المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اراك طروبا


النبراس
28-03-2010, 09:16 PM
اراك طروبا للشاعر يزيد بن معاويه

لقد انشد بهذه الابيات الكثير من الفنانين ومنهم محمد مرشد ناجي ولقد احبها الكثير والكثير منذ السبعينيان والى اليوم لما فيها من تحريك الناحيه العاطفيه للانسان خاصة للذين يعانون من فقر عاطفي . واليكم القصيده


اراك طروبا والــها كالمتـــيم * تطوف بأكناف السجاف المخيم
اصابك سهم ام رميت بـنــظرة * فما هذه الا ســجية من رمي
على شاطيء الوادي نظرت حمامة * فطالت عليّ حسـرتي وتنـدميِ
خذوا بدمي ذات الوشــاح فإنني * رأيتُ بعيني في أناملـــها دمي
خـذوا بدميمنها فإني قتــيلها * فلا مقصدي ألا تجــود وتنعمي
ولا تقتلوها إن ظفرتم بقتـــلها * ولكن سلوها كيف حل لهـا دمي
وقولوا لها يا منية النفـس إنني * قتيل الهوى والعشق لو كنتِ تعلمي
ولا تحــسبوا أني قتلت بصارم * ولكن رمتني من رباها بأســـهم
لهاحكم لقمـان وصورة يوسف * ونغـمـه داود وعـفة مـــريم
ولي حزن يعقوب ووحشه يونس * وآلام أيــوب وحـســرة آدم
مدنيـة الألحاظ مكيـة الحشـى * هلاليـةالعينيـن طائيـة الـفـم
وإن أتى ذكر العامرية فإنـــّني * أغار عليها من فم المتكــــلم
أغار عليها من أبيها وأمـــها * ومن مصّة المسواك إن دار في الفم
أغارعلى أعطافها من ثيابهــا * إذا ألبستها فوق جســــم منعم
وأحســــد أقداحا تقبلُ ثغرها * إذا أوضعتها موضع المزج في الفم
ولو قبـل مبكاها بكيت صبابـة * لكنت شفيت النفـس قبـل التنـدم
ولكن بكت قبلي فهيج لـي البكـاء * بكاهـا فكان الفضـل للمتـقـدم
بكيت على من زين الحسن وجهها * وليس لها مثـل بعـرب وأعجمـي
ممشوطة بالمسك قد فاح نشرهـا * بثغـر كـأن الـدر فيـه منـظـم
ولمـاتلاقينـا وجــدت بنانـهـا * مخضبـه تحكي عصـارة عنـدم
فقلت خضبت الكف بعـدي ,هكـذا * يكـون جـزاء المستهـام المتيـم
فقالت وأبدت في الحشى حرق الجوى * مقالة من في القول لـم يتبـرم
وعيشـك ما هـذا خضـاباً عرفتـهُ * فلا تكُ بالبهتان والـزور متهمـي
ولكننـي لمـا رأيـتـك نائيـــاً * وقد كنت لي كفي وزندي ومعصمي
بكيت دما يـوم النـوى , فمسحتـهُ * بكفي فاحمـــرت بناني من دمي
أشارت برمش العين خيفـة أهلهـا * إشـارة محـزون ولـم تتكـلـم
فأيقنت أن الطرف قد قـال مرحبـا * وأهـلا وسهـلا بالحبيـب المتيـم
ولولا يمس المفاضــل بقـربهــا * لماجاز عندي بالتراب التــيمم
وإن حرّم الله الزنا في كتـــــابه * فما حرّم التقبيل فيالخــدّ والفم
وإن حرمت يوما على دين أحمـــد * فخذها على دين المسيح بن مريم
فوالله لـولا الله والخـوف والرجـا * لعانقتهـا بيـن الحطيـم وزمـزم
ووسدتهـا زنـدي وقبلـت ثغرهـا * وكانت حلالا لي ولو كنـت محـرم
وقبلتهـاتسعـا وتسعيـن قبـلـة * براقـة بالكـف والـخـدِ والـفـم

صقردوعن
29-03-2010, 02:29 PM
صح لسانك يالغالي اشكرك من الاعماق