جداً، ولكني على أتم الإستعداد لتحملها، وبمجرد أن تطأ قدماي أرضية المستطيل الأخضر، سأنسى كل الأمور الأخرى، وستكون هذه المباراة كباقي المباريات."
وأضاف إرماتوف قائلاً: "لدي ثقة كبيرة بالنفس، لأن أفضل المتخصصين في مجال التحكيم، سواء في الإعداد الفني أو البدني أو النفسي، من ذوي الكفاءات العالمية، هم بجانبنا لمساعدتنا على الإعداد لكل مباراة على حدة."
ويعد رافشان الحكم الأوزبكي الوحيد الذي شارك في المراحل النهائية من بطولة كأس العالم، وكان من أبرز محطاته في المسابقات الدولية قيادته للمباراة النهائية لكأس العالم للأندية اليابان 2008 FIFA، بين ليجا دي كيتو ومانشستر يونايتد. كما حظي خلال السنوات الثلاثة الماضية بشرف نيل جائزة أفضل حكم من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
"لقد حظيت بثقة FIFA منذ عام 2003، وذلك بعد انضمامي لقائمة الحكام الدوليين. وقبل الموعد الكروي بجنوب أفريقيا 2010، سبق لي أن عملت في البطولات الدولية الستة الرئيسية لـFIFA"، هكذا صرح الحكم ذو الإثنين والثلاثين ربيعاً، مشيراً إلى أنه قد استفاد الشيء الكثير من حكام من العيار الثقيل، أمثال الإيطالي بييرلويجي كولينا والأرجنتيني هوراسيو إلزوندو والروسي فالنتين إيفانوف.
وقبل ساعات من تحقيق أفضل إنجاز في حياته المهنية حتى الآن، انتهز رافشان مناسبة هذا النجاح الشخصي، ليقدم إهداءاً خاصاً يليق بهذه المناسبة، فصرح قائلاً " أفكر في والدي وأنا أعيش هذه اللحظات، لقد كان أيضاً حكماً في بطولة الإتحاد السوفياتي سابقاً،" ثم استدرك قائلاً: "والدي هو الذي نصحني بالعمل في مجال التحكيم منذ بلغت سن 19، وذلك عندما اضطررت لإيقاف مسيرتي كلاعب محترف، بعد إصابة خطيرة في الكاحل. لقد بدأ كل شيء منذ تلك اللحظة."
الفجر
20-06-2010, 04:58 PM
منصوري خارج تشكيلة الجزائر الأساسية أمام سلوفينيا
http://dc07.arabsh.com/i/01591/frx842r3cpp1.jpg
أبدى المدير الفني للمنتخب الجزائري رابح سعدان اليوم الخميس تفاؤله الحذر بخصوص المباراة الاولى لمنتخب بلاده امام نظيره السلوفيني الاحد المقبل في بولكواني في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن الدور الاول لنهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA التي تنظلق غدا الجمعة وتستمر حتى 11 يوليو/تموز المقبل.
وقال سعدان في مؤتمر صحافي قبل الحصة التدريبية للمنتخب الجزائري على ملعب "يوغو" في مرغيت حيث يعسكر المنتخب الجزائري استعدادا للمونديال، "تأهلنا الى المونديال بعد 24 عاما لم يكن من اجل المشاركة فقط بل لتحقيق افضل النتائج الممكنة، صحيح اننا في مجموعة قوية وصعبة وامام منتخبات لها سمعتها، لكن الحظوظ متساوية، وانا متفائل".
وأضاف: "ليس لدينا شيئا نخسره ولا نهاب اي منتخب، سنقدم كل ما في وسعنا لتحقيق الفوز"، وقال "صحيح اننا لم نأت الى جنوب افريقيا في قمة مستوانا بسبب الاصابات الكثيرة التي تعرضت لها صفوفنا في الاونة الاخيرة، لكننا بذلنا كل ما في وسعنا في المعسكرات التدريبية التي خضناها وسنفعل كذلك هنا في المباريات الرسمية من اجل الدفاع عن سمعة كرة القدم الجزائرية خاصة والعربية بصفة عامة".
واوضح سعدان: "جميع المنتخبات تعتبر الجزائر فريقا ضعيفا بالنظر الى المباريات الاعدادية المخيبة والعقم الهجومي، لكن هذه المنتخبات نسيت بان الجزائريين بصفة خاصة والعرب بصفة عامة معروفون بالروح القتالية وبالتالي سنقاتل من اجل تحقيق نتائج مشرفة".
واردف سعدان قائلا: "خضنا 3 مباريات دولية ودية لم تكن عروضنا فيها مقنعة مئة بالمئة، لكنها كانت مفيدة لنا بدرجة كبيرة خصوصا المباراة الاخيرة امام الامارات حيث وقفنا على مدى استعداد اللاعبين المصابين لخوض النهائيات".
وخاضت الجزائر 3 مباريات ودية منذ عودتها من انغولا بعد كأس الامم الافريقية حيث خسرت امام صربيا في الجزائر وجمهورية ايرلندا في دبلن بنتيجة واحدة قفبل ان تفوز على الامارات 1-صفر في نورمبرغ.
وتابع سعدان: "عملت على اختيار تشكيلة متوازنة دفاعا وهجوما، وانتقينا اللاعبين الاكثر فعالية في خط الهجوم واللاعبين الجاهزين بدنيا لاننا سنلعب في مرتفعات، كما شددنا على الاحتفاظ بالانسجام الكبير بين اللاعبين والعمود الفقري للمنتخب الجزائري".
واكد سعدان ان المباراة الاولى امام سلوفينيا ستكون صعبة للغاية، وقال "سلوفينيا بلد صغير لكن منتخب بلادها كبير ويجب الحذر كثيرا لدى مواجهته، تملك سلوفينيا الافضلية على الجزائر بفضل الانسجام الكبير بين خطي الدفاع والهجوم"، مضيفا "انه منتخب لا يقوم بتبديلات كبيرة على تشكيلته، فاللاعبون يعرفون بعضهم جيدا وهذه نقطة القوة في هذا المنتخب، المباراة صعبة على المنتخبين".
واستبعد سعدان القائد يزيد منصوري عن التشكيلة الاساسية للمباراة امام سلوفينيا، مشيرا الى ان القائد الجديد للمنتخب سيكون عنتر يحيى.
واوضح سعدان استبعاد منصوري كان بسبب ابتعاده عن مستواه المعهود، وقال: "منصوري بعيد عن مستواه، وكما قلت سابقا لن أشرك سوى اللاعبين الجاهزين وفي قمة مستوياتهم".
وأضاف: "تنتظرنا مباراة صعبة جدا امام سلوفينيا وبالتالي يجب ان نكون جاهزين لمواجهتها حتى ننتزع النقاط الثلاث التي تعزز حظوظنا للذهاب بعيدا في هذه البطولة".
وتابع: "المنافسة قوية في التدريبات من اجل الظفر بمكان في التشكيلة الاساسية وهذه ظاهرة صحية ستعود بالنفع كثيرا على المنتخب الجزائري".
واردف قائلا: "تحدثت الى منصوري، انه لاعب محترف وتفهم الامر، من الصعب على لاعب مثله ان يفقد مكانه اساسيا، لكن يجب التضحية من اجل المنتخب".
واشتدت المنافسة في وسط الملعب الدفاعي في المنتخب الجزائري بين لاعب وسط بورتسموث الانكليزي حسن يبدا الذي سيكون اساسيا امام سلوفينيا وراسينغ سانتاندر الاسباني مهدي لحسن الذي سيشغل المركز مكان منصوري، وفالنسيان الفرنسي فؤاد قادير الذي سيلعب على الجهة اليمنى.
ويعتبر منصوري لاعب وسط لوريان الفرنسي، ركيزة اساسية من الركائز التي يعود الفضل اليها في التأهل الى نهائيات كأس العالم، كما ساهم بشكل كبير في بلوغ الجزائر الدور نصف النهائي لكأس الامم الافريقية الاخيرة في انغولا والتي احتلت فيها الجزائر المركز الرابع حيث خاض جميع المباريات.
ومنصوري هو القائد الثاني للمنتخب الجزائري بعد المهاجم رفيق صايفي البعيد بدوره عن مستواه بسبب الاصابات التي تعرض لها وسيكون بدوره على دكة البدلاء امام سلوفينيا.
واشار سعدان الى ان التشكيلة الاساسية ستضم 90 بالمئة من العناصر التي واجهت الامارات وديا:"يبقى مركزان فقط يجب ان احسم الاختيار فيهما ويتعلق الامر بالجهة اليمنى لوسط الميدان وقلب الهجوم".
ويبدو ان سعدان سيستغني عن خدمات مهاجم سيينا الايطالي عبد القادر غزال ليشرك مكانه رفيق جبور.
اما خط الدفاع فسيتكون من الرباعي نذير بلحاج ورفيق حليش ومجيد بوقرة وعنتر يحيى ومن خلفهم حارس مرمى وفاق سطيف فوزي الشاوشي.
الفجر
20-06-2010, 04:59 PM
ليبي يقلل من شأن إرتفاع أعمار لاعبيه
http://dc06.arabsh.com/i/01591/wi9ubhis67y9.jpg
دافع مدرب المنتخب الإيطالي مارتشيلو ليبي عن تشكيلته "العجوزة" لنهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، مؤكدا بأن "الازوري" يملك الإمكانيات لكي يحتفظ بلقبه بطلا للعالم.
ورأى ليبي الذي قاد إيطاليا للقبها العالمي الرابع قبل أربعة أعوام على حساب فرنسا بركلات الترجيح (بعد تعادلهما 1-1)، أن معدل أعمار لاعبيه البالغ 28 عاما وتسعة أشهر ليس عائقا أمام "الآزوري" ليكون من المرشحين للمنافسة على اللقب، مضيفا "نحن لسنا الفريق الأكبر سنا، هناك بعض الفرق التي تملك تشكيلات أكبر سنا.
نعم، لدينا لاعبين متقدمين في العمر لكن هذا الأمر يمنحهم الشخصية وخبرة التعامل مع المباريات الكبيرة، أعتقد أنه لدينا المزيج المناسب من الشبان واللاعبين المتقدمين في العمر".
ويعاني أبطال العالم من تراجع مستوى قائدهم فابيو كانافارو (36 عاما) وزميله في خط الدفاع جانلوكا زامبروتا (33 عاما)، والمشكلة التي واجهت ليبي هي أن المدرب الفذ لم يجد البديل الذي بإمكانه أن يرتقي إلى مستوى التحدي، فإذا ما نظرنا إلى خط الدفاع نجد أن هناك لاعبين يفتقرون إلى الخبرة والإحتكاك مثل سالفاتوري بوكيتي (جنوى( وليوناردو بونويشي (باري) المفترض أن يكونا بديلا لكانافارو وجورجيو كييليني في قلب الدفاع.
ولم يلعب هذا الثنائي أي مباراة مع "الآزوري "في مسابقة رسمية حتى الآن، وهو يملك في سجله الدولي حفنة من المباريات الودية.
كما لايملك ليبي أي بديل طبيعي لزامبروتا في الجهة اليسرى ولماورو كامورانيزي في الجهة اليمنى من وسط الملعب.
وهذه المعطيات وضعت ليبي أمام خيارين، إما أن يحافظ على كتيبته "العجوزة" والمنهكة أو يغامر بخوض العرس الكروي بتشكيلة يهيمن عليها عامل الإفتقاد إلى الخبرة.
"لدينا تسعة لاعبين من 2006، أي أقل بـ50 بالمئة من التشكيلة، لم أرى في حياتي أي منتخب يفوز بكأس العالم، ثم يشارك بعد أربعة سنوات بتشكيلة مكونة من 23 لاعبا جديدا"، هذا ما أضافه ليبي الذي سيترك منصبه بعد النهائيات لمصلحة مدرب فيورنتينا تشيزاري برانديللي.
وسيفتقد منتخب ليبي في مباراتيه الأوليين في النهائيات، أمام باراجواي ونيوزيلندا، نجم ميلان آندريا بيرلو بسبب الإصابة التي يعاني منها في ربلة ساقه، لكن المدرب المحنك قلل من أهمية غياب أفضل لاعب في نهائي مونديال 2006 على أداء المنتخب، مضيفا "لاعب واحد لا يفوز بكأس العالم، لنكن واضحين، لم يعد هناك نجوم كبار في إيطاليا وليس بإمكان أي لاعب تركته في الموطن أن يقول أن بامكانه أن يؤمن الموهبة المطلوبة".
ودافع ليبي عن قراره بإبقاء بيرلو ضمن التشكيلة رغم الإصابة، مضيفا "إنه هنا لأن أطباء الفريق قالوا بأنه سيكون جاهزا للمباراة الثالثة، اذا كنتم تذكرون، في ألمانيا كان هناك لاعبان غير جاهزين في بداية البطولة وهما جينارو جاتوزو وجانلوكا زامبروتا.
اذا لم يتمكن بيرلو من اللعب فسنشرك لاعبا آخرا، من المؤكد أن غياب بيرلو أمر هام لكن لدينا رغبة هائلة للذهاب إلى أبعد ما يمكن، حتى النهاية إذا كان الأمر ممكنا، وبيرلو سيكون هناك في الأدوار اللاحقة".
ودافع ليبي عن التكتيك الذي يعتمده، مؤكدا أن بإمكان منتخبه أن يتجاوز الأداء المخيب الذي ظهر به في مباراتيه الوديتين ضد المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1)، مضيفا "أملك أفكارا رائعة لكن يجب أن نطبقها في أرضية الملعب، وهو الأمر الذي لم نحققه حتى الآن بسبب المشاكل التي واجهتنا والإصابات".
وأكد ليبي الذي توج مع يوفنتوس بلقب الدوري المحلي 5 مرات ومسابقة دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، بأنه مرتاح ولا يشعر بالعصبية، مضيفا "أنا في الثانية والستين من عمري وأنا أقوم بهذا العمل منذ 30 عاما، لم أشعر بالتوتر أبدا، هذه هي اللحظات الأجمل، من الرائع أن تحضر لبطولة بهذه الأهمية".
وبدوره أكد زامبروتا أن الإنتقادات التي يواجهها المنتخب ستزيد "الآزوري" عزما، مضيفا "نحن اعتدنا على الإنتقادات، لطالما لعبنا بطريقة جيدة وسط الانتقادات، الأمر ليس بالمشكلة، إنه يقربنا من بعضنا ويقوي روحيتنا، الأمر كان مشابها في 2006، ولم يعتقد أحد أننا سنصل حتى إلى ربع النهائي".
الفجر
20-06-2010, 05:00 PM
بكنباور: كان يجب تمديد عقد لوف قبل النهائيات
http://dc08.arabsh.com/i/01591/8oo71brvv8kt.jpg
اعتبر القيصر الالماني فرانتس بكنباور انه كان حريا بالاتحاد الالماني لكرة القدم تجديد عقد المدرب الحالي للمانشافت يواكيم لوف قبل انطلاق نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
وقال بكنباور في تصريح لوكالة "فرانس برس" على هامش كونغرس الاتحاد الدولي اليوم الخميس في جوهانسبورغ: "كان من الافضل تمديد عقد لوف قبل انطلاق كأس العالم، بغض النظر عن النتيجة التي يحققها المنتخب في النهائيات، ليس بالضرورة ان يكون تمديد العقد مرتبطا بالنتائج".
واضاف مشيدا بالمدرب:"قام لوف بعمل جيد، وهو يحظى بالاحترام لدى الفريق والصحافة، ولا شيء يمنع من تجديد عقده، سيكون الامر طبيعيا لو حصل".
وينتهي عقد لوف مع المنتخب بعد نهائيات كأس العالم الحالية مباشرة، وكان الاتحاد الالماني يود تمديد عقده لكن المفاوضات بين الطرفين وصلت الى حائط مسدود بسبب امور مادية واجلت لما بعد نهاية المونديال.
وتستهل المانيا مشوارها في نهائيات كأس العالم الاحد المقبل في ديربان في مواجهة استراليا ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم ايضا صربيا وغانا.
الفجر
20-06-2010, 05:01 PM
بلاتيني لا يستبعد المفاجآت
http://dc05.arabsh.com/i/01591/q8csr4wxte72.jpg
رشح الفرنسي ميشيل بلاتيني، رئيس الإتحاد الأوروبي، منتخبات البرازيل وأسبانيا وانجلترا للفوز ببطولة كأس العالم كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
وقال بلاتيني لموقع رابطة كرة القدم في ألمانيا اليوم الخميس إن الفرق الثلاثة هي الأفضل في العالم حاليا وبفارق كبير عن الفرق التي تليها.
كما أكد أن الفريق الأفضل هو الذي سيفوز بالبطولة في نهاية الأمر، غير أن العديد من العوامل تتدخل بشكل لن يمكن معه استبعاد تحقيق منتخبات مثل هولندا وألمانيا وإيطاليا المفاجأة، نظرا لصعوبة الحاق الهزيمة بهذه الفرق.
يعتزم بلاتيني في الدور التمهيدي زيارة جميع منتخبات الاتحاد الأوروبي المشاركة في المونديال
الفجر
20-06-2010, 05:01 PM
روبن جاهز لمواجهة الدنمارك
http://dc08.arabsh.com/i/01591/9ktkqyqy7mdn.jpg
سيكون جناح منتخب هولندا ونادي بايرن ميونيخ الالماني اريين روبن جاهزا لمواجهة الدنمارك في مباراة فريقه الافتتاحية بكأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA كما اعلن معالجه الفيزيائي.
وكان روبن أصيب بتمزق عضلي في مباراة منتخب بلاده ضد المجر السبت الماضي، وقد بقي في هولندا لتلقي العلاج خصوصا ان الشك حام حول مشاركته في الدور الاول من كأس العالم.
ومن المتوقع ان ينضم روبن الى صفوف منتخب بلاده في جنوب افريقيا بعد غد السبت، وقد اكد معالجه الفيزيائي ديك فان توورن بان اللاعب جاهز لخوض المباراة الاولى ضد الدنمارك الاثنين في جوهانسبورغ.
وقال فان هوورن (77 عاما) "اعتقد بانه جاهز للعب، اذا كان الجهاز الفني لا يريد اشراكه لدواع تكتيكية، فهذا شأنه، لكنني لا استطيع القول بانه ليس جاهزا للعب، لم يعد يعاني من اية اوجاع".
وكان مدرب المنتخب بيرت فان مارييك اكد بانه لن يستعين بخدمات روبن في المباراة الاولى.
وتلعب هولندا في المجموعة الخامسة الى جانب الدنمارك والكاميرون واليابان.
الفجر
20-06-2010, 05:02 PM
فورلان واثق من قدرة أوروجواي على التأهل
http://dc08.arabsh.com/i/01591/8tqaf5ruk8r8.jpg
أعرب مهاجم منتخب أوروجواي دييجو فورلان عن ثقته بقدرة بلاده على بلوغ الدور الثاني من كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA التي تنطلق غدا ، مشيرا إلى أن التصفيات الصعبة التي خاضتها بطلة 1930 و1950 أصبحت جزءا من الماضي.
وبات فورلان الذي سجل 28 هدفا لفريقه أتلتيكو مدريد الأسباني الموسم الماضي، بينها الهدفان في مرمى فولهام الإنجليزي خلال نهائي بطولة يوروبا ليج، عنصرا حيويا في صفوف منتخب بلاده.
وقال فورلان عشية مواجهة فريقه لنظيره الفرنسي في مباراته الإفتتاحية "تمر السنوات بسرعة فائقة، والآن أصبح دوري لكي أكون أحد اللاعبين الأكثر خبرة، ساستمتع بهذه التجربة كما فعلت في مونديال 2002، لكنني سأخوضها هذه المرة متسلحا بخبرة أكبر".
كما كانت الحال بالنسبة إلى والده بابلو، فإن فورلان يخوض ثاني بطولة كأس عالم له وسيشكل إلى جانب لويس سواريز ثنائيا خطيرا في خط الهجوم".
وتابع "ليس المهم كيف تأهلنا إلى النهائيات"، في إشارة الى خوض منتخب بلاده الملحق ضد كوستارسيكا ممثلة الكونكاكاف، وأضاف "ما هو مهم أننا هنا نخوض غمار كأس العالم".
وأوضح "تملك أوروجواي تاريخا عريقا في كرة القدم يتضمن العديد من الإنتصارات والإنجازات والألقاب".
وختم "نريد تخطي الدور الأول، ثم تبدأ الأدوار الإقصائية وهناك يجوز كل شيء".
ويفتتح منتخب أوروجواي مشواره في البطولة غدا الجمعة ضد نظيره الفرنسي في كايب تاون والأخير عانى أيضا لبلوغ النهائيات بواسطة الملحق وبمساعدة من يد مهاجمه تييري هنري.
الفجر
20-06-2010, 05:03 PM
الفيش البرازيلي يدافع عن هنري الفرنسي
http://dc06.arabsh.com/i/01591/1cce8rwj29p6.jpg
دافع لاعب كرة القدم البرازيلي الدولي دانييل ألفيش عن الفرنسي تييري هنري زميله في فريق برشلونة الأسباني والذي خسر شارة القائد ومكانه في التشكيل الأساسي بالمنتخب الفرنسي المشارك في بطولة كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
وقال ألفيش في المؤتمر الصحفي للمنتخب البرازيلي اليوم الخميس: "إنه أحد العظماء (في تاريخ كرة القدم)"، ويستهل المنتخب الفرنسي مسيرته في البطولة غدا الجمعة بمواجهة منتخب أوروجواي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول للمونديال.
ولكن من المنتظر ألا يكون هنري ضمن التشكيل الأساسي لفريقه في هذه المباراة، وقال ألفيش: "إن قرار وجود هنري خارج التشكيل الأساسي يبدو مفهوما لأنه لم يلعب كثيرا ضمن صفوف برشلونة في المباريات التي خاضها الفريق في الفترة الماضية".
وطالب ألفيش زميله هنري بأن يتقبل القرار، وينتظر أن يغيب ألفيش أيضا عن التشكيل الأساسي لفريقه في البطولة نظرا لأن مواطنه مايكون مدافع انتر ميلان الإيطالي هو المرشح الأقوى لشغل نفس مركزه في تشكيلة المنتخب البرازيلي، وقال ألفيش: "يضطر المدرب أحيانا لاتخاذ بعض القرارات التي تكون جيدة للبعض وليست كذلك للبعض الآخر، هنري يضع دائما مصلحة الفريق على المصلحة الفردية"، سيتقبل وضعه الجديد مثلما فعل تماما في صفوف برشلونة، إنه محترف رائع ووجوده في صفوف المنتخب الفرنسي سيكون شيئا جيدا للفريق".
