ولد البلد
30-03-2009, 11:14 PM
الانتصار الزائف
قد تحقق انتصارا ساحقاً على نفسك لو كنت بيوم معها صادقاً أهنيك بهذا الانتصار لأنك صاحب موقف وقدره على كبح جماح العواطف يتملكك الغرور إلى درجة عدم الاعتذار ولو كنت أنت المخطئ تريد من الآخرين يأتون إليك زحفاً يعتذرون عن ما صدر منك من أخطاء دمرت عواطفهم وبأكثر من لغه صحيح حدث أن قدموا أكثر من مره وهذا ما جعل منك تتمادى حين أرضوا غرورك حباً فيك وأملهم كبير في الزمن أن يجعل من تصرفاتهم دروساً تتعلم منها فن التعامل مع الآخرين فكانت لبنات لبناء شخصيتك وزادتك قسوه لا ترغب في شي مثلما تهدف إلى إذلالهم على الدوام حين تربط رضاك عنهم بالعبوديه هذا المسمى الذي لم يعد منه إلا الاسم صحيح إن الحب يستوجب التضحيه ولكن ليس من طرف واحد وهناك من يقول إن دوام أي علاقه بين أطرافها تعني إن أحدهما صابر أرى فيها عدم العداله والأجحاف بحقه ولن أقبل يوما أن أكون هذا الطرف مهما كانت الظروف .
هناك الكثير من التساؤلات تثار لما يسلك هذا أوذاك العجرفه والتعالي ؟ولماذا ينظر للآخرين بدونيه؟وهل هناك مؤشرات تنبي بظهور العبوديه من جديد كواقعنا المعاش أوالأزمه العالميه؟ هل يوجد أناس يرتضون لأنفسهم أن يكونوا كذلك؟فإن وجدوا هذا يعني وجود المتسلطين والجبابره ذوي الأفئده القاسيه الخاليه من العواطف هذا فقط جعل منه ينظر إلى كل الناس كعبيد وينتظر قدومهم زحفاً ولكن مستحيل أن يتكرر ذهابهم لغياب النديه في العلاقه وحيث بدأوها معه على أساس المحبه والمساواه عندما كان يرى فيهم ذاته وحين أراد الابتعاد أنتصر عليها ...فأن لاحت العبوديه يوماً فمصيرها الزوال لأنها ممقوته من الجميع.
قد تحقق انتصارا ساحقاً على نفسك لو كنت بيوم معها صادقاً أهنيك بهذا الانتصار لأنك صاحب موقف وقدره على كبح جماح العواطف يتملكك الغرور إلى درجة عدم الاعتذار ولو كنت أنت المخطئ تريد من الآخرين يأتون إليك زحفاً يعتذرون عن ما صدر منك من أخطاء دمرت عواطفهم وبأكثر من لغه صحيح حدث أن قدموا أكثر من مره وهذا ما جعل منك تتمادى حين أرضوا غرورك حباً فيك وأملهم كبير في الزمن أن يجعل من تصرفاتهم دروساً تتعلم منها فن التعامل مع الآخرين فكانت لبنات لبناء شخصيتك وزادتك قسوه لا ترغب في شي مثلما تهدف إلى إذلالهم على الدوام حين تربط رضاك عنهم بالعبوديه هذا المسمى الذي لم يعد منه إلا الاسم صحيح إن الحب يستوجب التضحيه ولكن ليس من طرف واحد وهناك من يقول إن دوام أي علاقه بين أطرافها تعني إن أحدهما صابر أرى فيها عدم العداله والأجحاف بحقه ولن أقبل يوما أن أكون هذا الطرف مهما كانت الظروف .
هناك الكثير من التساؤلات تثار لما يسلك هذا أوذاك العجرفه والتعالي ؟ولماذا ينظر للآخرين بدونيه؟وهل هناك مؤشرات تنبي بظهور العبوديه من جديد كواقعنا المعاش أوالأزمه العالميه؟ هل يوجد أناس يرتضون لأنفسهم أن يكونوا كذلك؟فإن وجدوا هذا يعني وجود المتسلطين والجبابره ذوي الأفئده القاسيه الخاليه من العواطف هذا فقط جعل منه ينظر إلى كل الناس كعبيد وينتظر قدومهم زحفاً ولكن مستحيل أن يتكرر ذهابهم لغياب النديه في العلاقه وحيث بدأوها معه على أساس المحبه والمساواه عندما كان يرى فيهم ذاته وحين أراد الابتعاد أنتصر عليها ...فأن لاحت العبوديه يوماً فمصيرها الزوال لأنها ممقوته من الجميع.