فارس قيدون
14-12-2008, 09:57 PM
ما زال محافظاً على قيمته بعد كارثة السيول... أنتاج كميات وفيرة من العسل الدوعنى وتصديره إلى الخارج .
تجار عسل: ما زال العسل الدوعنى يتمتع بالجودة والشهرة والريادة العالمية التي اكتسبها قديماً .
المكلا اليوم / يوسف باسنبل
2008/12/14
بعد كارثة السيول التي اجتاحت محافظة حضرموت مؤخرا وتحديدا في شهر أكتوبر الماضي وما خلفته من أضرار في كافة المجالات وتم جرف العديد من خلايا النحل في كافة المديريات حيث صادف ذلك في موسم جني العسل .... البعض أعتبر ذلك فرصة للنيل من عسل دوعن وسمعته التي ملأت الآفاق حيث سمعنا البعض يقول أن ((عسل دوعن _فياغرا اليمن_مهدد بالإنتهاء والزوال)) وهذا منافٍ للحقيقة حيث ما زال عسل دوعن يتمتع بنفس الجودة التي كان عليها في الموسم الماضي والمواسم الماضية .
المكلا اليوم تابع الحقيقة وقام بنزول للتعرف على ذلك عن قرب وقمنا بسؤال الأخ /عبدالله أحمد الحاج الخنبشي عن مدى صحة ما يتردد على أن عسل دوعن فقد الكثير من سمعته بسبب السيول الأخيرة وانه في طريقه للانتهاء فأجاب بالنفي وأكد أن عسل دوعن لازال يتمتع بنفس السمعة والجودة التي كان يتمتع بها من قبل وأن تأثير السيول لم يكن كبيرا بحسب ما ضخّمه البعض وأن عسل دوعن وسمعته في طريقها للزوال والانتهاء وأن ما حدث أن السيل جرف الكثير من خلايا النحل لنحالين من خارج المحافظة من محافظتي شبوة وأبين .
ثم قام موقع المكلا اليوم بزيارة بعض محلات بيع العسل الدوعني في منطقة مدهون حيث زرنا محل باصليلة لبيع العسل والتقينا بالأخ عمر سعيد باصليلة وسألناه عن كمية العسل التي لديهم هذا العام بعد كارثة السيول وكيف تأثر العسل الدوعني وسمعته مما حصل فأجاب بأن كمية العسل لم تتأثر وأنه لديهم الكمية التي يطلبها الزبون من العسل الدوعني الأصلي (البغية) وتصديره للخارج وأن ما حصل كان بغرض التقليل من سمعة العسل الدوعني والترويج لأنواع أخرى من العسل وأن الذي حصل أن بعض النحالة الذين هم في حقيقة الأمر من خارج المحافظة ولا يعرفون مطارح النوب المتعارف وقاموا بطرح خلاياهم في مجرى السيل مما أدى إلى جرفها وراحت بذلك عليهم الآلاف من خلايا النحل ولازال عسل يتمتع بموقع الريادة العالمية والشهرة التي أكتسبها قديماً وبما أن موسم جني العسل قد أنتهى قبل أيام قليلة فنؤكد بأن الكمية لم تتأثر بما حصل وأن النحالة من أبناء دوعن وغيرهم ممن كانت خلاياهم بعيدا عن مجرى السيل وبحمد الله فقد حصلوا على كميات من العسل الدوعني .
وفي الختام نضم صوتنا إلى صوت هؤلاء ونؤكد بأن عسل دوعن ما زال يتمتع بنفس مواصفاته السابقة وأنه يحتل المرتبة التي كان عليها من قبل وهذا الكلام ليس من فراغ بل بحسب ما شاهدنا بأم أعيننا من تواجد العسل الدوعني في السوق المحلية إضافة إلى ما تم تصديره وأيضا بحسب ما سمعنا من روايات الكثيرين من مالكي النحل بأن عسلهم في مأمن .
تجار عسل: ما زال العسل الدوعنى يتمتع بالجودة والشهرة والريادة العالمية التي اكتسبها قديماً .
المكلا اليوم / يوسف باسنبل
2008/12/14
بعد كارثة السيول التي اجتاحت محافظة حضرموت مؤخرا وتحديدا في شهر أكتوبر الماضي وما خلفته من أضرار في كافة المجالات وتم جرف العديد من خلايا النحل في كافة المديريات حيث صادف ذلك في موسم جني العسل .... البعض أعتبر ذلك فرصة للنيل من عسل دوعن وسمعته التي ملأت الآفاق حيث سمعنا البعض يقول أن ((عسل دوعن _فياغرا اليمن_مهدد بالإنتهاء والزوال)) وهذا منافٍ للحقيقة حيث ما زال عسل دوعن يتمتع بنفس الجودة التي كان عليها في الموسم الماضي والمواسم الماضية .
المكلا اليوم تابع الحقيقة وقام بنزول للتعرف على ذلك عن قرب وقمنا بسؤال الأخ /عبدالله أحمد الحاج الخنبشي عن مدى صحة ما يتردد على أن عسل دوعن فقد الكثير من سمعته بسبب السيول الأخيرة وانه في طريقه للانتهاء فأجاب بالنفي وأكد أن عسل دوعن لازال يتمتع بنفس السمعة والجودة التي كان يتمتع بها من قبل وأن تأثير السيول لم يكن كبيرا بحسب ما ضخّمه البعض وأن عسل دوعن وسمعته في طريقها للزوال والانتهاء وأن ما حدث أن السيل جرف الكثير من خلايا النحل لنحالين من خارج المحافظة من محافظتي شبوة وأبين .
ثم قام موقع المكلا اليوم بزيارة بعض محلات بيع العسل الدوعني في منطقة مدهون حيث زرنا محل باصليلة لبيع العسل والتقينا بالأخ عمر سعيد باصليلة وسألناه عن كمية العسل التي لديهم هذا العام بعد كارثة السيول وكيف تأثر العسل الدوعني وسمعته مما حصل فأجاب بأن كمية العسل لم تتأثر وأنه لديهم الكمية التي يطلبها الزبون من العسل الدوعني الأصلي (البغية) وتصديره للخارج وأن ما حصل كان بغرض التقليل من سمعة العسل الدوعني والترويج لأنواع أخرى من العسل وأن الذي حصل أن بعض النحالة الذين هم في حقيقة الأمر من خارج المحافظة ولا يعرفون مطارح النوب المتعارف وقاموا بطرح خلاياهم في مجرى السيل مما أدى إلى جرفها وراحت بذلك عليهم الآلاف من خلايا النحل ولازال عسل يتمتع بموقع الريادة العالمية والشهرة التي أكتسبها قديماً وبما أن موسم جني العسل قد أنتهى قبل أيام قليلة فنؤكد بأن الكمية لم تتأثر بما حصل وأن النحالة من أبناء دوعن وغيرهم ممن كانت خلاياهم بعيدا عن مجرى السيل وبحمد الله فقد حصلوا على كميات من العسل الدوعني .
وفي الختام نضم صوتنا إلى صوت هؤلاء ونؤكد بأن عسل دوعن ما زال يتمتع بنفس مواصفاته السابقة وأنه يحتل المرتبة التي كان عليها من قبل وهذا الكلام ليس من فراغ بل بحسب ما شاهدنا بأم أعيننا من تواجد العسل الدوعني في السوق المحلية إضافة إلى ما تم تصديره وأيضا بحسب ما سمعنا من روايات الكثيرين من مالكي النحل بأن عسلهم في مأمن .