قبايل قيدون
27-08-2009, 08:51 PM
سر بئر برهوت وأين جامعاتنا من فك غموضة!
> لماذا لم يتم استكشاف «برهوت»حتى هذه اللحظة؟
> يدعي البدو في المنطقة بأن احد ملوك حمير طلب من الجن حفر البئر لاخفاء كنوزه فيها
المعقول واللامعقول والحقيقة واللاحقيقة أمور برزت جميعها امامنا ونحن في طريقنا لزيارة «بئر برهوت» الخرافية في قصصها وحكاياتها عندما تسمع عنها والدهشة والحيرة تنتابك من رؤيتها على الواقع.
هذه البئر التاريخية في قدمها وغير المعروفة عند كثير من سكان المهرة وحضرموت ، بل وفي اليمن أيضاً الصدفة وحدها هي التي ساقتنا الى هذه البئر العجيبة الموجودة في الصحراء بين حضرموت والمهرة .
البدو القاطنون في هذه المنطقة يطلقون عليها.. لقب الكسفة حيث يعتقدون ان نجماً او مذنباً او شهاباً او نيزكاً سقط من السماء وارتطم بالارض في هذه المنطقة وكان نتيجة هذا الارتطام بالارض هو حدوث هذه الكسفة.
هذه الكسفة كما يروي بدو المهرة وحضرموت حصلت منذ آلاف السنين وقد نسج سكان المنطقة من البدو وغيرهم عن هذه البئر الكثير من الحكايات والخرافات.
تبلغ قطر فتحة هذه البئر حوالى 25 متراً ويصل عمقها الى 250م الدهشة والخوف والفزع من هذه البئر كان مسيطرآ علينا عند رؤيتنا لها من النظرة الاولى ويبدأ هذا الاحساس بالزوال سريعاً بعد اعادةالتأمل في مشاهدة هذه البئر.
والسؤال الذي يشغل بالي الى هذه اللحظة هل كل ماشاهدته في قاع هذه البئر العجيبة كان سراباً وليس حقيقة.. أسئلة كثيرة ومحيرة من اهمها.. لماذا لم تقم وزارة النفط والمعادن او أية جامعة حكومية بارسال بعثة استكشافية لدراسة وحل طلاسم ورموز واسرار هذه البئر «بئر برهوت».
خرافات بئر برهوت
من الخرافات التي تحكى وتروى عن هذه البئر التي سمعنا بها من بعض القاطنين لهذه المنطقة ان هذه البئر حفرها ملوك الجن من أجل ان تكون سجون لهم يضعون فيها من يخالفهم او يعصيهم واستدلوا على صحة هذ الخرافة بالظلمة الحالكة في قاع البئر احياناً في النهار والغازات والابخرة التي تتصاعد أحياناً من قاع هذه البئر.
أما الخرافة الثانية فتقول ان احد ملوك الدولة الحميرية القديمة استعان بالجن في حفر هذه البئر من اجل اخفاء كنوزه وعندما مات هذ الملك استوطن اتباعه من الجن هذه البئر ولهذا السبب اطلق عليها «برهوت» حيث وان اسم برهوت في اللغة الحميرية القديمة معناه أرض الجن او مدينة الجن.
حقائق ودلائل
جرت عدة محاولات فردية لاستشكاف بئر برهوت من هذه المحاولات ماقام به اشخاص من شركة خط الصحراء حيث تم ربط احد موظفي الشركة بحبل من اجل ان ينزل الى قاع البئر وربط البئر بحبل كرين ومعه كاميرا فيديو لتصوير عملية النزول وتمت عملية النزول تدريجياً حتى تم النزول الى مائة متر من البئر وطلب هذا الموظف ان يتم رفعه بسرعة وعندما سأل بعد طلوعه عن سبب صراخه قال رأيت حلقة البئر وكأنها ستغلق عليَّ وعندما أرادوا مشاهدة ماتم تصويره بواسطة الكاميرا صدموا عندما رأوا ان ماتم تصويره هو ظلام دامس رغم ان وقت النزول كان الوقت المناسب لمشاهدة البئر بوضوح وبعد هذه المحاولة جرت محاولة اخرى قام بها بدوي يسكن هذه المنطقة حيث قام بانزال تيس ربط بحبل الى قاعة البئر حتى وصل التيس الى قاع البئر اي الى مسافة 225 متراً حتى قاع البئر وعندما سحب التيس من القاع وجده سليماً لم يمسه ضر فأعتق البدوي التيس لوجه الله وعزم على عدم ذبحه.
أحاديث نبوية وآثار في البئر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بئر برهوت : ان فيها أرواح الكفار والمنافقين وهي بئر عادية قديمة عميقة في فلاة عميقة في فلاة وواد مظلم.
وعن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال: ابغض البقاع إلى الله تعالى وادي برهوت بحضرموت فيه بئر ماؤها أسود منتن يأوي إليه أرواح الكفار.