الفجر
20-06-2010, 05:04 PM
شبح بيلو هوريزونتي يخيّم على روستنبرج
http://dc07.arabsh.com/i/01591/nyodmm670noi.jpg
نعم... هناك أشباح في مدينة روستنبرج الواقعة إلى الشمال الغربي من جنوب أفريقيا والشهيرة بمناجم البلاتين والتي ستستضيف أولى مباريات المجموعة الثالثة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا. حيث سيُخيّم شبح الماضي ثقيلاً على منتخب الأسود الثلاثة، بينما ستشكل ذكرى الأمس البعيد حافزاً إضافياً لأبطال أمريكا الشمالية. ما من شك إذاً في أن تلك الأشباح ستصول وتجول في ملعب رويال بافوكنج يوم السبت المقبل عندما يلتقي هذان المنتخبان للمرة الأولى في هذا المحفل الرياضي العالمي بعد 60 عاماً من السقوط المدوي للمنتخب الإنجليزي أمام الأمريكيين في واحدة من أشهر الهزائم في تاريخ المستديرة الساحرة.
إنها قصة قديمة تناقلتها الأجيال كثيراً والتي تفيد بأن فريقاً أمريكياً مغموراً تمكّن بفضل روحه المعنوية المرتفعة وحسن طالعه من إسقاط الإنجليز الذين ابتدعوا لعبة كرة القدم إلى الوجود ووصلوا إلى تلك النسخة وعينهم على اللقب. كان هذا الفوز بهدف يتيم بمثابة ضربة حظ وصفعة قوية على وجه منتخب عريق من قبل مجموعة من الهواة شكّلوا فريقهم على عجل قبيل شدّ الرحال إلى النهائيات في البرازيل، حيث نظروا إلى تلك المشاركة على أنها تجربة مسلية أكثر من كونها تمثيلاً رسمياً لبلادهم في بطولة رياضية عالمية. لكن وقبل أن يتواجه خصما الماضي البعيد والمستقبل القريب، وكما هو الحال مع جميع الأساطير، توجد دائماً علامات استفهام ونقاطٌ لا بدّ من وضعها على الحروف حتى تكتمل حكاية منتخبين أحدهما أثبت علوّ كعبه على مرّ السنوات، بينما لا يزال الآخر يُمني النفس بلقب هام في عالم كرة القدم.
وعن تلك الأمسية التاريخية، يتحدث لموقع FIFA.com المدافع الأمريكي الصلب والتر باهر الذي يبلغ الثالثة والثمانين من عمره الآن: "كثيرون قالوا أنها كانت ضربة حظ. لكني لا أعتقد ذلك على الإطلاق. لقد بذلنا جهوداً كبيرة في تلك المباراة. وظهرنا بشكل أفضل مما توقعته الجماهير." وتبدو حماسة الأيام الغابرة واضحة في صوت باهر بينما يبدأ بسرد تفاصيل ذلك اليوم.
في ذلك اليوم المشهود، قام مدرب المنتخب الإنجليزي بإراحة رأس الحربة ستانلي ماثيوز في هذه المباراة التي كان واثقاً من سهولتها، ويُقال أن فريق الأسود الثلاثة قام بست هجمات قوية هددت مرمى الأمريكيين خلال الدقائق الإثنتي عشرة الأولى وأن الكرة ارتدت عن قائم الأمريكيين مرتين. أما الأمريكيون فلم يلعبوا سوى مباراة تدريبية واحدة قبل أن يتوجهوا للمشاركة في كأس العالم، علماً أنهم سجّلوا في الدقيقة الخامسة عشرة هدف التقدم على أسبانيا في مباراتهم الأولى قبل أن ينتفض نجوم الماتادوريس سريعاً ويسجلوا ثلاثة أهداف ويفوزوا باللقاء.
إلا أن باهر يتلو علينا قصة مختلفة نوعاً ما عن ذلك الفريق الأمريكي المغمور الذي لم يكن في جعبته أكثر من روحه المعنوية وآماله العريضة رغم إمكانياته المتواضعة. حيث يقول باهر الذي لم يحصد من كرة القدم أية ثروة مهما صغُر حجمها، كما هو الحال بالنسبة لجميع زملائه في تلك الأيام: "كانت تشكيلة المنتخب تضم لاعبين يتمتعون بمهارات كبيرة وكانوا قادرين على مواجهة أي خصم في أي مكان من العالم لو كانت الظروف مختلفة. شكّل عناصر الفريق ثنائيات جيدة على أرض الملعب: منها على سبيل المثال أنا وإيد مكإيلفيني وجينو بارياني وفرانك والاس. ربما لم نلعب مع بعضنا كفريق موحد قبل أن نتجه إلى البرازيل، إلا أننا تمكنا من التواصل بشكل جيّد على الميدان."
وضحك باهر عن الشائعات الحمراء التي تقول أن الفريق الأمريكي، الذي كان يضمّ في تشكيلته ساعي بريد وسائق لسيارة دفن الموتى وآخر يعمل في غسل الأطباق في مطعم، أمضى ليلة احتفالية صاخبة قبل المباراة التاريخية بيوم، حيث نفى المدافع السابق هذا الموضوع جملة وتفصيلاً مؤكداً أنه " لم يكن معظم لاعبي المنتخب يشربون الكحول. ما من شكّ في أن بعضهم كان يحب أن يحتسي كأساً أو اثنين من البيرة، إلا أن ذلك أمرٌ طبيعي. لا أعرف من أين يأتون بكل تلك القصص غير الصحيحة."
ويجب الإشارة للحارس الأمريكي فرانك بورجي الذي حمى عرين بلاد اليانكيز بكل بسالة، والذي يرجع له فضلٌ كبيرٌ أيضاً في هذا الفوز. لكن المباراة شهدت تغييراً جذرياً في وقت مبكر وكان ذلك في الدقيقة الثامنة والثلاثين. عن تلك اللحظات، يقول باهر: "سمعتُ أكثر من عشرة سيناريوهات لهذا الهدف. قيل أنني كنت أردّ الكرة من موقعي كمدافع وأنها أفلتت من جوي جايتينس. ربما لم نكن اللاعبين الأكثر مهارة وحنكة في التكتيكات الفنية، لكني أعرف جيداً الفرق بين صدّ الكرة وتمريرها للاعب آخر."
وتابع باهر وصفه الدقيق قائلاً: "حصلتُ على الكرة من رمية تماس على بعد حوالي 32 متراً عن مرمى الإنجليز. اقتربتُ بها وكان لا يزال يفصلني عن عرين الخصم حوالي 22 متراً، وعندها سددت الكرة بإحكام نحو الهدف." وبينما ارتقى الحارس الإنجليزي للإمساك بها، انبرى لها جوي جايتينس وأرسلها برأسه لتهز الشباك وسط دهشة وذهول حارسهم. يُذكر أن المهاجم جايتينس لم يكن يتمتع بمهارات كروية كبيرة ولكنه رياضيّ قوي البنية حيث وُلد في هايتي وكان يدرس المحاسبة في الولايات المتحدة ويعمل في غسل الأطباق بمطعم في بوركلين عندما اكتشفه المدرب الأمريكي ويليام جيفري عشية التوجه إلى البرازيل.
ويصف باهر ما شعر به في تلك اللحظة بالقول: "ذُهلت عندما دخلت الكرة إلى المرمى، لكن جوي لطالما سجّل أهدافاً غريبة بلياقته البدنية الكبيرة. قال البعض أنه لم يكن يعرف ما الذي يقوم به تماماً، لكني أشكّ في ذلك."
وبينما احتفل الأمريكيون بكل جوارحهم بهذا الهدف الذي لم تشهد المباراة غيره بعد ذلك، كانت تسود مشاعر مختلفة كلياً على المقلب الآخر، وخصوصاً بالنسبة لحارس المنتخب الإنجليزي بيرت ويليامز الذي اعتصره الألم بعد هذا الهدف المباغت. وعن تلك اللحظات العصيبة، تحدث ويليامز، الذي يبلغ من العمر تسعين عاماً، إلى موقع FIFA.com قائلاً: "لا أتذكر الكثير عن المباراة. لكني أعرف جيداً أن ذلك يمثل بالنسبة لي جرحاً تعايشتُ معه طوال عمري منذ تلك الأمسية."
وعندما تبين بحسب نتيجة القرعة أن طرفي موقعة بيلو هوريزونتي سيتواجهان مجدداً، كانت المشاعر متناقضة بالنسبة لهذين الخصمين اللذين تقدّم بهما العمر علماً أن الروح الرياضية لم تفارقهما يوماً. حيث قال باهر: "لم أكن أرغب في أن تؤدي ذكريات تلك المباراة إلى تشتيت انتباه لاعبي المنتخب الحالي." أما بالنسبة لويليامز، فالجرح لم يلتئم بعد، حيث قال: "عندما عرفتُ أن الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا ستلتقيان مجدداً في جنوب أفريقيا، تواردت فوراً إلى ذهني ذكريات حاولتُ مراراً نسيانها. ويبدو أنها سترافقني ما حييت."
وعن اللحظات التي تلت انطلاق صافرة النهاية في البرازيل، أكد باهر أن "الإحتفالات بالفوز لم تكن صاخبة. حيث قام كل لاعب بالتوجه إلى أقرب زميل له ومصافحته." ويُذكر أنه لم يكن في انتظار لاعبي المنتخب الأمريكي أي احتفال شعبي أو لجنة استقبال عندما وطأت أرجلهم أرض المطار بعد عودتهم من بلاد السامبا. حيث قال باهر الذي عمل مدرِّساً: "كانت زوجتي تنتظرني في المطار. كنتُ مرتبطاً بعمل في أحد المخيمات الجبلية خلال الصيف. ولذلك اصطحبتني زوجتي مباشرة إلى هناك. لم أزر منزلي أبداً بعيد وصولي."
من جانبهم، تردد عناصر الكتيبة الأمريكية في الحديث عن تلك المباراة التي يُخيم شبحها ثقيلاً حول رؤوسهم، بينما يستعدون إلى كتابة نسخة جديدة من أسطورة بيلو هوريزونتي في روستنبرج هذه المرة. إلا أن القائد الحالي للمنتخب الأمريكي كارلوس بوكانيجرا قال أن العزم الكبير والثقة بالإمكانيات عند الفريق الشاب تُضاف اليوم إلى الحكمة والفطنة والبصيرة الثاقبة التي يتمتع بها نجوم الماضي المخضرمون، وأضاف أن "ما حققه أولئك الشبان في ذلك التاريخ أمرٌ استثنائي. لكن ذلك كان منذ زمن بعيد. وقد أصبح الدور علينا لنقوم نحن بالإنجاز هذه المرة."
ومن منزله الريفي في ولاية بنسلفانيا، سيكون باهر على موعد يوم السبت المقبل مع إعادة لتلك المباراة التاريخية التي خاضها قبل ستين سنة. وما من شكّ في أن سيناريوهات نتيجة المباراة التي يرسمها في ذهنه والمشاعر التي تعتصر قلبه ستكون مفعمة بالفخر وبروح رياضية عالية قلّ نظيرها، حيث ختم حديثه بالقول: "ستكون مباراة استثنائية. إن تشكيلة المنتخب الإنجليزي الحالية خطيرة، تماماً كما كان عليه الأمر عام 1950. آمل أن يفوز عناصر منتخبنا الوطني في هذه المواجهة. وحتى وإن خسروا، فإني أريد منهم أن يرفعوا رؤوسهم بكلّ فخر، فالأمر لا يتعلق بالفوز فقط، بل هو أعمق من ذلك بكثير."
الفجر
20-06-2010, 05:05 PM
ستويشكوف يتحدث بصراحته المعهودة
http://dc08.arabsh.com/i/01591/n6lo2xo22sue.jpg
لم يعد خريستو ستويشكوف يحتاج إلى أي تعريف أو تقديم. إذ يكفي التذكير أنه أفضل لاعب في تاريخ بلغاريا وواحد من أبرز رموز برشلونة، علماً أنه أحرز جائزة adidas للكرة الذهبية خلال نهائيات الولايات المتحدة 1994، حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق أفضل إنجاز في تاريخ مشاركاته المونديالية.
وقد حل الهداف السابق والمدرب الحالي بجنوب أفريقيا لمتابعة العرس العالمي الذي ينطلق يوم الجمعة، حيث خص موقع FIFA.com بحديث حصري معبراً فيه عن تطلعاته بشأن أول بطولة لكأس العالم تقام على أرض أفريقية، مستحضراً في الوقت ذاته ذكريات تألقه في أم البطولات.
مرشحون فوق العادة ومنتخبات تعد العدة
تجنب ستويشكوف تحديد فريق معين للظفر بلقب كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، مؤكداً أنه "هناك العديد من المنتخبات المرشحة. إذ هناك 32 فريقاً على أتم الإستعداد للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة. لكن هذا لا ينقص من قيمة المرشحين الدائمين، وأقصد بذلك أسبانيا التي تلعب بشكل رائع إضافة إلى منتخبات البرازيل والأرجنتين وإيطاليا التي عودتنا على لعب أدوار طلائعية والظهور بشكل رهيب عندما لا تتوقع منها شيئاً."
وفي المقابل، توقع الأسطورة البلغاري أن تنجح بعض الفرق في خلق المفاجأة بمونديال القارة السمراء، حيث أوضح أن "الأفارقة يملكون فرصة كبيرة، وبخاصة الكاميرون وغانا وكوت ديفوار، وهي فرق اكتسبت الكثير من الخبرة والتجربة، كما ستحظى بدعم جماهيري كبير. كما يعجبني المنتخب المكسيكي بشكل خاص، وبالإضافة إلى ذلك، فإنني أرى كلا من صربيا والولايات المتحدة قادرتين على فعل شيء هنا. ستكون بطولة متوازنة إلى أبعد الحدود."
ويتوقع نجم البارشا السابق أنه من الواجب استحضار بعض العوامل الخارجية التي من شأنها أن تؤثر بشكل غير مباشر في مجرى الأحداث، مشدداً على ضرورة أخذها بعين الاعتبار والتعامل معها بجدية وصرامة، حيث أوضح "بطولة كأس العالم الحالية ستكون مختلفة عن سابقاتها، أولا بسبب الإرتفاع عن سطح البحر، وهو أمر قد يؤثر على العديد من الفرق، وخاصة في الشوط الثاني. كما سيكون مختلفاً نظراً لأنه يقام في فصل الشتاء."
ورغم أن خريستو أشار إلى أربعة مرشحين، إلا أنه فضل الخوض في تفاصيل وجزئيات المنتخب الذي يعرفه حق المعرفة، وهو الذي أمضى سنوات في صفوف العملاق الكاتالاني، حيث ذكّر الأسطورة البلغاري بأن رفاق إيكر كاسياس "تربعوا على العرش الأوروبي قبل سنتين، مما يضعهم في موقع المرشح الأكبر للظفر بلقب كأس العالم. إن الفريق الأسباني يعج بالنجوم واللاعبين المتميزين الذين يتمتعون بمهارات فنية عالية. إن لاعبي البارشا غنيون عن التعريف، إذ يتميزون بموهبة كروية خارقة. لكنهم إذا أرادوا تحقيق النجاح فيتعين عليهم ألا يعتقدوا أنهم أصبحوا أبطال العالم قبل خوض غمار المباريات، وإلا فإنهم قد يتعرضون لصفعة مفاجئة."
ذكريات الماضي المجيد
وبينما تحث عن تطلعاته بشأن النهائيات التي باتت على الأبواب، لم يفوت ستويشكوف الفرصة للتعليق عن غياب بلاده عن العرس العالمي لثاني مرة على التوالي، حيث عزى المشكلة إلى "غياب العمل الجاد على مستوى القاعدة، إذ لم تعد الأندية تركز على إنجاب المواهب. صحيح أن بلغاريا تملك 4 أو 5 لاعبين من الطراز الرفيع، مثل ديميتار بيرباتوف وستيليان ومارتن بيتروف، إلا أن الباقي لا يملك المستوى المطلوب، وهذا ما يصعب الأمر على المنتخب. إنني أشعر بحسرة كبيرة لعدم تأهلنا."
وشتان بين الأمس واليوم، فمن منا لا يتذكر ذلك الفريق البلغاري الذي ألهب حماس الجماهير وخلب ألباب المشجعين وأشعل المدرجات في بلاد العم سام قبل 16 سنة بالتمام والكمال، إذ من الصعب نسيان أسماء من قبيل ستويشكوف ويوردان ليتشكوف وكراسيمير بالاكوف وبوريسلاف ميهايلوف، حيث يستحضر نجم برشلونة السابق لحظات المجد التاريخي بحنين وشوق كبيرين: "لقد كان أمراً رائعاً أن أشارك هؤلاء اللاعبين الكبار في الإستمتاع والإمتاع على مدى شهر كامل، إذ بفضل عملهم الجماعي تمكنت من الفوز بالحذاء الذهبي، وقد أهديتهم ذلك اللقب حينها."
وبعد مسيرة معقدة في الدور الأول أمام نيجيريا والأرجنتين واليونان، فجّر البلغاريون مفاجأة من العيار الثقيل في مرحلة خروج المغلوب، حيث بدأت الرحلة نحو المجد العالمي بموقعة نارية أمام المكسيك: "لقد كانت مهمتنا غاية في التعقيد، إذ تقدمنا عليهم في النتيجة ثم استطاعوا إدراك التعادل، لكننا فزنا بركلات الترجيح الحمد لله."
ثم جاء الدور على ألمانيا، حيث كانت أغلب الترشيحات تصب في اتجاه سقوط بلغاريا على يد نجوم المانشافت، لكن رفاق ستويشكوف كانوا حينها على موعد مع التاريخ، حي أكد المهاجم المشاكس أن "الفوز كان سهلاً في واقع الأمر، فقد ظهرنا بمستوى أفضل بكثير من مستواهم. كما حالفني الحظ بتسجيل هدف من ركلة حرة في اليوم الذي كانت تحتفل به ابنتي بعيد ميلادها."
لكن الأمور لم تنتهِ على نحو إيجابي بالنسبة لهذا الداهية، إذ تلقى بطاقة صفراء ثانية ليُطرد من اللقاء ويفوت على نفسه إمكانية المشاركة في موقعة نصف النهائي أمام إيطاليا. وعلق خريستو على تلك اللحظة بالقول: "لقد تخلفت عن أفضل مباراة في حياتي وهذا أمر لا يمكنني نسيانه أبداً. لقد كان مونديالاً رائعاً، إذ شهد أفضل إنجاز في تاريخ كرة القدم البلغارية، لكني لم أكن حاضراً فوق أرضية الملعب. أعتقد أني لم أكن أستحق أن أوضع في ذلك الموقف."
إذا كانت مرارة الغياب عن المربع الذهبي ما زالت تسكن قلب ستويشكوف، فهل سيفعلها الأسطورة البلغاري ويحقق مجداً كروياً جديداً من موقع المدرب؟ هذا ما ستجيبنا عنه السنوات والعقود القادمة.
الفجر
20-06-2010, 05:05 PM
هيتسفيلد يؤكد غياب فراي عن المباراة الاولى ضد اسبانيا
http://dc03.arabsh.com/i/01591/jlehxcq6i30f.jpg
أكد مدرب منتخب سويسرا اوتمار هيتسفيلد بان قائد الفريق ومهاجمه المخضرم الكسندر فراي سيغيب عن المباراة الاولى ضد اسبانيا ضمن منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA بعد تعرضه لاصابة في كاحله في التمارين امس الاربعاء.
وقال هيستفيلد: "على الارجح لن يكون الكسندر جاهزا لخوض المباراة الاولى ضد اسبانيا، لكننا نأمل الاعتماد عليه ضد تشيلي في المباراة الثانية".
وكانت الصحف السويسرية اشارت الى امكانية غياب فراي عن النهائيات بالكامل بعد تعرضه لاصابة في كاحله قبل ساعات من توجه منتخب بلاده الى جنوب افريقيا، لكنه رافق البعثة الى جوهانسبورغ.
ويعتبر فراي احد اللاعبين الاساسيين في صفوف المنتخب السويسري بدليل تسجيله 40 هدفا في 73 مباراة دولية.
وكان فراي تعرض للاصابة ايضا في مباراة فريقه الاولى ضد تشيكيا ضمن كأس اوروبا 2008 التي استضافتها بلاده مع النمسا، ولم يتمكن من المشاركة في المباريات الاخرى.
الفجر
20-06-2010, 05:06 PM
أدياه مستعد للتألق مع الكبار
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/0610101006452gohk864aksex.jpg
على الرغم من مشاركاته المحدودة مع الفريق الأول للنجوم السمراء، إلا أن الشارع الكروي الغاني يرى في دومينيك أدياه حلاًّ طويل الأمد لمشكلة المنتخب الغاني في مركز الهجوم. وفي أول مشاركاته في كأس العالم، يأمل الشاب ذو العشرين ربيعاً أن يلعب دور البديل الجاهز في خطة المدير الفني ميلوفان رايافتش أو يفجر المفاجأة بالظهور في التشكيلة الأساسية للنجوم السمراء.
وعلى الرغم من أن أسامواه جيان يمثل الخيار الأول لدى المدير الفني، إلا أن الداهية الصربي كان واضحاً قبل النهائيات حين صرح بأنه لن يخشى الدفع بلاعبيه الشباب في أم البطولات.
وعلى الجانب الآخر يأمل أفضل لاعب ناشئ في القارة الأفريقية العام الماضي أن يظهر كالعادة بأدائه الرائع في مجموعة قوية تضم كلاً من ألمانيا وصربيا واستراليا بجانب النجوم السمراء.
ورغم أن أدياه يدرك تماماً أن حجز مكان في التشكيلة الأساسية لأبناء أفريقيا الغربية يعد أمراً بعيد المنال في الوقت الحالي، إلا أنه مستعد لانتهاز أي فرصة تسنح أمامه. ففي حديث له مع FIFA خلال معسكر المنتخب الغاني في شمال جوهانسبرج، صرح الشاب الصاعد قائلاً "يجب أن تكون مستعداً لأي تغيرات، يمكنك أن تأتي من مقعد البدلاء وتبذل كل ما في وسعك لمساعدة فريقك على الفوز، يجب أن تملك عقلية متفتحة وأن تنتهز أي فرصة تأتي أمامك لإثبات ذاتك."
