البرنس وصل
07-11-2008, 11:19 PM
الخنبشي:تم حجز أراضي لبناء منازل للمتضررين من السيول
الجمعة, 07-نوفمبر-2008
- حضرموت - محمد الشامي -
الخنبشي:تم حجز أراضي لبناء منازل للمتضررين من السيول
قال محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن عملية حصر الوفيات جراء السيول التي اجتاحت المحافظة بينت ان عدد الوفيات وصل الى 80 حالة و12 حالة مفقودة وما يفوق عن ثلاثة الأف منزل دمرت .
وأكد محافظ حضرموت في حديث للمؤتمرنت أنه تم تشكيل لجان استقبال التبرعات والمعونات الإنسانية على مستوى الوادي والصحراء وكذا المديريات المتضررة تتولي مهمة استلام وتوزيع المعونات المقدمة من المواطنين في المحافظات أو من جهات رسمية في الدولة أو منظمات اوجهات خارجية.
ونوه الخنبشي إلى أن لجنة استقبال التبرعات استلمت معونات من الأشقاء في السعودية والسودان والجزائر وليبيا و الأمارات وقطر والكويت أغلبها مرتبطة بتوفير السكن والإيواء كالخيام ولفرش وآليات ومعدات كهرباء وآليات رش وكميات من الأدوية العلاجية .
وكشف الخنبشي عن جهود صحية وقائية تنفذ حالياً في المناطق المتضررة تتمثل في عملية رش وقائي للمستنقعات والمواقع التي تهدمت فيها البيوت وطمرت حيوانات تحتها ومخلفات أخرى؛ لتجنيب هذه المناطق المتضررة أية كوارث بيئية وموضحا أن عملية الرش ستتواصل لمحاصرة أي وباء قد ينجم عن هذه الكوارث كمهدد لحياة الناس .
واشار محافظ حضرموت الى ان عملية الحصر للأضرار والمتضررين شملت جميع المناطق المتضررة في ساه وتريم والقطن والسوم ودوعن والمحلات والقرى فيها، مؤكدا شمول الحصر لجميع المتضررين الذين جُرفت منازلهم وهُدمت.
وقال للمؤتمرنت ( هناك عملية أساسية أولى تتمثل في الإنقاذ والإيواء والإغاثة وهذه مرحلة تكون قد نجحنا فيها بعد ذلك نسعى إلى أجراء عملية حصر تدقيق للأضرار والمتضررين ثم وضع خطة معالجة واقعية لإشكالية البيوت المهدمة وقدتم مناقشة ذلك مع مدراء المديريات لحجز مساحات من الأراضي يمكن الاستفادة منها في بناء المنازل مستقبلاً ونوه المحافظ إلى أنه تم توجيه مدراء المديريات لضبط عملية التموين وتوزيع المعونات على الأسر وفق كشوفات محددة تمكن من تحقيق الشفافية في توزيع المساعدات.
واضاف محافظ حضرموت ان البنى التحتية ضُربت كثيراً من مناطق الوادي والصحراء بحضرموت: الطرق الكهرباء، الاتصالات، وشبكت المياه والعمل جارٍ لإعادة التيار الكهربائي الى أغلب المناطق المتضررة حيث تم إيصال الكهرباء لتريم والجنيد وسيتواصل العمل الى قسم والسوم وتوقع استكمال إيصال خدمة الكهرباء والاتصالات لجميع المناطق التي تضررت فيها هذه الخدمات الأساسية.
وعن الأضرار في المكلا أشار المحافظ إلى البنى التحتية في خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات- إلى جانب عدد من المنازل المتضررة تجاوز عددها 300 منزل وبيوت قديمة وآيلة للسقوط؛ حيث البيئة في المكلا تختلف عن الوادي إذ أن المياه تنساب الى البحر على خلاف الوادي كمنطقة منبسطة تنتشر فيها البيوت والتجمعات السكانية فتكون مهددة بجرف السيول والفيضانات.
