البرنس وصل
05-11-2008, 12:36 AM
المكلا اليوم / قيس الدوعني
2008/11/4
قال الدكتور عوض سالم باوزير عضو مجلس النواب ممثل الدائرة 150 بمديرية ساه محافظة حضرموت:«إن على الحكومة أن تثبت مصداقيتها الكبرى للناس وأن تعطي المتضررين كل ما يرد للحساب رقم واحد لأنه للأسف لا توجد ثقة متبادلة بين الناس والحكومة لاعتبارات سابقة فتحصل هناك أزمات أقل حدة من هذه الأزمة ومشاكل فتخرج اللجان لتقييم الأضرار وينتظر الناس التعويض لكن للأسف في الأخير لا يصل الناس أي تعويض
وأضاف: يجب أن تسلّم هذه المبالغ إلى أيد أمينة تعطي كل ذي حق حقه رغم أنني أرى أن حجم الكارثة أكبر مما رصد لها سواء من الجانب الحكومي أو حتى من المساعدات الخارجية فأن تقف على أرض الواقع وترى الكارثة على أرض الواقع وترى الكارثة عن قرب مغاير تماماً لما تسمعه من بعيد وحذر الدكتور باوزير من استغلال هذه الأزمات والكوارث لتكون مرتعاً للفساد وتذهب الأموال في غير ما خصصت له
وأردف قائلا: نحن في كارثة ومن المفروض أن لا تستغل هذه الكوارث لعمل سياسي أو حزبي أو انتخابي إذا كنا فعلاً ندعي أننا أصحاب عمل مؤسسي حقيقي يجب أن تتحرك مشاعرنا الإنسانية المشاعر الخيرة لا أن تتحرك فينا المشاعر الحزبية والانتخابية وأقولها بكل أسف إنني أرى هذا حاصل إلى حد ما
وبخصوص الوضع في مديرية ساه أكثر مناطق وادي حضرموت تضرراً من كارثة السيول الأخيرة بعد مرور أكثر من عشرة أيام على الكارثة أشاد د. باوزير بالدور الإنساني الكبير الذي اضطلعت به المؤسسات والجمعيات الخيرية لإغاثة المتضررين وقال: يجب أن لا نقف عند هذا الحد يجب أن نكون على حذر مما هو قادم من مضاعفات الكارثة فالتلوث البيئي الآن موجود نتيجة نفوق أعداد كبيرة من المواشي والأغنام التي لا زالت موجودة في الأودية والتي قد تولد كارثة بيئية أخرى يجب ان نكون على حذر وأن نكون متيقظين لهذه المشكلة للحد من انتشار بعض الأمراض المعدية التي عادة ما تحصل بعد مثل هذه الكوارث
وأهاب د. باوزير بوزارتي الصحة والبيئة لأن تتحمل كامل مسؤولياتها وأن تكون عند حسن ظن المواطن وعلى مستوى كبير من اليقظة وعلى الجهات الرسمية أن تعزز الثقة بالناس المتضررين لأن حجم الكارثة كبير جداً
وعلى اعتبار السيول قد جرفت ما يقارب الخمسين بالمائة من إجمالي أعداد النخيل التي يزيد عددها على المليون نخلة، وجرفت كذلك مساحات زراعية واسعة ناشد د.باوزير الجهات ذات العلاقة في وزارة الزراعة والري العمل على إعادة استصلاح الأراضي الزراعية التي جرفتها السيول وعمل الحماية اللازمة لها تحسباً لأي سيول أخرى وعلينا أن نفكر في عملية إحلال أشجار نخيل من الأصناف الجيدة طالما أن هذه الأشجار مصابة من قبل بآفة دوباس النخيل الخطيرة وأعتقد أن هذا الأمر بسيط إذا ما خلصت النوايا وكذلك التفكير في إنشاء مشتل لفسائل النخيل حيث يتم توفيرها بأقل التكاليف و على حد علمي أن الأخوان في شركة توتال النفطية العاملة في مواقع الامتياز بالمديرية قد ناقشوا هذا الأمر باستفاضة خلال جملة الحلول والإسهامات التي تقدمها الشركة للمنطقة للقضاء على آفة دوباس النخيل مسبقاً فالمختبر لا يكلف الكثير والأخوان في محطة البحوث الزراعية بوادي حضرموت لديهم الرؤية العلمية لهذه الفكرة لكن ينقصهم الحصول على قيمته فالوقت مناسب الآن ولكن يحتاج الأمر إلى كفاءات ونيات صادقة لنعيد هذا الوادي إلى سابق عهده
وعن إمكانية نجاح فكرة بناء مخططات سكنية بعيداً عن مجرى السيول وتحديداً على الهضبة قال د.باوزير: التفكير في الهضبة تفكير موضوعي ممكن أن ينفذ ولكن المطلوب شق مجموعة من العقاب حتى يكون هناك اتصال مباشر فالقلق يساور الجميع ويتوقع مع التغييرات المناخية حصول أزمات ربما تكون أسوأ مما حصل وأعتقد أن معظم الناس ممن تهدمت منازلهم لا يفكرون في إعادة البناء في نفس الأماكن إلا إذا كانت هناك نية للبناء بالحجارة والأسمنت المسلح، وهذا يخالف الرؤية التي تقول بأنه يجب الحفاظ على المظهر والنمط المعماري المتميز لحضرموت.. فهذه الأمور تحتاج إلى دراسة فنية معمارية متخصصة وعلى الجميع أن يكونوا أكثر حذرا ويرتفعوا أكثر بهذا العمران الجديد