ولا يعد التألق في نهائيات كأس العالم غريباً على أدياه؛ فقد ظهر النجم الغاني الأسمر بصورة رائعة في كأس العالم تحت 20 سنة FIFA الذي استضافته مصر الخريف الماضي، حيث قدم أداء استثنائياً ليقود منتخب بلاده ليُصبح أول فريق أفريقي يحقق لقب مونديال الشباب. فقد كان أدياه أحد أبرز اللاعبين، ليس في الفريق الغاني فحسب، بل في النهائيات ككل حيث استطاع أن ينهي المنافسات فائزاً بالحذاء الذهبي والكرة الذهبية كهداف للبطولة وأحسن لاعبيها.
فقد خطف أدياه لقب هداف البطولة برصيد ثمانية أهداف في سبع مباريات متفوقاً بثلاثة أهداف عن أقرب منافسيه، وهو ما يُعد أكبر دليل على إمكانياته الهجومية الفتاكة. كما ظهرت براعته في ركلة الترجيح التي سددها في مباراة النهائي أمام البرازيل والتي حافظت على آمال منتخب بلاده بالفوز بالبطولة، حيث كان المنتخب الغاني متأخراً بنتيجة 3-2 في ركلات الترجيح، فأدرك أدياه أن إخفاقه في إحراز ركلته قد يعني إخفاق النجوم السمراء في الفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخ كأس العالم تحت 20 سنة FIFA، إلا أن المهاجم البارع صاحبة القامة القصيرة استطاع أن يهز الشباك قبل أن يخفق نجوم السامبا في ثلاث ركلات ترجيح متتالية ليفوز نجوم القارة السمراء باللقب.
فقد استطاع أدياه أن يحفر اسمه في تاريخ كرة القدم الغانية حيث سار على خطى نجوم سابقين لبطولات تحت 20 سنة ومع ذلك فإن اللاعب الذي مر بأفضل لحظة في تاريخه الكروي لا يزال يطمح لتحقيق إنجازات أكبر، ففي حديث له عقب نهائي البطولة في أرض الكنانة، صرح أدياه قائلاً "لن أكتفي بهذا التألق ولن أكتفي بالجلوس بجوار الميداليات والألقاب، إن هذا يفرض تحدياً كبيراً أمامي، يجب عليّ أن أبذل قصارى جهدي، إنني أسير على خطى نجوم كبار من أمثال الأرجنتيني البارع ليونيل ميسي ورفيقيه خافيير سافيولا وسيرخيو أجويرو كما أنني أرغب في مواصلة تقفي أثرهم وسأبذل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك، فهدفي هو الوصول للقمة."
وقد ساهم أداء ابن أكرا الاستثنائي وكذلك عقليته المتميزة في جذب أنظار فرق عريقة من بينها آرسنال وبرشلونة ويوفنتوس وإي سي ميلان، حيث سعت هذه الأندية الكبيرة جاهدة عقب انتهاء كأس العالم تحت 20 سنة للحصول على توقيع النجم الأسمر الذي كان يدافع آنذاك عن ألوان الفريق النرويجي فريدريكستاد. وقد كان انتقاله إلى الروسونيري في فترة الإنتقالات الشتوية بمثابة "صفقة المستقبل" كما سماها المدير الفني لإي سي ميلان ليوناردو، حيث كان هذا الإنتقال بمثابة قفزة صاروخية جاءت عقب انتقاله في 2008 من فريق هارت أوف لاينز الغاني ليلعب في الدوري النرويجي.
وقد استدعي أدياه لأول مرة للإنضمام لمنتخب بلاده الأول في نهاية العام الماضي، حيث ظهر لأول مرة مع الفريق في مباراة ودية أقيمت في نوفمبر/تشرين الثاني ضد المنتخب الأنجولي، وسرعان ما تألق النجم الغاني الصاعد مما جعله يحجز مكاناً في قائمة المنتخب الغاني الأول خلال كأس الأمم الأفريقية. ونظراً للسجل التهديفي الرائع لمواطنه الأكبر أسامواه جيان فقد ظل النجم الشاب ملازماً لمقعد البدلاء حيث لم يشارك سوى مرتين كبديل ظهر فيهما بأداء رائع وثقة ملحوظة. وسواءً استطاع أدياه أن يأخذ مكان أسامواه في التشكيلة الأساسية أو اكتفى بدور البديل في الشوط الثاني، فإن النجم الشاب يبدو في طريقه لتحقيق نجاح تلو الآخر وهو أمر يناسب طموحه الكبير.
وفي حديثه مع FIFA.com، صرح أدياه قائلاً "أريد أن ألعب على أعلى المستويات وأن أصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم، لقد سنحت لي فرصة مشاهدة لاعبين كبار وقد شعرت بالسعادة من أجلهم ولكن هدفي الآن هو أن أصبح واحداً منهم."
الفجر
20-06-2010, 05:07 PM
فينغر يرغب بفوز انجلترا باللقب ويمتدح استراليا
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/0610101006253mt3hfbx.jpg
اعتبر الفرنسي ارسين فينغر مدرب ارسنال الانجليزي ان لا شيىء يمكن ان يجعله اكثر سعادة من فوز منتخب انجلترا بكأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFAلكرة القدم التي تنطلق غدا الجمعة، واسف في الوقت ذاته لغياب الروح الوطنية حول المنتخب الفرنسي.
وقال فينغر "لا شيىء يجعلني اكثر سعادة من رؤية انجلترا تفوز بكأس العالم"، مضيفا "عندما اقود سيارتي في لندن اجد علم انجلترا على نصف السيارات، في حين انني كنت في باريس الاسبوع الماضي ولم اجد سيارة واحدة عليها علم فرنسا، وهذا يفسر كل شيىء".
وتابع "احب هذا الوضع، ولذلك ارغب في ان تفوز انجلترا بالكأس".
واوضح:"يمكن لمنتخب فرنسا ان يكون قوة معتبرة في المونديال لكنه يفتقد الى الثقة خصوصا ان الشعب الفرنسي يعتقد بأن منتخبه لا يجب ان يشارك في النهائيات بعد الطريقة التي تأهل فيها ضد ايرلندا"، في اشارة الى لمس المهاجم تييري هنري الكرة بيده والتي سجل منها وليام غالاس هدف التأهل في اياب الملحق الاوروبي.
تلعب انجلترا في النهائيات ضمن المجموعة الثالثة الى جانب الولايات المتحدة والجزائر وسلوفينيا، في حين وقعت فرنسا في المجموعة الاولى مع جنوب افريقيا والمكسيك والاوروغواي.
كما امتدح فينغر المنتخب الاسترالي محذرا المانيا منه بقوله: "لو كنت مدربا لمنتخب المانيا وتنتظرني مواجهة مع المنتخب الاسترالي فلن انام، لان الاخير لديه فرصة للفوز بنسبة 40 بالمئة".
وتلعب المانيا واستراليا في المجموعة الرابعة الى جانب صربيا وغانا.
الفجر
20-06-2010, 05:08 PM
يونج: نريد أن ندهش العالم
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010100655pba2k9g5rbi.jpg
بعد أن أمضى كامل مسيرته في اليابان، فإن يونج تاي-سي ليس لاعباً كورياً شمالياً عادياً. والواقع أن والده يأتي من القسم الغربي لشبه الجزيرة الكورية، لكن وبسبب تأثير والدته عليه، اختار يونج أن يتعلم في مدرسة تديرها جالية كورية شمالية.
وبعد أن شاهد بلاده الأم تخسر على يد اليابان 2-1 في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2006 FIFA، فإن هذا الطالب الشاب في جامعة كوريا في اليابان وضع نصب عينيه أن يدافع عن ألوان قميص "تشوليما". وانضم إلى صفوف كاواساكي فرونتال في العام التالي، ليصبح بالتالي أول لاعب كرة قدم محترف يتخرج من معهده.
ولكن دربه لم تكن مفروشة بالورود دائماً، حيث واجه هذا اللاعب بعض الحواجز. ذلك لأن يونج هو كوري جنوبي من الناحية التقنية بسبب جنسية والده، ولم يسمح له بتمثيل كوريا الشمالية إلا عندما حصل على جواز سفر كوري شمالي. وتم هذا الأمر بمساعدة الاتحاد الياباني لكرة القدم، ومنظمة كورية شمالية للاعبي كرة القدم المتواجدين في اليابان، قبل انطلاق بطولة شرق آسيا لكرة القدم عام 2008.
بداية صاعقة
أصبح حلم يونج حقيقة أخيراً في 19 يونيو/حزيران عام 2007، عندما خاض أول مباراة دولية له في صفوف كوريا الشمالية في مباراة ضد كمبوديا ضمن التصفيات. وضرب يونج بقوة في تلك المباراة لأنه سجل ثلاثية في مدى خمس دقائق في الشوط الأول، قبل أن يضيف هدفاً رابعاً في الشوط الثاني، ثم نجح في تكرار الإنجاز بتسجيله أربعة أهداف في مرمى ماكاو بعد يومين.
ولم يطل الوقت قبل أن يفرض يونج نفسه أساسياً في صفوف المنتخب،حيث نجح هذا المهاجم الذي يتمتع ببنية جسدية صلبة في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده في المباراة ضد اليابان (1-1) في بطولة شرق آسيا في فبراير/شباط عام 2008. وبعد أن سجل هدفاً آخر في مرمى الجارة كوريا الجنوبية، أصبح يونج حديث شبه الجزيرة. ولطالما توسم والدا يونج اللذان منحاه اسم تاي-سي والذي يعني "العالم الكبير"، خيراً بقدرة ابنهما على فرض نفسه على أعلى المستويات، وبالفعل فقد كان يونج لاعباً أساسياً في بلوغ منتخب كوريا الشمالية نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
وقال يونج مؤخراً في مقابلة حصرية مع موقع FIFA.com "الهدف الذي وضعته نصب عيني منذ أن أصبحت لاعباً محترفاً هو أن ألعب في الخارج في مدى ثلاث سنوات، لكن مضت أربعة أعوام ونصف العام منذ ذلك الوقت. لكني أعتقد بأن كأس العالم، هذه البطولة العالمية، ستكون فرصة جيدة بالنسبة لي لكي أبرز مواهبي للعالم، وسأحاول أن أقوم بذلك."
المسرح الأكبر
أوقعت القرعة منتخب كوريا الشمالية في المجموعة السابعة إلى جانب البرازيل بطلة العالم خمس مرات، والبرتغال وكوت ديفوار، بيد أن يونج يؤكد بأن فريقه لا يخاف من مواجهة هذه المنتخبات على الرغم من وقوع منتخب بلاده في أقوى مجموعة.
وقال يونج "أعتقد بأننا وقعنا في مجموعة صعبة للغاية، لكن أحداً لا يشعر بأننا لا نملك أي فرصة، وسنلعب ونحن نثق بأننا سنفوز. لا شك بأن الامر سيكون صعباً، لكننا نعتقد أنه إذا لعبنا موحدين كفريق، فإننا نستطيع الفوز على أي منتخب. وبالتالي فإننا خلال مبارياتنا المقبلة ضد البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار سنلعب بكامل قوتنا وسنخرج منتصرين."
وإذا نجحت توقعات يونج، فإن منتخب بلاده سيكرر إنجاز أسلافه الأسطورين في كأس العالم انجلترا 1966 FIFA. ويقول يونج في هذا الصدد "مضى 44 عاماً منذ مشاركتنا الأخيرة في كأس العالم. وكما حصل في المرة الأخيرة، وربما شاء القدر كذلك، فإننا سنلتقي البرتغال مجدداً." وأضاف "تغير الزمن كثيراً، وارتفع مستوى كرة القدم منذ تلك الفترة. لكن كما كانت الحال في ذلك الوقت، نحن مصممون على أن ندهش العالم وتحقيق مفاجأة جديدة."
الفجر
20-06-2010, 05:09 PM
ليدلي كينج: من النسيان إلى القمة
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/0610101006385m97uwbfdzddz4j.jpg
منّى ليدلي كينج نفسه بمستقبل "ملكي" في كرة القدم... كان ذلك في يونيو/حزيران 2005 حين مثّل المدافع الضخم الجثة إنجلترا في كأس أوروبا 2004 UEFA. وكان قد خاض موسماً مثالياً مع فريقه توتنهام هوتسبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز ولم يفوّت منه ثانية واحدة، ولا انقضاضاً واحداً.
وقد اعتبر مدرّب توتنهام السابق الهولندي مارتن يول أنه سيصبح أفضل قلب دفاع في إنجلترا، فيما اعتبر مدرّب المنتخب الإنجليزي زفن جوران إيريكسون أن كينج قادر على إزاحة أفضل مهاجمي العالم جانباً بعدما شاهد أداءه الدفاعي الصلب غير القابل للإختراق في مباراة أجريت قبل خمسة أشهر من كلام يول وانتهت بالتعادل السلبي بين توتنهام ومانشستر يونايتد على أرض الثاني. أما الفرنسي تييري هنري مهاجم آرسنال الذي كان في ذروة تألقه في تلك الأيام، فوصف اللاعب اللندني بأنه "أحد أفضل المدافعين الذين لعبت ضدّهم على الإطلاق."
ولم يكن أحد ليقهر كينج في الألعاب الهوائية العالية وعلى الأرض كان بارعاً في توقيت انقضاضاته. كما أنه يجيد اللعب بالقدمين، هادئ ويحسن توزيع الكرات. وهكذا أصبح "نادي" أنصاره ومعجبيه يكبر. وفي سن الرابعة والعشرين بدا أنه سيصل إلى أعلى المراتب في كرة القدم. ولكن بعد سنتين من ذلك ارتسمت معالم أخرى لمستقبله. فقد حرمه كسر في القدم من المشاركة في كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA، ولم يلعب في موسم 2007/2008 من الدوري الإنجليزي إلا أربع مباريات بسبب إصابة في الركبة تبيّن أنها من النوع المزمن. وهي نفسها منعته من أن يتدرّب بشكل صحيح، بل حالت دون أن يصبح ليدلي كينج اللاعب الذي يستحق أن يكونه من يملك التزامه ورِفعته.
في ذلك الوقت، كان كينج الحالم يفكر في ارتداء قميص منتخب إنجلترا في كأس العالم FIFA، إلا أن كينج الواقعي كان يفكّر على مضض في الإعتزال المبكر. ولكن رغم الألم، وعدم القدرة على التدرّب أو لعب مباراتين متعاقبتين خلال فترة قصيرة، رفض الرجل أن يبتعد عن كرة القدم. وهكذا تمكن كابتن توتنهام من خوض موسم مقبول في 2008/2009. ومع أنه خاض تماماً نصف عدد المباريات التي خاضها الفريق، فإنه كان رائعاً في كل مرة نزل فيها إلى الملعب.
وعن قيادة كينج (29 عاما) فريق توتنهام إلى المركز الرابع في الدوري وحصوله بالتالي على بطاقة لخوض دوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول ومانشستر سيتي اللذين أنفقا مالاً وفيراً على اللاعبين، يقول ساعد الدفاع الإنجليزي الدولي السابق جايمي ريدناب: "ما يذهلني أنه لا يتدرب، ومع ذلك يلعب وكأن الأمر بالغ السهولة. إنه للكرة كالمغنطيس ومدافع أصيل. بل هو أفضل قلب دفاع في البلاد."
وقد حمل جايمي ريدناب، وهو نجل هاري ريدناب مدرّب توتنهام ، لواء المدافع الذي لم يتمكن من خوض مباراة واحدة في تصفيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، ودعا بقوة إلى إشراكه في البطولة، وإن معترفاً بأنه احتمال بعيد. وقال جايمي في هذا الصدد: "سيكون من الصعب اختيار ريو فرديناند وليدلي كينج معاً. فإذا حدث أن أحدهما، أو كليهما، أصيب أو عجز عن خوض مباراتين متتاليتين سيحصل انكشاف في منطقة قلب الدفاع."
غير أن هذه الفرضية لم تثن المدرّب الإيطالي فابيو كابيللو عن تسمية كينج إلى جانب فرديناند في قائمة اللاعبين الثلاثين المؤقتة لكأس العالم FIFA. ثم أعطى الأول فرصة تقديم حججه ليحجز مقعداً على الطائرة إلى جنوب أفريقيا بإشراكه في مباراة ودية أمام منتخب المكسيك. وكان أن اغتنم كينج الفرصة ببراعة وسجل هدفاً بكرة رأسية في اللقاء الذي انتهى بفوز الإنجليز 3-1. وبعدما سمّاه كابيللو في قائمة الثلاثة والعشرين، حصل تطوّر آخر بالغ الأهمية، إذ اصيب فرديناند (في ركبته أيضاً!) الأمر الذي جعل كينج مرشحاً جدياً لمشاركة جون تيري منطقة قلب الدفاع، علما أن الإثنين لعبا معاً على مستوى الفرق المدرسية. وها هما قد ينبريان كشريكين لمهمة قيادة دفاع بطل العالم 1966.
فهل سيتمكن ليدلي كينج من خوض سبع مباريات في أقل من 29 يوماً؟ أجاب اللاعب بنفسه بقوله لموقع FIFA.com: "أعتقد أني قادر على ذلك. أنا أقوم بكل ما في وسعي القيام به. أفراد الفريق الطبي هنا والمدرب كانوا رائعين في مساندتهم لي، ومنحوني أفضل التحضيرات والفرص لأتمكن من القيام بالمهمة." ويعتقد كينج أن المكافأة الموعودة تستحق كل عناء التحضيرات القاسية. يقول: "أحب كرة القدم وأدرك أنه بعد أسبوع غير ممتع فعلاً هناك مباراة. هكذا تذهب استعداداتي في اتجاه التمكن من خوض المباراة. وعادة ما أكون في صالة التدريب أو حوض السباحة حيث أعمل على لياقتي البدنية."
وأضاف: "لا يمر يوم من دون أن أفكر في ركبتي. هذا أمر عليّ التعامل معه. في كل مرة أنهض وأمشي هناك قيود ترافقني. مرت أوقات ظننت فيها أن الوقت على وشك النفاد، ولكني لا أقول إني شككت في إمكان ارتدائي قميص إنجلترا مرة أخرى. أعتقد أني برهنت هذا الموسم أني أستطيع لعب مباريات متعاقبة. ومهما كان الوقت الذي أحظى به في الملعب أعتقد أني سأكون جاهزاً له. أؤكد أني سأعطي مئة في المئة. وأشعر بأني قادر على الأداء على أعلى المستويات."
الفجر
20-06-2010, 05:10 PM
مارين يأمل بالمشاركة أساسيا أمام أستراليا
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/0610101006529ksvh3tk06.jpg
@-@اعرب لاعب خط الوسط ماركو مارين اليوم الخميس عن امله في المشاركة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الألماني في مباراته الأولى بنهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFAوالتي يخوضها أمام نظيره الأسترالي.
وكان مارين /21 عاما/ صانع ألعاب فريق فيردر بريمن قد قدم عرضا جيدا عندما شارك من مقعد البدلاء في الشوط الثاني في آخر مباراتين وديتين للمنتخب الألماني قبل التوجه إلى جنوب أفريقيا، وكان له دور في تسجيل أهداف في شباك منتخبي المجر والبوسنة والهرسك.
وقال مارين، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته، خلال مؤتمر صحفي عقد بالقرب من مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا "إنني سعيد بمساعدة المنتخب في كلا المباراتين والقيام بدوري، لقد أجرينا استعدادات مبشرة وأرغب في استغلال هذه البطولة لتقديم نفسي".
الفجر
20-06-2010, 05:10 PM
فيض من المشاعر
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/0610101006514t67t8crra1179r5.jpg
سيحتضن ملعب أورلاندو في سويتو اليوم، الخميس 10 يونيو/حزيران، الحفل الموسيقي الذي سيقام احتفالاً بكأس العالم FIFA، وهو الحفل الذي ستسوده روح المنافسة التي ألفناها جميعاً: روح التعبير المؤثر عن شتى الأعراق والثقافات في مشهد واحد يدعو للإتحاد والأمل.
من أفريقيا إلى العالم
يبدأ الإحتفال الذي سيتم نقله للعالم أجمع عند تمام الساعة الثامنة مساءاً (بالتوقيت المحلي)، وسوف يستمر ثلاث ساعات بحضور 30 ألف متفرج، على أن يخصص دخله بالكامل لحملة "20 مركزاً في عام 2010"، وهي الحملة الرسمية لكأس العالم FIFA. وقد التقى موقع FIFA.com في حوار حصري مع مبومي مكاتا، عازف الجيتار الأساسي في فريق BLK JKS الموسيقي الذي سيلعب دور مضيف الحفل باعتباره من جوهانسبرج، وأكد مبومي أنه: "إلى جانب تاريخ هذا البلد، وبعيداً عن أدائنا الخاص أو الأهمية الخاصة التي يتسم بها الحدث، لدينا أجندة أكبر وتشمل ما يزيد كثيراً على ذلك، أجندة تتسع للقارة كلها."
والفريق الذي سيصاحب المغنية الكولومبية شاكيرا في أغنية Waka Waka (هذه المرة لأفريقيا)، الأغنية الرسمية لكأس العالم، هو فريق من جنوب أفريقيا أيضاً واسمه Freshlyground. وقد قالت زولاني ماهولا، المغنية الرئيسية في الفريق الأفريقي الذي تشكَّل في كايب تاون، لموقع FIFA.com: "إن هذا حفل له طابع خاص، ليس بالنسبة لنا وحدنا، بل بالنسبة للبلد وكل أهل أفريقيا. منذ ست سنوات كان يصعب تخيل وجود حدث مثل هذا هنا، ولذلك يشرفنا أن نكون جزءاً منه."
ويمثل القارة السمراء أيضاً فنانون من بلدان أفريقية أخرى، مثل الثنائي أمودو ومريم، الكفيفين القادمين من مالي. ولن تكون هذه هي أولى تجاربهما، فقد شاركا أيضاً في حفل افتتاح كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA. ويقول عازف الجيتار أمودو باجايوكو بابتسامة عريضة: "لقد أصبح أمراً عادياً بالنسبة لنا! وسيكون عرضاً جميلاً عالمياً سيضع كل الأفارقة في بؤرة الإهتمام. إنها فرصة رائعة لإظهار ما تعنيه هذه القارة بالنسبة للعالم."
