عاشقة قيدون
19-11-2010, 09:32 PM
اختفت معالم المكان , اصبح موحش بدرجة تبعث الى النفس الاحساس بالحزن على انجازات الماضي البعيد
فالسكان ليسوا كمن كان في تلك السنين , صحيح انهم احفادهم ولكن شتان بينهم واجدادهم بل اجزم ان من عاش الماضي ورأى حاضرنا لتبرأ من نسبنا اليه .
للاسف هذه الحقيقة التي كلما اردنا الا نراها تظهر لنا بقساوتها .
في ظلمة الليل على نباح كلاب الشوارع, تحيك اخبث المؤامرات لاغتيال الحقيقة . لان هناك من لايريد لها ان تظهر .
نعيش في مسرحية سخيفة, تبعث الى النفس الاحساس بالقشعريرة , كل شيء مصطنع ورغم كل المحاولات لاقناع الجمهور تتساقط الاقنعة على ارضية الواقع . للاسف الانسان قبل ان يصبح فنان نسي ان يكون اولا انسان .
تتسابق القنوات على عرض تاريخ اجدادنا , ويجسد الممثلين الادوار كانهم جزء منها, وعند اي مقابلة تتبلور الشخصية بصبغة الغرور والعنجهية , فهو انسان بائس لامكان له في الحياة سوى جرعات الفخر التي تجعله انسان منبوذ من كل صاحب رسالة في الحياة . لكم احزن على هؤلاء لم يجعلوا من الماضي وقود لمستقبل مشرق ببصمة انجازهم فيه .
اجدادنا كانوا اصحاب مبدأ ورسالة في الحياة , كانت قلوبهم نقية محبة للجميع دون تمييز , ولكن نحن للاسف شخصيات مهزوزة عندما تقارن بالوجود في المجتمع .
آه منا ومما نحمله في قلوبنا, متى سنعرف معنى الحب تعاملا مع كل من حولنا .
متى سنحب الخير ونفرح لكل انجاز يضاف لمن يعيش حولنا . متى سنتعلم ان نفكر برقي وبوعي اكبر , متى سنرتفع عن الصغائر
ونجعل راية الحب ترفرف فوق بيوتنا .
متى سنمحي الاحقاد من قلوبنا , متى سنعلن التسامح مع كل الناس من حولنا .
ماذا ننتظر حتى نفتح مع الحاضر صفحة جديدة من اجل مستقبل مشرق ?!
متى سنذكر اجدادنا ونقول لهم لقد اكملنا مشواركم ونشرنا الحب الذي لطالما عاش بينكم .
لازال القلب في حوار مع متغيرات الحاضر .
لازال يستقبل الاحداث متألماً لردائة الحال الذي وصلنا اليه .
مضى وقت طويل ونبرة الحزن لاتفارق سطوره , ولكلم يحلم ان يأتي اليوم الذي يتحدث والابتسامة تشرق من حروفه .
فالسكان ليسوا كمن كان في تلك السنين , صحيح انهم احفادهم ولكن شتان بينهم واجدادهم بل اجزم ان من عاش الماضي ورأى حاضرنا لتبرأ من نسبنا اليه .
للاسف هذه الحقيقة التي كلما اردنا الا نراها تظهر لنا بقساوتها .
في ظلمة الليل على نباح كلاب الشوارع, تحيك اخبث المؤامرات لاغتيال الحقيقة . لان هناك من لايريد لها ان تظهر .
نعيش في مسرحية سخيفة, تبعث الى النفس الاحساس بالقشعريرة , كل شيء مصطنع ورغم كل المحاولات لاقناع الجمهور تتساقط الاقنعة على ارضية الواقع . للاسف الانسان قبل ان يصبح فنان نسي ان يكون اولا انسان .
تتسابق القنوات على عرض تاريخ اجدادنا , ويجسد الممثلين الادوار كانهم جزء منها, وعند اي مقابلة تتبلور الشخصية بصبغة الغرور والعنجهية , فهو انسان بائس لامكان له في الحياة سوى جرعات الفخر التي تجعله انسان منبوذ من كل صاحب رسالة في الحياة . لكم احزن على هؤلاء لم يجعلوا من الماضي وقود لمستقبل مشرق ببصمة انجازهم فيه .
اجدادنا كانوا اصحاب مبدأ ورسالة في الحياة , كانت قلوبهم نقية محبة للجميع دون تمييز , ولكن نحن للاسف شخصيات مهزوزة عندما تقارن بالوجود في المجتمع .
آه منا ومما نحمله في قلوبنا, متى سنعرف معنى الحب تعاملا مع كل من حولنا .
متى سنحب الخير ونفرح لكل انجاز يضاف لمن يعيش حولنا . متى سنتعلم ان نفكر برقي وبوعي اكبر , متى سنرتفع عن الصغائر
ونجعل راية الحب ترفرف فوق بيوتنا .
متى سنمحي الاحقاد من قلوبنا , متى سنعلن التسامح مع كل الناس من حولنا .
ماذا ننتظر حتى نفتح مع الحاضر صفحة جديدة من اجل مستقبل مشرق ?!
متى سنذكر اجدادنا ونقول لهم لقد اكملنا مشواركم ونشرنا الحب الذي لطالما عاش بينكم .
لازال القلب في حوار مع متغيرات الحاضر .
لازال يستقبل الاحداث متألماً لردائة الحال الذي وصلنا اليه .
مضى وقت طويل ونبرة الحزن لاتفارق سطوره , ولكلم يحلم ان يأتي اليوم الذي يتحدث والابتسامة تشرق من حروفه .