البرنس وصل
02-11-2008, 08:55 PM
المكلا اليوم / عبد الكريم بن عمر الخطيب
2008/11/2
تجري الاغاثات على قدم وساق لاحتواء كوارث الأمطار والسيول التي غمرت قرى وادي حضرموت دمارا
هذه الكوارث التي لم تشهد حضرموت مثلها على مدى قرن كامل من الزمن وقد حدثني احد المواطنين والذي تعدي التسعين من عمره انه لم يشهد ولم ينبآ من أجداده بمثلها غير سيل سمي با(لهميم) جرف الأرض وحصد مئات النخل إلا انه لم يهدم البيوت ولم يسجل خسائر بشرية تذكر اذا هي حادثة مرعبة هاجمت البيوت الطينية بوابل من المطر لتذيب الطين اذا بت الثلج للماء وحاصرت القرى بفيضانات أذهلت الأفكار فسجلها التاريخ بما فيها من قسوة وتعب
هذا المنظر الأليم لم تستطع كامرات القنوات إبرازه للمشاهدين اوريشة الكاتب للقارئين فمهما وصف الواصف فهو عاجز لكن الخروج إلى الواقع والمشاهدة بالعين المجردة تكشف لك عن حزن عظيم وانين صاخب غمر الوادي ولله در الشاعر حيث يقول
السيل من كل ناحية حاصر تريم الغالية
أشياء تشيب بالشعر حكم القضاء والقدر
معاد منه شي مفر
قرى بأكملها تحولت إلى ركام من الأتربة وأصبحت في حكم المفقود (مشطة) و(الجحيل) و(ثبي) و(حصن فلوقه) أماكن وقفنا عليها ولكن دخان المصيبة ينبعث من اجزاء الوادي المنكوب ف(ساه) و(بحران) و و و وصار الحصر والظبط صعب
جهود حكومية وشعبية موحدة لاحتواء الازمة شكلت حبالا متينة هي ألان تنقذ الغرقى وتطعم الجائعين
الجهود الحكومية توجت بوقوف فخامة رئس الجمهورية المشير علي عبدا لله صالح في ميدان الحدث
هذا التحرك العظيم للقائد المحنك حرك الحكومة كلها وأصبح الكل أطباء يضمدون الجروح أما الجهود الشعبية فلازمت الواقع الاليم منذ بروزه واصبح الشيخ والكهل والشاب فرسان كماة في وغاء الميدان
جمعيات خيرية ومنابر علمية وشخصيات إسلاميه تفاقمت الواقع عاملة فيه بجد ونشاط جهود لايعجزها الليل الحالك فالطائرات العمودية كانت الأولى في حلبة الغوث وصار ضجيج الطائرات كالموسيقى اللطيفة تشعر المتضررين بالأمان
الخطب جلل وكما جاء في المثل (الشر يعم) فليالي الظلام التي تعيشها المدن والقرى كانت حائزا لمطالعة الطالب لدروسه ليس هذ وحسب بل إزدياد الحرقة في الأكباد للشيوخ والمسنين من عدم قطرات الماء البارد لهيبا خطيرا وكلما تاخرالإيواء المناسب للمتضررين تزيد الأمور تعقدا فطلاب المدارس يتسكعون في الشوارع وسكنى المدارس يحتاج إلى نظر
والسؤال الذي يطرح نفسه هل قامت الدولة بواجبها؟
وهل واجب الدولة العلاج أم الوقاية ؟
أسئلة كثيرة جاءت بها فحوى نشرات الأخبار بقناتنا الفضائيه عندما أوضحت عن أسباب الأمطار والسيول (الإعصار البحري) و أفصحت عن متابعة الإعصار المتنقل في البحر الأحمر ومتابعته عندما ضرب الصومال وعمان فما الأجدر عملة هنا من الحكومه؟ سلبية نتمنى أن لاتتكرر
فواجب الدولة الاستعداد للمصيبه قبل حلولها والوقاية خير من العلاج ولانقول إلا ماقاله الصابرون إنا لله وإنا إليه راجعون
شكر جزيل معجون بالود والحب لكل من ساعد وكل من هب لغوث العباد والبلاد من كافه الدول صديقة كانت اوشقيقة وشكر خاص لدول الخليج فالله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه واحسن الله عزائنا في موتانا واخلف الله على المتضررين بالخلف الصالح وعوضهم الله مافقدوه من مال وولد فهوالمعطي وهو المنعم