أما المغنية القادمة من بنين أنجيليك كيدجو، فهي ترى أن الحفل سيكون فرصة مناسبة لتفتح أفريقيا أبوابها: "أريد أن أرحب بالجميع بلا استثناء. كنت دائماً فخورة بالقارة التي أنتمي إليها، ولكن لا يهم أي لغة نتحدث أو من أين نأتي، فكلنا واحد."
لغتان عالميتان
وهناك مطرب آخر ممن لهم خبرة مع مسابقات FIFA، هو الكولومبي خوانيس، الذي شارك في حفل القرعة النهائية لكأس العالم ألمانيا FIFA 2006، التي أقيمت في لايبزج في ديسمبر/كانون الأول 2005. وقد قال لموقع FIFA.com: "إنه أمر رائع أن أكون هنا وأن أكون جزءاً من هذا الحفل بالغ الأهمية وفي بلد له هذا التاريخ العريق، وفي نفس المكان أيضاً مع موسيقيين من شتى أنحاء أفريقيا. إن إيقاعاتهم والطاقة التي يتمتع بها الناس لها طابع خاص. أشعر بالسعادة وبأنني نلت شرفاً عظيماً."
ويرى المؤلف وعازف البيانو الأمريكي جون ليجيند أن "كرة القدم والموسيقى هما لغتان عالميتان تقربان بين البشر ذوي الثقافات والأصول المختلفة. لذلك أشعر بحماس شديد لكوني جزءاً من حدث عالمي مثل هذا، حدث يتجاوز حدود الدول والأعراق ويوحدنا كلنا." بينما كان ويل آي آم، عضو فريق Black Eyed Peas الشهير، مباشراً وصريحاً عندما قال: "نحب كرة القدم ونحب عزف الموسيقى، لذلك فإن وجودنا هنا في جنوب أفريقيا يهمنا كثيراً نحن ومحبينا."
وسيشارك في الحفل أيضاً كورس Mzansi Youth وكورس Soweto Gospel، وكلاهما من سويتو، وفنان الهيب هوب كنعان، والمغنية المعروفة أليشيا كيز، وفريق The Parlotones، وفريق Tinariwen، والمغني المالي فيو فاركا توريه، والفنان الجنوب أفريقي هيو ماسيكيلا، ومواطنه فُوزي ماهلاسيلا.
الفجر
20-06-2010, 05:12 PM
أبطال خارج دائرة المرشحين
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010100651nldo0jju74t2h.jpg
رغم كون المنتخب الإيطالي بطل الدورة الماضية من كأس العالم FIFA، وثاني أكثر البلدان تتويجاً في هذه المسابقة بعد البرازيل، فإنه سيدخل النهائيات للمرة السابعة عشر في تاريخه دون أن يشكل واحداً من المرشحين للفوز باللقب. لكن هذه المفارقة لا تزعج المدرب مارتشيلو ليبي إطلاقاً، إذ دائماً ما أكد أن مبدأه الأول والأخير هو "الجميع في خدمة المجموعة."
وتضم قائمة المنتخب الإيطالي الحالية تسعة لاعبين ممن توجوا بلقب الدورة الماضية، وهم دانييلي دي روسي وألبرتو جيلاردينو وفينشينزو ياكوينتا وأندريا بيرلو وجيانلويجي بوفون وجينارو جاتوزو وجيانلوكا زامبروتا وماورو كامورانيزي وفابيو كانافارو. ورغم أن هؤلاء اللاعبين جميعاً تجاوزوا عتبة الثلاثين سنة، باسثناء دي روسي وجيلاردينو، فإن معدل سن لاعبي الكتيبة الإيطالية لم يتغير كثيراً بين دورتي ألمانيا وجنوب أفريقيا، حيث مر من 28.8 إلى 28.9 سنة، لكن ذلك لا يمنع من أن يكون أعضاء هذا الفريق هم الأكبر سناً في تاريخ مشاركات إيطاليا في النهائيات، حتى مع غياب أليساندور ديل بييرو وفرانشيسكو توتي اللذين اعتزلا اللعب دولياً منذ مدة.
ليسوا المستقبل بل الحاضر
وقد أقر مدرب المنتخب الإيطالي مارتشيلو ليبي في هذا الصدد: "يدّعي الجميع اليوم أني أُكثر من الإعتماد على أبطال العالم، لكن المتأمل لقائمة المجموعة يدرك بسهولة أنها تغيرت بنسبة 50 في المائة عن موقعة برلين سنة 2006. هناك الكثير من اللاعبين الشباب ذوي الخبرة والتجربة، لكنهم لا يشكلون مستقبل المنتخب فقط، بل هم حاضرها أيضاً." ثم أضاف: "لو كنت سأخوض مع هذه المجموعة موسماً كاملاً، لكانت اختياراتي مختلفة. لكن هذا الأمر لا يمثل مشكلة في مسابقة تدوم شهراً واحداً فقط. كما أن لهؤلاء اللاعبين خبرة وتجربة تجعل من المهم الإعتماد عليهم."
وأكد مردود جينارو جاتوزو خلال المباراة الودية ضد سويسرا (1-1) تحليل الداهية ليبي. إذ قدّم هذا اللاعب عرضاً جيداً رغم مكوثه طوال الموسم على دكة بدلاء أي سي ميلان، وأثبت استحقاقه ثقة المدرب بفضل حماسه الشديد وقتاليته الكبيرة. كما تمكن المدرب من ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب الإيطالي رغم الإنتقادات اللاذعة، حيث عزز الدفاع باللاعبين سالفاتوري بوتشيتي وليوناردو بونوتشي، اللذين لا يتجاوز عمرهما 23 سنة، واستدعى لوسط الميدان كلا من ريكاردو مونتوليفو، 25 سنة، وكلاوديو ماركيزيو، البالغ من العمر 24 ربيعاً والذي أوضح ليبي أنه "يمتلك قدرة خارقة على استغلال المساحات الفارغة بكثير من الإنتهازية."
ويشكل جيلاردينو نجم الهجوم الإيطالي بلا منازع، لكنه سيكون معززاً بكل من جيامباولو باتزيني وفابيو كوالياريلا، آخر وافد على المنتخب، حيث قدما مردوداً طيباً خلال المباريات الودية، دون إغفال أنطونيو دي ناتالي الذي نال جائزة هداف الكالتشيو هذا الموسم برصيد 29 هدافاً، مما سيتيح للأزوري إمكانية الإعتماد على ثلاثة مهاجمين وراء خطي دفاع ووسط متراصين.
علامات البشرى الإيطالية
تعذر على مارتشيلو ليبي القيام بجميع الإختبارات التي خطط لها خلال مباراتي المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1) بعد إصابة كامورانيزي وبيرلو، لكن ذلك لا يقض مضجع هذا الداهية في شيء. إذ استحال على المنتخب الإيطالي الفوز في المباريات الودية قبل نهائيات كأس العالم في 1998 و2002 و2006 و2010، ويرجع آخر انتصار لهم في مرحلة التحضير إلى شهر يونيو/حزيران 1994، عندما فاز المنتخب الإيطالي 1-0 على منتخب كوستاريكا. أضف إلى ذلك أن جزءاً عريضاً من الجمهور الإيطالي، الشهير بالتطير، خرج مرتاحاً بعد التعادل الأخير أمام سويسرا. إذ واجه نجوم الأزوري هذا المنتخب خلال آخر مبارياتهم الودية إعدادا لدورتي 1982 و2006، وانتهت المباراتان معا بالتعادل (1-1)، وقد أحرز الإيطاليون في تلك المناسبتين لقب كأس العالم FIFA.
وسيدخل مارتشيلو ليبي هذه الدورة دون ضغط كبير، لاسيما وأنه سيسلم مقاليد المنتخب إلى المدرب تشيزاري برانديلي بعد نهاية كأس العالم FIFA. لكنه واثق من قدرات لاعبيه، ولا يطلب منهم سوى الإقتداء بعزيمة وقتالية لاعبة كرة المضرب الإيطالية الفائزة أخيرا بدوري رولان جاروس، حيث قال: "أريد أحد عشر سكيافوني في الفريق خلال كل واحدة من مباريات المنتخب."
الفجر
20-06-2010, 05:12 PM
منتخب ألمانيا يدخل مرحلة الاستعداد الأخيرة
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/0610101006152p79zjkhgny13o244.jpg
دخل منتخب ألمانيا مرحلة الاستعداد النهائية لخوض أولى مباريات المجموعة الرابعة في بطولة نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA أمام منتخب استراليا الأحد المقبل.
ومن المقرر أن يؤدي المنتخب بقيادة المدير الفني يواخيم لوف، تدريبا سريا قبل ظهر اليوم الخميس لوضع اللمسات الأخيرة حول خطة اللعب والتشكيلة المثالية التي سيؤدي بها المباراة.
وقال لوف إن فريقه أدى الكثير من الوحدات التدريبية وأنه ينظر بارتياح كبير للبطولة، مضيفا أنه يتوقع بطولة رائعة، كما أشار إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة المنظمة جنوب أفريقيا، وأعرب عن ثقته بأن الأجواء في الملاعب ستكون مثالية.
من ناحية أخرى، يشارك المهاجم لوكاس بودولسكي ولاعب الوسط المهاجم ماركو مارين في أعقاب انتهاء مران اليوم في المؤتمر الصحفي لاتحاد الكرة الألماني بمقر معسكر المنتخب في أراسمي، وسيتحدث اللاعبان عن أوضاع الفريق قبل انطلاق البطولة.
وحول فرص ألمانيا في المونديال، توقع أسطورة الكرة الألمانية ، فرانز بيكنباور ، تحقيق منتخب بلاده "الشاب" مفاجأة كبيرة بسبب عدم وجود "منتخب منافس خارق" وكرر "القيصر" مقولة المدرب الألماني العظيم هيلموت شون "على الآخرين أن يهزموا الألمان أولا قبل الفوز بالبطولات".
الفجر
20-06-2010, 05:13 PM
جوليو سيزار يعود لتدريبات المنتخب البرازيلي
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010100625i8tjmzu8l8v.jpg
عاد الحارس البرازيلي جوليو سيزار إلى تدريبات منتخب بلاده أمس الأربعاء بعد أن غاب عن أغلب المباريات الودية الأخيرة للبلد الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات.
وتعافى سيزار /30 عاما/ حارس إنتر ميلان الإيطالي من شد في عضلات الظهر وشارك في تدريبات الفريق البرازيلي في جوهانسبرج، بعد أن كان يخضع للتدريب منفردا.
وقال رودريجو بايفا المتحدث باسم الفريق: "لقد شارك في التدريب بأكمله وبات لائقا مرة أخرى".
وغاب سيزار عن الفوز الودي للبرازيل على تنزانيا أمس الأول الاثنين وشارك بدلا منه جوميز حارس توتنهام الإنجليزي.
ويستهل نجوم السامبا مشوارهم في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA يوم الثلاثاء المقبل بملاقاة كوريا الشمالية في المجموعة السابعة التي تضم أيضا البرتغال وكوت ديفوار.
الفجر
20-06-2010, 05:14 PM
الأسطورة الحقيقة مارادونا يستعيد مجده خلال التدريبات
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/0610101006347cljcabjfchd.jpg
أظهر دييجو مارادونا وصلة من سحره القديم خلال الحصة التدريبية للمنتخب الأرجنتيني في "هاي بيرفورمانس سنتر" في بريتوريا أمس الأربعاء.
وربما لم يصبح مارادونا (49 عاما) يمثل الرشاقة التي كان عليها أيام الشباب ، ولكنه نجح في تسجيل هدفين من مسافة بعيدة، وكذلك ارتطمت تسديدته بالعارضة مرتين.
وكذلك شارك دييجو ميليتو وسيرجيو اجويرو وخافيير باستور ومارتين باليرمو في فقرة التسديد من مسافة بعيدة على حراس المرمى الثلاثة للفريق الأرجنتيني.
وفي نهاية التدريب، احتضن مارادونا الحارس الأول لفريقه سيرجيو روميرو قبل أن يشعل سيجارا حصل عليه من مسؤولي الفريق على خط الملعب.
ورحل باقي أعضاء الفريق عن الملعب بعد انتشار مئات من الصحفيين به.
ويستهل راقصو التانجو مشوارهم في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، يوم السبت بمواجهة نيجيريا في المجموعة الثانية على ملعب إيليس بارك في جوهانسبرج، قبل أن يلتقي الفريق مع كوريا الجنوبية واليونان.
الفجر
20-06-2010, 05:15 PM
الإستثناء الذي يؤكد القاعدة
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010100651pihqsvs3vivf6z.jpg
من بين حسابات نهائيات جنوب أفريقيا 2010، هناك معادلة لا تقبل القسمة على اثنين، إذ لم يسبق لأي مدير فني أن فاز بلقب كأس العالم FIFA مع منتخب أجنبي. والأدهى من ذلك هو أن الهولندي جوس هيدينك كان آخر مدرب يقترب من تحقيق ذلك، حيث أنهى بطولة 2002 في المركز الرابع على رأس المنتخب الكوري الجنوبي.
بيد أن دوام الحال من المحال في الحياة بصفة عامة كما في مسابقات كرة القدم، إذ لا توجد قاعدة إلا ويوجد معها استثناء. وهذا بالضبط ما سيحاول 12 مدرباً فنياً تأكيده في نهائيات جنوب أفريقيا 2010.
ولعل كارلوس ألبرتو باريرا يُعد أبرز مثال على سعي المدربين وراء تحطيم هذه الصخرة ودخول التاريخ من أوسع أبوابه، حيث يتأهب البرازيلي لخوض سادس مونديال في مشواره عن عمر يناهز 67 عاماً. فإلى جانب إشرافه على منتخب بلاده في نهائيات 1994 و2006، تولى هذا الرحالة المتجول تدريب الكويت عام 1982 ثم الإمارات سنة 1990 قبل أن يقود السعودية في 1998.
وعلى بعد ساعات معدودة من ضربة بداية مباراة الافتتاح التي ستجمع جنوب أفريقيا بنجوم المكسيك، صرح باريرا لموقع FIFA.com قائلاً: "إن القول أننا نملك حظوظاً للفوز بكأس العالم أمر مبالغ فيه تماماً. نعم يمكنني القول أننا على أتم الإستعداد لما هو آت. سنسعى لجعل أبناء جنوب أفريقيا فخورين بانتمائهم لهذا البلد، وسنصمد ونقاتل أمام أي خصم مهما كان حجمه وقيمته. هذه هي الرسالة التي نقلتها للاعبي فريقي، وقد استوعبوا الفكرة جيداً."
لكن يبدو أن عناصر بافانا بافانا ليسوا الوحيدين الذين استوعبوا مضامين الرسالة، حيث كشف استطلاع للرأي أنجزه FIFA مؤخراً أن 14% فقط من مواطني جنوب أفريقيا يرون أن منتخبهم قادر على تحقيق اللقب، بينما وضع 37% منهم ثقته في نجوم البرازيل.
وبدوره، يُعد فابيو كابيلو أحد أبرز المرشحين لقيادة منتخب أجنبي إلى قمة منصة التتويج العالمية، إذ يبدو أن قائد السفينة الإنجليزية قد تأقلم بسرعة مع أجواء فريقه رغم اختلاف فلسفته الشخصية عن طريقة لعب كتيبة الأسود الثلاثة. وأكد الداهية الإيطالي أن "الأهم هو أن يعرف المرء أين ومع من يعمل. يجب فهم أسلوب اللاعبين وطبيعة البلد أو المدينة. ففي ميلانو مثلاً ستجد الناس محافظين نوعاً ما، بينما ستلاحظ أن أهل روما مرحون ويحبون الدعابة. وبدون استيعاب هذه الأمور، لا يمكنك وضع منهجية للعمل التي من شأنها أن تساعد اللاعبين والفريق على حد سواء."
أسماء لامعة
تُعد كل من الأرجنتين وألمانيا قوتين ضاربتين يقام لهما ويُقعد في عالم الساحرة المستديرة. ولا تقتصر عظمة هاتين الدولتين في قوة منتخبيهما اللذين ينافسان دائماً على اللقب الغالي، بل تكمن أهمية المدرستين أيضاً في قدرتهما على تزويد بلدان ودوريات أخرى بعدد لا يُعد ولا يُحصى من المدربين المتميزين. وسيكون البَلدان ممثلين بأكثر من مدير فني واحد في نهائيات جنوب أفريقيا 2010، إذ بالإضافة إلى دييجو أرماندو مارادونا، الذي سيكون على رأس كتيبة التانجو، ويواكيم لوف الذي سيقود سفينة المانشافت، سيحضر العرس الكروي عن الجانب الأرجنتيني كل من مارسيلو بيلسا (مدرب تشيلي) وجيراردو مارتينو (مدرب الباراجواي). وفي المقابل، سيجلس الداهية أوتمار هيتسفيلد على دكة الجهاز الفني للمنتخب السويسري، بينما سيحاول أوتو ريهاجل صنع مجد إغريقي جديد.
ومن جهتها، جددت أستراليا ثقتها بالمدرسة الهولندية بعدما ذاقت طعم النجاح على يد جوس هيدينك في نهائيات 2002، حيث تعاقدت مع مواطنه بيم فيربيك لخلافة الداهية الذي قاد المنتخب الأسترالي إلى ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم ببلاد الكنغر. أما الكولومبي المحنك رينالدو رويدا فسيشد الرحال إلى بلاد مانديلا وهو يقود كتيبة هندوراس المنتشية بتأهلها لأم البطولات.
بيد أن المفارقة الغريبة تكمن في أن المدير الفني الجزائري رابح سعدان هو الوحيد الذي وُلد في أفريقيا من بين مدربي المنتخبات الأفريقية الستة التي تشارك في أول بطولة لكأس العالم يقام على أرض القارة السمراء، بينما تخوض البرتغال غمار البطولة بمدرب من أبناء البلد ولو أنه رأى النور في مدينة نامبولا الموزمبيقية.
وبعيداً عن الانتماءات الوطنية، تحَمَّل السويدي لارس لاجرباك مسؤولية تدريب نسور نيجيريا تحت شروط قد تبدو للبعض مغرضة للغاية، إذ سيكون مستقبله مرهوناً ببلوغ نصف النهائي في العرس العالمي المرتقب، وقد علق على هذا الرهان الجديد قائلاً: "لطالما وجدت حافزاً كبيراً في رفع سقف التحدي والسعي وراء الفوز والرغبة في تحقيق الألقاب. إذا لم تكن تؤمن بقدراتك ومؤهلاتك، فإنك لا تستحق المشاركة في البطولة. أعتقد أن نيجيريا تملك ما يكفي من الإمكانيات للذهاب بعيداً في كأس العالم."
وفي المقابل، سيدخل منتخب الكاميرون غمار كأس العالم تحت إشراف الفرنسي بول لوجوين، بينما سيتولى السويدي الآخر زفين جوران إيريكسون مهمة تدريب كوت ديفوار، في حين سيعول الغانيون على خبرة الصربي ميلوفان رايفاتش.
وقد يرى بعض المراقبين أن هؤلاء المدربين الأوروبيين يوجدون تحت ضغط إضافي نظراً لكون البطولة تقام في أفريقيا لأول مرة، لكن رايفاتش له رأي مغاير تماماً: "لا نريد أي ضغط إضافي نحن في غنى عنه. إن كل ما يهمنا هو تحقيق النتائج الإيجابية، إذ سنسعى لبلوغ الدور الثاني ثم خوض كل مباراة على حدة."
وإذا استوعب أبناء الداهية الصربي هذه الرسالة على أحسن وجه، فمن المؤكد أنهم سيكونون قادرين على صنع التاريخ.
الفجر
20-06-2010, 05:16 PM
حمى النهائيات تعطي أملاً بفجر جديد
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010100623eupjigu47qqnb.jpg
قد يكون قاد التشكيلة الأولى التي مثلت جنوب أفريقيا في العرس الكروي العالمي لكن لوكاس راديبي يؤكد أنه لا يمكن مقارنة الحماس الذي يعيشه البلد المضيف في الوقت الحالي بأي شيء على الإطلاق وذلك قبل 24 ساعة على صافرة بداية كأس العالم 2010 FIFA.
بالنسبة لراديبي الذي ارتدى شارة قائد بافانا بافانا لسنوات عديدة، فإن التفكير بما ينتظر "أمة قوس القزح" خلال الشهر الجاري يسبب له القشعريرة. قال راديبي لموقع FIFA.com: "لست متأكداً إذا كنت سأتمكن من النوم في الليلة التي تسبق يوم الإفتتاح. إنه أمر هائل بالنسبة إلينا، إنه أكبر من أي شيء اختبرناه في حياتنا. كنت محظوظاً باللعب في كأس العالم مرتين، لكن لا يمكن مقارنة أي شيء بشعور استضافة هذه البطولة على أرضنا، لا شيء على الإطلاق."
ولم يخالف كليف باركر الذي أشرف على بافانا بافانا خلال كأس الأمم الأفريقية 1996 CAF، راديبي الرأي وهو قال أن لا شيء في التاريخ الرياضي للبلاد يشبه استضافة كأس العالم FIFA أمام أنظار العالم بأجمعه. ستكون أنظار العالم بأجمعه متوجهة إلى ملعب سوكر سيتي جوهانسبرج إعتباراً من الساعة الثانية بعد ظهر (بحسب توقيت وسط أفريقيا) الجمعة من أجل متابعة حفل افتتاح البطولة. وفي الساعة الرابعة، وعندما تنطلق مباراة منتخب المدرب كارلوس ألبرتو باريرا أمام المكسيك، سيكون البلد بأكمله متحضراً لكي "ينفجر" نشوة، ويرى باركر بأن هذا الحدث قد يكون بداية "فجر جديد".
وبالنسبة للعديد من الجنوب أفريقيين، هناك ثلاث لحظات بارزة في تاريخهم الحديث: أول إنتخابات ديمقراطية في 27 أبريل/نيسان 1994، الفوز ببطولة العالم للرجبي عام 1995 والإنتصار الذي حققه لاعبو كرة القدم في كأس الأمم الأفريقية في فبراير/شباط عام 1996. يتذكر باركر اللحظة الثالثة من هذه الأحداث التاريخية للبلاد، قائلاً: "أتذكر ذلك اليوم عندما فزنا بكأس الأمم، البلد بأكمله انفجر فرحاً. حتى اليوم، ما زلت أتذكر ذلك اليوم وأبتسم. بالنسبة لي، ما حصل أظهر قدرة قوة الرياضة على تغيير بلد ما."
