إجسن
20-01-2009, 12:08 PM
:::::::::
،،
حين يخيم الصمت على الجوارح وتغيب شمس الهوى على الأفئدة
تزأر صيحات القلوب ، وتذرف دمعات المحبة ، وتهناء محاجر الدموع
برهةٌ من الصمت تتبعها كمٌ هائل من البر هات لتبني في الأفق حقيقة الخضوع للمجهول...
نصمت ليصبح الصمت عنوان حكايتنا فلربما لم يتسنى للزمان
أن يفتح صدره ويصغي أذنيه لهذياننا
،،
لاتلوموا .. إرتجافة يدي وتعثر مداد كتابتي وإرتسام الحيرة على جبيني
لاتلوموا .. تعثر خطواتي وانسكاب عبراتي وتعالي آهاتي
لاتلوموا .. تلاشي هامتي وانسدال أنتي واضمحلال فرحتي
فلقد نكئت جروحي ،، وسفكت على الملاء فرحتي ،،
وشيعت على الأرض خيبتي
،،
إثنان طاب لي توديعهم من فهرس قاموس الحياة لدي ، وإلى صدى حضورهم أبعث كل ندآتي
وإليهم ارنوا بشمس المحبة والوداع
: وداعاً :
يملاء الأرض مهابةً ابعثه إليكـ أيها ( الحب )
يا من عشت بداخلي كثيرا ولكن .. أعترف إليكـ بهزيمتي
أعترف والإعتراف سيد الأدلة ،، اعترف أنك أنهيتني بقبضتك الحديدية
وصرعتني بقوتكـ الساحقة ، وأفنيتني تحت طيات دهركـ
جعلتني أهيم بعالم الوجد ،، وأترنم بنشيد الحياة ،، وأسبح في بحيرة الهناء
أطير كفراشة جميلة الخَلق أتنقل بين روابي الزهور وأرتشف من
رحيقكـ الراوي لأرتطم بالنهاية إلى المصير المحتوم والظلام الدامس
الذي انتهيت فيه .
لن أطيل الحديث فيكـ ولكن عز علي توديعكـ ...
لذا سأتركك بصمت ويدي قابضة على مكان النزيف .
،،
: وداعاً :
يهز الحياة بقوته أوهبه إليك أيها ( الأمل ) المزعوم
ضعت وأنا أتنفس هواك ،، وتلاشت ضحكاتي وأنا ارسم في كل مرة صورتك في مخيلتي لاستقبلكـ وكلي إرتياح بمعرفتكـ ،،
انتظرت مقدمك حتى مللت الانتظار وبكل مرة يقتلني نقيضكـ
ارتقب حضورك واوهم روحي بمقدمك وطال صبري بشغف
بكل فجر اجثوا مستلقيا لأنظر لحظة ولادة الشروق في مهده وحلمي يتنامى بساعة الحضور المرتقبة إلا إنني اكبح خيبتي بمحاولة أخرى ،، وظللت كذالك حتى سُحِبَ بساط الحياة من تحت قدماي ..
فعذراً إليك ووداعا فلم يعد لكـ مكان بداخلي
،،،
أيتها الروح الرابضة بين جوانحي لكم أشفق عليك الوثوب تحت
مطرقة القسوة وسندان الزمان ، ويدمي مقلتي حالتك المضنية تلك
توهبين لغيرك بروح ابتسامتك الحياة ، ولم تتوانى همتهم في غرس
خنجر غدرهم
عزائي فيك كبير ودعواتي إلى المولى تتلى
وليس لي غير صمت الجوارح ومواساة الدموع
بقلمي
،،
حين يخيم الصمت على الجوارح وتغيب شمس الهوى على الأفئدة
تزأر صيحات القلوب ، وتذرف دمعات المحبة ، وتهناء محاجر الدموع
برهةٌ من الصمت تتبعها كمٌ هائل من البر هات لتبني في الأفق حقيقة الخضوع للمجهول...
نصمت ليصبح الصمت عنوان حكايتنا فلربما لم يتسنى للزمان
أن يفتح صدره ويصغي أذنيه لهذياننا
،،
لاتلوموا .. إرتجافة يدي وتعثر مداد كتابتي وإرتسام الحيرة على جبيني
لاتلوموا .. تعثر خطواتي وانسكاب عبراتي وتعالي آهاتي
لاتلوموا .. تلاشي هامتي وانسدال أنتي واضمحلال فرحتي
فلقد نكئت جروحي ،، وسفكت على الملاء فرحتي ،،
وشيعت على الأرض خيبتي
،،
إثنان طاب لي توديعهم من فهرس قاموس الحياة لدي ، وإلى صدى حضورهم أبعث كل ندآتي
وإليهم ارنوا بشمس المحبة والوداع
: وداعاً :
يملاء الأرض مهابةً ابعثه إليكـ أيها ( الحب )
يا من عشت بداخلي كثيرا ولكن .. أعترف إليكـ بهزيمتي
أعترف والإعتراف سيد الأدلة ،، اعترف أنك أنهيتني بقبضتك الحديدية
وصرعتني بقوتكـ الساحقة ، وأفنيتني تحت طيات دهركـ
جعلتني أهيم بعالم الوجد ،، وأترنم بنشيد الحياة ،، وأسبح في بحيرة الهناء
أطير كفراشة جميلة الخَلق أتنقل بين روابي الزهور وأرتشف من
رحيقكـ الراوي لأرتطم بالنهاية إلى المصير المحتوم والظلام الدامس
الذي انتهيت فيه .
لن أطيل الحديث فيكـ ولكن عز علي توديعكـ ...
لذا سأتركك بصمت ويدي قابضة على مكان النزيف .
،،
: وداعاً :
يهز الحياة بقوته أوهبه إليك أيها ( الأمل ) المزعوم
ضعت وأنا أتنفس هواك ،، وتلاشت ضحكاتي وأنا ارسم في كل مرة صورتك في مخيلتي لاستقبلكـ وكلي إرتياح بمعرفتكـ ،،
انتظرت مقدمك حتى مللت الانتظار وبكل مرة يقتلني نقيضكـ
ارتقب حضورك واوهم روحي بمقدمك وطال صبري بشغف
بكل فجر اجثوا مستلقيا لأنظر لحظة ولادة الشروق في مهده وحلمي يتنامى بساعة الحضور المرتقبة إلا إنني اكبح خيبتي بمحاولة أخرى ،، وظللت كذالك حتى سُحِبَ بساط الحياة من تحت قدماي ..
فعذراً إليك ووداعا فلم يعد لكـ مكان بداخلي
،،،
أيتها الروح الرابضة بين جوانحي لكم أشفق عليك الوثوب تحت
مطرقة القسوة وسندان الزمان ، ويدمي مقلتي حالتك المضنية تلك
توهبين لغيرك بروح ابتسامتك الحياة ، ولم تتوانى همتهم في غرس
خنجر غدرهم
عزائي فيك كبير ودعواتي إلى المولى تتلى
وليس لي غير صمت الجوارح ومواساة الدموع
بقلمي