2008/11/4
قال الدكتور عوض سالم باوزير عضو مجلس النواب ممثل الدائرة 150 بمديرية ساه محافظة حضرموت:«إن على الحكومة أن تثبت مصداقيتها الكبرى للناس وأن تعطي المتضررين كل ما يرد للحساب رقم واحد لأنه للأسف لا توجد ثقة متبادلة بين الناس والحكومة لاعتبارات سابقة فتحصل هناك أزمات أقل حدة من هذه الأزمة ومشاكل فتخرج اللجان لتقييم الأضرار وينتظر الناس التعويض لكن للأسف في الأخير لا يصل الناس أي تعويض
وأضاف: يجب أن تسلّم هذه المبالغ إلى أيد أمينة تعطي كل ذي حق حقه رغم أنني أرى أن حجم الكارثة أكبر مما رصد لها سواء من الجانب الحكومي أو حتى من المساعدات الخارجية فأن تقف على أرض الواقع وترى الكارثة على أرض الواقع وترى الكارثة عن قرب مغاير تماماً لما تسمعه من بعيد وحذر الدكتور باوزير من استغلال هذه الأزمات والكوارث لتكون مرتعاً للفساد وتذهب الأموال في غير ما خصصت له
وأردف قائلا: نحن في كارثة ومن المفروض أن لا تستغل هذه الكوارث لعمل سياسي أو حزبي أو انتخابي إذا كنا فعلاً ندعي أننا أصحاب عمل مؤسسي حقيقي يجب أن تتحرك مشاعرنا الإنسانية المشاعر الخيرة لا أن تتحرك فينا المشاعر الحزبية والانتخابية وأقولها بكل أسف إنني أرى هذا حاصل إلى حد ما
وبخصوص الوضع في مديرية ساه أكثر مناطق وادي حضرموت تضرراً من كارثة السيول الأخيرة بعد مرور أكثر من عشرة أيام على الكارثة أشاد د. باوزير بالدور الإنساني الكبير الذي اضطلعت به المؤسسات والجمعيات الخيرية لإغاثة المتضررين وقال: يجب أن لا نقف عند هذا الحد يجب أن نكون على حذر مما هو قادم من مضاعفات الكارثة فالتلوث البيئي الآن موجود نتيجة نفوق أعداد كبيرة من المواشي والأغنام التي لا زالت موجودة في الأودية والتي قد تولد كارثة بيئية أخرى يجب ان نكون على حذر وأن نكون متيقظين لهذه المشكلة للحد من انتشار بعض الأمراض المعدية التي عادة ما تحصل بعد مثل هذه الكوارث
وأهاب د. باوزير بوزارتي الصحة والبيئة لأن تتحمل كامل مسؤولياتها وأن تكون عند حسن ظن المواطن وعلى مستوى كبير من اليقظة وعلى الجهات الرسمية أن تعزز الثقة بالناس المتضررين لأن حجم الكارثة كبير جداً
وعلى اعتبار السيول قد جرفت ما يقارب الخمسين بالمائة من إجمالي أعداد النخيل التي يزيد عددها على المليون نخلة، وجرفت كذلك مساحات زراعية واسعة ناشد د.باوزير الجهات ذات العلاقة في وزارة الزراعة والري العمل على إعادة استصلاح الأراضي الزراعية التي جرفتها السيول وعمل الحماية اللازمة لها تحسباً لأي سيول أخرى وعلينا أن نفكر في عملية إحلال أشجار نخيل من الأصناف الجيدة طالما أن هذه الأشجار مصابة من قبل بآفة دوباس النخيل الخطيرة وأعتقد أن هذا الأمر بسيط إذا ما خلصت النوايا وكذلك التفكير في إنشاء مشتل لفسائل النخيل حيث يتم توفيرها بأقل التكاليف و على حد علمي أن الأخوان في شركة توتال النفطية العاملة في مواقع الامتياز بالمديرية قد ناقشوا هذا الأمر باستفاضة خلال جملة الحلول والإسهامات التي تقدمها الشركة للمنطقة للقضاء على آفة دوباس النخيل مسبقاً فالمختبر لا يكلف الكثير والأخوان في محطة البحوث الزراعية بوادي حضرموت لديهم الرؤية العلمية لهذه الفكرة لكن ينقصهم الحصول على قيمته فالوقت مناسب الآن ولكن يحتاج الأمر إلى كفاءات ونيات صادقة لنعيد هذا الوادي إلى سابق عهده
وعن إمكانية نجاح فكرة بناء مخططات سكنية بعيداً عن مجرى السيول وتحديداً على الهضبة قال د.باوزير: التفكير في الهضبة تفكير موضوعي ممكن أن ينفذ ولكن المطلوب شق مجموعة من العقاب حتى يكون هناك اتصال مباشر فالقلق يساور الجميع ويتوقع مع التغييرات المناخية حصول أزمات ربما تكون أسوأ مما حصل وأعتقد أن معظم الناس ممن تهدمت منازلهم لا يفكرون في إعادة البناء في نفس الأماكن إلا إذا كانت هناك نية للبناء بالحجارة والأسمنت المسلح، وهذا يخالف الرؤية التي تقول بأنه يجب الحفاظ على المظهر والنمط المعماري المتميز لحضرموت.. فهذه الأمور تحتاج إلى دراسة فنية معمارية متخصصة وعلى الجميع أن يكونوا أكثر حذرا ويرتفعوا أكثر بهذا العمران الجديد