سهم قيدون
25-12-2008, 01:26 PM
من قصائده
إذا الـمرء
إِذَا المَـرْءُ لاَ يَـرْعَـاكَ إِلاَ تَكَلُّفـاً= فَـدَعْهُ وَلاَ تُكْثِـرْ عَلَيْـهِ التَّأَسُّفَـا
فَفِي النَّـاسِ أَبْدَالٌ وَفِي التَّرْكِ رَاحَـةٌ =وَفي القَلْبِ صَبْـرٌ لِلحَبِيبِ وَلَوْ جَفـا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَـهْوَاهُ يَهْـوَاكَ قَلْبُـهُ =وَلاَ كُلُّ مَنْ صَافَيْتَـهُ لَكَ قَدْ صَفَـا
إِذَا لَمْ يَكُـنْ صَفْـوُ الوِدَادِ طَبِيعَـةً =فَلاَ خَيْـرَ فِي خِـلِّ يَـجِيءُ تَكَلُّفَـا
وَلاَ خَيْـرَ فِي خِلٍّ يَـخُونُ خَلِيلَـهُ =وَيَلْقَـاهُ مِنْ بَعْـدِ المَـوَدَّةِ بِالجَفَـا
وَيُنْكِـرُ عَيْشـاً قَدْ تَقَـادَمَ عَهْـدُهُ = وَيُظْهِـرُ سِرًّا كَانَ بِالأَمْسِ قَدْ خَفَـا
سَلاَمٌ عَلَى الدُّنْيَـا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِـهَا = صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِـفَا
دع الأيام
دَعِ الأَيَّـامَ تَفْعَـلُ مَا تَشَـاءُ = وَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَـاءُ
وَلا تَـجْزَعْ لِحَـادِثَةِ اللَّيَالِـي =فَمَا لِحَـوَادِثِ الدُّنْيَـا بَقَـاءُ
وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً =وَشِيمَتُـكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَـاءُ
وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَـرَايَا =وَسَرّكَ أَنْ يَكُـونَ لَهَا غِطَـاءُ
تَسَتَّرْ بِالسَّخَـاءِ فَكُلُّ عَيْـبٍ = يُغَطِّيـهِ كَمَا قِيـلَ السَّخَـاءُ
وَلا تُـرِ لِلأَعَـادِي قَـطُّ ذُلاً =فَإِنَّ شَـمَاتَةَ الأَعْـدَاءِ بَـلاءُ
وَلا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَـخِيلٍ = فَمَا فِي النَّـارِ لِلظَّمْـآنِ مَـاءُ
وَرِزْقُـكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّـي =وَلَيْسَ يَـزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَـاءُ
وَلا حُـزْنٌ يَدُومُ وَلا سُـرُورٌ = وَلا بُـؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَـاءُ
إِذَا مَا كُنْـتَ ذَا قَلْبٍ قَنُـوعٍ= فَأَنْـتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَـوَاءُ
وَمَنْ نَزَلَـتْ بِسَـاحَتِهِ المَنَـايَا =فَـلا أَرْضٌ تَقِيـهِ وَلا سَـمَاءُ
وَأَرْضُ اللهِ وَاسِـعَـةٌ وَلكِـنْ = إِذَا نَزَلَ القَضَـا ضَاقَ الفَضَـاءُ
دَعِ الأَيَّـامَ تَغْـدِرُ كُلَّ حِيـنٍ = فَمَا يُغْنِـي عَنِ المَوْتِ الـدَّوَاءُ
اذا نطق السيفه
إِذَا نَطَـقَ السَّفِيـهُ فَـلا تُجِبْـهُ = فَخَيـرٌ مِنْ إِجَـابَتِهِ السُكُـوتُ
فَـإِنْ كَلَّمْتَـهُ فـَرَّجْـتَ عَنْـهُ = وَإِنْ خَـلَّيْتَـهُ كَمَـداً يَـمُـوتُ
إكرام النفس
قَنَعْـتُ بِالقُـوتِ مِنْ زَمَـانِـي =وَصُنْـتُ نَفْسِـي عَـنِ الهَـوَانِ
خَوفـاً مِـنَ النَّـاسِ أَنْ يَقُولُـوا == فَضْــلُ فُـلانِ عَلَـى فُـلانِ
