ولد البلد
25-03-2009, 09:22 PM
ولم يزل الجدال قائماً بين القلب والعقل
رغم تكرار الجفاء والبعد والإصرار على عدم تلبية أبسط الطلبات وهو يدرك جيداً مدى تأثيرها على شخص لا هم له سوها لدرجة إنها أصبحت من أعظم أمنياته بل من ضرورات حياته لأنه يعيش أشبه بزرع غزاه الاصفرار إن تأخرت عليه السماء ولم تجد عليه بقطراتها سيكون مصيره اليباس وإن ما أبقاه وأمده بالحيويه هو ندى ينبعث من قلب مفعم بالحب يدافع عنه بأستماته أمام عقله الذي يقلل من شأنه مستعرضاً جمله من الأسئله والوقائع مثل :لمن تختزن كل هذه العواطف ؟ألم يسلك الطريق المهجور إليك وهو يراك تمشي على الطريق المعتاد ؟ألم يأتيك متخفياً مراراً ويناديك من وراء ستار ؟الم تطلب منه الدخول الى غرفتك ويختار غيرها ؟أيبادلك نفس الجهود والطرق الواضحه للوصول إليه ؟ لماذا لم يستقبلك على الأقل في أحدى تلك الطرق ؟الى جانب الكثير الى درجة بلغ به الأمر تعمد الحضور في غيابك والعكس .....فيجيبه قد تكون صادقاً في كل حرف إلآ أنني بلا أراده ألتمس له أعذاراً لجمله من الأسباب أهمها حب البقاء وأحياء باقي أعضاء لجسم أنت مسئول عنه بشكل مباشر وتنسى مهمتك حين يتمكن منك الغضب لأنني أعرف أن هناك عقلاً مالت كل الأمور لصالحه وأصبح مسيطراً على صاحبه لا يختلف عنك كثيراً ولكن يحذوني الأمل في أن يحتدم الصراع بينه وبين قلباً اتفقت معه على كل التفاصيل من البدايات الأولى عندما كنا سفيرين لكما لهذا أناشدك عدم التسرع فقضايا العواطف من أختصاص القلوب وأنا على يقين بأن هناك قلبا يختزن كل جميل خصوصاً وأنني ألبي كل طلباته ولم أخف عنه شيئاً وأن كان مقصراً بعض الشئ فذا لأن لديه عقل لا يؤمن بالتخصص حين يسلب الصلاحيات من باقي الأعضاء ويتخذ جمله من القرارات على عجل دون أن يراعي عواقبها فأن رغبت بهذا أفعل ولكن لاتحلم بالندى الذي إن توقف لجبروتك ستكون النهايه المحتومه ولا مجال بعدها لرجوع الطاغيه عن قراراته لأنه لم يصغ لقلب حباه الله بعواطف نقلها إلي ونحن نوقع اتفاقية التكامل التي ياما عزفنا بعدها أحلى سمفونيات الحب لذا أتوسل إليك أن لا تقفل باب الحوار بيننا الى ماشاء الله فعسى أن يحذوا حذونا ونعيش باقي أيام العمر في سعاده .
رغم تكرار الجفاء والبعد والإصرار على عدم تلبية أبسط الطلبات وهو يدرك جيداً مدى تأثيرها على شخص لا هم له سوها لدرجة إنها أصبحت من أعظم أمنياته بل من ضرورات حياته لأنه يعيش أشبه بزرع غزاه الاصفرار إن تأخرت عليه السماء ولم تجد عليه بقطراتها سيكون مصيره اليباس وإن ما أبقاه وأمده بالحيويه هو ندى ينبعث من قلب مفعم بالحب يدافع عنه بأستماته أمام عقله الذي يقلل من شأنه مستعرضاً جمله من الأسئله والوقائع مثل :لمن تختزن كل هذه العواطف ؟ألم يسلك الطريق المهجور إليك وهو يراك تمشي على الطريق المعتاد ؟ألم يأتيك متخفياً مراراً ويناديك من وراء ستار ؟الم تطلب منه الدخول الى غرفتك ويختار غيرها ؟أيبادلك نفس الجهود والطرق الواضحه للوصول إليه ؟ لماذا لم يستقبلك على الأقل في أحدى تلك الطرق ؟الى جانب الكثير الى درجة بلغ به الأمر تعمد الحضور في غيابك والعكس .....فيجيبه قد تكون صادقاً في كل حرف إلآ أنني بلا أراده ألتمس له أعذاراً لجمله من الأسباب أهمها حب البقاء وأحياء باقي أعضاء لجسم أنت مسئول عنه بشكل مباشر وتنسى مهمتك حين يتمكن منك الغضب لأنني أعرف أن هناك عقلاً مالت كل الأمور لصالحه وأصبح مسيطراً على صاحبه لا يختلف عنك كثيراً ولكن يحذوني الأمل في أن يحتدم الصراع بينه وبين قلباً اتفقت معه على كل التفاصيل من البدايات الأولى عندما كنا سفيرين لكما لهذا أناشدك عدم التسرع فقضايا العواطف من أختصاص القلوب وأنا على يقين بأن هناك قلبا يختزن كل جميل خصوصاً وأنني ألبي كل طلباته ولم أخف عنه شيئاً وأن كان مقصراً بعض الشئ فذا لأن لديه عقل لا يؤمن بالتخصص حين يسلب الصلاحيات من باقي الأعضاء ويتخذ جمله من القرارات على عجل دون أن يراعي عواقبها فأن رغبت بهذا أفعل ولكن لاتحلم بالندى الذي إن توقف لجبروتك ستكون النهايه المحتومه ولا مجال بعدها لرجوع الطاغيه عن قراراته لأنه لم يصغ لقلب حباه الله بعواطف نقلها إلي ونحن نوقع اتفاقية التكامل التي ياما عزفنا بعدها أحلى سمفونيات الحب لذا أتوسل إليك أن لا تقفل باب الحوار بيننا الى ماشاء الله فعسى أن يحذوا حذونا ونعيش باقي أيام العمر في سعاده .