فارس قيدون
28-11-2008, 01:14 AM
تدلنا الامثال على توجهات الناس فتأتي احياناً شامخة قوية تدفع المرء الى التقدم والفضيلة واخذ الحق مجاهراً بالحجة القوية الدامغة السليمة ، وتأتي الاخرى محبطة مستسلمة وراء حجاب واهي فتعيش ذليلة منكسرة ، وتشاهد الحق مهدراً فتقف رافعة الاكف مصفقة للمغتصب !! .
يتعلم الانسـان ليفهم الحقائق ويغوص في الحياة ليدرك الجوهر وتتوسع المدارك ليتدبر امور مجتمعة وامتة ليخرج بتوضيحات قوية يفند بها رؤاة لتبين لة الطريق لتحديد مواقفة من مجمل القضايا .
التعليم ليس شهادة والسلام وليس سبيل فقط للوظيفة والاكتفى منزوياً بين هموم الوظيفة وهموم الاسرة فتصبح المعاناة شاملة وعامة تصيب الجميع .
المجتمع اصبح مفكك ويحمل خطوط ذات اتجاهات مشتتة وينحصر التفكير في جانب محدود لذأ اصبحنا لقمة سهلة البلع لضعاف النفوس واصبحوا يتحكمون في مصائرنا ويحبطون هممنا ويغذون فينا مايفرقنا ومايتفهنا فنتصرف تصرفات والله لو تدبرناها حين تكون السريرة صافية لحقرنا انفسنا ! .
ضعف تفكيرنا سبب تخلفنا والا كيف نستسلم تحت هذه المقولة ( من أخذ امنا هو عمنا ) لماذا في الاصل لم نمنع مثل هذه الزيجة اذا استشفينا عدم جدواها ؟
ولماذا نستسلم ولانحاول أن نوقف العبث لو غُرر بنأ ولم نتدراك الامر الا بعد وقوعة ؟
خلونا نفهم ذواتنا وخلونا نحاكي عقولنا ونتمترس وراء الحق ونفهم مانسمع ونناقش مايطرح ونفتح عقولنا ونوسع صدورنا وننقي قلوبنا ونسعد بالنقد نحونا ونحاكي الاخرين في طرحهم ونوجة تصويبنا خالي من التشكيك بسريرة صافية نرتقي فوق الاخطاء التعبيرية نفصح عن مانعتقد انة خطأ ونحمية بالحب والود .
الفكر النير الخالي من التعقيدات وربط عدة مجالات وعدة سياقات وجملة من الخيوط التى ترتبط بما نتناقش فية ذلك يقربنا من الواقع .
من اخذ امنا هو عمنا !
تقدير لقائلها ربما قالها في وقت يجب أن يلتقط فيها المرء انفاسة وليس استسلام او جبن جعلة يطلق هذه المقولة ولكن اتت اجيال جعلتها لحاف تتلحف بة في برد لاينقطع ولاينتهي بتغيير الفصول !.
جيل اليوم وجيل الغد نطمح بأن تكون رؤيتهم ثاقبة وعقولها مستجابة للتغيير الحقيقي في مناحي الحياة داخل مجتمعها لتشرق شمس الامة مبشرة بنهضة جديدة للامة .
يتعلم الانسـان ليفهم الحقائق ويغوص في الحياة ليدرك الجوهر وتتوسع المدارك ليتدبر امور مجتمعة وامتة ليخرج بتوضيحات قوية يفند بها رؤاة لتبين لة الطريق لتحديد مواقفة من مجمل القضايا .
التعليم ليس شهادة والسلام وليس سبيل فقط للوظيفة والاكتفى منزوياً بين هموم الوظيفة وهموم الاسرة فتصبح المعاناة شاملة وعامة تصيب الجميع .
المجتمع اصبح مفكك ويحمل خطوط ذات اتجاهات مشتتة وينحصر التفكير في جانب محدود لذأ اصبحنا لقمة سهلة البلع لضعاف النفوس واصبحوا يتحكمون في مصائرنا ويحبطون هممنا ويغذون فينا مايفرقنا ومايتفهنا فنتصرف تصرفات والله لو تدبرناها حين تكون السريرة صافية لحقرنا انفسنا ! .
ضعف تفكيرنا سبب تخلفنا والا كيف نستسلم تحت هذه المقولة ( من أخذ امنا هو عمنا ) لماذا في الاصل لم نمنع مثل هذه الزيجة اذا استشفينا عدم جدواها ؟
ولماذا نستسلم ولانحاول أن نوقف العبث لو غُرر بنأ ولم نتدراك الامر الا بعد وقوعة ؟
خلونا نفهم ذواتنا وخلونا نحاكي عقولنا ونتمترس وراء الحق ونفهم مانسمع ونناقش مايطرح ونفتح عقولنا ونوسع صدورنا وننقي قلوبنا ونسعد بالنقد نحونا ونحاكي الاخرين في طرحهم ونوجة تصويبنا خالي من التشكيك بسريرة صافية نرتقي فوق الاخطاء التعبيرية نفصح عن مانعتقد انة خطأ ونحمية بالحب والود .
الفكر النير الخالي من التعقيدات وربط عدة مجالات وعدة سياقات وجملة من الخيوط التى ترتبط بما نتناقش فية ذلك يقربنا من الواقع .
من اخذ امنا هو عمنا !
تقدير لقائلها ربما قالها في وقت يجب أن يلتقط فيها المرء انفاسة وليس استسلام او جبن جعلة يطلق هذه المقولة ولكن اتت اجيال جعلتها لحاف تتلحف بة في برد لاينقطع ولاينتهي بتغيير الفصول !.
جيل اليوم وجيل الغد نطمح بأن تكون رؤيتهم ثاقبة وعقولها مستجابة للتغيير الحقيقي في مناحي الحياة داخل مجتمعها لتشرق شمس الامة مبشرة بنهضة جديدة للامة .