مَـنْ كُنْـتُ عَـنْ مَالِـهِ غَنِيّـاً = فَـلاَ أُبَـالِـي إِذَا جَفَــانِـي
وَمَـنْ رآنِـي بِعَيــنِ نَقْـصٍ =رَأَيْتُــهُ بِـاللتِــي رَآنِــي
وَمَـنْ رَآنِــي بِعَيــنِ تَـمٍّ = رَأَيْتُــهُ كَـامِـلَ المَعَـانِـي
إن الملوك
إِنَّ المُلُـوكَ بَـلاءٌ حَيْثُـمَا حَلُّـوا = فَـلا يَكُنْ لَكَ فِي أَبْوَابِـهِمْ ظِـلُّ
مَاذَا تُـؤَمِّلُ مِنْ قَـوْمٍ إِذَا غَضِبُـوا = جَـارُوا عَلَيْكَ وَإِنْ أَرْضَيْتَهُمْ مَلُّـوا
فَاسْتَـغْن بِاللهِ عَنْ أَبْوَابِـهِم كَرَمَـا =إِنَّ الوُقُـوفِ عَلَـى أَبْـوَابِـهِمْ ذُلُّ
الدهر يومان
الدَّهْـرُ يَوْمَـانِ ذَا أَمْنٌ وَذَا خَـطَرُ= وَالعَيْشُ عَيْشَـانِ ذَا صَفْوُ وَذَا كَـدَرُ
أَمَا تَرَى البَحْرَ تَعْـلُو فَوْقَهُ جِيَـفٌ = وَتَسْتَقِـرُّ بِأَقْصَـى قَاعِـهِ الـدُّرَرُ
وَفِي السَّـمَاءِ نُـجُومٌ لا عِدَادَ لَهَـا = وَلَيْسَ يُكْسَفُ إِلاَّ الشَّمْسُ وَالقَمَـرُ
الصبر جنة
لاَ تَـحْمِلَّـنَ لِـمَـنْ يَـمُنّ= مِـنَ الأَنَـامِ عَلَيْـكَ مِنَّــه
وَاخْتَـر لِـنَفْسِـكَ حَظَّهَــا = وَاصْبِـرْ فَـإِنَّ الصَبْـرَ جُنَّـه
مِنَنُ الرِّجَـالِ عَلَـى القُلُـوبِ =أَشَـدُّ مِـنْ وَقْـعِ الأَسِـنَّـه
تعف نسائكم
عُفّـوا تَعُفُّ نِسَـاؤكُمْ فِي المَحْرَمِ= وَتَجَنَّبُـوا مَـا لا يَلِيـقُ بِمُسْلِـمِ
إِنَّ الزِّنَـا دَيْـنٌ فَـإنْ أَقْرَضْتَـهُ = كَانَ الوَفَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِـكِ فَاعْلَـمِ
زن من وزنك
زِنْ مَنَ وَزَنْـكَ بِـمَا وَزَنْـكَ = وَمَـا وَزَنْـكَ بِـهِ فَـزِنْـهُ
مَنْ جَـا إِلَيـكَ فَـرُحْ إِلَيـهِ = وَمَـنْ جَفَـاكَ فَصُـدَّ عَنْـهُ
مَـنْ ظَــنَّ أَنَّــكَ دُونَـهُ= فَـاتْـرُكْ هَـوَاهُ إِذَنْ وَهِنْـهُ
وَارْجِـعْ إِلَـى رَبِّ العِبَــادِ = فَكُـلُّ مَـا يَـأْتِيـكَ مِنْــهُ
مكارم الأخلاق
عَفَوّتُ ولم أَحْقـد عَلى أَحَـدٍ = أَرَحْتُ نَفسِي من هَمْ العَـدَاواتْ
إِنْي أُحَيّيِ عَـدُوِّي عِنْدَ رُؤيَتِـه= لأَدْفَـعَ الشَّـر عَنِّي بالتَحِيَّـاتْ
وَأَظْهَـر البَشَر للإِنْسان أَبْغَضَـهُ = كَمَا إن قَدْ حَشَى قَلْبِي مَحَبَّـاتْ
نعيب زماننا
نَعِيْـبُ زَمَانَنَـا وَالعَيْـبَ فِينَـا =وَمَـا لِزَمَانِنَـا عَيْـبٌ سِـوَانَا
وَنَهْجُـوا ذَا الزَّمَانِ بِغَيرِ ذَنْـبٍ =وَلَوْ نَطَـقَ الزَّمَـانُ لَنَا هَجَـانَا
وَلَيْـسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِئْـبٍ =وَيَأْكُـلُ بَعْضُـنَا بَعْضـاً عَيَـانَا
يا هاتكا
يَا هَاتِكـاً حُـرمَ الرِّجَـالِ وَقَاطِعـاً =سُـبُلَ المَوَدَّةِ عِشْـتَ غَيْـرَ مُكَـرَّمِ
لَوْ كُنْتَ حُـرَّاً مِنْ سُـلالَةِ مَاجِـدٍ= مَا كُنْتُ هَتَّـاكـاً لِحُـرْمَةِ مُسْـلِمِ
مَنْ يَـزْنِ يُـزْنَ بِـهِ وَلَـوْ بِجِـدَارِهِ= إِنْ كُنْـتَ يَـا هَـذَا لَبِيْبـاً فَافْهَـمِ
