صقر قيدون
16-01-2009, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
تامل اخي الكريم هذه الاحاديث للصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى
اقراء هذه الاحاديث وتامل معانيها وليسى لك الا ان تقول سبحان الله وصدقت يا رسول الله فهاهي كلماته قبل 1400 سنه نراها الان ماثله امام اعيونا
أبشروا يا أهل غزه
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
" لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين،
لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك،
قالوا: يا رسول الله، و أين هم؟ قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس " .
عن أبي هريرة ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :
" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ،
وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم
ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة " .
وعن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين " و إني لأرجو أن تكونوا هم يا أهل الشام .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة "
. وأهل الغرب هم أهل الشام ومصر والمغرب العربي؛ فهم غرب الجزيرة العربية.
تلك بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المجاهدين من المسلمين في فلسطين ( حماس )
فقد وصفكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنكم عصابة الحق وجماعته،
الطائفة الظاهرة على الحق، المقاتلون على أبواب بيت المقدس، القاهرون لعدوكم،
فلا يضركم عدوكم، مهما مكر لكم وكاد بكم، ومالأ المنافقين من حولكم،
ولا يضركم خذلان حكام المسلمين المستسلمين الذين يريدون لكم التخلي عن شرفكم وجهادكم في سبيل الله،
ولا يضركم خذلان ملايين المسلمين التائهين عن حقيقة دينهم، وكيد أعدائهم.
فأهل غزة هم أكناف بيت المقدس، وهم الذين لم يصبهم سوى لأواء اي كثرة الشهداء، وقلة المؤنة والزاد.
وأبشروا يا أهل غزة وإن كنا نعلم أن بأس إخونكم المسلمين أشد عليكم من بأس عدوكم،
وأن كيد المنافقين بجواركم أرجى وأنفع لعدوكم، إلا أنه لن يستطيع أحد
مهما أوتي من البأس والقوة، أو الكيد والخيانة أن يستأصلكم، أو يقضي على جهادكم؛
لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى زوى ، لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها،
وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي
أن لا يهلكها بسنة عامة، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم،
وإن ربي قال لي: يا محمد! إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد، ولا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم،
ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً، و حتى يكون بعضهم يسبي بعضاً،
وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة،
ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان،
وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي،
ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى " .
وأبشروا يا أهل غزة، ولا تسأموا القتال في سبيل الله، ولا تضعوا السلاح، وأنتم في عقر دار المؤمنين،
فقد تكفل الله تعالى بكم؛ فإن رزقكم سيصله الله لكم من نفس عدوكم، فعن جبير بن نفيلأن سلمة بن نفيل أخبرهم: أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال:
إني سئمت الخيل و ألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها ؟ وقلت:
لا قتال! فقال: له النبي صلى الله عليه و سلم: الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس، رفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم
حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام،
و الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " .
أبشروا ياأهل غزة؛ فأنتم القائمون على أمر الله تعالى،
وأنتم الظاهرون على أمر الجهاد والقتال في سبيل الله تتعالى؛
فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ".
وفي رواية: " لا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون " .
وأبشروا ياأهل غزة؛ فأنتم المقاتلون على الحق ومخالفوكم على الباطل؛
فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة " .
وأبشروا يا أهل غزة؛ فأنتم دليل على قيام دين الإسلام في وجه أهل الكفر والإلحاد والنفاق؛
قال صلى الله عليه وسلم: " لن يبرح هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة " .
وأبشروا يا أهل غزة؛ فإن عدوكم لن يضروكم إلا أذى،
بذلك أخبر حبيبكم المصطفى صلى الله عليه وسلم:" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله،
قاهرين عدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك " .
وأبشروا يا أهل غزة، فإن نفسَكم في الجهاد سيطول إلى قرب قيام الساعة،
مقاتلين على الحق ظاهرين على عدوكم:
" لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم الدجال " .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
تامل اخي الكريم هذه الاحاديث للصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى
اقراء هذه الاحاديث وتامل معانيها وليسى لك الا ان تقول سبحان الله وصدقت يا رسول الله فهاهي كلماته قبل 1400 سنه نراها الان ماثله امام اعيونا
أبشروا يا أهل غزه
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
" لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين،
لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك،
قالوا: يا رسول الله، و أين هم؟ قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس " .
عن أبي هريرة ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :
" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ،
وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم
ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة " .
وعن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين " و إني لأرجو أن تكونوا هم يا أهل الشام .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة "
. وأهل الغرب هم أهل الشام ومصر والمغرب العربي؛ فهم غرب الجزيرة العربية.
تلك بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المجاهدين من المسلمين في فلسطين ( حماس )
فقد وصفكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنكم عصابة الحق وجماعته،
الطائفة الظاهرة على الحق، المقاتلون على أبواب بيت المقدس، القاهرون لعدوكم،
فلا يضركم عدوكم، مهما مكر لكم وكاد بكم، ومالأ المنافقين من حولكم،
ولا يضركم خذلان حكام المسلمين المستسلمين الذين يريدون لكم التخلي عن شرفكم وجهادكم في سبيل الله،
ولا يضركم خذلان ملايين المسلمين التائهين عن حقيقة دينهم، وكيد أعدائهم.
فأهل غزة هم أكناف بيت المقدس، وهم الذين لم يصبهم سوى لأواء اي كثرة الشهداء، وقلة المؤنة والزاد.
وأبشروا يا أهل غزة وإن كنا نعلم أن بأس إخونكم المسلمين أشد عليكم من بأس عدوكم،
وأن كيد المنافقين بجواركم أرجى وأنفع لعدوكم، إلا أنه لن يستطيع أحد
مهما أوتي من البأس والقوة، أو الكيد والخيانة أن يستأصلكم، أو يقضي على جهادكم؛
لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى زوى ، لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها،
وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي
أن لا يهلكها بسنة عامة، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم،
وإن ربي قال لي: يا محمد! إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد، ولا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم،
ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً، و حتى يكون بعضهم يسبي بعضاً،
وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة،
ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان،
وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي،
ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى " .
وأبشروا يا أهل غزة، ولا تسأموا القتال في سبيل الله، ولا تضعوا السلاح، وأنتم في عقر دار المؤمنين،
فقد تكفل الله تعالى بكم؛ فإن رزقكم سيصله الله لكم من نفس عدوكم، فعن جبير بن نفيلأن سلمة بن نفيل أخبرهم: أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال:
إني سئمت الخيل و ألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها ؟ وقلت:
لا قتال! فقال: له النبي صلى الله عليه و سلم: الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس، رفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم
حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام،
و الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " .
أبشروا ياأهل غزة؛ فأنتم القائمون على أمر الله تعالى،
وأنتم الظاهرون على أمر الجهاد والقتال في سبيل الله تتعالى؛
فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ".
وفي رواية: " لا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون " .
وأبشروا ياأهل غزة؛ فأنتم المقاتلون على الحق ومخالفوكم على الباطل؛
فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة " .
وأبشروا يا أهل غزة؛ فأنتم دليل على قيام دين الإسلام في وجه أهل الكفر والإلحاد والنفاق؛
قال صلى الله عليه وسلم: " لن يبرح هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة " .
وأبشروا يا أهل غزة؛ فإن عدوكم لن يضروكم إلا أذى،
بذلك أخبر حبيبكم المصطفى صلى الله عليه وسلم:" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله،
قاهرين عدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك " .
وأبشروا يا أهل غزة، فإن نفسَكم في الجهاد سيطول إلى قرب قيام الساعة،
مقاتلين على الحق ظاهرين على عدوكم:
" لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم الدجال " .