قوة موحدة
بعد رؤيته مشاهد استعراض ما قبل انطلاق النهائيات الذي قام به منتخب جنوب أفريقيا في ضواحي ساندتون يوم أمس، قال باركر أنه كان بإمكانه الشعور بقوة أكبر تتحقق. وشرح هذا الأمر قائلاً: "بالنسبة لمعظمنا، 1994 كانت معجزة عندما حصل الناس من كل الأجناس وللمرة الأولى على حق التصويت. لكن هذا الأمر حصل وللأسف عندما كانت البلاد منقسمة بشدة على أسس عنصرية. تحدثنا حول الوحدة، لكن في الواقع، لم نكن حقاً موحدين. لكن اليوم، كنت أتمشى ورأيت رجلين أبيض وأسود يرتديان قميص بافانا ويطلقون العنان لفوفوزيلا. بالنسبة لي، كان الأمر مؤثراً. حينها شعرت بأنها فرصة حقيقية لرأب هذا البلد وهي تمثل فجراً جديداً في تاريخنا."
مع مسيرات مشابهة في كل مدينة رئيسية، توقفت جنوب أفريقيا بأكملها يوم أمس. الناس من جميع الثقافات والأعراق تجمعت لتحول شوارع المدينة الى نسيج من اللونين الأصفر والأخضر وتطلق العنان دون توقف لآلات الفوفوزيلا. رقصوا وغنوا وتعانقوا. هذه المشاهد لا يمكن رؤيتها غالباً في جنوب أفريقيا لكن احتضان أول كأس للعالم على الأراضي الأفريقية هو مدعاة للإحتفال.
وكانت فيكتوريا "ماما" فوما، 70 عاماً، من بين حشود الناس في ساندتون. وقالت: "هذا أمر لا يصدق. أن رؤية الجميع في الشوارع متشابكي الأيدي ويحتفلون، أنا سعيدة للغاية. لم أعتقد أنني سأعيش لأرى يوماً مماثلاً في بلدنا". لم يمض أكثر من عقدين من الزمن على الفترة التي بدأت فيها جنوب أفريقيا تخرج من ماضيها المؤلم، و"أمة قوس القزح"، كما يطلق عليها الأسقف ديزموند توتو، لم تر شيئاً مماثلاً لما يحصل. ولخص رونالد مولاتيدي، مشاهد آخر في ساندتون، ما يحصل قائلاً: "ما نشهده اليوم هو القوة التي لا يمكن أن تأتي سوى من خلال كأس العالم وهذا هو كل ما يمكنني قوله." وما هو مؤكد أن لوكاس راديبي لن يكون الشخص الوحيد الذي لن يتمكن من النوم هذه الليلة.
الفجر
20-06-2010, 05:17 PM
الرئيس بلاتر يُطلق صفحته الشخصية على موقع Twitter
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010100630itw6mqyqlxj.jpg
يطلق السيد جوزيف سيب بلاتر صفحته الشخصية على موقع Twitter اليوم الخميس 10 يونيو/حزيران 2010، حيث سيكون بإمكان عشاق كرة القدم من مختلف بقاع العالم متابعة آراء وتعليقات رئيس FIFA على مدى أيام مونديال جنوب أفريقيا 2010، وذلك عبر حساب “@seppblatter” .
وجاء في تعليق رئيس FIFA جوزيف سيب بلاتر:
"إننا نقترب من موعد انطلاق بطولة كأس العالم FIFA التي تلعب فيها المواقع الإلكترونية المعنية بالتفاعل الاجتماعي دوراً بالغ الأهمية في لم شمل كل المهتمين بشؤون لعبة كرة القدم. إنني متشوق لتبادل تجربتي الشخصية خلال نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA مع عشاق كرة القدم من جميع أنحاء المعمورة."
ومن جهته سيقوم FIFA.com، الموقع الرسمي لكرة القدم العالمية، بإطلاق حسابين إضافيين سيدخلان على الخط المباشر في شهر يونيو\حزيران، وهما حساب @FIFAcom الذي يشمل الحوارات وتطورات الموقع وتطور الفريق التخيلي إضافة إلى أحدث الأخبار المتعلقة بمباريات البطولة، بينما سيعمل حساب @FIFAcomLive على تقديم آخر مستجدات مباريات البطولة الـ64 أولاً بأول وبالوقت الحقيقي.
الفجر
20-06-2010, 05:18 PM
العالم يستعد لاحتفالية كروية
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010100614dl76u03rh.jpg
لقد انتهى الإنتظار تقريباً. الساعة الرابعة عصراً (بتوقيت وسط أفريقيا) ستنطلق كأس العالم FIFA مختلفة عن النسخ الـ18 السابقة، ولن تبتهج فيها جنوب أفريقيا فقط، بل القارة بأكملها. خلال الأيام الـ31 المقبلة، سيعيش بلد نيلسون مانديلا في مهرجان كروي وثقافي، وستصعق الألوان والأصوات الحواس من خلال الإثارة المنتظرة.
منذ 15 مايو/أيار 2004، تاريخ إعلان استضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم FIFA 2010، ولغاية الآن على بعد ساعات من انطلاق ضربة البداية بين الدولة المضيفة والمكسيك، أثبت صدى النهائيات الأولى التي تقام في القارة الأفريقية أنه مصدر إلهام للملايين. من الناحية الكروية، تحتاج جنوب أفريقيا لقطع مسافة معيّنة لبلوغ النخبة العالمية. ترتيبها 83 في تصنيف FIFA/Coca-Cola العالمي، وبرصيدها انتصار وحيد في نهائيات كأس العالم FIFA على سلوفينيا 1-0 عام 2002. في وقت أصبحت فيه الدولة السادسة عشرة التي تحصل على شرف استضافة العرس العالمي، ستستحوذ جنوب أفريقيا على وعي العالم الرياضي أكثر من أي وقت مضى.
يُعتقد أن النهائيات ستحدث تغييرات جذرية من خلال توحيد السود والبيض حول قميص بافانا بافانا الخضراء والذهبية، وتطوّل المسافة بين الحاضر والماضي المضطرب. من خلال أبواق فوفوزيلا الصاخبة والحماسة الكامنة لديهم، يعدون بتحويل المناسبة إلى مشهد لن تنساه أعيننا وآذاننا لوقت طويل. ينطبق الأمر على اللاعبين أيضاً، والنجوم أمثال ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وواين روني، وباقي المعنيين الذين سافروا إلى جنوب أفريقيا من مختلف زوايا العالم الأربع لإظهار مواهبهم على عشرة ملاعب رائعة.
قد يكون ازدحام بطولات كرة القدم سبباً في التقليل من خلق الإثارة حول حدث معيّن نظراً لكثافة المسابقات. لكن جنوب أفريقيا تعد بأن تكون مختلفة لأنها ستطلق العنان لإمكانات قارة بأكملها لم تتمكن منتخباتها من تخطي ربع نهائي كأس العالم FIFA سابقاً.
في الأشهر السبعة الأخيرة وبعد الكشف عن المنتخبات الـ32 المشاركة، تطاير الحدس من الشمال إلى الجنوب والشرق إلى الغرب، حول هوية المنتخب الفائز. هل ستقدر البرازيل على إضافة نجمة سادسة؟ هل ستتخطى أسبانيا، المتوّجة بلقب أوروبا 2008، الحاجز العالمي الأخير؟ هل سيلهم دييجو مارادونا الأرجنتين من مقعد البدلاء بالطريقة الزئبقية ذاتها التي قاد فيها البلاد إلى لقب 1986؟ هل ستحقق إنجلترا أخيراً بقيادة مدرب إيطالي بعض الإنجازات الملموسة لترجمة إمكاناتها التي لا شك فيها؟ هل ستنجح إيطاليا في تكرار إنجاز ثلاثينيات القرن الماضي بإحراز اللقب مرتين متتاليتين؟
بالمثل، هل ستتمكن الدولة المضيفة والكاميرون التي تشارك في النهائيات للمرة السادسة أو كوت ديفوار الموهوبة من قيادة السفينة الأفريقية؟ ستتوضح الصورة في الأسابيع الخمسة المقبلة، لغاية بلوغ فريقين المباراة النهائية على ملعب سوكر سيتي، حيث سيتبارى منتخبان للحصول على لقب بطل العالم لمدة أربع سنوات مقبلة قبل انطلاق النهائيات التالية في البرازيل 2014.
نفس المكان المذهل في جوهانسبرج، الذي شهد المسيرة الشاملة الأولى بعد الإفراج عن نيلسون مانديلا عام 1990، سيحتضن المباراة الإفتتاحية غداً، وهي الأولى بين 64 مباراة. هذه الأرض مألوفة لمدرب جنوب أفريقيا كارلوس ألبرتو باريرا المستعد للمشاركة في النهائيات السادسة في كأس العالم FIFA وهو رقم قياسي جديد. من ناحية أخرى، ستكون تجربة مغايرة عن سابقاتها بالنسبة للمدرب البرازيلي، إذ ستدعم جماهير "قوس القزح" الشغوفة بلادها بانية آمالها على الدولة المضيفة.
هناك الكثير من المباريات المثيرة لتوقع نتائجها في الملاعب العشرة. "مجموعة الموت" التقليدية والتي تمّ الإجماع على أنها السابعة التي تضم البرازيل وكوت ديفوار والبرتغال وكوريا الشمالية، ومواجهات ستفتح أبواب عداوات قديمة. منتخبٌ وحيد سيتذوّق طعم العرس للمرة الأولى هو منتخب سلوفاكيا، في وقت يسعى مدربان لمعادلة إنجاز فرانز بيكنباور وماريو زاجالو اللذين أحرز كل منهما اللقب كلاعب ثم مدرب. تُعرف جوهانسبرج بمدينة الذهب، وقد لا نجد مكاناً آخر أكثر ملائمة منها كي يرفع فيه قائد الفريق المتوّج باللقب الكأس المرموقة فوق رأسه. بانتظار تلك اللحظة، وقبل مساء الحادي عشر من يوليو/تموز، ستُكتب الكثير من القصص التي لا تنسى.
الفجر
20-06-2010, 05:19 PM
ماذا تتوقع من اليوم الإفتتاحي؟
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/10/photo/061010110656387t528.jpg
الفجر
20-06-2010, 05:22 PM
أحصائيات مميّزة وجـداً رائـعه عن نهائيات كأس العالم ..
http://dc07.arabsh.com/i/01596/7z30gj245gk1.jpg (http://arabsh.com/7z30gj245gk1.html)
منتخب البرازيل أكثر المنتخبات مشاركة في النهائيات .. حيث لم يغب عن أي بطولة من
البطولات الـ 19 .. كما وأنه يعتبر أكثر تتويجاً باللقب 5 مرات أعوام 1958 في السويد -
1962 في تشيلي - 1970 في المكسيك - 1994 في امريكا - 2002 في كوريا واليابان
***
يعتبر المنتخب البرازيلي والمنتخب الألماني أكثر المنتخبات وصولاً للمباراة النهائية 7 مرات
لكل منهما
***
البرازيل والمانيا اكثر فريقان خاضا مباريات في النهائيات 92 مباراة لكل منهما
***
منتخب جزر الهند الشرقية الهولندية ( اندونيسيا حالياً ) هو أقل منتخب مشاركة في النهائيات
وذلك من خلال مباراة واحدة فقط .. وكان ذلك في بطولة كاس العالم 1938 في فرنسا
***
اكثر منتخب حقق الإنتصارات في النهائيات هو المنتخب البرازيلي بـ 64 فوز
***
اكثر منتخب تلقى هزائم في النهائيات هو المنتخب المكسيكي بـ 22 هزيمة
***
منتخب السلفادور لعب 6 مباريات في النهائيات وقد خسرها جميعاً
***
منتخب البرازيل أكثر منتخب تسجيلاً للأهداف في النهائيات برصيد 201 هدف
***
المنتخب الألماني هو أكثر المنتخبات تلقياً للأهداف في النهائيات وقد تلقى مرماه 112 هدف
***
منتخبات لم تسجل أي هدف في النهائيات : كندا - اليونان - ترينيداد وتوباغو - الصين -
زائير ( الكونغو الديمقراطية حالياً ) - جزر الهند الشرقية الهولندية ( اندونيسيا حالياً )
***
اكبر فوز حققه منتخب في النهائيات هو منتخب المجر بنتيجة 10 - 1 ضد منتخب السلفادور
وكان ذلك في بطولة كأس العالم 1982 في اسبانيا
***
اكثر منتخبات مواجهةً لبعضها البعض البرازيل والسويد حيث إلتقيا 7 مرات في 1938 - 1950 - 1958 -
1978 - 1990 - 1994 مرتين
***
الدانمارك وايرلندا .. شاركا 3 مرات في النهائيات ولم يخرجا من الدور الاول أبداً
***
منتخب اسكتلندا شارك 8 مرات في النهائيات ولم يتخطى الدور الاول في جميع مشاركاته
***
أكثر منتخب حقق عدد من الانتصارات المتتالية هو منتخب البرازيل حيث حقق 11 فوز
متتالي وكان أول فوز ضد تركيا 2 / 1 في كأس العالم 2002 وآخر فوز ضد غانا 3 / 0 في
كأس العالم 2006
***
أسوء حامل لقب هو المنتخب الفرنسي بطل كاس العالم 1998 وحامل اللقب في 2002 حيث
مني بهزيمتين وتعادل واحد ولم يسجل اي هدف
***
هداف كأس العالم
البرازيلي رونالدو .. سجل 15 هدف في كؤوس العالم 1998 / 2002 / 2006
***
هداف تصفيات كأس العالم
الايراني علي دائي .. سجل 35 هدف في تصفيات 1994 / 1998 / 2002 / 2006
***
يعتبر اللاعب الفرنسي جوست فونتين صاحب اكبر عدد من الاهداف في نسخة واحدة من
بطولات كأس العالم ..وقد سجل 13 هدف في بطولة كأس العالم 1958 في السويد
***
الروسي سالينكو صاحب اكبرعدد من الاهداف في مباراة واحدة وسجل 5 اهداف في مرمى
الكاميرون عام 1994
***
الأسطورة بيليه أصغر لاعب سجل هدفاً في النهائيات وكان له من العمر 17 عام و239 يوم
وكان الهدف في مرمى ويلز في بطولة كأس العالم 1958 في السويد
***
الأسطورة بيليه أصغر لاعب سجل ( هاتريك ) في النهائيات وكان له من العمر 17 عام و 244 يوم في
مرمى فرنسا في بطولة كأس العالم 1958 في السويد
***
الأسطورة بيليه هو أصغر لاعب يسجل هدفاً في ( مباراة نهائية ) وكان له من العمر 17 عام و249 يوم ضد منتخب السويد في
كأس العالم 1958 في السويد
***
أكبر لاعب سجل هدفاً في النهائيات هو الكاميروني روجيه ميلا وكان عمره 42 عام و39
يوم في مرمى روسيا في بطولة كأس العالم 1994
***
أكبر لاعب سجل ( هاتريك ) في النهائيات هو السويدي توريه كيلر وكان له من العمر 33
عام و 159 يوم في مرمى كوبا في كأس العالم 1938
***
السويدي نيلس ليدهولم هو أكبر لاعب سناً يسجل هدفاً في مباراة نهائية وكان له من العمر
35 عام و263 يوم في مرمى البرازيل عام 1958
***
اسرع هدف في النهائيات سجله التركي خاقان شوكر في مرمى كوريا الجنوبية في كاس العالم
2002 خلال 11 ثانية من انطلاقة صافرة البداية
***
اسرع هدف في مباراة نهائية سجله الهولندي يوهان نيسكنز في مرمى المانيا عام 1974 خلال 90 ثانية من انطلاقة صافرة البداية
***
بطولة كأس العالم 1998 في فرنسا تعتبر أكثر بطولة شهدت عدد من الاهداف حيث سجلت
المنتخبات المشاركة فيها 171 هدف
***
بطولة كأس العالم 1930 في الاورغواي وبطولة كأس العالم 1934 في ايطاليا شهدتا أقل
عدد في تسجيل الاهداف حيث سجلت المنتخبات المشاركة فيها فقط 70 هدف في كلٍ منهما
***
اكبر فوز حققه منتخب في النهائيات هو منتخب المجر بنتيجة 10 - 1 ضد منتخب السلفادور
وكان ذلك في بطولة كأس العالم 1982 في اسبانيا
***
أكبر عدد لحضور الجماهير تم تسجيله في النهائيات هو 199854 متفرج وكان ذلك في
المباراة النهائية التي اقيمت بين منتخبي البرازيل والأورغواي على استاد الماراكانا الشهير
في بطولة كأس العالم 1950 في البرازيل
***
أقل عدد لحضور الجماهير تم تسجيله في النهائيات هو 300 متفرج وكان ذلك في المباراة
التي اقيمت بين منتخبي رومانيا والبيرو على استاد بوسيتوس في بطولة كأس العالم 1930
في الاورغواي
***
أسرع بطاقة حمراء نالها لاعب في النهائيات كانت بعد 56 ثانية من انطلاق صافرة البداية
كانت من نصيب اللاعب الاورغوياني خوسيه باتيستا امام اسكتلندا عام 1986
***
أكثر اللاعبين حصولاً على البطاقات الحمراء هما اللاعبان الفرنسي زين الدين زيدان
والكاميروني ريغوبير سونغ وحصلا على بطاقتين حمراء
***
أكثر منتخب حصولاً على البطاقات الحمراء هو المنتخب الارجنتيني حيث حصل على 10
بطاقات حمراء في 64 مباراة
***
الفجر
20-06-2010, 05:23 PM
البطاقات الحمراء في النهائيات
28 بطاقة حمراء في كأس العالم 2006
22 بطاقة حمراء في كأس العالم 1998
17 بطاقة حمراء في كأس العالم 2002
16 بطاقة حمراء في كأس العالم 1990
15 بطاقة حمراء في كأس العالم 1994
8 بطاقة حمراء في كأس العالم 1986
6 بطاقة حمراء في كأس العالم 1962
5 بطاقة حمراء في كأس العالم 1982 - 1974 - 1966
4 بطاقة حمراء في كأس العالم 1938
3 بطاقة حمراء في كأس العالم 1978 - 1958 - 1954
1 بطاقة حمراء في كأس العالم 1943 - 1930
0 بطاقة حمراء في كأس العالم 1970 - 1950
***
أكثر المنتخبات مشاركة في كأس العالم
البرازيل 19 مرة
المانيا 17 مرة
ايطاليا 17 مرة
الارجنتين 15 مرة
المكسيك 14 مرة
انجلترا 13 مرة
فرنسا 13 مرة
اسبانيا 13 مرة
بلجيكا 11 مرة
السويد 11 مرة
الاورغواي 11 مرة
صربيا 11 مرة
***
انجازات الدول المضيفة
الاورغواي 1930 فارت باللقب
ايطاليا 1934 فازت باللقب
فرنسا 1938 دور الثمانية
البرازيل 1950 المباراة النهائية
سويسرا 1954 دور الثمانية
السويد 1958 المباراة النهائية
تشيلي 1962 المركز الثالث
انجلترا 1966 فازت باللقب
المكسيك 1970 دور الثمانية
المانيا الغربية 1974 فازت باللقب
الارجنتين 1978 فازت باللقب
اسبانيا 1982 دور الثمانية
المكسيك 1986 دور الثمانية
ايطاليا 1990 المركز الثالث
الولايات المتحدة 1994 الدور الثاني
فرنسا 1998 فازت باللقب
كوريا واليابان 2002 المركز الرابع والدور الثاني على التوالي
المانيا 2006 المركز الثالث
***
اللاعبين اللذين حملوا كأس العالم
الاورغوياني خوسيه ناساتزي - الاورغواي 1930
الايطالي جيامبييرو كومبي - ايطاليا 1934
الايطالي جوسيبي مياتزا - فرنسا 1938
الاورغوياني اوبدوليو فاريلا - البرازيل 1950
الالماني فريتز فالتر - سوسيرا 1954
البرازيلي هيلديرالدو بيلليني - السويد 1958
البرازيلي راموس دي اوليفيرا ماورا - تشيلي 1962
الانجليزي بوبي مور - انجلترا 1966
البرازيلي كارلوس البيرتو توريس - المكسيك 1970
الالماني فرانتس بكنباور - المانيا 1974
الارجنتيني دانيال باساريلا - الارجنتين 1978
الايطالي دينو زوف - اسبانيا 1982
الارجنتيني دييغو مارادونا - المكسيك 1986
الالماني لوثر ماتايوس - ايطاليا 1990
البرازيلي دونغا - امريكا 1994
ديدييه ديشامب - فرنسا 1998
البرازيلي كافو - كوريا واليابان 2002
الايطالي فابيو كانافارو - المانيا 2006
***
المدربون للمنتخبات الابطال
البرتو سوبوتشي - الاورغواي 1930
فيتوريو بوتزو - ايطاليا 1934 و 1938
خوان لوبيز - الاورغواي 1950
سيب هيربيرغر - المانيا 1954
فيتشينتي فيولا - البرازيل 1958
ايموري موريرا - البرازيل 1962
الف رامزي - انجلترا 1966
ماريو زاغالو - البرازيل 1970
هلموت شون - المانيا 1974
سيزار لويس مينوتي - الارجنتين 1978
انزو بيرزوت - ايطاليا 1982
كارلوس بيلاردو - الارجنتين 1986
فرانتس بيكنباور - المانيا 1990
كارلوس البيرتو بيريرا - البرازيل 1994
ايميه جاكيه - فرنسا 1998
لويس فيليب سكولاري - البرازيل 2002
مارتشيلو ليبي - ايطاليا 2006
***
هدافي كأس العالم في البطولات
الاورغواي 1930 - الارجنتيني غييرمو ستابيلي برصيد 8 اهداف
ايطاليا 1934 - التشيكوسلوفاكي اولدريش نييدلي برصيد 5 اهداف
فرنسا 1938 - البرازيلي ليونيداس برصيد 8 اهداف
البرازيل 1950 - البرازيلي اديمير برصيد 10 اهداف
سويسرا 1954 - المجري ساندرو كوتشيش برصيد 11 هدف
السويد 1958 - الفرنسي جوست فونتين برصيد 13 هدف
تشيلي 1962 - اليوغوسلافي درازن يركوفيتش برصيد 5 اهداف
انجلترا 1966 - البرتغالي اوزيبيو برصيد 9 اهداف
المكسيك 1970 - الالماني غيرد موللر برصيد 10 اهداف
المانيا 1974 - البولندي غريغورز لاتو برصيد 7 اهداف
الارجنتين 1978 - الارجنتيني ماريو كومبس برصيد 6 اهداف
اسبانيا 1982 - الايطالي باولو روسي برصيد 6 اهداف
المكسيك 1986 - الانجليزي غاري لينكر برصيد 6 اهداف
ايطاليا 1990 - الايطالي سالفاتوري سكيلاتشي برصيد 6 اهداف
امريكا 1994 - الروسي سالينكو مناصفة مع البلغاري ستويتشكوف برصيد 6 اهداف
فرنسا 1998 - الكرواتي دافور سوكر برصيد 6 اهداف
كوريا واليابان 2002 - البرازيلي رونالدو برصيد 8 اهداف
المانيا 2006 - الالماني كلوزه برصيد 5 اهداف
***
الفجر
20-06-2010, 05:24 PM
***
ترتيب أفضل هدافي كأس العالم عبر التاريخ
البرازيلي رونالدو برصيد 15 هدف
الالماني غيرد موللر 14 هدف
الفرنسي جاست فونتين 13 هدف
البرازيلي بيليه 12 هدف
الالماني يروغن كلينزمان والمجري ساندرو كوشيتش 11 هدف
***
7 منتخب فقط تمكنت من الفوز في كأس العالم وهي
البرازيل 5 مرات
ايطاليا 4 مرات
المانيا 3 مرات
الارجنتين مرتين
الاورغواي مرتين
انجلترا مرة
فرنسا مرة
***
المباريات النهائية
الاورغواي 1930
الاورغواي 4 - 2 الارجنتين
ايطاليا 1934
ايطاليا 2 - 1 تشيكوسلوفاكيا
فرنسا 1938
ايطاليا 4 - 2 المجر
البرازيل 1950
الاورغواي 2 - 1 البرازيل
سويسرا 1954المانيا 3 - 2 المجر
السويد 1958
البرازيل 5 - 2 السويد
تشيلي 1962
البرازيل 3 - 1 تشيكوسلوفاكيا
انجلترا 1966
انجلترا 4 - 2 المانيا
المكسيك 1970
البرازيل 4 - 1 ايطاليا
المانيا 1974
المانيا 2 - 1 هولندا
الارجنتين 1978
الارجنتين 3 - 1 هولندا
اسبانيا 1982
ايطاليا 3 - 1 المانيا
المكسيك 1986
الارجنتين 3 - 2 المانيا
ايطاليا 1990
المانيا 1 - 0 الارجنتين
امريكا 1994
البرازيل 0 - 0 ايطاليا
ركلات الترجيح
3 - 2
فرنسا 1998
فرنسا 3 - 0 البرازيل
كوريا واليابان 2002
البرازيل 2 - 0 المانيا
المانيا 2006
ايطاليا 1 - 1 فرنسا
ركلات الترجيح
5 - 3
***
الفجر
20-06-2010, 05:27 PM
هاوارد: لقد أشفقت على جرين
http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/12/photo/061210230607r7oux94ep8avcqnq9.jpg
صرح حارس عرين المنتخب الأمريكي، تيم هاوارد، لموقع FIFA.com أنه يؤمن بأن حارس مرمى المنتخب الإنجليزي روبرت جرين قوي بما فيه الكفاية ليتجاوز الخطأ الذي ارتكبه والذي مكّن أبناء العم سام من إدراك التعادل بينما حرم "الأسود الثلاثة" في نهاية المطاف من نقطتين ثمينتين في مباراة المنتخبين ضمن المجموعة الثالثة.