الخنبشي ذكر بتوجيه رئيس الجمهورية باعتماد 20 مليار ريال لمواجهة الأضرار الناتجة عن هذه الكارثة، وإعادة تأهيل البنية التحتية للمناطق المتضررة، ولفت إلى أن قيادة المحافظة والسلطة المحلية والوادي والصحراء تعملان جاهدتين ليلاً ونهاراً على حل جميع المشاكل والمعوقات ذات الصلة بمهام الإغاثة والمساعدة من خلال الاجتماعات واللقاءات بالمسئولين والوجهاء والعلماء وجميع الفعاليات الاجتماعية والمديريات والمناطق المتضررة.
وقال الخنبشي إن مبادرات المواطنين في جميع مثلت صورة مشرقة وحية لعطاء إنساني صادق، وقال ان هذه الجهود ذات تأثير كبير على نفوس إخوانهم المتضررين من السيول وقد ساهمت بالفعل في تعميق روابط الإخاء والمواطنة الصالحة.
وأشاد بالجهود الجبارة لأفراد القوات المسلحة والأمن وفي مقدمتهم أبطال القوات الجوية الذين لعبوا دوراً هاماً في كسر عزلة المناطق المنكوبة من خلال إرسال وإيصال المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء والسكن قبل إصلاح وتجهيز الطرقات المتضررة وكذا القيام بعمليات الإنقاذ والنقل للمتضررين والمصابين من جراء كوارث السيول وقال (لا ننسى جهود إخواننا الأشقاء العرب والمنظمات المانحة والشركات وكافة المتبرعين لصالح متضرري السيول داخل الوطن وخارجه فهم يستحقون الشكر والثناء).
وتابع المحافظ قائلاً:لقد تمكنا من فتح الطرقات المؤدية إلى المناطق المذكورة وكذا الطرق التي تربط المحافظة بالمحافظات المجاورة لتسهيل وصول الإعانات والإغاثة وبذلك تكون قد خفضنا الضغط على الطائرات والنقل الجوي؛ مضيفا إن جهوداً كبيرة بذلت من قبل الجهات ذات العلاقة في الأشغال والطرق
الجمعة, 07-نوفمبر-2008
- حضرموت - محمد الشامي -
الخنبشي:تم حجز أراضي لبناء منازل للمتضررين من السيول
قال محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن عملية حصر الوفيات جراء السيول التي اجتاحت المحافظة بينت ان عدد الوفيات وصل الى 80 حالة و12 حالة مفقودة وما يفوق عن ثلاثة الأف منزل دمرت .
وأكد محافظ حضرموت في حديث للمؤتمرنت أنه تم تشكيل لجان استقبال التبرعات والمعونات الإنسانية على مستوى الوادي والصحراء وكذا المديريات المتضررة تتولي مهمة استلام وتوزيع المعونات المقدمة من المواطنين في المحافظات أو من جهات رسمية في الدولة أو منظمات اوجهات خارجية.
ونوه الخنبشي إلى أن لجنة استقبال التبرعات استلمت معونات من الأشقاء في السعودية والسودان والجزائر وليبيا و الأمارات وقطر والكويت أغلبها مرتبطة بتوفير السكن والإيواء كالخيام ولفرش وآليات ومعدات كهرباء وآليات رش وكميات من الأدوية العلاجية .
وكشف الخنبشي عن جهود صحية وقائية تنفذ حالياً في المناطق المتضررة تتمثل في عملية رش وقائي للمستنقعات والمواقع التي تهدمت فيها البيوت وطمرت حيوانات تحتها ومخلفات أخرى؛ لتجنيب هذه المناطق المتضررة أية كوارث بيئية وموضحا أن عملية الرش ستتواصل لمحاصرة أي وباء قد ينجم عن هذه الكوارث كمهدد لحياة الناس .
واشار محافظ حضرموت الى ان عملية الحصر للأضرار والمتضررين شملت جميع المناطق المتضررة في ساه وتريم والقطن والسوم ودوعن والمحلات والقرى فيها، مؤكدا شمول الحصر لجميع المتضررين الذين جُرفت منازلهم وهُدمت.
