مشاهدة النسخة كاملة : فتاتي
سهم قيدون
24-12-2008, 11:18 AM
فتاتي
إذا ما الصمتُ أثقلني
وملَّ الصبرُ من يأسي
وهلـّتْ دمعتي حَرّى
لتملأَ بالأسى كأسي
فتاتي فارحلي عنّي
فإنَّ الحزنَ مفترسي
تساقى من سوادِ القلبِ
خمرَ الشاربِ اللعسِ
ولم يبقى سوى جسدٍ
سقيمٍ فاقدِ الحسِّ
طواه الليل يا لَـلَّيلِ
يطوي كلَّ ذي بأسِ
وفكرٍ مثقلٍ أعياهُ
رأسٌ باتَ كالرمسِ
تداعى في ظلامِ العمرِ
تحتَ كواكبٍ خُرسِ
فتاتي لم يَعُدْ ما كانَ
في وصلي من الأنسِ
فإنْ تبقينَ هلْ ترجينَ
إلاّ البعضَ من تعسي
وأبياتٍ حواها الوهنُ
بئسَ الوهنُ من لبسِ
فتاتي جفّت الأقلام
مما كان في الأمسِ
فقومي وارحلي إنــّي
أخاف عليكِ من نفسي
عمر مطر 1998
تشارلستون – الولايات المتحدة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
لك مني أجمل تحية .
حمامهـ السلامـ
20-03-2009, 07:34 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
عاشقة قيدون
20-03-2009, 10:52 PM
قصيدة رائعة جداً
تشبيه للفكر السائد هذه الايام
وكأن الشاعر يريد العكس ان يحصل
يريد أن تقف فتاته الى جانبه بعد ان اعيته الحياة وتساقطت اوارق عمره
يريد منها ان ترد ولو شيء بسيط من لحظات السعادة التي عاشتها عندما
كانت الحياة تبتسم له .
اشكرك اخي سهم قيدون على هذا الاختيار الأكثر من رائع
دمت راقي
حضرمي عسل
20-03-2009, 11:48 PM
قصيده رائعه ولاتحرمنا من القصائد الجميله
تقبل مروري
اميرة قيدون
12-10-2010, 11:39 AM
وااااو قصيده روعه وفي منتها الجمال
ذآئقه شعريه جميله جدا
اخي سهم سلمت ايدينك على النقل الرائع تحياتي لك/اميرة قيدون
القيدوني
12-10-2010, 08:25 PM
شكرا قصيدة رائعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــة تقبلي مروري
صباحُ الخيرِ سيدتي
شعر د. جمال مرسي
صباحُ الخيرِ سيدتي
صباحٌ فاحَ بالنعناعِ أَسكَنَهُ بأوردتي .
و دَاعَبَنِي ..
شُعاعٌ أَرسَلَتْهُ عيونُكِ العَسَليَّةُ اللونِ
و أَرسَى مَركَبَ اسمِكِ يا ابنةَ البحرِ الذي يلهو
على شَفَتِي .
أحرِّكُها
فينطِقُ كُلُّ حرفٍ فيهِ بالسِّحرِ
و يقفزُ مثل راقصةٍ
كواها السيرُ فوقَ الشوكِ
و الجَمرِ .
لَكِ الحُبُّ الذي يَنسابُ شلالاً
ليرويَ ما تصحَّر في رياضِ الروحِ
مُلهِمَتِي .
مَدَدتُ يَدِي إليكِ فأنقذي قلبي
من الطوفان إن شئتِ .
يَمامةَ عُمريَ المسلوبِ من كَفَيَّ
يكفيني ..
غناؤُكِ حينَ أسمعُهُ ،
ليُلهِبَ جمرةَ الشوقِ التي لم تَخبُ في رئتي .
سَئِمتُ العيش منفياً
بعيداً عن لظى شفتيكِ ،
عن عينيكِ
يا أنتِ .
أمامي دربُ أشواكٍ
مَشيتُ إليكِ ،
أنفاسي تُسابقني أنا وحدي
أَحُذُّ الخطوَ لا ألوي على وجدي
أُقَلِّبُ فِيهِ طَرفِي
علَّني ألقى التي أودت
بعينِ القلبِ للسُّهدِ .
أُناديها
فيرجع لي صدى صوتي
كأنَّكِ فيهِ أغنيةٌ
تُرَدِّدُها
عَنادلُ صَوتِكِ المُنسابِ في أُذُنِي
تقولُ ارجِعْ .
و في حُبِّي فلا تطمعْ .
نصيبُك أن تسيرَ الدربَ فرداً
تسكبُ الألحانَ ،
لا تُسمَعْ .
أنا ما زلتُ من جُرح الهوى أبكي على نفسي
أنامُ على قضيضِ الجمرِ
يكويني لظى أمسي .
مُغَلَّقَةٌ نوافذُ قلبيَ المَسكُونِ بالآهاتِ ،
باليأسِ .
و أنتَ الحلمُ يأتيني
كموجٍ داعبَ الشطآنَ أغراها
بعطرِ البحرِ
ثم ارتدَّ صوبَ البحرِ في الحينِ .
كغيم أنبتت أمطارُهُ غاباتِ نسرينِ .
أتى كي يطفئَ النيرانَ في جوفِ البراكينِ .
و يبعثَ ما ذوى من عشبِ آمالي
بصوتٍ مثلما القيثارِ يشجيني .
أأفتح بابيَ الموصودَ
في وجه الهوى و العشقِ من زمنِ .
فتسري نبضةُ الأشواقِ
في بدني ،
فتكويني .
أنا ما زلتُ بين النارِ و الفردوسِ ،
بين هواجسِ النفسِ .
أحدثني
فيعلو داخلي همسي .
و ينبض كلُّ عِرقٍ باسمِكَ المَنقُوشِ في حِسِّي .
و يَردَعُنِي حديثُ العقلِ
يا أملاً
بدا كصعوبةِ الطيرانِ
للشمسِ .
فأغفو في رياضِ الحلمِ لا ألوي على أحدٍ
أُريحُ من الهوى رأسي .
</b></i>