وذكر الأصمعي عن رجل حضرمي انه قال: إنا نجد من ناحية برهوت رائحة منتنة فظيعة جداً فيأتينا الخبر أن عظيماً من عظماء الكفار مات.
وحكى رجل أنه بات ليلة بوادي برهوت قال: فكنت أسمع طول الليل يا دومه يا دومه فذكرت ذلك لبعض أهل العلم فقال: إن الملك الموكل بأرواح الكفار اسمه دومه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال: " خير واديين في الناس وادي مكة ووادي ارم بأرض الهند، وشر واديين في الناس وادي الأحقاف وواد بحضرموت يدعى برهوت يلقى فيه أرواح الكفار، وخير بئر في الناس زمزم، وشر بئر في الناس برهوت، وهي في ذاك الوادي الذي بحضرموت.
وعنه رضي الله عنه انه قال أما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها وأما الكافر فيصعد بعمله وروحه حتى إذا بلغ إلى السماء نادى مناد اهبطوا به إلى سجين وهو واد بحضرموت يقال له برهوت .
وذكرها الامام الشافعي في مذهبه ، حيث قال أنَّ الماء المكروه ثمانية أنواع :
المشمس، وشديد الحرارة، وشديد البرودة، وماء ديار ثمود إلا بئر الناقة، وماء ديار قوم لوط، وماء بئر برهوت، وماء أرض بابل، وماء بئر ذروان.
الجدير ذكره في الاخير ان هناك شائعات تقول ان باطن هذه البئر (بئر برهوت) وماحولها من الأراضي مختزنة لثروة نفطية هائلة تحتاج الى استخراجها الى استكشافات خاصة نظراً لوجود عوامل غير طبيعية قد تعيق عمليات الاستكشافات والمسوحات الأولية.
وهكذا تظل «بئر برهوت» صامدة في مكانها لاتتزحزح وفي انتظار من يكتشفها فمن سيكون له سبق هذا الحدث ياترى؟.
المفاجأة الحقيقية والمذهلة والتي لم نكن نصدقها لولا اننا رايناها بأم اعيننا هي رؤيتنا قاع هذه البئر والخضرة تحيط بها من كل جانب وهدير ماء متدفق وكأنه نهر جار يُسمع بوضوح وبدون تشويش أننا أمام ظاهرة حقيقية وطبيعية موجودة في منطقة قاحلة لا ماء فيها ولا خضرة رغم أننا سمعنا هدير الماء المتدفق وكأنه شلال في باطن هذه الصحراء.
ان اسم برهوت في اللغة الحميرية القديمة معناه أرض الجن او مدينة الجن.
منقول للفايده والعلم
> لماذا لم يتم استكشاف «برهوت»حتى هذه اللحظة؟
> يدعي البدو في المنطقة بأن احد ملوك حمير طلب من الجن حفر البئر لاخفاء كنوزه فيها
المعقول واللامعقول والحقيقة واللاحقيقة أمور برزت جميعها امامنا ونحن في طريقنا لزيارة «بئر برهوت» الخرافية في قصصها وحكاياتها عندما تسمع عنها والدهشة والحيرة تنتابك من رؤيتها على الواقع.
هذه البئر التاريخية في قدمها وغير المعروفة عند كثير من سكان المهرة وحضرموت ، بل وفي اليمن أيضاً الصدفة وحدها هي التي ساقتنا الى هذه البئر العجيبة الموجودة في الصحراء بين حضرموت والمهرة .
البدو القاطنون في هذه المنطقة يطلقون عليها.. لقب الكسفة حيث يعتقدون ان نجماً او مذنباً او شهاباً او نيزكاً سقط من السماء وارتطم بالارض في هذه المنطقة وكان نتيجة هذا الارتطام بالارض هو حدوث هذه الكسفة.
هذه الكسفة كما يروي بدو المهرة وحضرموت حصلت منذ آلاف السنين وقد نسج سكان المنطقة من البدو وغيرهم عن هذه البئر الكثير من الحكايات والخرافات.
تبلغ قطر فتحة هذه البئر حوالى 25 متراً ويصل عمقها الى 250م الدهشة والخوف والفزع من هذه البئر كان مسيطرآ علينا عند رؤيتنا لها من النظرة الاولى ويبدأ هذا الاحساس بالزوال سريعاً بعد اعادةالتأمل في مشاهدة هذه البئر.
والسؤال الذي يشغل بالي الى هذه اللحظة هل كل ماشاهدته في قاع هذه البئر العجيبة كان سراباً وليس حقيقة.. أسئلة كثيرة ومحيرة من اهمها.. لماذا لم تقم وزارة النفط والمعادن او أية جامعة حكومية بارسال بعثة استكشافية لدراسة وحل طلاسم ورموز واسرار هذه البئر «بئر برهوت».
خرافات بئر برهوت
من الخرافات التي تحكى وتروى عن هذه البئر التي سمعنا بها من بعض القاطنين لهذه المنطقة ان هذه البئر حفرها ملوك الجن من أجل ان تكون سجون لهم يضعون فيها من يخالفهم او يعصيهم واستدلوا على صحة هذ الخرافة بالظلمة الحالكة في قاع البئر احياناً في النهار والغازات والابخرة التي تتصاعد أحياناً من قاع هذه البئر.