وخلال المدة التي لعبها في إنجلترا، كان هاوارد شاهداً على مسيرة ابن الثلاثين ربيعاً الذي تألق بشكل لافت وهو يدافع عن شباك ناديي نورويتش سيتي وويست هام يونايتد، قبل أن يصبح حارس مرمى المنتخب الإنجليزي الأول في جنوب أفريقيا 2010.
وقد ارتكب هذا الحارس خطأ في مباراته الأولى ضمن المونديال الأفريقي، شأنه في ذلك شأن الحارسين ديفيد سيمان وديفيد جيمس، اللذين قاما بأخطاء جسيمة عندما كانا يدافعان عن مرمى المنتخب الإنجليزي.
ويقر حارس إفرتون أنه أحس "بمشاعر متضاربة" عندما رأى تسديدة كلينت ديمبسي في الدقيقة 40 تستقر داخل الشباك الإنجليزية؛ ذلك لأنه كان يدرك تماماً ما كان يشعر به نظيره الذي يقف في مرمى المنتخب الإنجليزي في تلك اللحظة.
وقد صرح هاوارد قائلاً: "أنا واثق من أنه سيتمكن من تجاوز الأمر بسرعة كبيرة، فهو جيد بما فيه الكفاية ليفعلها. لقد أشفقت على حاله حقاً هذه الليلة، كما أن أحاسيسي كانت متضاربة عندما استقرت الكرة داخل الشباك. إنه شيء يصعب على المرء مشاهدته وما من شيء يمكنك أن تقوله أو تفعله لتساعد الحارس على تجاوز الأمر."
وأردف قائلاً: "إنه رجل صلب، وعلى حارس المرمى أن يكون كذلك. يجب عليك أن تتفهم النقد وأن تتعايش مع الأوقات الحلوة والمرة على حد سواء. وأظن أنه سيتمكن من تجاوز الأمر. وبغض النظر عن الخطأ الذي ارتكبه، فقد خاض مباراة جيدة، إذ تمكن من صدِّ هدف محقق من قدم جوزي [ألتيدور]. كنت أظنه الهدف الذي كان سيمنحنا فوزاً ثميناً."
وقد اعترف هاوارد أن مواجهة منتخب "الأسود الثلاثة" في روستنبرج شكلت حدثاً "إستثنائياً"، لكنه استمتع بالنقطة التي حصدها أبناء العم سام وبالأداء الذي قدموه أكثر مما استمتع بمناسبة اللقاء، حيث علق وهو يبتسم: "لقد كانت بداية جيدة جداً بالنسبة لمشوارنا في منافسات كأس العالم. فالقرعة شاءت أن يكون هذا تمهيداً لباقي مبارياتنا عن المجموعة. غير أننا مقبلون على مباراتين أخرتين من العيار الثقيل."
وتابع قائلاً: "أظننا قدمنا مستوى جيداً. فقد استطعنا أن نعود بسرعة في النتيجة وحافظنا عليها. فنحن لم نستسغ تلقي الهدف الأول مبكراً. ورغم ذلك، ناضلنا وقاومنا وبذلنا قصارى جهدنا للعودة إلى اللقاء."
ثم أضاف: "لم يكن مستوانا جيداً خلال العشر دقائق الأولى. فقد افتقدنا للتركيز وكنا متوترين وقد كان ذلك بادياً في طريقة لعبنا وفي الكرات التي أضعناها والهدف الأول الذي تلقيناه. وبعد أن هدأت أعصابنا، تمكنا من اللعب بشكل أفضل."
وقد كان هاوارد على وشك مغادرة الميدان بسبب اصطدام عفوي بإيميل هيسكي ترك أثره على حامل القميص رقم واحد في المنتخب الأمريكي، حيث احتاج وقتاً طويلاً للعلاج من تلك الإصابة.
وفي الوقت الحالي، لم يتضح بعد ما إذا كان سيغيب عن الكتيبة الأمريكية خلال لقائها المرتقب ضد المنتخب السلوفيني في إيليس بارك. لكن الذي يعرف ابن نيوجيرسي، يعلم أنه سيتمسك بفرصته في اللعب إن أتيحت له.
وقد اعترف في هذا السياق قائلاً: "لقد كانت أضلعي تؤلمني. كنت أحاول أن أمنح نفسي عشر دقائق أخرى من اللعب وأتابع إلى نهاية الشوط الأول، غير أني لم أكن أريد أن أستسلم لمواصلة اللعب وأنا لست في أحسن حالاتي البدنية. فأنا عنيد أحياناً في مثل هذه الأمور. لكن الحماس سرعان ما وجد طريقه إلي مجدداً، ومسكن الألم أدى مفعوله وتمكنت من العودة إلى المباراة. وأنا سعيد لأني نجحت في ذلك."
الفجر
20-06-2010, 05:28 PM
تسجيل مشاكل تقنية خلال عملية بيع التذاكر
http://dc03.arabsh.com/i/01599/thmwmisdnpo0.jpg
أضيفت اليوم (28 مايو/أيار) 90 ألف تذكرة خاصة بجميع المباريات الـ64 إلى سلسلة التذاكر المتوفرة لحضور كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA عبر جميع قنوات البيع، حيث سُجل توافد كبير من قبل عشاق كرة القدم في البلد المضيف.
ولسوء الحظ، أكدت الجهة الرسمية التي تدير الخدمة لفائدة FIFA MATCH AG تأخر عملية بيع التذاكر بسبب بعض المشاكل التقنية التي أثرت على جميع قنوات البيع، بما في ذلك مراكز التذاكر وفروع بنك FNB.
وقد علّق الأمين العام لـ FIFA، السيد جيروم فالكي، قائلاً: "قمت ليلة أمس بزيارة أحد مراكز بيع التذاكر في ساندتون، جوهانسبرج، رفقة المدير التنفيذي للجنة المحلية المنظمة داني جوردان، وقد تأثرت كثيراً لرؤية العشرات من عشاق كرة القدم مصطفين في طابور على أمل الظفر بتذكرة لحضور كأس العالم."
ثم تابع قائلاً: "أود أن أعرب اليوم عن أسفي العميق واعتذاري الشديد لكل المشجعين الذين تأثروا بهذه المشاكل التي شهدها نظام بيع التذاكر. لقد طلبنا تقريراً مفصلاً من الجهة التي تدير الخدمة لفائدتنا، MATCH AG، حول الأسباب التي أدت إلى هذه المشاكل، ونحن نتوقع أن يقوموا بإيجاد حل لهذه الوضعية في أقرب وقت ممكن."
الفجر
20-06-2010, 05:29 PM
أخبار الجزائر بعيون صحافتهم
غضب فرنسي من زوجة ريبيري بسبب رفعها علم الجزائر
خطفت الجزائرية وهيبة بلهامي، زوجة نجم المنتخب الفرنسي فرانك ريبيري، الأضواء خلال المباراة الأولى لـ ''الديوك'' في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها جنوب إفريقيا· وأثار رفعها العلم الجزائري من على المدرجات استياءً فرنسياً عبّر عنه العديد من القراء في المنتديات والمواقع الإلكترونية الفرنسية· وظهرت وهيبة بين جماهير المنتخب الفرنسي التي تابعت المباراة أمام الأوروغواي على ملعب ''غرين بوينت ستاديوم'' في جوهانسبورغ في ثاني مباريات المجموعة الأولى للبطولة· ورغم هتافها المستمر للمنتخب الفرنسي، وخصوصاً لزوجها المثير للجدل ريبيري، إلا أنها لم تحمل العلم الفرنسي واستبدلته بعلم الجزائر، خلافاً لصديقتها جودي ليتلر زوجة اللاعب جبريل سيسيه· وارتدت وهيبة قميص زوجها الذي يحمل الرقم '',''7 وأحاطت وسطها بعلم جزائري كبير، وأمضت كل الوقت وهي تشجع الفريق وزوجها، وتلتقط الصور له بهاتفها المحمول· ومع أن المنتخب الفرنسي خرج بتعادل سلبي مخيب، لم تظهر على وهيبة علامات الحزن أو التأثر، وهو ما أثار مزيداً من الاستياء بين المعلقين الفرنسيين· وشكك أحد المعلقين بولاء وهيبة لفرنسا، وقال إنه ممتعض من رفعها العلم الجزائري، معتبراً ذلك استفزازاً لمشاعر الفرنسيين، خصوصاً أنها تعتبر شخصية عامة وليست مجرد مشجعة عادية· وطالبها برفع العلم الفرنسي في المباريات القادمة أسوة بزميلاتها زوجات لاعبي منتخب ''الديوك''
أنصار ''الخضر'' يصلون إلى بولكوان قبل بداية المباراة ويبهرون الأجانب
يصل، صباح اليوم، جميع أنصار الفريق الوطني الذين يمثلون مختلف مناطق الوطن وحتى المغتربين في عدد من الدول الأوروبية إلى مدينة بولكوان التي ستجرى فيها مباراة فريقنا الوطني مع نظيره السلوفيني، وحتى إن بدأ بعض الأنصار في التوجه إلى بولكوان، يوم أمس، إلا أن البقية ستشرع في التوجه إلى هذه المدينة التي تبعد بمسافة 250 كلم عن جوهانسبورغ بواسطة الحافلات·
تصل الأفواج من أنصار المنتخب الجزائري قبل منتصف اليوم إلى بولكوان، من أجل تشجيع منتخبنا الوطني، بعد وصول أغلب المشجعين إلى جوهانسبورغ، والذي يتجاوز عددهم الثلاثة آلاف مناصر يمثلون مختلف ولايات الوطن، وحتى المهاجرين الجزائريين في أوروبا وعدد من الدول الأوروبية·
ويتواجد السواد الأعظم من المناصرين الجزائريين بمدينة ''بريتوريا''، وهي المدينة التي تبعد بحوالي 60 كلم عن العاصمة الاقتصادية لجنوب إفريقيا، ويقيم أغلبهم بالإقامة الجامعية ''هتفيلد''، وقد تنقل أول أمس وزير الشباب والرياضة، الهاشمي جيار، إلى هذه الإقامة الجامعية وتناول وجبة غذاء معهم، واطلع على ظروف الإقامة التي يستحسنها أغلب الأنصار·
ويصنع الأنصار فرجة منقطعة النظير بسغاور التي تقع وسط ''بريتوريا''. وكما جرت العادة لدى الجزائريين، فقد سجلوا حضورهم بطريقتهم الخاصة وصنعوا الحدث هناك أمام دهشة الجميع، وشاءت الصدف أن يلتقي الجمهور الجزائري بأنصار المنتخب الأرجنتيني الذي أعجب بطريقة تشجيع المنتخب الجزائري، وصنعا سويا أجواء لا مثيل لها وسط المدينة بـ ''سغاور''، وقد اغتنم الطرفان الفرصة من أجل أخذ صور تذكارية ستبقى خالدة في ذاكرة الشعبين·
توتر في معسكر سلوفينيا قبل مواجهة الجزائر
قال، ماتياش كيك، مدرب منتخب سلوفينيا لكرة القدم أن التوتر والقلق يسودان معسكر الفريق قبل مباراته الأولى في المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم أمام الجزائر في بولوكوان يوم الأحد· وتسعى سلوفينيا لتحقيق أول انتصار لها في ثالث بطولة كبرى تشارك فيها بعد إخفاقها في بطولة أوروبا عام 2000 وكأس العالم ,2002 واعترف، كيك، بأن لاعبيه يشعرون بالتوتر قبل لقاء اليوم· وقال في مؤتمر صحفي عقب مران الفريق يوم الجمعة ''التوتر والقلق يتسللان إلى الفريق لكني أعتقد أنه مؤشر جيد لأنه يظهر أن اللاعبين يعملون كفريق خلافا لما حدث في نهائيات 2002 عندما كانوا مختلفين مع بعضهم البعض''· وأضاف ''من الضروري أن نستهل البطولة بشكل جيد ورغم أنه من الظلم أن نتحدث عن نقاط ضعف المنتخب الجزائري إلا أنه بوسعي القول أنني وطاقمي رصدنا هذه النقاط ونحن على ثقة في قدرتنا على الحصول على ثلاث نقاط نحتاجها بشدة''· وتابع ''مهما حدث في هذه النهائيات، بوسعي ضمان أن هذه المجموعة من اللاعبين ستعود إلى بلادها كوحدة واحدة·'' وتعهد، كيك، خلال الاستعداد للبطولة بأنه سيجازف من أجل لعب كرة ممتعة، لكن المهاجم زلاتكو ديديتش الذي سجل هدف الفوز على روسيا في التصفيات ليقود سلوفينيا للتأهل إلى النهائيات قال أن اللاعبين لديهم أفكار أخرى· وقال ديديتش ''الفوز بالمباراة الأولى سيفتح الباب أمامنا للتأهل لدور الستة عشر، ولا نهتم بالطريقة التي سنفعل بها ذلك، فعلى حد علمي، بوسعنا الفوز بجميع مبارياتنا الثلاث في المجموعة بنتيجة (1-صفر) حتى لو كان حارس مرمانا سمير هاندانوفيتش هو الهداف''· وأضاف ''نحن نركز تماما على المباراة الأولى ·· لأن الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب يجب أن يكون هدفنا إذا فزنا على الجزائريين''·
وستلعب سلوفينيا أيضا، في المجموعة الثالثة، مع الولايات المتحدة في جوهانسبرغ يوم 18 جوان قبل أن تواجه إنجلترا في بورت إليزابيث بعد ذلك بأربعة أيام
ساعة الحقيقة دقت
دقت ساعة الحقيقة أمام المنتخب الوطني، الذي يدشن اليوم منافسة كأس العالم بعد غياب دام 24 سنة، حيث يواجه أشبال سعدان في أول اختبار في المونديال بجنوب إفريقيا المنتخب السلوفيني بملعب بيتر موكابا بمدينة بولوكواني، لحساب الدور الأول للمجموعة الثالثة· ويسعى ''الخضر'' لتدشين المونديال بتحقيق نتيجة إيجابية وكسب النقاط الثلاث أمام المنتخب السلوفيني، وذلك من أجل تسجيل بداية جدية سترفع من معنويات اللاعبين لما تبقى من المشوار، وكذا لتعزيز فرصتهم لتعزيز حظوظها في تحقيق ما فشلت فيه في مشاركتيها السابقتين في إسبانيا 1982 والمكسيك 1986 وهو التأهل إلى الدور الثاني·
الروح القتالية سلاح ''الخضر'' اليوم
ويعول المنتخب الوطني من أجل تحقيق الهدف المسطر من طرف الناخب الوطني، رابح سعدان، في المونديال، على الروح القتالية التي يتحلى بها اللاعبون، والتي كانت وراء تأهل ''الخضر'' إلى المونديال في أم درمان· وسيعتمد سعدان في مباراة اليوم على الحرارة والعزيمة الفولاذية لرفقاء عنتر يحيى الذين أثبتوا في المناسبات الكبيرة إمكانياتهم وقدراتهم في تجاوز عقبة أكبر المنتخبات على غرار ما سجله أمام إحدى المرشحين لنيل كأس إفريقيا بأنغولا المنتخب الإيفواري·
الكل جاهز، عنتر يتعافى وجبور ينفي إصابته
ومن جهة أخرى، أبدى أشبال سعدان استعدادهم التام لخوض مباراة اليوم بفكرة وحيدة، وهي الفوز لا غير، لتفادي تعقيد أمور ''الخضر'' في ما تبقى من اللقاءين أمام المنتخب الإنجليزي والأمريكي، وأن الكل واعٍ بأهمية الفوز في المباراة الأولى التي ستكون بمثابة مفتاح التأهل إلى الدور الثاني·
كما أثلج خبر تعافي عنتر يحيى صدر الناخب الوطني رابح سعدان، حيث تأكد أمس مشاركة القائد في مباراة اليوم، والذي سيقود اليوم التشكيلة الوطنية أمام سلوفينيا· وسيكون حضور عنتر في الدفاع وزنا كبيرا في دفاع ''الخضر'' بالنظر إلى إمكانياته الكبيرة·
وعلى صعيد آخر، يشارك المهاجم رفيق جبور بشكل عادي بعدما تأكدت، أمس، أن أخبار تعرضه لإصابة مجرد إشاعات فقط وأن اللاعب لم يتعرض لأي إصابة تحرمه من مواجهة سلوفينيا اليوم·
نحو العودة إلى خطة 2. 5. 3
ينتظر أن يعتمد، اليوم، الناخب الوطني على الخطة التي اعتمد عليها في التصفيات المؤهلة إلى كأسي العالم وإفريقيا والمتمثلة في 3 ·5 ·,2 والتي جاءت بثمارها بمرور ''الخضر'' إلى المونديال وكأس إفريقيا· وسيقحم سعدان في لقاء اليوم الثلاثي عنتر يحيى، حليش وبوقرة في الدفاع، والاعتماد على خمسة لاعبين في الوسط وهم لحسن يبدة، بلحاج زياني، واحتمال أن يكون خدير أساسيا منذ الانطلاقة، كما يدفع بالثنائي مطمور وجبور في الهجوم·
كما يعتمد المنتخب السلوفيني على اللعب الجماعي والروح القتالية في المونديال وكذا ثبات التشكيلة التي عرفت استقرارا طويلا، والذي أكد فعاليته في التصفيات بعد إقصائه للمنتخب الروسي في مباراة الفصل، رغم افتقاره إلى النجوم والخبرة· ويسعى ماتياس كيك تحقيق مشوار رائع في ثاني مشاركة للمنتخب السلوفيني في المونديال منذ تأسيسه، والذي أكد أن الفوز على المنتخب الوطني تعتبر أول محطة لبلوغ هدفهم المتمثل في تجاوز الدور الأول· ومن جهة أخرى، يعول المنتخب السلوفيني على الكرات الثابتة خاصة بفضل القناص نوفاكوفيتش، الذي يعد من أهم لاعبي تشكيلة ماتياس كيك· وعيّن الاتحاد الدولي لكرة القدم ''الفيفا'' الحكم كارلوس بادريس من غواتيمالا لإدراة اللقاء·
إلغاء حصة منتصف النهار والتدريبات جرت على الرابعة مساء
وصلت الطائرة الخاصة التي أقلت وفد المنتخب الوطني، أمس، من سان لامير إلى مدينة بولكوان متأخرة عن الموعد المحدد لها في السابق، حيث كان من المقرر أن تصل على التاسعة صباحا، غير أنها تأخرت ولم تصل سوى على الساعة الثانية عشر بتوقيت الجزائر، وهذا بسبب التأخر في منح الضوء الأخضر لطائرة ''الخضر'' للهبوط في مطار مارغريت، هذا ما سبب تأخرا كبيرا بالنسبة للتشكيلة الوطنية وأخلط أوراق المدرب الوطني رابح سعدان الذي قرر برمجة الحصة التدريبية الوحيدة على ملعب بول وكوان على الساعة الرابعة مساء بدل الحصة التدريبية التي كان من المقرر أن تنطلق منتصف نهار أمس، والتي شارك فيها كلا من عنتر يحيى ورفيق جبور بعد أن تعافيا من الإصابة التي كادت تمنعهما من المشاركة في لقاء اليوم أمام المنتخب السلوفيني. وعاد رئيس ''الفاف'' محمد راوراوة من جوهانسبورغ بعد أن حضر حفل افتتاح المونديال، أول أمس، وأقام مع تشكيلة ''الخضر'' في منطقة سان لامر، وتنقل معهم في الطائرة الخاصة إلى مدينة بولكوان.