2008/11/2
تجري الاغاثات على قدم وساق لاحتواء كوارث الأمطار والسيول التي غمرت قرى وادي حضرموت دمارا
هذه الكوارث التي لم تشهد حضرموت مثلها على مدى قرن كامل من الزمن وقد حدثني احد المواطنين والذي تعدي التسعين من عمره انه لم يشهد ولم ينبآ من أجداده بمثلها غير سيل سمي با(لهميم) جرف الأرض وحصد مئات النخل إلا انه لم يهدم البيوت ولم يسجل خسائر بشرية تذكر اذا هي حادثة مرعبة هاجمت البيوت الطينية بوابل من المطر لتذيب الطين اذا بت الثلج للماء وحاصرت القرى بفيضانات أذهلت الأفكار فسجلها التاريخ بما فيها من قسوة وتعب
هذا المنظر الأليم لم تستطع كامرات القنوات إبرازه للمشاهدين اوريشة الكاتب للقارئين فمهما وصف الواصف فهو عاجز لكن الخروج إلى الواقع والمشاهدة بالعين المجردة تكشف لك عن حزن عظيم وانين صاخب غمر الوادي ولله در الشاعر حيث يقول
السيل من كل ناحية حاصر تريم الغالية
أشياء تشيب بالشعر حكم القضاء والقدر
معاد منه شي مفر
قرى بأكملها تحولت إلى ركام من الأتربة وأصبحت في حكم المفقود (مشطة) و(الجحيل) و(ثبي) و(حصن فلوقه) أماكن وقفنا عليها ولكن دخان المصيبة ينبعث من اجزاء الوادي المنكوب ف(ساه) و(بحران) و و و وصار الحصر والظبط صعب
جهود حكومية وشعبية موحدة لاحتواء الازمة شكلت حبالا متينة هي ألان تنقذ الغرقى وتطعم الجائعين
الجهود الحكومية توجت بوقوف فخامة رئس الجمهورية المشير علي عبدا لله صالح في ميدان الحدث
هذا التحرك العظيم للقائد المحنك حرك الحكومة كلها وأصبح الكل أطباء يضمدون الجروح أما الجهود الشعبية فلازمت الواقع الاليم منذ بروزه واصبح الشيخ والكهل والشاب فرسان كماة في وغاء الميدان
جمعيات خيرية ومنابر علمية وشخصيات إسلاميه تفاقمت الواقع عاملة فيه بجد ونشاط جهود لايعجزها الليل الحالك فالطائرات العمودية كانت الأولى في حلبة الغوث وصار ضجيج الطائرات كالموسيقى اللطيفة تشعر المتضررين بالأمان
الخطب جلل وكما جاء في المثل (الشر يعم) فليالي الظلام التي تعيشها المدن والقرى كانت حائزا لمطالعة الطالب لدروسه ليس هذ وحسب بل إزدياد الحرقة في الأكباد للشيوخ والمسنين من عدم قطرات الماء البارد لهيبا خطيرا وكلما تاخرالإيواء المناسب للمتضررين تزيد الأمور تعقدا فطلاب المدارس يتسكعون في الشوارع وسكنى المدارس يحتاج إلى نظر
والسؤال الذي يطرح نفسه هل قامت الدولة بواجبها؟
وهل واجب الدولة العلاج أم الوقاية ؟
أسئلة كثيرة جاءت بها فحوى نشرات الأخبار بقناتنا الفضائيه عندما أوضحت عن أسباب الأمطار والسيول (الإعصار البحري) و أفصحت عن متابعة الإعصار المتنقل في البحر الأحمر ومتابعته عندما ضرب الصومال وعمان فما الأجدر عملة هنا من الحكومه؟ سلبية نتمنى أن لاتتكرر
فواجب الدولة الاستعداد للمصيبه قبل حلولها والوقاية خير من العلاج ولانقول إلا ماقاله الصابرون إنا لله وإنا إليه راجعون
شكر جزيل معجون بالود والحب لكل من ساعد وكل من هب لغوث العباد والبلاد من كافه الدول صديقة كانت اوشقيقة وشكر خاص لدول الخليج فالله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه واحسن الله عزائنا في موتانا واخلف الله على المتضررين بالخلف الصالح وعوضهم الله مافقدوه من مال وولد فهوالمعطي وهو المنعم