أما الخرافة الثانية فتقول ان احد ملوك الدولة الحميرية القديمة استعان بالجن في حفر هذه البئر من اجل اخفاء كنوزه وعندما مات هذ الملك استوطن اتباعه من الجن هذه البئر ولهذا السبب اطلق عليها «برهوت» حيث وان اسم برهوت في اللغة الحميرية القديمة معناه أرض الجن او مدينة الجن.
حقائق ودلائل
جرت عدة محاولات فردية لاستشكاف بئر برهوت من هذه المحاولات ماقام به اشخاص من شركة خط الصحراء حيث تم ربط احد موظفي الشركة بحبل من اجل ان ينزل الى قاع البئر وربط البئر بحبل كرين ومعه كاميرا فيديو لتصوير عملية النزول وتمت عملية النزول تدريجياً حتى تم النزول الى مائة متر من البئر وطلب هذا الموظف ان يتم رفعه بسرعة وعندما سأل بعد طلوعه عن سبب صراخه قال رأيت حلقة البئر وكأنها ستغلق عليَّ وعندما أرادوا مشاهدة ماتم تصويره بواسطة الكاميرا صدموا عندما رأوا ان ماتم تصويره هو ظلام دامس رغم ان وقت النزول كان الوقت المناسب لمشاهدة البئر بوضوح وبعد هذه المحاولة جرت محاولة اخرى قام بها بدوي يسكن هذه المنطقة حيث قام بانزال تيس ربط بحبل الى قاعة البئر حتى وصل التيس الى قاع البئر اي الى مسافة 225 متراً حتى قاع البئر وعندما سحب التيس من القاع وجده سليماً لم يمسه ضر فأعتق البدوي التيس لوجه الله وعزم على عدم ذبحه.
أحاديث نبوية وآثار في البئر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بئر برهوت : ان فيها أرواح الكفار والمنافقين وهي بئر عادية قديمة عميقة في فلاة عميقة في فلاة وواد مظلم.
وعن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال: ابغض البقاع إلى الله تعالى وادي برهوت بحضرموت فيه بئر ماؤها أسود منتن يأوي إليه أرواح الكفار.
وذكر الأصمعي عن رجل حضرمي انه قال: إنا نجد من ناحية برهوت رائحة منتنة فظيعة جداً فيأتينا الخبر أن عظيماً من عظماء الكفار مات.
وحكى رجل أنه بات ليلة بوادي برهوت قال: فكنت أسمع طول الليل يا دومه يا دومه فذكرت ذلك لبعض أهل العلم فقال: إن الملك الموكل بأرواح الكفار اسمه دومه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال: " خير واديين في الناس وادي مكة ووادي ارم بأرض الهند، وشر واديين في الناس وادي الأحقاف وواد بحضرموت يدعى برهوت يلقى فيه أرواح الكفار، وخير بئر في الناس زمزم، وشر بئر في الناس برهوت، وهي في ذاك الوادي الذي بحضرموت.
وعنه رضي الله عنه انه قال أما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها وأما الكافر فيصعد بعمله وروحه حتى إذا بلغ إلى السماء نادى مناد اهبطوا به إلى سجين وهو واد بحضرموت يقال له برهوت .
وذكرها الامام الشافعي في مذهبه ، حيث قال أنَّ الماء المكروه ثمانية أنواع :
المشمس، وشديد الحرارة، وشديد البرودة، وماء ديار ثمود إلا بئر الناقة، وماء ديار قوم لوط، وماء بئر برهوت، وماء أرض بابل، وماء بئر ذروان.
الجدير ذكره في الاخير ان هناك شائعات تقول ان باطن هذه البئر (بئر برهوت) وماحولها من الأراضي مختزنة لثروة نفطية هائلة تحتاج الى استخراجها الى استكشافات خاصة نظراً لوجود عوامل غير طبيعية قد تعيق عمليات الاستكشافات والمسوحات الأولية.
وهكذا تظل «بئر برهوت» صامدة في مكانها لاتتزحزح وفي انتظار من يكتشفها فمن سيكون له سبق هذا الحدث ياترى؟.
المفاجأة الحقيقية والمذهلة والتي لم نكن نصدقها لولا اننا رايناها بأم اعيننا هي رؤيتنا قاع هذه البئر والخضرة تحيط بها من كل جانب وهدير ماء متدفق وكأنه نهر جار يُسمع بوضوح وبدون تشويش أننا أمام ظاهرة حقيقية وطبيعية موجودة في منطقة قاحلة لا ماء فيها ولا خضرة رغم أننا سمعنا هدير الماء المتدفق وكأنه شلال في باطن هذه الصحراء.
ان اسم برهوت في اللغة الحميرية القديمة معناه أرض الجن او مدينة الجن.
منقول للفايده والعلم