منتخب سلوفينيا وصل قبل ''الخضر'' إلى بولكوان
وكان منتخب سلوفينيا قد وصل إلى مدينة بولكوان قبيل المنتخب الجزائري بحوالي ساعة ونصف، وهو ما سمح له بالتدرب على أرضية ميدان الملعب في الحصة الوحيدة المرخص بها للفريق السلوفيني وفي نفس توقيت المواجهة أي على منتصف النهار، وهو الشيء الذي حزّ في نفس سعدان الذي كان يريد التدرب في نفس توقيت انطلاق المباراة أمام سلوفينيا.
سعدان: الكل جاهز لمباراة اليوم وجبور في أحسن رواق أمام غزال
قال المدرب الوطني رابح سعدان، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بعد نهاية التدريبات التي أجراها الفريق الوطني في ميدان ملعب بولكوان، ''أن جميع الاحتياطات والترتيبات الفنية والتقنية الخاصة بلقاء اليوم أمام المنتخب السلوفيني قد تمت معالجتها، وأن الخضر جاهزون اليوم لمواجهة قاهري الدب الروسي في ثاني مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول''. وأشار سعدان إلى أن لاعبيه واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنه يحمد الله أن الحصة التدريبية الأخيرة للخضر التي جرت، أمس، انتهت من دون تسجيل أي إصابات جديدة في صفوف لاعبيه، وكشف رابح سعدان أنه ما يزال يدرس إمكانية الاستعانة بقادير أو بوقرة على الجهة اليمنى من الدفاع الجزائري، ولو أنه قرر على ما يبدو اللعب بعبد المجيد بوقرة في الجهة اليمنى من الدفاع الجزائري وبفؤاد قادير على الرواق الأيمن، وقال سعدان إنه سيختار اليوم في منصب قلب الهجوم بين عبد القادر غزال ورفيق جبور الذي تعافى من الآلام التي كان يعاني منها، ومن المرجح جدا أن يلعب سعدان بمهاجم أيكا أثينا الذي سيساعده كريم مطمور في حالة الهجوم، فيما سيلعب كريم زياني على الرواق الأيسر إلى جانب نذير بلحاج.
محللون يتحدثون عن مواجهة الجزائر - سلوفينيا
كمال لموي (مدرب وطني سابق): الهجوم سلاح الخضر لتحقيق الفوز
''المباراة الأولى في أي منافسة تعتبر هامة لأي منتخب، ومنتخبنا الوطني مطالب باستغلال الفرصة لتحقيق نتيجة إيجابية وتفادي الهزيمة إذا أراد المرور إلى الدور الثاني· اللاعبون مطالبون بدخول المواجهة بنية الفوز والتفكير في أن هذه المواجهة هي مفتاح الفريق لتجاوز عتبة الدور الثاني، وبالتالي فليس أمام اللاعبين سوى دخول المواجهة بذهنية لقاء نهائي الكأس، كل الظروف و الإمكانيات توفرت أمام اللاعبين وليس عليهم سوى التأكيد· الفوز يتطلب اللعب من أجل التسجيل الذي يعتبر الطريقة الوحيدة التي تسمح لمنتخبنا بنيل النقاط الثلاث، وبالتالي فإن أحسن خطة تتمثل في الهجوم وتفادي البقاء طويلا في الوراء والسماح للمنافس بالتقدم، البحث عن حلول للهجوم من مهام الطاقم الفني الذي يدرك جيدا أن الهجوم سلاح الفوز، وبالتالي فإنني متأكد أن سعدان لن يغفل عن هذه النقطة''·
زوبا حميد (مدرب وطني سابق): سلوفينيا منتخب محترم وعلى التشكيلة الوطنية توخي الحذر
''المنتخب الوطني عمل في الفترة السابقة على إصلاح الأخطاء والنقائص التي ظهرت على التشكيلة الوطنية، كما أن الفترة كانت فرصة لعلاج الإصابات التي عانت منها بعض كوادر المنتخب لتكون جاهزة لموعد اللقاء الأول، الإصابات لا تخيف حيث أن الطاقم الفني قادر على تحمل مسؤولياته ويدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه،
والأكيد أن كل الظروف جاهزة لنشاهد مباراة كبيرة وقوية، لا أعرف سلوفينيا لأنه فريق لم يسبق له البروز في المواعيد الكبرى، لكن الأكيد أنها فرصة أمام هذا المنتخب حتى يبرهن على أحقيته في التواجد بالمونديال، التشكيلة الوطنية مطالبة بتوخي الحذر أمامهم وأخذ الحيطة لأنه منتخب قادر على أن يخلق لنا صعوبات''·
ناصر بويش (لاعب دولي سابق): الفوز باللقاء خطوة لمنتخبنا نحو التأهل
''سنحضر اليوم مباراة صعبة بين المنتخب الوطني والمنافس السلوفيني، عناصرنا الوطنية تبدو في أحسن تحضير بالنظر للتربصات خارج الوطن التي قامت بها والإمكانيات التي وضعت لهم من أجل وضعهم في أحسن شروط العمل، الإصابات لن تشكل عائقا أمام التشكيلة الوطنية لأننا نملك مجموعة من 23 لاعبا وكل لاعب يكون على الملعب يدرك ما ينتظره لأن اللاعبين يتمتعون بمعنويات مرتفعة ولست متخوفا من هذا الجانب· هناك اختلاف بين الكرة الجزائرية التي تعتمد على اللعب الفني والتكتيكي، وعلى العكس من ذلك، فإن سلوفينيا تعتمد طريقة لعب مشابهة للإنجليز، حيث يعتمد لاعبوها على الجانب البدني والفني معا· المنتخب الوطني تناسبه خطة لعب 4-4-,2
وذلك بالاعتماد على مهاجمين إثنين يساعدان الوسط في آن واحد· تحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء الأول مهم جدا لبقية المشوار وعلى اللاعبين إدراك ذلك والعمل على الفوز لقطع خطوة نحو الأمام نحو التأهل إلى الدور الثاني''·
الفجر
20-06-2010, 05:31 PM
http://img104.herosh.com/2010/06/18/201788447.jpg
حــصــل الحكم السعودي الدولي خليل جلال الغامدي على أفضل تقييم بين حكام كأس العالم حتى الآن
وقد حصل خليل على تقييم 9 من 10
وذلك طبقا لتقارير نشرتها قناة Sky Sport العالمية عن حكام المونديال حتى الآن..!
الله يوفقــه في المباريات القااااادمـــه ...!
منقول حرفياً بس مدري عن صحة الخبر
عموما خليل جلال قدم مباراة رائعة جداً
قلناها مراراً وتكراراً حكامنا ممتازين بالخارج بس عدم وجود ضغوط عليهم
الفجر
20-06-2010, 05:32 PM
جيمارايش: لا مفاجآت حتى الآن
(FIFA.com) السبت 19 يونيو 2010
http://store1.up-00.com/Jun10/fLX52762.jpg (http://www.up-00.com/)
بقلم أليكساندر جيمارايش
بخلاف ما قد يتبادر إلى ذهن البعض للوهلة الأولى، لا أعتقد أن النتائج المحققة حتى الآن في نهائيات جنوب أفريقيا 2010 قد حملت في طياتها طابع المفاجأة. ربما يكون فوز سويسرا على أسبانيا بمثابة الاستثناء هنا، بما أننا نتحدث عن هزيمة بطل أوروبا وأحد أبرز المرشحين للظفر باللقب، أما نتائج باقي المباريات، فلم تخالف التوقعات.
في هذا الإطار، أود أن أوضح أن فوز صربيا على ألمانيا لا يُعد مفاجأة بأي شكل من الأشكال. بل على العكس من ذلك تماماً، فهو يأتي ثمرةً لعمل تكتيكي كبير ونتيجةً لاستغلال ظرف معين خلال اللعب، بعدما طُرِد اللاعب كلوزه، فقد عرف الصرب كيف يستغلون تلك الوضعية أحسن استغلال وفازوا عن جدارة واستحقاق.
إن هذا المنتخب الألماني فريد من نوعه؛ إنه مختلف تماماً عن ذلك الذي واجهته كمدرب في افتتاح كأس العالم السابقة. صحيح أن الفريق مازال يضم في صفوفه العديد من لاعبي المونديال الأخير، إلا أن منتخب الدورة الماضية كان ينهج أسلوباً عمودياً في اللعب، إذ كان يبحث عن بلوغ الهدف منذ انطلاق العمليات وباستماتة وإصرار كبيرين. أما هذه المجموعة التي نراها اليوم، فإنها - على العكس من ذلك - تلعب بطريقة أفضل وتعتمد على التمريرات القصيرة. إنه فريق يتقن هذا الأسلوب جيداً! ومع ذلك، فإنه لم يتمكن من التغلب على صدمة الطرد خلال ما تبقى من عمر المباراة.
وقد أظهرت النتيجة النهائية من جديد أنه لن يكون هناك منافسون في المتناول خلال هذه البطولة. لقد عشنا نفس الوضع بأنفسنا في نهائيات إيطاليا 1990، إذ كان أغلب المتتبعين يجهلون الموهبة الفنية التي كان يتمتع منتخب كوستاريكا، لكننا تمكنا من هزيمة اسكتلندا والسويد وتأهلنا إلى ثمن النهائي. في تلك البطولة، كنا نستحق بلوغ ما بلغناه، فقد كان فريقنا يزخر بالمواهب والمهارات الفردية كما كنا قد وقعنا على مشوار رائع في التصفيات. وهذا بالضبط ما يحدث مع المنتخبات الحاضرة هنا في جنوب أفريقيا، ولعل صربيا أبرز مثال على ذلك. إنَّ من لا يفهم الأمور على هذا النحو سيجد الكثير من المشاكل من أجل المضي قدماً.
الفجر
20-06-2010, 05:33 PM
بوفون يغيب عن الملاعب اربعة اشهر بعد النهائيات
(AFP) السبت 19 يونيو 2010
http://store1.up-00.com/Jun10/kWI52865.jpg (http://www.up-00.com/)
سيغيب حارس المنتخب الايطالي ويوفنتوس جيانلويجي بوفون عن الملاعب حوالي اربعة اشهر لانه سيخضع لعملية جراحية في ظهره، الا انه لن يجريها الا بعد نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA،لانه لا يزال يأمل ان يشارك مع ابطال العالم في المباريات المقبلة في حال ذهب "الازوري" بعيدا في النسخة التاسعة عشرة.
واصيب بوفون خلال الاحماء قبل مباراة ايطاليا الاولى مع الباراغواي (1-1) لكنه لعب في الشوط الاول قبل ان يستبدل في بداية الشوط الثاني بفيديريكو ماركيتي، وهو سيغيب على اقله عن مباراة غد امام نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.
وقال بوفون "فكرت بالامر كثيرا، لكن علي ان افكر بنفسي قبل اي شيء اخر، ساخضع لعملية جراحية في ايطاليا بعد كأس العالم".
وذكرت بعض التقارير ان بوفون سيغيب عن الملاعب حوالي اربعة اشهر بعد خضوعه للعملية الجراحية، ما يعني انه سيغيب تقريبا عن الشهرين الاولين من الموسم المقبل.
وكان منتخب ايطاليا اعلن بان حارس يوفنتوس سيغيب عن الملاعب لفترة غير محددة، فيما ذكرت التقارير بانه لن يتمكن من مواصلة المشوار مع المنتخب في النهائيات بل ان صحيفة "غازيتا ديللو سبورت" الايطالية كشفت بان مسيرة الحارس العملاق البالغ من العمر 32 عاما اصبحت في خطر لانه يعاني من مشكلة مزمنة.
وكشف رئيس الطاقم الطبي في "الازوري" انريكو كاستيلاكي ان المشكلة التي يعاني منها بوفون "خطيرة"، مضيفا "في الوقت الحالي من المستحيل ان نحدد متى سيعود"، وذلك رغم النبرة المطمئنة لنائب رئيس الاتحاد الايطالي ديميتريو البرتيني الذي قال "نحن واثقون من ان الحارس سيتعافى بسرعة".
ومن المرجح ان يحاول اطباء المنتخب ان يمنحوا بوفون حقن كورتيزون في ظهره، لكن من المستبعد ان يصلوا الى نتيجة لان الحارس يحتاج الى عملية جراحية لمعالجة الضرر في عصب عموده الفقري.
الفجر
20-06-2010, 05:34 PM
إشتباه في "طرد غامض" كاد يؤدي إلى تأجيل تدريب المنتخب البرتغالي
لفافة غامضة في وسط المركز الإعلامي بملعب جرين بوينت يُحدث مشكلة
ذكرت صحيفة الآس الإسبانية أن الشرطة الجنوب أفريقية اشتبهت في "طرد غامض" في وسط المركز الإعلامي بملعب جرين بوينت بمدينة كيب تاون جعلها تنصب كردوناً أمنياً لحين التأكد من محتوى الطرد.
الأمر مر مرور الكرام بعد أن تأكدت الشرطة أن كل شيء على ما يرام بواسطة فريقه لفحص المتفجرات وتم إعادة كل شيء لما كان عليه.
جدير بالذكر أن المنتخب البرتغالي كان ينتظره تدريباً على نفس الملعب ظهر اليوم وكاد أن يُلغى بسبب هذه المشكلة لكن الأمور لم تتخط مجرد حالة الذعر بين الإعلاميين.
حضرمي عسل
21-06-2010, 01:04 AM
موضوع يستاهل التثبيت اختي بدر البدور
يسلموووووا نشاط يستاهل الشكر
الفجر
22-06-2010, 05:46 PM
دييجو مارادونا: إراحة ليونيل ميسِّي ستكون خطيئة، و هدفك يا لويس فابيانو لم تُسجله بيد الله !
مدرب المنتخب الأرجنتيني أكَّد أنه لن يريح صاحب الكرة الذهبية، كما انتهز الفرصة خلال مؤتمره الصحفي للرد على تصريحات هداف المنتخب البرازيلي..
http://u.goal.com/101500/101587_hp.jpg
نفى مدرب المنتخب الأرجنتيني دييجو مارادونا إمكانية قيامه بإراحة نجم فريقه ليونيل ميسِّي من المشاركة في المباراة الأخيرة للألبيسيليستي في المجموعة الثانية من كأس العالم ضد المنتخب اليوناني، مدعيًا أن حرمان مشجعي كرة القدم من المتعة التي يُقدمها نجم برشلونة ستكون خطيئة كبرى.
قبل انطلاق المونديال، كانت العديد من الشكوك تحوم حول اللياقة البدنية لميسِّي بعد موسم مُرهق مع البلاوجرانا، إلا أن صاحب الـ 22 عامًا شارك في مباراتي الأرجنتين ضد نيجيريا و كوريا الجنوبية، و مع فوز راقصي التانجو بكلتا المباراتين و ضمانهم بشكل كبير وصولهم إلى الدور الثاني، أشارت عدة تقارير إلى أن مارادونا قد يُقدِم على إراحة الجوهرة الأرجنتينية من مباراة اليونان.
http://u.goal.com/101400/101426hp2.jpg
إلا أنه صرَّح اليوم خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة قائلًا "ليونيل ميسِّي يريد اللعب دائمًا و قد فكرت في إراحته (خلال التدريبات)، لكن عندما يكون لديك لاعبًا ببراعة ليو أفضل لاعب في العالم، أعتقد أن حرمان المشجعين منه سيكون خطيئة كبرى، و سيكون كذلك في حال حرمت الفريق من لاعب قادر على صنع الفارق في كل مباراة. لقد أرحته قليلًا في التدريبات، لكنه سيلعب."
مارادونا علَّق أيضًا على افتقار ليو للتسجيل أمام المرمى، بالرغم من العديد من الفرص التي أُتيحت له خلال مباراتي نيجيريا و كوريا الجنوبية، حيث تابع قائلًا "في حال كنتم ترون أن ميسِّي يمر بفترة سيئة فدعوه يستمر هكذا، لأنني حقًا سعيد بأداء ميسِّي، فهو يذهب إلى ارض الملعب ليلعب و يساعد زملاءة."
من جهة أخرى، علَّق مارادونا على الهدف الثاني للمنتخب البرازيلي و للويس فابيانو أمس خلال المباراة التي انتهت بفوز السيليساو بثلاثية مقابل هد وحيد لساحل العاج، مدعيًا أن هداف إشبيلية لم يسجل الهدف "بيد الله" كما إدعى المهاجم أمس خلال تصريحاته بعد المباراة.
مارادونا كان قد سجَّل هدفًا بيده في مباراة ربع نهائي كأس العالم عام 1986 في مرمى المنتخب الإنجليزي، و قد قال أسطورة كرة القدم حينها بأن "يد الله هي من سجلت الهدف" قبل أن يقود الأرجنتين بعد ذلك لإحراز لقب البطولة التي أُقيمت في المكسيك. و قد ردَّ على فابيانو قائلًا "لا لا، لقد كانت في كتفه. إنها واضحة، لقد ضرب الكرة مرتين بكتفه."
http://u.goal.com/101700/101786.jpg
"الأمر المضحك المبكي هو ابتسامة الحكم (ستيفان لانوي) له بعد ذلك. عندما سجلت الهدف في مرمى إنجلترا لم أرَ الحكم يضحك، بل كانت تُساوره الكثير من الشكوك و قد نظر إلى حكم الراية حيث لم يكن هناك حكم رابع حينما، ثم نظر بعد ذلك إلى المتفرجين لمعرفة إذا ما كانوا شاهدوا اللمسة أم لا."
"لكن بالأمس، عاد الحكم مباشرة إلى دائرة منتصف الملعب و هو يضحك و هذا ما صدمنا جميعًا. لذا إذا كان قد رآها لماذا لم يُعاقبه عليها؟ كما أن هذا الهدف أتى في وقت حاسم لأن تقدم ابرازيل بهدفين دون رد أنهى المباراة عمليا."
و أخيرًا، أبدى مارادونا وجهة نظره حيال أسلوب لعب المنتخب البرازيلي، مدعيًا أن المنتخب الأرجنتيني لا يزال هو المُرشح الأكبر للفوز بالمونديال، حيث قال "البرازيل لا تلعب بشكل جيد لكنهم يحسمون مبارياتهم، و لهذا السبب لا نزال نحن أكبر المرشحين للفوز."
الفجر
22-06-2010, 08:43 PM
موضوع يستاهل التثبيت اختي بدر البدور
يسلموووووا نشاط يستاهل الشكر
اشكرك اخي حضرمي عسل ع التثبيت
ويسلموا ع المرور الاكثر من رائع
في انتظار تفاعلك واضافاتك^^ ..
دمتم بخير
بدرالبدور
الفجر
22-06-2010, 08:45 PM
انا في انتظار بقية الاعضاء
وفي انتظار تفاعلكم واضفاتكم
دمتم بخير
بدرالبدور
حضرمي عسل
23-06-2010, 01:43 AM
ضاعف منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم من محنة نظيره الفرنسي في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وتغلب عليه 2/1 اليوم الثلاثاء على استاد "فري ستيت" بمدينة بلومفونتين في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة.
ورغم الفوز الثمين الذي حققه منتخب جنوب أفريقيا على نظيره الفرنسي فشل أصحاب الأرض في التأهل للدور الثاني حيث رافقوا المنتخب الفرنسي (الديوك الزرق) إلى خارج البطولة. وأصبح منتخب جنوب أفريقيا أول منتخب مضيف يودع البطولة من دورها الأول على مدار تاريخ بطولات كأس العالم.
وأنهى أصحاب الأرض الشوط الأول لصالحهم بهدفين سجلهما بونجاني كومالو وكاتليجو مفيلا في الدقيقتين 20 و37 ولكن البديل فلوران مالودا سجل هدف حفظ ماء الوجه للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 70 . ورفع منتخب جنوب أفريقيا رصيده إلى أربع نقاط لكنه احتل المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف خلف نظيره المكسيكي الذي خسر أمام أوروجواي صفر/1 في المباراة الثانية بالمجموعة. وشهدت المباراة طرد اللاعب الفرنسي يوان جوركوف في الدقيقة 25
حضرمي عسل
23-06-2010, 01:48 AM
غاب اللاعب كريم زياني صباح اليوم الأحد عن تدريبات المنتخب الجزائري لليوم الثاني على التوالي على خلفية الإصابة التي تعرض لها في المباراة التي تعادل فيها منتخب بلاده مع انجلترا سلبيا أول أمس الجمعة في المرحلة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة بنهائيات كاس العالم المقامة حاليا بجنوب أفريقيا.
وكان زياني استبدل في الدقيقة 80 من مباراة انجلترا بزميله جمال مصباح ، غير انه ذكر في تصريح عقب المباراة انه يعاني من شد عضلي بسيط.
وبخلاف زياني، انضم كريم مطمور وفؤاد قادير إلى التدريبات الجماعية اليوم الأحد بعدما غابا عن حصة أمس، أما عبد القادر غزال فاندمج مجددا مع المجموعة بعد أن خضع لجلسة علاج مع المحضر البدني.
ويصل المنتخب الجزائري مساء اليوم إلى فندق "سانتوريوم لاك" مقر إقامته بمدينة بريتوريا، على أن يجري أول حصة تدريبية عصر غدا الاثنين.
