بن ذي يزن
23-11-2008, 08:14 AM
اليمن جمهورية القبائل
تعتبر اليمن في طليعة الدول الرائدة في الجزيرة العربية في امتلاك هذا الإرث
الذي يعرقل مسيرة التنمية المستدامة في هذه الدولة ، فهي دوماً تمشي
على استحياء بين تلك الدول المتقدمة . . .
أن النظام السياسي اليمني يعتمد الإستراتيجية القبلية للحفاظ على البقاء
مدة أطول في الحكم حيث يسعى دائماً لإحداث نوعاً من التوازنات القبلية الذي
يعطى من خلاله لشيوخ القبائل و المتنفذين في النظام القبلي الحرية المطلقة
في اختراق جميع أنظمة الدولة دون رقيب أو حسيب . . .
إن امتلاك السلاح بالكميات المهولة بيد تلك الفئة سيعرض السلم الأهلي
للخطر عند حدوث أي نزع على السلطة . فنحن نعلم مدى خطورة مثل هذه
الظواهر الغير محبذه في دولة تدّعي تطبيق النظام . . .
فهولا الساسة لا ينكرون مثل هذه الظواهر السلبية بل انهم يشجعون على
ترسيخها في مجتمعنا من خلال تصريحاتهم في وسائل الإعلام المختلفة بان
القبلية لا تتعارض و نظام الدولة و إن حمل السلاح يعد مفخرة لأبناء اليمن قاطبة
فهو من تراث الأباء و الأجداد أي هراء اشد من ذلك يصدر من رموز الدولة كما يعدونهم . . .
أن الديمقراطية المزعومة قد انكشف زيفها في ممارسة السلطة التي أخذة
الطابع القبلي فهو يهيمن على مسارها بشكل واضح ودن خجل في احتلالهم
المفاصل الرئيسية في الدولة المزعومة دولة النظام و القانون كما يصورنها للجميع . . .
تقبلوا تحياتي
بن ذي يزن
تعتبر اليمن في طليعة الدول الرائدة في الجزيرة العربية في امتلاك هذا الإرث
الذي يعرقل مسيرة التنمية المستدامة في هذه الدولة ، فهي دوماً تمشي
على استحياء بين تلك الدول المتقدمة . . .
أن النظام السياسي اليمني يعتمد الإستراتيجية القبلية للحفاظ على البقاء
مدة أطول في الحكم حيث يسعى دائماً لإحداث نوعاً من التوازنات القبلية الذي
يعطى من خلاله لشيوخ القبائل و المتنفذين في النظام القبلي الحرية المطلقة
في اختراق جميع أنظمة الدولة دون رقيب أو حسيب . . .
إن امتلاك السلاح بالكميات المهولة بيد تلك الفئة سيعرض السلم الأهلي
للخطر عند حدوث أي نزع على السلطة . فنحن نعلم مدى خطورة مثل هذه
الظواهر الغير محبذه في دولة تدّعي تطبيق النظام . . .
فهولا الساسة لا ينكرون مثل هذه الظواهر السلبية بل انهم يشجعون على
ترسيخها في مجتمعنا من خلال تصريحاتهم في وسائل الإعلام المختلفة بان
القبلية لا تتعارض و نظام الدولة و إن حمل السلاح يعد مفخرة لأبناء اليمن قاطبة
فهو من تراث الأباء و الأجداد أي هراء اشد من ذلك يصدر من رموز الدولة كما يعدونهم . . .
أن الديمقراطية المزعومة قد انكشف زيفها في ممارسة السلطة التي أخذة
الطابع القبلي فهو يهيمن على مسارها بشكل واضح ودن خجل في احتلالهم
المفاصل الرئيسية في الدولة المزعومة دولة النظام و القانون كما يصورنها للجميع . . .
تقبلوا تحياتي
بن ذي يزن