وقال للمؤتمرنت ( هناك عملية أساسية أولى تتمثل في الإنقاذ والإيواء والإغاثة وهذه مرحلة تكون قد نجحنا فيها بعد ذلك نسعى إلى أجراء عملية حصر تدقيق للأضرار والمتضررين ثم وضع خطة معالجة واقعية لإشكالية البيوت المهدمة وقدتم مناقشة ذلك مع مدراء المديريات لحجز مساحات من الأراضي يمكن الاستفادة منها في بناء المنازل مستقبلاً ونوه المحافظ إلى أنه تم توجيه مدراء المديريات لضبط عملية التموين وتوزيع المعونات على الأسر وفق كشوفات محددة تمكن من تحقيق الشفافية في توزيع المساعدات.
واضاف محافظ حضرموت ان البنى التحتية ضُربت كثيراً من مناطق الوادي والصحراء بحضرموت: الطرق الكهرباء، الاتصالات، وشبكت المياه والعمل جارٍ لإعادة التيار الكهربائي الى أغلب المناطق المتضررة حيث تم إيصال الكهرباء لتريم والجنيد وسيتواصل العمل الى قسم والسوم وتوقع استكمال إيصال خدمة الكهرباء والاتصالات لجميع المناطق التي تضررت فيها هذه الخدمات الأساسية.
وعن الأضرار في المكلا أشار المحافظ إلى البنى التحتية في خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات- إلى جانب عدد من المنازل المتضررة تجاوز عددها 300 منزل وبيوت قديمة وآيلة للسقوط؛ حيث البيئة في المكلا تختلف عن الوادي إذ أن المياه تنساب الى البحر على خلاف الوادي كمنطقة منبسطة تنتشر فيها البيوت والتجمعات السكانية فتكون مهددة بجرف السيول والفيضانات.
الخنبشي ذكر بتوجيه رئيس الجمهورية باعتماد 20 مليار ريال لمواجهة الأضرار الناتجة عن هذه الكارثة، وإعادة تأهيل البنية التحتية للمناطق المتضررة، ولفت إلى أن قيادة المحافظة والسلطة المحلية والوادي والصحراء تعملان جاهدتين ليلاً ونهاراً على حل جميع المشاكل والمعوقات ذات الصلة بمهام الإغاثة والمساعدة من خلال الاجتماعات واللقاءات بالمسئولين والوجهاء والعلماء وجميع الفعاليات الاجتماعية والمديريات والمناطق المتضررة.
وقال الخنبشي إن مبادرات المواطنين في جميع مثلت صورة مشرقة وحية لعطاء إنساني صادق، وقال ان هذه الجهود ذات تأثير كبير على نفوس إخوانهم المتضررين من السيول وقد ساهمت بالفعل في تعميق روابط الإخاء والمواطنة الصالحة.
وأشاد بالجهود الجبارة لأفراد القوات المسلحة والأمن وفي مقدمتهم أبطال القوات الجوية الذين لعبوا دوراً هاماً في كسر عزلة المناطق المنكوبة من خلال إرسال وإيصال المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء والسكن قبل إصلاح وتجهيز الطرقات المتضررة وكذا القيام بعمليات الإنقاذ والنقل للمتضررين والمصابين من جراء كوارث السيول وقال (لا ننسى جهود إخواننا الأشقاء العرب والمنظمات المانحة والشركات وكافة المتبرعين لصالح متضرري السيول داخل الوطن وخارجه فهم يستحقون الشكر والثناء).
وتابع المحافظ قائلاً:لقد تمكنا من فتح الطرقات المؤدية إلى المناطق المذكورة وكذا الطرق التي تربط المحافظة بالمحافظات المجاورة لتسهيل وصول الإعانات والإغاثة وبذلك تكون قد خفضنا الضغط على الطائرات والنقل الجوي؛ مضيفا إن جهوداً كبيرة بذلت من قبل الجهات ذات العلاقة في الأشغال والطرق