إذا الـمرء
إِذَا المَـرْءُ لاَ يَـرْعَـاكَ إِلاَ تَكَلُّفـاً= فَـدَعْهُ وَلاَ تُكْثِـرْ عَلَيْـهِ التَّأَسُّفَـا
فَفِي النَّـاسِ أَبْدَالٌ وَفِي التَّرْكِ رَاحَـةٌ =وَفي القَلْبِ صَبْـرٌ لِلحَبِيبِ وَلَوْ جَفـا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَـهْوَاهُ يَهْـوَاكَ قَلْبُـهُ =وَلاَ كُلُّ مَنْ صَافَيْتَـهُ لَكَ قَدْ صَفَـا
إِذَا لَمْ يَكُـنْ صَفْـوُ الوِدَادِ طَبِيعَـةً =فَلاَ خَيْـرَ فِي خِـلِّ يَـجِيءُ تَكَلُّفَـا
وَلاَ خَيْـرَ فِي خِلٍّ يَـخُونُ خَلِيلَـهُ =وَيَلْقَـاهُ مِنْ بَعْـدِ المَـوَدَّةِ بِالجَفَـا
وَيُنْكِـرُ عَيْشـاً قَدْ تَقَـادَمَ عَهْـدُهُ = وَيُظْهِـرُ سِرًّا كَانَ بِالأَمْسِ قَدْ خَفَـا
سَلاَمٌ عَلَى الدُّنْيَـا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِـهَا = صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِـفَا
دع الأيام
دَعِ الأَيَّـامَ تَفْعَـلُ مَا تَشَـاءُ = وَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَـاءُ
وَلا تَـجْزَعْ لِحَـادِثَةِ اللَّيَالِـي =فَمَا لِحَـوَادِثِ الدُّنْيَـا بَقَـاءُ
وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً =وَشِيمَتُـكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَـاءُ
وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَـرَايَا =وَسَرّكَ أَنْ يَكُـونَ لَهَا غِطَـاءُ
تَسَتَّرْ بِالسَّخَـاءِ فَكُلُّ عَيْـبٍ = يُغَطِّيـهِ كَمَا قِيـلَ السَّخَـاءُ
وَلا تُـرِ لِلأَعَـادِي قَـطُّ ذُلاً =فَإِنَّ شَـمَاتَةَ الأَعْـدَاءِ بَـلاءُ
وَلا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَـخِيلٍ = فَمَا فِي النَّـارِ لِلظَّمْـآنِ مَـاءُ
وَرِزْقُـكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّـي =وَلَيْسَ يَـزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَـاءُ
وَلا حُـزْنٌ يَدُومُ وَلا سُـرُورٌ = وَلا بُـؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَـاءُ
إِذَا مَا كُنْـتَ ذَا قَلْبٍ قَنُـوعٍ= فَأَنْـتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَـوَاءُ
وَمَنْ نَزَلَـتْ بِسَـاحَتِهِ المَنَـايَا =فَـلا أَرْضٌ تَقِيـهِ وَلا سَـمَاءُ
وَأَرْضُ اللهِ وَاسِـعَـةٌ وَلكِـنْ = إِذَا نَزَلَ القَضَـا ضَاقَ الفَضَـاءُ
دَعِ الأَيَّـامَ تَغْـدِرُ كُلَّ حِيـنٍ = فَمَا يُغْنِـي عَنِ المَوْتِ الـدَّوَاءُ
اذا نطق السيفه
إِذَا نَطَـقَ السَّفِيـهُ فَـلا تُجِبْـهُ = فَخَيـرٌ مِنْ إِجَـابَتِهِ السُكُـوتُ
فَـإِنْ كَلَّمْتَـهُ فـَرَّجْـتَ عَنْـهُ = وَإِنْ خَـلَّيْتَـهُ كَمَـداً يَـمُـوتُ
إكرام النفس
قَنَعْـتُ بِالقُـوتِ مِنْ زَمَـانِـي =وَصُنْـتُ نَفْسِـي عَـنِ الهَـوَانِ
خَوفـاً مِـنَ النَّـاسِ أَنْ يَقُولُـوا == فَضْــلُ فُـلانِ عَلَـى فُـلانِ
