قيدوني اصل
13-01-2009, 08:17 PM
في حضرموت عرف شرب الشاي على نطاق محدود جدا منذ ازمان بعيده بحكم احتكاك الحضارم بالهند اما غلي الشاي على ( البخاري ) فلم يظهر الا في اوئل القرن الرابع عشر الهجري (1883م) هذا ما اوضحه الاستاذ المورخ محمد الشاطري وقال انه استجلب بواسطه القادمين من الحجاز فزاحم القهوه وتانق الحضارم في اعداده وانتقاء اوانيه 000 ويقول الاستاذ بامطرف لعل الحضارم قد سبقوا اهل الحجاز في التفنن في شرب الشاي البخاري وفي الاحتفاء به وفي المغالاة في اقتناء وتنويع اوانيه 00
(( عادات الشاي في الصباح والمساء ))
في الصباح الباكر وبعد تناول الافطار تفرش سيدة البيت سفرة الشاي وهي تحتوي على البخاري وهو دله نحاسيه تصنع في بخاره في وسطها انبوب للفحم ليغلي الماء وبعد غلي الماء يوضع ورق الشاي في اناء صغير يسمى البراد مصنوع من الصين يغسل الشاي بقليل من الماء المغلي ثم يوضع على نار البخاري حتى ينضج بأثر البخار المتصاعد (السموار وهو يحل محل البخاري في المناسبات ) وتنتشر بجانب البخاري الاوانى الاخرى المكونه من ؛ كوز الماء ؛ والبابور ؛ وعلب التعبور لتوزيع السكر ؛ صندوق الفحم ؛ وصندوق الملاعق ؛ وفناجين الشاي ؛ وعلبة السكر ؛ واناء به ماء لغسل الفناجين ؛ ومنشفه لتنشيف الفناجين والاواني 0 ويحضر مع الشاي الحنظل والمكسرات ويجتمع افراد الاسره حوله وتدور النقاشات الاسريه والعامه 000
تتكرر هذه العاده في المساء غير انها تأخذ طابعا اخر فالزوجه التي لها غرفتها الخاصه هي التي تقوم بتجهيز الشاي لزوجها وتجلس ساهره تنادم زوجها الى منتصف الليل 0
وفي الوقت الحاضر اصبح الوقت المناسب لشرب شاي العدة من قبيل الظهر الى اذان العصر ويختلف من منطقه لاخرى ومن بيت لاخر حسب الذوق العام للاسره وللشاي في محافظة حضرموت مكانه خاصه وبالذات في مـــــدنه الرئيسيه : تريم , وسيئون, وشبام وما حولها فهو المشروب الاول .. لم يستطع ان ينافسه غيره ...
(( جلسات الشاي عند الادباء ))
ولجلسات الشاي والشاي نفسه كانت للشعراء من الحضارم اشعار جميله ورائعه وقد جمعها الشاعر عمر محمد باكثير في كتابه المخطوط ( اكواب الشاي ) يقول الشاعر الراحل الكبير علي احمد باكثير في روايته ( همام )
ولقد زاد بـلاءانه في قطر ناعم
اما الشاعر الكبير الراحل صالح بن علي الحامد قال عنه
روق لها مـاء العمـام وهاتهـالي والحباب بدور في جنباتهـا
صهبـاء ماعبثـت يـد عابـثما عاشرت الا اكـف سقاتهـا
من جيد الشاي استحال عصيرهافأتت تحاكي الشهب في جاماتها
قد راق منظرها ورق زجاجهـافلعلـه لـم يدهقـوا كاساتـهـا
وقال عنه الشاعر الراحل حداد بن حسن الكاف
ياداير الشاهـي تفضـلاسقنا من كاس شاهي هني
فنجان من شاهيك يطفـي خرمتـي يازيـن لفنـون
لامد بالفنجان باتلتقي يده بيدي
ويدير لي شاهيه بالقانون
ريت البخاري على يمناه
من كاس شاهيه يسقينا وبسقيه
ويامحب لاتخلي كاسك مداهق
من شروط التمدن نصف في فنجان مصبوب
لاتلمون من قلبه في العشق مقطوب
منقول للامانه
(( عادات الشاي في الصباح والمساء ))
في الصباح الباكر وبعد تناول الافطار تفرش سيدة البيت سفرة الشاي وهي تحتوي على البخاري وهو دله نحاسيه تصنع في بخاره في وسطها انبوب للفحم ليغلي الماء وبعد غلي الماء يوضع ورق الشاي في اناء صغير يسمى البراد مصنوع من الصين يغسل الشاي بقليل من الماء المغلي ثم يوضع على نار البخاري حتى ينضج بأثر البخار المتصاعد (السموار وهو يحل محل البخاري في المناسبات ) وتنتشر بجانب البخاري الاوانى الاخرى المكونه من ؛ كوز الماء ؛ والبابور ؛ وعلب التعبور لتوزيع السكر ؛ صندوق الفحم ؛ وصندوق الملاعق ؛ وفناجين الشاي ؛ وعلبة السكر ؛ واناء به ماء لغسل الفناجين ؛ ومنشفه لتنشيف الفناجين والاواني 0 ويحضر مع الشاي الحنظل والمكسرات ويجتمع افراد الاسره حوله وتدور النقاشات الاسريه والعامه 000
تتكرر هذه العاده في المساء غير انها تأخذ طابعا اخر فالزوجه التي لها غرفتها الخاصه هي التي تقوم بتجهيز الشاي لزوجها وتجلس ساهره تنادم زوجها الى منتصف الليل 0
وفي الوقت الحاضر اصبح الوقت المناسب لشرب شاي العدة من قبيل الظهر الى اذان العصر ويختلف من منطقه لاخرى ومن بيت لاخر حسب الذوق العام للاسره وللشاي في محافظة حضرموت مكانه خاصه وبالذات في مـــــدنه الرئيسيه : تريم , وسيئون, وشبام وما حولها فهو المشروب الاول .. لم يستطع ان ينافسه غيره ...
(( جلسات الشاي عند الادباء ))
ولجلسات الشاي والشاي نفسه كانت للشعراء من الحضارم اشعار جميله ورائعه وقد جمعها الشاعر عمر محمد باكثير في كتابه المخطوط ( اكواب الشاي ) يقول الشاعر الراحل الكبير علي احمد باكثير في روايته ( همام )
ولقد زاد بـلاءانه في قطر ناعم
اما الشاعر الكبير الراحل صالح بن علي الحامد قال عنه
روق لها مـاء العمـام وهاتهـالي والحباب بدور في جنباتهـا
صهبـاء ماعبثـت يـد عابـثما عاشرت الا اكـف سقاتهـا
من جيد الشاي استحال عصيرهافأتت تحاكي الشهب في جاماتها
قد راق منظرها ورق زجاجهـافلعلـه لـم يدهقـوا كاساتـهـا
وقال عنه الشاعر الراحل حداد بن حسن الكاف
ياداير الشاهـي تفضـلاسقنا من كاس شاهي هني
فنجان من شاهيك يطفـي خرمتـي يازيـن لفنـون
لامد بالفنجان باتلتقي يده بيدي
ويدير لي شاهيه بالقانون
ريت البخاري على يمناه
من كاس شاهيه يسقينا وبسقيه
ويامحب لاتخلي كاسك مداهق
من شروط التمدن نصف في فنجان مصبوب
لاتلمون من قلبه في العشق مقطوب
منقول للامانه