الفجر
23-06-2010, 07:15 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/44bd52e59d08f3308acb1afa8e0e3032.gif
http://imagecache.te3p.com/imgcache/b73efc73cf4b9d3fb8dbd916b78b2d33.gif
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f507ee6bb89ddf61b75c0a989c1761cc.gif
في اللقاء الافتتاحي للمجموعة الثالثة يلتقي منتخبا امريكا ومنتخب اتجلترا في اقوى مباريات المجموعة على الاطلاق في اولى لقائاتهم في كاس العالم حيث ستسعى انجلترا المرشحة بقوة للقب الفوز في اول مباراة وحصد 3 نقاط ثمينة فيما ستحاول امريكا تقديم مستوى جيد في ظل انها تملك لاعبين اصحاب قوة بدنية عالية وتعد ثاني اقوى منتخب في العالم من الناحية اللياقية.
اليوم/ السبت
التاريخ/12-6-2010
الساعة/21 ونص بتوقيت مكة المكرمة
ملعب اللقاء/
http://imagecache.te3p.com/imgcache/172929da8a37dfc36ccf89e3baa6e98f.jpg
إستاد بافوكنغ الملكي
إستاد بافوكنغ هو أحد الملاعب التي تم تشيدها خصيصاً لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010، سُمي بهذا الاسم نسبةً لشعب الـ بافوكنغ الذي عاش في منطقة الفوكينغ القريبة من مدينة روستنبورغ في جنوب أفريقيا.
في العام 1999 فاز شعب الـ بافوكنغ بمعركة قانونية أعطتهم حق الاستفادة بـ20% من البلاتين المستخرج من أرضهم فأصبحوا يملكون أسهماً في قطاع التعدين والبلاتين.
استضاف ملعب بافوكنغ مباريات عديدة في الركبي وكرة القدم رغم عدم وجود فريق خاص لمدينة روستنبورغ ينافس في الدوري المحلي، كما لعب المنتخب الوطني الجنوب أفريقي على هذا الملعب الذي يتسع لـ44.530 متفرج، مباراة ضمن تصفيات كأس العالم أمام بوركينو فاسو عام 2001 وفاز بنتيجة 2-1.
ويبعد الملعب الذي سيحتضن أربعة مباريات من الدور الأول ومباراتين من الدور الثاني، مسافة 25 دقيقة فقط بالسيارة عن صن سيتي، ومسافة 30 دقيقة من بيلانسبرغ، كما يبعد عن وسط مدينة روستنبرغ مسافة 12 كلم.
تم تأهيل الملعب وتحديثه خصيصاً لمناسبة استضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم، وشملت الإصلاحات السقف والمعدات الالكترونية ولوحة التسجيل, وتركيب مقاعد جديدة, ورفع مستوى الأضواء الكاشفة ومكبرات الصوت.
وفي الرابع من آذار/مارس 2009 أعلن الانتهاء رسمياً من عملية التأهيل والتحديث.
المكان: فوكينغ – جنوب أفريقيا
الافتتاح: 1999
قدرة الاستيعاب: 44.530
http://imagecache.te3p.com/imgcache/b37b96b906a1246394fda7ed617f49a0.gif
الجزيرة الرياضية
http://imagecache.te3p.com/imgcache/4d2eacf0bd1f53282b9649609b8656c2.jpg http://imagecache.te3p.com/imgcache/d2e1008b31737423e7c89ff5bf1ec321.jpg
انجلترا..
http://imagecache.te3p.com/imgcache/25e34ae7cb4817ab0fce51d7a61ecb58.gif
http://imagecache.te3p.com/imgcache/a2542c073046cdd5e104b619f5dadf1f.jpg
شهدت تصفيات مونديال 2010 أداءً متميزاً من المنتخب الإنكليزي ربما يكون الأفضل في تاريخه بمرحلة التصفيات منذ خمسينات وستينات القرن الماضي.
فمنتخب "الأسود الثلاثة" نجح في تحقيق الفوز في أول ثماني مباريات في التصفيات بدون أي تعادل أو هزيمة ليكون من أول المنتخبات التي تحجز مقعداً في جنوب أفريقيا.
البداية كانت خارج ملعبه أمام آندورا في أيلول/سبتمبر 2008 وفاز حينها بهدفين دون مقابل سجلهما جو كول لاعب تشلسي.
بعدها كانت المباراة الثأرية في زغرب أمام منتخب كرواتيا الذي أطاح به من تصفيات كأس أمم أوروبا 2008، ونجح المنتخب الإنكليزي في الفوز هذه المرة بنتيجة ساحقة 4-1 بفضل ثلاثية من نجم الآرسنال الشاب تيو والكوت.
ثم تلا الفريق ذلك بالانتصار على كل من كازاخستان وأوكرانيا وآندورا في ملعب ويمبلي، وعلى كازاخستان أيضاً وبيلاروسيا خارج ملعبه، قبل أن يعود من جديد ليواجه كرواتيا في ويمبلي ويسحقها هذه المرة بنتيجة 5-1.
ولم يخسر الفريق إلا مباراته التاسعة التي كانت خارج ملعبه أمام أوكرانيا، وكان حينها قد ضمن بالفعل التأهل إلى المونديال.
سجل الفريق في التصفيات
لعب: 10 مباريات
فوز: 9 تعادل: 0 هزيمة: 1
الأهداف: سجل 34 هدفاً وتلقت شباكه 6 أهداف
أبرز هدافيه: واين روني (9 أهداف) - بيتر كراوتش (4 أهداف) - فرانك لامبارد (4 أهداف)
الأكثر مشاركة: فرانك لامبارد (10 مباريات) - واين روني ودافيد بيكهام (9 مباريات) - جون تيري وآشلي كول وغاريث باري (8 مباريات)
نبذة تاريخية..
المنتخب الإنكليزي هو أعرق منتخبات كرة القدم في العالم مشاركة مع المنتخب الاسكتلندي، فالتاريخ يقول أن أول مباراة كرة قدم دولية رسمية جمعت بين هذان المنتخبان كانت في عام 1872، أي منذ قرابة الـ 140 عاماً. ولكن رغم تلك العراقة لم تبدأ مشاركات المنتخب الإنكليزي في النهائيات إلا في النسخة الرابعة التي استضافتها البرازيل في عام 1950، وذلك بعد أن تم حل خلاف بين الإتحادين الإنكليزي والدولي لكرة القدم نشب في أواخر العشرينات. وخرج المنتخب الإنكليزي من هذه البطولة من الدور الأول، بعد أن سقط بشكل مفاجيء أمام الولايات المتحدة وإسبانيا وحقق فوزاً وحيداً على تشيلي.
ومع المدرب الأسطوري "السير" آلف رامسي حقق الإنكليز لقب كأس العالم في النسخة الثامنة التي استضافوها على أرضهم عام 1966، بعد فوز تاريخي على ألمانيا الغربية في المباراة النهائية بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وضم هذا المنتخب بعض أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم مثل بوبي موور والأخوين بوبي وجاك تشارلتون والحارس غوردون بانكس.
ومع اعتزال هذا الجيل دخل المنتخب الإنكليزي في واحدة من أسوأ فتراته ولم ينجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في نسختي 1974 و1978.
وعاد المنتخب الإنكليزي مرة أخرى إلى الساحة العالمية خلال فترة الثمانينات حيث قدم مستوى جيداً ولكن دون تحقيق إنجازات تذكر، وكانت أبرز نتائجه بلوغ ربع نهائي مونديال 1986 بالمكسيك قبل أن يخرج أمام الأرجنتين بهدفين من أشهر أهداف النجم دييغو أرماندو مارادونا، أن لم يكونا من أشهر الأهداف في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وفي مونديال 1990 مع المدرب الشهير بوبي روبسون وبجيل من النجوم ضم جون بارنز وغاري لينيكر وبول جاسكوين والحارس المخضرم بيتر شيلتون، نجح الفريق في بلوغ الدور نصف النهائي قبل أن يخرج بركلات الترجيح أمام ألمانيا الغربية، ويخسر بعد ذلك في مباراة المركز الثالث أمام إيطاليا صاحبة الأرض.
تعرضت الجماهير الإنكليزية لخيبة أمل جديدة بعد ذلك عندما فشل الفريق في التأهل إلى مونديال 1994 بالولايات المتحدة بعد احتل المركز الثالث في مجموعة تصدرتها النرويج وحل فيها المنتخب الهولندي ثانياً.
وبعد عامين استضاف الإنكليز بطولة أمم أوروبا، وكانوا مرشحين بقوة لتحقيق اللقب الأول في تاريخهم بهذه البطولة، ولكن الألمان وقفوا في طريقهم من جديد، وكرروا سيناريو 1990 ليطيحوا بهم من نصف النهائي بركلات الترجيح.
وشهد مونديال 1998 عودة منتخب الأسود الثلاثة إلى المونديال، ولم يغب الفريق عن العرس العالمي منذ ذلك الوقت، لكنه في الوقت نفسه لم ينجح أبداً في الصعود على منصات التتويج من جديد، تارة بسبب أخطاء فردية من لاعبيه وتارة أخرى بسبب عدم التوفيق في ركلات الترجيح.
فودع البطولة من الدور الثاني أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، ثم أتبع ذلك بالخروج من ربع نهائي مونديال 2002 أمام البرازيل بعد خطأ شهير من حارس مرماه دافيد سيمان، وتكرر الحال أخيراً في مونديال 2006 عندما خرج من ربع النهائي بعد خسارة أمام البرتغال بركلات الترجيح.
http://imagecache.te3p.com/imgcache/0a263ac3df29b9625454f129b84ed685.gif
http://imagecache.te3p.com/imgcache/d613505e9d00bce0659bb505c91cebe3.gif
http://imagecache.te3p.com/imgcache/44b0ac7471747bd5f1b489fe6d0cf925.gif
من مواليد مدينة سان كانزيان ديسونزو شمال إيطاليا في الثامن عشر من حزيران/يونيو عام 1964.
أحد أهم المدربين في تاريخ الكرة لإيطالية والأوروبية.
كان من أبرز لاعبي الوسط في العالم خلال الستينات والسبعينات حيث تألق مع أندية يوفنتوس وميلان وروما.
بدأ مسيرته كمدرب مع ميلان في عام 1991 وحقق معه لقب الدوري الإيطالي أربع مرات ولقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
انتقل في عام 1996 إلى تدريب ريال مدريد وخاض معه موسماً واحداً حقق خلاله لقب الدوري الإسباني ولكنه أقيل بعدها لعدم نجاحه على مستوى دوري الأبطال.
درب بعد ذلك روما ويوفنتوس وحقق معهما عدداً من الألقاب المحلية، قبل أن يعود من جديد لتدريب ريال مدريد في عام 2006 مع سقوط اليوفي للدرجة الثانية بعد فضيحة الرشوة الشهيرة.
مرة أخرى قاد النادي الملكي إلى لقب الدوري الإسباني ولم يختلف الحال عن المرة السابقة حيث تمت إقالته بعدها.
تولى تدريب المنتخب الإنكليزي في عام 2007 خلفاً للمدرب الوطني ستيف ماكلارين الذي أقيل بعد فشل الفريق في التأهل إلى نهائيات أمم أوروبا، وأصبح بذلك ثاني مدرب أجنبي ينال هذا الشرف بعد السويدي سفين غوران إريكسون.
أول مباراة له مع المنتخب الإنكليزي كانت مباراة ودية أمام سويسرا في ويمبلي خلال شباط/فبراير 2008 وانتهت بفوز الإنكليز 2-1.
نجح بامتياز في قيادة منتخب إنكلترا إلى نهائيات كأس العالم بعد تحقيق الفريق الفوز في تسع من مبارياته العشرة خلال التصفيات.
الفجر
23-06-2010, 07:16 PM
أمريكا..
http://imagecache.te3p.com/imgcache/9bcd7dc28d339a31a1c5edd30afe5b3b.gif
لم يواجه المنتخب الأمريكي آي صعوبة في التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا، حيث تصدر المرحلة النهائية من تصفيات منطقة الكونكاكاف متفوقاً على غريمه المكسيكي بفارق نقطة واحدة.
بدأ الفريق مشواره بالإطاحة بمنتخب بربادوس من المرحلة الثانية بانتصارين ذهاباً وإياباً (8-0 و1-0)، ثم تجاوز المرحلة الثالثة بسهولة مع وقوعه في مجموعة ضمت معه منتخبات غواتيمالا وترينيداد وكوبا.
وفي المرحلة النهائية من التصفيات بدأ الأمريكيون مشوارهم بفوز رائع على المكسيك بهدفين دون مقابل سجلهما مايكل برادلي "ابن مدرب المنتخب" وأحد العناصر الهامة في الفريق.
ورغم سقوطه أمام كوستاريكا بنتيجة 1-3، وهي أكبر هزيمة تعرض في التصفيات، عاد الفريق بقوة وحقق الانتصار تلو الآخر ليضمن مبكراً أحد الأماكن الثلاثة الأولى في المجموعة التي تؤهله مباشرة لمونديال.
وتراجعت نتائج الفريق بعض الشيء في الجولات الأخيرة لكن ذلك لم يكن هاماً ففي النهاية تأهل الأمريكيون إلى النهائيات للمرة التاسعة في تاريخهم والسادسة على التوالي.
سجل الفريق في التصفيات
لعب: 18 مباراة
فوز: 13 تعادل: 2 هزيمة: 3
الأهداف: سجل 42 هدفاً وتلقت شباكه 16 هدفاً
أبرز هدافيه: جوزيه آلتيدور (6 أهداف) - كلينت ديمبسي (5 أهداف) - مايكل برادلي (5 أهداف) - لاندون دونوفان (5 أهداف)
الأكثر مشاركة: كارلوس بوكانغيرا ولاندون دونوفان ومايكل برادلي (15 مباراة)
نبذة تاريخية.
عرفت الولايات المتحدة رياضة كرة القدم مع نهايات القرن التاسع عشر، ورغم وجود عدد من الفرق التي مثلتها في البطولات الدولية مثل أولمبياد سان لويس عام 1904، لم يبدأ المنتخب الاحتكاك على المستوى الدولي بشكل رسمي سوى في عام 1916 عندما واجه السويد في ستوكهولم وفاز بنتيجة 3-2. شاركت المنتخب الأمريكي في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930 بالأوروغواي وبلغ حينها الدور قبل النهائي قبل أن يخرج بهزيمة ثقيلة 1-6 أمام نظيره الأرجنتيني.
وتواجد أيضاً في النسخة الثانية عام 1938 بإيطاليا ولكنه خرج من الدور الأول بعد خسارة كبيرة في الدور الأول أمام الدولة المنظمة بنتيجة 1-7.
وفي مونديال عام 1950 بالبرازيل، حقق الفريق أحد أبرز المفاجآت في تاريخ المونديال عندما تغلب في الدور الأول على نظيره الإنكليزي بهدف دون مقابل، ولكنه رغم ذلك لم ينجح في بلوغ الدور الثاني.
وعلى مدار العقود التالية تراجعت شعبية رياضة كرة القدم في البلاد، واشتهرت بشكل رسمي تحت مسمى "سوكر" "Soccer" بدلاً من "فوتبول" ""Football.
وفشل الأمريكيون في تكوين منتخب قوي، رغم العديد من المحاولات لتأسيس بطولة محلية منافسة وإطلاق دوري أميركا الشمالية للمحترفين الذي اشتهر خلال السبعينات والثمانينات بوجود لاعبين مخضرمين مثل البرازيلي بيليه والهولندي يوهان كرويف والألماني فرانز بيكنباور. ولكن هذا الدوري فشل في جذب الجمهور الأمريكي والغي في عام 1984.
وبعد غياب 40 عاماً عن المونديال عاد الفريق للظهور في كأس العالم 1990 بإيطاليا بعد حلوله ثانياً في كأس أمريكا الشمالية خلف كوستاريكا، ولكنه خرج من الدور الأول بعد أن خسر جميع مبارياته.
ومع استضافة الولايات المتحدة لمونديال عام 1994، تأهل منتخبها إلى الدور الثاني تحت قيادة المدرب الصربي الشهير بورا ميلوتينوفيتش ولكنه خرج بشرف أمام البرازيل بخسارته بهدف يتيم. وكان من نجوم هذا المنتخب اللاعبين آليكسي لالاس وتاب راموس وكوبي جونز وإريك وينالدا وكلاوديو ريينا وإرني ستيوارت.
ولم يغب المنتخب الأمريكي بعد ذلك عن المونديال خاصة مع ارتفاع شعبية اللعبة فيه ومستوى منتخباته، وأيضاً مع تأسيس دوري للمحترفين “MLS”.
ولكنه لم يقنع كثيراً في معظم مشاركاته، عدا في مونديال 2002، عندما بلغ الدور ربع النهائي بعد أن أطاح بمنتخب البرتغال من الدور الأول ومنتخب المكسيك من دور الـ 16، ثم خسر أمام المنتخب الألماني بهدف دون مقابل بعد أداء مشرف للغاية. وكان من أبرز نجومه في هذا المونديال اللاعبين لاندون دونوفان وكلاوديو ريينا.
في مونديال 2006 خرج الفريق من الدور الأول بعد أداء هزيل، ولكنه عوض ذلك في عام 2009 خلال مشاركته في كأس القارات في جنوب أفريقيا عندما قدم عروضاً قوية ونال المركز الثاني خلف البرازيل، محققاً أحد أبرز الإنجازات في تاريخه.
http://imagecache.te3p.com/imgcache/0a263ac3df29b9625454f129b84ed685.gif
http://imagecache.te3p.com/imgcache/7a70886540d13ed86f187c14892bf6ab.gif
http://imagecache.te3p.com/imgcache/977069ba49a057c6acd5906b72051232.gif
من مواليد الثالث من آذار/مارس 1958
تولى تدريب منتخب الولايات المتحدة بشكل مؤقت في عام 2006 بعد خيبة الأمل التي تعرض لها الفريق نهائيات كأس العالم بألمانيا.
في بداية عام 2007 تم منحه المهمة بشكل رسمي ولم يخيب الآمال حيث قاد الفريق للقب الكأس الذهبية بعد أشهر قليلة بالفوز على المكسيك في النهائي.
وخلال عام 2009 قاد برادلي المنتخب الأمريكي إلى أحد أهم الإنجازات في تاريخه وهو الحصول على المركز الثاني في كأس القارات بجنوب أفريقيا بعد خسارة مشرفة أمام البرازيل في المباراة النهائية.
مارس كرة القدم كلاعب على مستوى الشباب فقط، وبدأ مسيرته كمدرب وهو في سن الثانية والعشرين من عمره مع جامعة أوهيو
قبل توليه تدريب المنتخب الأمريكي كان لبرادلي مسيرة رائعة كمدرب لعدد من الأندية الأمريكية مثل مترو ستارز وشيكاغو فاير وتشيفاز يو إس أيه, كما درب لفترة قصيرة منتخب الولايات المتحدة الأولمبي.
ابنه مايكل برادلي يعتبر من أعمدة المنتخب الأمريكي وأحد أبرز لاعبيه في الأعوام الأخيرة، وهو محترف حالياً مع نادي بوروسيا مونشنغلاباخ
حضرمي عسل
28-06-2010, 02:45 AM
مجهود متعوب عليه لكي شكري وتقديري واصلي تقديم المزيد من الاخبار والنتائج
حضرمي عسل
28-06-2010, 02:45 AM
فاز المنتخب الالمانى على المنتخب الإنجليزى الهزيل فى المباراه التى جمعت بينهما فى الدور ثمن النهائى من مونديال 2010 بجنوب أفريقيا .
تقدمت ألمانيا بهدف فى الدقيقه 20 عن طريق كلوزه وأضاف بودولوسكى الهدف الثانى فى الدقيقه 32 ولكن انجلترا عادت سريعا وسجلت الهدف الأول عن طريق أبسون من عرضيه متقنه من جيرارد فى الدقيقه 37 .
وأضاف توماس مولرالهدف الثالث من هجمه مرتده فى الدقيقه 67 .
ويطلق نفس اللاعب توماس مولر رصاصة الرحمه فى الدقيقه 70 محرزا الهدف الرابع للمانشافت .
لتفوز ألمانيا وتتأهل للدور ربع النهائى بإنتظار الفائز من مباراة الأرجنتين والمكسيك .
حضرمي عسل
07-07-2010, 05:21 AM
مايقهر الالمان الا كاسياس الاسبان.الاضواء تعود لايكر كاسياس</STRONG>
مابقى لنا الا منتخب اسبانيا
بعد خرووووج ايطاليا والتنغو
اسبانيا الملكية
تعود لدور ال4 بعد 60 سنة
بقيادة ايكر كاسياس اخطبوط الحراسة لا اخطبوط الانجليز
والمحظوظ جدا ديفيد فيا الهداف حتى الان
000
يهمنا فور اسبانيا
ولكن
هالالمان خطرين جدا جدا جدا
فاحتمال يعطون اسبانيا 4
ولكن المدربين انتبهوا لهم
ولخططهم
000
كاسياس افضل حارس مرمى مع بوفون الايطالي
قاد اسبانيا للفوز الليلة
ولولاه لضاعت اسبانيا
ضربة جزاء في وقت خطير لبارغواي
صدها بكل اقتدار
وفرصة في اخر الدقائق
عندما دخل لاعب من بارغواي وسحب بالدفاع
ولكن انبرى له الاسد كاسياس فصدها
ورجعت لاخر فاخرجها برجله
000
وكانه يقول مرمى الاسبان في امان
وتعال ياكلوزه ومولر
فلن تحطم الرقم القياسي ياكلوزه في مرماي
وسنعيد نهائي يورو 2008
عندما سحبنا منكم الكاس امام ملك الاسبان
00
بكاسياس ستصعد اسبانيا لاول مرة للنهائي
ولكن الالمان خطرهم زاد
00
فالمباراة القادمة بين
كاسياس الاسبان وكلوزة الالمان
00
كاسياس ايه الاخطبوط ذو ال20 يد
ماانت فاعل امام خطر الالمان
وبالتوفيق لكاسياس ورفاقه للصعود للنهائي الكبير بعد كبوة البداية
http://www.aleqt.com/img/worldcup/teams/esp.jpg
اسبانيا
بين حارس الملكي كاسياس
ومهاجم البارشا فيا
قد تعلن صعود الاسبان
وكل شيء جائز في هذا المونديال
000
يقولون انه لايقهر الالمان في النهائيات الا الطليان
فبعد خروووج الطليان
لايوجد الا الاسبان
http://www.marebpress.net/userimages/Image/sport/0A0AAAAAISP.JPG