مَـنْ كُنْـتُ عَـنْ مَالِـهِ غَنِيّـاً = فَـلاَ أُبَـالِـي إِذَا جَفَــانِـي
وَمَـنْ رآنِـي بِعَيــنِ نَقْـصٍ =رَأَيْتُــهُ بِـاللتِــي رَآنِــي
وَمَـنْ رَآنِــي بِعَيــنِ تَـمٍّ = رَأَيْتُــهُ كَـامِـلَ المَعَـانِـي
إن الملوك
إِنَّ المُلُـوكَ بَـلاءٌ حَيْثُـمَا حَلُّـوا = فَـلا يَكُنْ لَكَ فِي أَبْوَابِـهِمْ ظِـلُّ
مَاذَا تُـؤَمِّلُ مِنْ قَـوْمٍ إِذَا غَضِبُـوا = جَـارُوا عَلَيْكَ وَإِنْ أَرْضَيْتَهُمْ مَلُّـوا
فَاسْتَـغْن بِاللهِ عَنْ أَبْوَابِـهِم كَرَمَـا =إِنَّ الوُقُـوفِ عَلَـى أَبْـوَابِـهِمْ ذُلُّ
الدهر يومان
الدَّهْـرُ يَوْمَـانِ ذَا أَمْنٌ وَذَا خَـطَرُ= وَالعَيْشُ عَيْشَـانِ ذَا صَفْوُ وَذَا كَـدَرُ
أَمَا تَرَى البَحْرَ تَعْـلُو فَوْقَهُ جِيَـفٌ = وَتَسْتَقِـرُّ بِأَقْصَـى قَاعِـهِ الـدُّرَرُ
وَفِي السَّـمَاءِ نُـجُومٌ لا عِدَادَ لَهَـا = وَلَيْسَ يُكْسَفُ إِلاَّ الشَّمْسُ وَالقَمَـرُ
الصبر جنة
لاَ تَـحْمِلَّـنَ لِـمَـنْ يَـمُنّ= مِـنَ الأَنَـامِ عَلَيْـكَ مِنَّــه
وَاخْتَـر لِـنَفْسِـكَ حَظَّهَــا = وَاصْبِـرْ فَـإِنَّ الصَبْـرَ جُنَّـه
مِنَنُ الرِّجَـالِ عَلَـى القُلُـوبِ =أَشَـدُّ مِـنْ وَقْـعِ الأَسِـنَّـه
تعف نسائكم
عُفّـوا تَعُفُّ نِسَـاؤكُمْ فِي المَحْرَمِ= وَتَجَنَّبُـوا مَـا لا يَلِيـقُ بِمُسْلِـمِ
إِنَّ الزِّنَـا دَيْـنٌ فَـإنْ أَقْرَضْتَـهُ = كَانَ الوَفَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِـكِ فَاعْلَـمِ
زن من وزنك
زِنْ مَنَ وَزَنْـكَ بِـمَا وَزَنْـكَ = وَمَـا وَزَنْـكَ بِـهِ فَـزِنْـهُ
مَنْ جَـا إِلَيـكَ فَـرُحْ إِلَيـهِ = وَمَـنْ جَفَـاكَ فَصُـدَّ عَنْـهُ
مَـنْ ظَــنَّ أَنَّــكَ دُونَـهُ= فَـاتْـرُكْ هَـوَاهُ إِذَنْ وَهِنْـهُ
وَارْجِـعْ إِلَـى رَبِّ العِبَــادِ = فَكُـلُّ مَـا يَـأْتِيـكَ مِنْــهُ
مكارم الأخلاق
عَفَوّتُ ولم أَحْقـد عَلى أَحَـدٍ = أَرَحْتُ نَفسِي من هَمْ العَـدَاواتْ
إِنْي أُحَيّيِ عَـدُوِّي عِنْدَ رُؤيَتِـه= لأَدْفَـعَ الشَّـر عَنِّي بالتَحِيَّـاتْ
وَأَظْهَـر البَشَر للإِنْسان أَبْغَضَـهُ = كَمَا إن قَدْ حَشَى قَلْبِي مَحَبَّـاتْ
نعيب زماننا
نَعِيْـبُ زَمَانَنَـا وَالعَيْـبَ فِينَـا =وَمَـا لِزَمَانِنَـا عَيْـبٌ سِـوَانَا
وَنَهْجُـوا ذَا الزَّمَانِ بِغَيرِ ذَنْـبٍ =وَلَوْ نَطَـقَ الزَّمَـانُ لَنَا هَجَـانَا
وَلَيْـسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِئْـبٍ =وَيَأْكُـلُ بَعْضُـنَا بَعْضـاً عَيَـانَا
يا هاتكا
يَا هَاتِكـاً حُـرمَ الرِّجَـالِ وَقَاطِعـاً =سُـبُلَ المَوَدَّةِ عِشْـتَ غَيْـرَ مُكَـرَّمِ
لَوْ كُنْتَ حُـرَّاً مِنْ سُـلالَةِ مَاجِـدٍ= مَا كُنْتُ هَتَّـاكـاً لِحُـرْمَةِ مُسْـلِمِ
مَنْ يَـزْنِ يُـزْنَ بِـهِ وَلَـوْ بِجِـدَارِهِ= إِنْ كُنْـتَ يَـا هَـذَا لَبِيْبـاً فَافْهَـمِ