ولد البلد
10-03-2009, 08:48 PM
لم تمض ايام قلائل على استلامه لرساله منها بمناسبة عيد الحب تقول له فيها كل العمر وأنت قلبي وروحي
وحبيبي طار فرحاً وأزداد تمسكاً بحب عمره هذا الحب الحقيقي الوحيد الذي عاشه بكل
حلاوته ومره ياما طار نومه ليال وياما سكب دموع الحسره وعاش ألم الفراق لو لم يتم
التواصل يوماً في موعده ...وأقول التواصل ولا أزيد وأترك التحليل في مدى قدرة هذا الاختراع
على إذابة الفوارق بين الخيال والواقع ونقل الأحاسيس وإلغاء المسافات مهما كانت كبيره ....
الأمر الذي جعل من كفة الخيال والحبيب البعيد أكثر إندماجاً وولوجاً في أغوار حبيبه منصهراً بنيران
الشوق التي غالباً مايكون اللقاء بين الأحبه في الواقع يخفف من وطأتها .
عقد العزم مواصلاً مابدأه في إعادة هيكلة حياته مستجيباً لهذه العواطف المتأججه بداخله تجاه مخلوق
آخر يسكن بذاته لايفارقه أبدا أينما ذهب يحاوره على السرير ويتوه معاه في تيارات وعي اثناء تأدية
عمله فكم كان هذا سلبياً على الأداء حين يفيق مندهشاً وقد وجد ان خط سيره مغايراً للخط الصحيح
المؤدي الى الأتقان ...لايتذكر مره سجد فيها للسهو أطلاقاً قبل أن يأم حبيبته في صلاه منفرده مما جعل
السجود مراراً لتأثير ذلك في القدره على التركيز.
نعم فهي تلازمه في كل حركاته وسكناته ترى بعينيه المناظر الجميله وتتذوق الأطعمه التي يتناولها الى
درجة أصبح كل منهما كتاب مفتوح للآخر تكون سويعات الوصال الوقت المناسب لقراءته .
أحبها بجنون وبكل جوارحه لايتمنى أن يحقق أي شي في حياته مثلما يطمح في قدوم اليوم الذي يجمعه
بها على سنة الله ورسوله وهكذا تمضي الأيام يغلي رأسه في كل ساعه منها لكثرة تفكيره في أيجاد
وسيله يحقق بها أسمى غاياته إلا ان الظروف المحيطه ومتطلبات هذا الزمن الممقوت تقف دائماً له
بالمرصاد كحواجز على الأقل في أفقه المنظور ..
فبدأت سويعات الوصال في التلاشي وأن حلت يوماً كلمح البصر يسبقها سيل عارم من الأعتذارات
والحجج يقع الواحد منها بمثابة وقع الصاعقه على دماغه الساخن على الدوام بدونها .
أزداد شغفاً بها وشوقاً إليها لايرى سواها وكأن الكون على أتساعه لايحتوي سواها فهي كل دنيته
وآماله معها يحس ويتذوق طعم الحياه ......إلا إنها توارت إلا من حروف ترسلها بشكل غير مباشر
وعلى فترات متباعده يقرأها فتمد أوصاله بالحياه ويفيق على أثرها من غيبوبه تمضي سويعات ليعود
الى حالته بأنتظار الجرعه التاليه كوصفه تعطى لمريض في غرفة الأنعاش الا أنه واضح التشخيص
يقف ملائكة الرحمه عاجزين أمام حالته لأن الوصل أمده بالحياه التي بدأت بالغروب حين توارى
فعسى أن تستمر جرعة الحروف الى حين شروق شمس التواصل بحبيبته تلك التي تحتوي أضلاعها
قلباً لاتساويه قلوب الأطباء جميعاً عندما كان ينبض بحبه ...
وحبيبي طار فرحاً وأزداد تمسكاً بحب عمره هذا الحب الحقيقي الوحيد الذي عاشه بكل
حلاوته ومره ياما طار نومه ليال وياما سكب دموع الحسره وعاش ألم الفراق لو لم يتم
التواصل يوماً في موعده ...وأقول التواصل ولا أزيد وأترك التحليل في مدى قدرة هذا الاختراع
على إذابة الفوارق بين الخيال والواقع ونقل الأحاسيس وإلغاء المسافات مهما كانت كبيره ....
الأمر الذي جعل من كفة الخيال والحبيب البعيد أكثر إندماجاً وولوجاً في أغوار حبيبه منصهراً بنيران
الشوق التي غالباً مايكون اللقاء بين الأحبه في الواقع يخفف من وطأتها .
عقد العزم مواصلاً مابدأه في إعادة هيكلة حياته مستجيباً لهذه العواطف المتأججه بداخله تجاه مخلوق
آخر يسكن بذاته لايفارقه أبدا أينما ذهب يحاوره على السرير ويتوه معاه في تيارات وعي اثناء تأدية
عمله فكم كان هذا سلبياً على الأداء حين يفيق مندهشاً وقد وجد ان خط سيره مغايراً للخط الصحيح
المؤدي الى الأتقان ...لايتذكر مره سجد فيها للسهو أطلاقاً قبل أن يأم حبيبته في صلاه منفرده مما جعل
السجود مراراً لتأثير ذلك في القدره على التركيز.
نعم فهي تلازمه في كل حركاته وسكناته ترى بعينيه المناظر الجميله وتتذوق الأطعمه التي يتناولها الى
درجة أصبح كل منهما كتاب مفتوح للآخر تكون سويعات الوصال الوقت المناسب لقراءته .
أحبها بجنون وبكل جوارحه لايتمنى أن يحقق أي شي في حياته مثلما يطمح في قدوم اليوم الذي يجمعه
بها على سنة الله ورسوله وهكذا تمضي الأيام يغلي رأسه في كل ساعه منها لكثرة تفكيره في أيجاد
وسيله يحقق بها أسمى غاياته إلا ان الظروف المحيطه ومتطلبات هذا الزمن الممقوت تقف دائماً له
بالمرصاد كحواجز على الأقل في أفقه المنظور ..
فبدأت سويعات الوصال في التلاشي وأن حلت يوماً كلمح البصر يسبقها سيل عارم من الأعتذارات
والحجج يقع الواحد منها بمثابة وقع الصاعقه على دماغه الساخن على الدوام بدونها .
أزداد شغفاً بها وشوقاً إليها لايرى سواها وكأن الكون على أتساعه لايحتوي سواها فهي كل دنيته
وآماله معها يحس ويتذوق طعم الحياه ......إلا إنها توارت إلا من حروف ترسلها بشكل غير مباشر
وعلى فترات متباعده يقرأها فتمد أوصاله بالحياه ويفيق على أثرها من غيبوبه تمضي سويعات ليعود
الى حالته بأنتظار الجرعه التاليه كوصفه تعطى لمريض في غرفة الأنعاش الا أنه واضح التشخيص
يقف ملائكة الرحمه عاجزين أمام حالته لأن الوصل أمده بالحياه التي بدأت بالغروب حين توارى
فعسى أن تستمر جرعة الحروف الى حين شروق شمس التواصل بحبيبته تلك التي تحتوي أضلاعها
قلباً لاتساويه قلوب الأطباء جميعاً عندما كان ينبض بحبه ...