فارس قيدون
12-12-2008, 12:28 AM
تعتمد نهضـة الامم على جيـل الشباب ، وكل ماكان الشباب متنور بالعلم والثقافة في سن مبكرة كلما كانت الفائدة اسرع ، فاإذا كانت العقول الشبابية اكثراً نضجاً ووعياً فأنها ستحمل هموم وقضايا امتها لبر الامان .
العقول الشبابية اصبحـت تسبح في عالم الاخفاق والتردي وبدلاً أن نراها تسعى نحـو العلم والثقافة لحمل هموم الامة لتخطي التقوقع التى نحن فيــة نجدها بعيدة كل البعد عن لعب هذا الدور .
الامة غافلة وهناك من يعمل على تخديرها لتبقى هكذا ، نحاول أن نرتقي بثقافتنا ونبحث عن المفيد وننمي العقول لكسب مزيداً من الدراية والمعلومة النافعة وامتلاك خبرات متنوعة لفهم ظروفنا ومعرفة دورة الحياة كما ينبغي .
امتداد الاجيال وعدم السماح لوجود فجوات كبيرة بينها يؤدي الى انفصالها لتنشأ اجيال بلا اساس وبلا مرجع تستند علية فهل نحن في طريقنا الى انفصال الاجيال المقبلة عن حضارتها ؟
لاينكر عاقل وجود تباعد قوي بين الاجيال الاخيرة غير التباعد الضروري والواقعي بين جيل وجيل ، اصبحت الاجيال تنفصل عن سابقتها بطريقة متهاوية ربما يصبح من الصعب تداركها اذا استمرت بهذا الاندفاع .
الاب يقف حائراً وهو يشاهد عجزة في إيصال رسالتة الى ابناءه و غرس في نفوسهم اسس لابد من وجودها ، بالاضافة الى التأخر من قبل الاباء والامهات انفسهم في زرع هذه الاساسيات في ابناءهم في سن مبكرة فتأتي متاخرة جداً في سن مابعد العشرين ! ، هذا جرس انذار يجب أن يرن بقوة في اذاننا لتصحى عقولنا وتنبض قلوبنا ونشد الهمم لنعود الى تراث اسلافنا التى انتقلت لنا بين الاجيال لنتعرف كيف غرسوا هذه الاسس فينا من سن مبكرة جداً فترعرعنا متسلحين بحب الدين وعدم تجاوز حدودة مثل الاجيال المتأخرة وحملنا هموم اوطاننا ومجتمعاتنا وامتنا فماذا ننتظر من الاجيال القادمة ؟
عندما توصل ثوابتنا لشاب تجاوز العشرين ستكون مشوهه ومحبطة لة فأن استطاع تقبلها لن يستطيع التقدم والتأثير بها لأن عامل السن وكسب الخبرة لن يسعفانة ، اما اذا لم يتقبلها لأنها ستبدوا غريبة علية فالمصيبة اعظم .
لازال لدينا هذه الثوابت رغم انخفاض مستوى بعضها ،ولكن تنقصنا الهمم والثقة بصوابية ثوابتنا وبقوة توجهاتها .
انا وانتة وانتي مقصرين ونغض الطرف تحت ضربات العصر وتوجهاتة الجديدة وعلينا أن لانغض الطرف بل نفتح اعيوننا جيداً لنقوم بمسؤليتنا وامانتنا امام الله واواطاننا ومجتمعاتنا وامتنا .
العقول الشبابية اصبحـت تسبح في عالم الاخفاق والتردي وبدلاً أن نراها تسعى نحـو العلم والثقافة لحمل هموم الامة لتخطي التقوقع التى نحن فيــة نجدها بعيدة كل البعد عن لعب هذا الدور .
الامة غافلة وهناك من يعمل على تخديرها لتبقى هكذا ، نحاول أن نرتقي بثقافتنا ونبحث عن المفيد وننمي العقول لكسب مزيداً من الدراية والمعلومة النافعة وامتلاك خبرات متنوعة لفهم ظروفنا ومعرفة دورة الحياة كما ينبغي .
امتداد الاجيال وعدم السماح لوجود فجوات كبيرة بينها يؤدي الى انفصالها لتنشأ اجيال بلا اساس وبلا مرجع تستند علية فهل نحن في طريقنا الى انفصال الاجيال المقبلة عن حضارتها ؟
لاينكر عاقل وجود تباعد قوي بين الاجيال الاخيرة غير التباعد الضروري والواقعي بين جيل وجيل ، اصبحت الاجيال تنفصل عن سابقتها بطريقة متهاوية ربما يصبح من الصعب تداركها اذا استمرت بهذا الاندفاع .
الاب يقف حائراً وهو يشاهد عجزة في إيصال رسالتة الى ابناءه و غرس في نفوسهم اسس لابد من وجودها ، بالاضافة الى التأخر من قبل الاباء والامهات انفسهم في زرع هذه الاساسيات في ابناءهم في سن مبكرة فتأتي متاخرة جداً في سن مابعد العشرين ! ، هذا جرس انذار يجب أن يرن بقوة في اذاننا لتصحى عقولنا وتنبض قلوبنا ونشد الهمم لنعود الى تراث اسلافنا التى انتقلت لنا بين الاجيال لنتعرف كيف غرسوا هذه الاسس فينا من سن مبكرة جداً فترعرعنا متسلحين بحب الدين وعدم تجاوز حدودة مثل الاجيال المتأخرة وحملنا هموم اوطاننا ومجتمعاتنا وامتنا فماذا ننتظر من الاجيال القادمة ؟
عندما توصل ثوابتنا لشاب تجاوز العشرين ستكون مشوهه ومحبطة لة فأن استطاع تقبلها لن يستطيع التقدم والتأثير بها لأن عامل السن وكسب الخبرة لن يسعفانة ، اما اذا لم يتقبلها لأنها ستبدوا غريبة علية فالمصيبة اعظم .
لازال لدينا هذه الثوابت رغم انخفاض مستوى بعضها ،ولكن تنقصنا الهمم والثقة بصوابية ثوابتنا وبقوة توجهاتها .
انا وانتة وانتي مقصرين ونغض الطرف تحت ضربات العصر وتوجهاتة الجديدة وعلينا أن لانغض الطرف بل نفتح اعيوننا جيداً لنقوم بمسؤليتنا وامانتنا امام الله واواطاننا ومجتمعاتنا وامتنا .