الموالي
26-04-2010, 04:43 PM
السلام عليكم اعضاء منتدى قيدون الجميل
اضع بين ايدكم قصة تتضمن الفكاهة بحكمة تتخللها لتنشيط ما خمل من خلايا ادمغتنا
طبعا الكل يعرف البريفسور صاحب النظرية او نظرية النسبية انيشتاين فهذه قصة جرت ابان فترة حياتة مع سائقه تدعونا الى الاستفادة ممن حولنا مهما كانت مراكزنا ففي السمع والاستمتاع بالسمع في ما ينفع من فائدة قد ندركها من خلال قصتنا التالية
اترككم مع القصة
_
v
v
سئم إنيشتاين تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ... وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!
في النهاية قد لا ندرك ان الحكمة متاحة لمن اردها
لكننا نريد ولا نريد.
اضع بين ايدكم قصة تتضمن الفكاهة بحكمة تتخللها لتنشيط ما خمل من خلايا ادمغتنا
طبعا الكل يعرف البريفسور صاحب النظرية او نظرية النسبية انيشتاين فهذه قصة جرت ابان فترة حياتة مع سائقه تدعونا الى الاستفادة ممن حولنا مهما كانت مراكزنا ففي السمع والاستمتاع بالسمع في ما ينفع من فائدة قد ندركها من خلال قصتنا التالية
اترككم مع القصة
_
v
v
سئم إنيشتاين تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ... وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!
في النهاية قد لا ندرك ان الحكمة متاحة لمن اردها
لكننا نريد ولا نريد.